July 01, 2017

الجولة الإخبارية 02-07-2017م

الجولة الإخبارية

2017-07-02م 

العناوين:

  • · مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ
  • · أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين
  • · حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي
  • · مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

التفاصيل:

مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ

نشرت وكالة رويترز يوم 2017/6/28 تقريرا حول تراجع الأصول الخارجية لدى السعودية بشكل حاد. فقد تراجعت تلك الأصول من مستوى قياسي بلغ 737 مليار دولار في آب/أغسطس 2014 إلى 529 مليار دولار في نهاية عام 2016، وإلى 439 مليار دولار في شهر نيسان/أبريل الماضي. مع توجه الحكومة نحو تسييل بعض الأصول لتغطية العجز الضخم في الموازنة الناجم عن هبوط أسعار النفط.

وذكرت أن صافي الأصول الخارجية واصل انكماشه بالمعدل نفسه تقريبا فتراجع 36 مليار دولار في الشهور الأربعة الأولى عام 2017، وهذا ما يمثل لغزا للاقتصاديين والدبلوماسيين الذين يتابعون الوضع الاقتصادي في السعودية، وربما يشكل لطمة لثقة الأسواق في الرياض.

وذكر بعض المحللين أن ذلك راجع إلى النفقات على حرب اليمن، ومنهم من عزى ذلك إلى تراجع أسعار النفط. وأما خديجة حق رئيسة البحوث الإقليمية في بنك الإمارات الوطني فقالت: "يشير ذلك إلى استمرار وجود عجز كبير في ميزان المدفوعات السعودي لا يرجع إلى إيرادات تصدير النفط المتناقصة".

وذكر مصرفي دولي أن "قدرا كبيرا من الانخفاض في الأصول الخارجية يرجع فيما يبدو إلى تحويل أموال إلى صناديق تابعة للدولة تستثمر في الخارج خاصة؛ صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية الرئيسي".

يظهر أن مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ، وخاصة أنه لا يعتمد على الإنتاج الصناعي، وإنما يعتمد على الواردات النفطية، بجانب استنزاف أمريكا للاقتصاد السعودي. حيث ورطتها أمريكا في حرب اليمن حيث تستنزف طاقاتها قتالا في سبيل مصالحها.

وجاء ترامب إلى الرياض مباشرة ليأخذ ما تبقى، حيث عقدت معه السعودية صفقات بمقدار 460 مليار دولار بهدف إنقاذ الاقتصادي الأمريكي المريض. وهذه ثروات الأمة يبددها آل سعود في الحروب من أجل تثبيت النفوذ الأمريكي في المنطقة، ويهبون الباقي لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين. ويقوم علماء السوء فيحرمون على الناس انتقاد هؤلاء السفهاء الظالمين والأخذ على أيديهم أو العمل على قلعهم من جذورهم كما أوجب الشرع!

-------------

أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين

التقى الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2017/6/28 رئيس الوزراء الهندي في البيت الأبيض، واتفق الطرفان على تعزيز التعاون بينهما في مجال مكافحة "الإرهاب" وتبادل المعلومات الاستخباراتية بينما تدرس أمريكا تعزيز قوتها في أفغانستان بنشر ما بين 3 إلى 4 آلاف عنصر هناك. ودعا الطرفان باكستان إلى ضمان عدم استخدام أراضي باكستان لشن هجمات "إرهابية" على دول أخرى. وقد شهد اللقاء عقد اتفاقات لتعزيز الإمكانيات الدفاعية الهندية؛ من بينها إعلان مجموعة جنرال أوتوميكس أنها حصلت على إذن لبيع الهند طائرات عسكرية بلا طيار من طراز "إم كيو 9 بي" وهو نموذج معدل لطائرة المراقبة البحرية "ريبر" أبرز الطائرات بلا طيار في الجيش الأمريكي وتستخدمها القوات الجوية لمهمات مراقبة وهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن "الإدارة الأمريكية سمحت ببيع الهند طائرة نقل جوي من طراز "سي 17" بنحو 366 مليون دولار". واعتبر ترامب العلاقة مع الهند بأنها "لم تكن يوما أقوى وأفضل من اليوم". مؤكدا لضيفه الهندي أن لديه في واشنطن "صديقاً حقيقياً".

ومع ذلك تستمر الباكستان في إعلان الولاء لأمريكا العدو الأكبر وتقديم الخدمات لها والتنازلات لعدوتها الهند. وعند حديثهم عن "الإرهاب.. والهجمات الإرهابية" يعنون الجهاد والقتال ضد المحتلين الأمريكيين وحلفائهم، ويطلبون استسلام المسلمين لهؤلاء الغزاة الصليبيين، ويأبى المسلمون الاستسلام مهما قدموا من تضحيات والنصر حليفهم بإذن الله.

-------------

حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2017/6/29 ما كشفته صحيفة هآرتس اليهودية عن خطة جديدة يجري التحضير لها بين مصر والإمارات وكيان يهود للتعامل مع قطاع غزة الذي تديره حماس. وتتضمن الخطة وضع محمد دحلان المفصول من حركة فتح والمقرب من وزير دفاع كيان يهود ليبرمان على رأس حكومة وحدة في القطاع مقابل رفع الحصار عن القطاع وإقامة محطة كهرباء جديدة في رفح المصرية وبناء ميناء فيما بعد.

ونقلت الصفحة أيضا عن صحيفة "إسرائيل اليوم" قول آيال زيسر مستشرق يهودي بأن "حركة حماس التي تحيي هذه الأيام مرور عقد كامل على سيطرتها على قطاع غزة عام 2007 تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي من خلال اتفاقها الأخير الذي توصلت إليه مع القاهرة". وأضاف أن "اتفاق حماس مع مصر قد لا يضع حدا نهائيا للأزمة التي تعيشها غزة، لأن القاهرة لديها حسابات طويلة مع الحركة وتنتظر منها أن تقدم أفعالا على الأرض كإقامة منطقة عازلة أمنية حدودية وتحويل قطاع غزة لمنطقة خالية من الأعمال العسكرية والتدريبات العملياتية" ويرى أن "حماس قد تقدم على اتفاق مع دحلان العدو اللدود لعباس وربما توافق على تقليده موقعا رمزيا لرئيس حكومة رمزية". كما نبه المستشرق إلى أن "دحلان الذي يعتبر حليفا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد يسحب البساط من تحت أقدام حماس بمساعدة (إسرائيلية)".

والسبب في كل ما آلت إليه أوضاع حماس من انحدار ووقوعها في مأزق وفي شرك الأعداء، هو إظهارها للهوان؛ عندما بدأت بالتنازل عام 2006 مع قبولها دخول الانتخابات ومن ثم دخول الحكومة المبنية على اتفاقية أوسلو التي كانت تعتبرها خيانية، وهي خيانية بحق، حتى انحدرت إلى مستوى فتح بقبولها دولة في الضفة وغزة، والآن تجري اتفاقات مع من يتحالف مع الأعداء ويتآمرعلى فلسطين وأهلها ولن تنتهي تنازلاتها حتى تؤول إلى ما آلت إليه حركة فتح حتى تصبح خادمة أمنية لهذا ولذاك!

--------------

مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

وافق مجلس النواب الأمريكي يوم 2017/6/27 رويترز بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاق الدفاع المشترك لحلف الناتو بعدما أثار رئيسها ترامب الشكوك تجاه دعم الاتفاق. فقد صوت بأغلبية 423 صوتا مقابل اعتراض 4 أصوات. وهذا يتضمن