الجولة الإخبارية 01-10-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 01-10-2017م مترجمة

العناوين:     * السعودية سترفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة * استطلاع يكشف عن حجم العداء تجاه العرب في بريطانيا * التهديدات الأمريكية ستدفع باكستان القلقة لمزيد من العلاقة مع الصين

0:00 0:00
Speed:
September 30, 2017

الجولة الإخبارية 01-10-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-10-01م

مترجمة

العناوين:

  • * السعودية سترفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة
  • * استطلاع يكشف عن حجم العداء تجاه العرب في بريطانيا
  • * التهديدات الأمريكية ستدفع باكستان القلقة لمزيد من العلاقة مع الصين

التفاصيل:

السعودية سترفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة

أصدر الملك السعودي سلمان مرسومًا يسمح للمرأة بقيادة السيارات للمرة الأولى، وهو الأمر الذي أبهج النشطاء. المملكة الخليجية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على المرأة قيادة السيارات. وحتى الآن، لم يسمح إلا للرجال بالحصول على رخص السياقة وأما النساء اللاتي يقدن السيارات فقد يتعرضن للاعتقال والغرامة. وقد تدفقت التعليقات المؤيدة لهذه الخطوة من داخل السعودية وكذلك من جميع أنحاء العالم. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها "خطوة إيجابية" نحو تعزيز حقوق المرأة. وأكد سفير البلاد إلى أمريكا الأمير خالد بن سلمان أن المرأة لن تضطر إلى الحصول على إذن من الرجل لتتعلم دروس قيادة السيارات، وستكون قادرة على القيادة في أي مكان تريده. وقد قال إنه "يوم كبير وتاريخي" وبأنه "قرار سليم وفي الوقت المناسب". وقد رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بهذه الخطوة ووصفتها بأنها "خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح". وعبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن نفس الرأي. وقالت منال الشريف، وهي منظمة حملة "قيادة المرأة في السعودية" والتي سجنت أيضًا لقيادة سيارة، على موقع تويتر إن السعودية "لن تعود السعودية أبدًا كما كانت من قبل". وسرعان ما اكتسب الوسمان "أنا ولية أمر نفسي" و"المرأة السعودية يمكن أن تقود" زخمًا على وسائل التواصل الإلكترونية. [بي بي سي]

يأتي رفع الحظر في أعقاب زيارة ترامب للسعودية التي شهدت قيام المملكة بعدد من المبادرات لانفتاح البلاد تحت رعاية أمريكية. إنه عار عظيم! لقد أثبت النظام السعودي حقيقته من خلال الخضوع للإملاءات الأمريكية لتغيير بعض عادات المجتمع.

-----------------

استطلاع يكشف عن حجم العداء تجاه العرب في بريطانيا

كشف عن حجم العداء في بريطانيا تجاه الإسلام والعرب في استطلاع أجرته مؤسسة "يوجوف". فقد كشف الاستطلاع أن معظم الناخبين البريطانيين يعتقدون أن العرب قد فشلوا في الاندماج في المجتمع البريطاني، وأن وجودهم لم يكن ذا فائدة. ويظهر الاستطلاع أيضًا أن معظم الناخبين يؤيدون السياسات المبنية على أساس افتراضات حول احتمال قيام أعراق معينة بارتكاب جرائم – وهو ما يسمى التنميط العرقي. ويعتقد 28٪ فقط أن الهجرة من العالم العربي كانت مفيدة لبريطانيا، ويعتقد 64٪ أن العرب قد فشلوا في الاندماج. ويظهر الاستطلاع أيضًا أن معظم الناخبين يعتقدون أن عدد اللاجئين الذين يدخلون بريطانيا من سوريا والعراق اللذين مزقتهما الحرب كان عددًا مرتفعًا جدًا. والخصائص الثلاثة الأكثر ارتباطًا بالعالم العربي وفقًا للشعب البريطاني هي الفصل بين الجنسين والثروة والإسلام، وكان التطرف والتاريخ الغني من الخصائص التي جاءت في المرتبة التالية. أما درجة الارتباط بالابتكار أو التفكير في المستقبل فقد كانت ضئيلة. كما كشف الاستطلاع الذي أجراه مجلس التفاهم العربي البريطاني وصحيفة "أراب نيوز" عن الشكوك حول السياسة الخارجية البريطانية في المنطقة، فقد قال 15٪ فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم وافقوا على أن السياسة الخارجية البريطانية في العالم العربي قد ساعدت حقوق الإنسان والأمن العالمي. ويعتقد 13٪ فقط بأن السياسة الخارجية البريطانية كانت قوة استقرار في العالم العربي. ويقول 85٪ إنهم يعتبرون غزو بريطانيا وأمريكا للعراق في عام 2003 خطأ، ولكن ما زالت الأغلبية تؤيد مشاركة بريطانيا الحالية في الحملة الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد تم إجراء استطلاع الرأي، الذي سيتم الكشف عنه رسميًا خلال مؤتمر في يوم الاثنين، من خلال استطلاع آراء 1200 شخص من لجنة "يوجوف" في آب/أغسطس. علمًا بأن النتائج المنشورة تستثني "لا أعرف".

والصورة المنبثقة – الخوف والجهل والعداء – تؤكد التوترات في المجتمع البريطاني حول المواقف تجاه الإسلام والعالم العربي في بريطانيا، مع دعم قوي للتنميط العرقي الذي من المرجح أن يقلق المنزعجين من تداعيات الحريات المدنية. ويرى 55٪ من الناخبين أنه من حق الشرطة استخدام التنميط العرقي ضد العرب أو المسلمين لأسباب أمنية بينما يعارض ذلك 24٪ فقط. ويسمح التنميط العرقي لأجهزة الأمن القدرة على التصرف على أساس افتراضات عملية حول احتمال قيام جماعات إثنية أو دينية أو وطنية بارتكاب جرائم في بريطانيا. ويصل دعم التنميط العرقي في أوساط الناخبين المحافظين إلى 72٪. وفي دراسة استقصائية تكشف أيضًا عن جهل شخصي شائع حول العالم العربي، يقول نحو 63٪ إنهم يعتقدون أن العرب فشلوا في الاندماج في المجتمع الغربي ويعيشون في مجتمعات معزولة. ويمتلك هذا الاعتقاد 78٪ من ناخبي مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي في استفتاء عام 2016، ولكن أيضًا بنسبة 47٪ من الناخبين العماليين في انتخابات عام 2017. [صحيفة الجارديان]

إن نتائج الاستطلاع لا تثير الدهشة بالنظر إلى أن وسائل الإعلام البريطانية قد رسمت باستمرار صورة سلبية للعرب والإسلام، وقد استخدمتها لتبرير التدخل الغربي في العالم العربي.

---------------

التهديدات الأمريكية ستدفع باكستان القلقة لمزيد من العلاقة مع الصين

ربما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع التزاما خجولًا من باكستان عندما قال إن بلاده "لن تكون صامتة" حول "ملاذات آمنة" للمنظمات (الإرهابية). وقد قال ترامب في خطابه الشهر الماضي إن باكستان تؤوي إرهابيين تقاتلهم أمريكا، وإن "هذا سيتغير على الفور". فهل ستفعل؟ فباكستان تتحالف مع الصين بشكل وثيق بحيث إنها بالكاد تكترث لتوبيخ ترامب لها. كما أن تعليق الرئيس الأمريكي قد يسهم في تقارب باكستان والصين بشكل أكبر. وقال موهان مالك، الخبير الأمني الآسيوي في مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات للأمنية: "إن الضغط المتزايد الذي تمارسه إدارة ترامب على باكستان لإغلاق الشبكات (الإرهابية) الجهادية التي تعمل من أراضيها سيؤدي إلى إجبار باكستان على التقارب مع الصين أكثر فأكثر". فبعد حرب الحدود الصينية مع الهند في عام 1963، أقامت الصين وباكستان حدودهما الخاصة بالتنازل عن الأراضي لبعضهما البعض. ولم تنمُ الصداقة إلا في مواجهة التغيرات الجيوسياسية منذ ذلك الوقت، ولا سيما في القضايا التي يواجهها كل طرف مع الهند. وبالعودة إلى التهديد الأمريكي الذي كان غامضًا. فهل كان ترامب يهدد بقطع بعض المساعدات إذا كانت باكستان تؤوي الجماعات (الإرهابية) المناهضة لأمريكا أو حركة طالبان وهي حركة إسلامية تخوض حربًا للسيطرة على أفغانستان المجاورة؟ فقد ذكر أن أمريكا قد دفعت إلى باكستان "مليارات ومليارات الدولارات". ويقدم البلد الواقع في جنوب آسيا ملاذًا لحركة طالبان، ومصدر (الإرهاب) تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة المحلية، وفقًا لما يقوله مجلس الخبراء الأمريكي عن العلاقات الخارجية. وقد لا ترى باكستان أي سبب للطوارئ. فيقول سليمان ويستي، الباحث الباكستاني في شركة شاراكبور للنزاهة المالية في واشنطن، إن الجانبين يقومان "بالتقليل من أهمية" تصريح ترامب. وقد أعطت الحكومة الأمريكية باكستان نحو 80 مليار دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية منذ الخمسينات، وهو أكثر مما عرضته الصين، ولكن المسؤولين الباكستانيين يرون أن العلاقات مع أمريكا، وفقًا لما يقوله مالك: "علاقة من جانب واحد تقوم على الاحتياجات القصيرة الأجل النفعية، وتدفعها في المقام الأول المخاوف الأمنية الأمريكية في أي وقت من الأوقات". [مجلة فوربس]

بدلًا من التذبذب بين أمريكا والصين، فإن باكستان أكثر من قادرة على التلاعب بالطرفين لمصلحتها. وبالتالي تستطيع إيجاد الظروف اللازمة حتى تصبح قوة رئيسية. ومع ذلك، فإن القيادة الحالية غير قادرة على رؤية أبعد من كون باكستان دولة عميلة تابعة لأمريكا أو للصين!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار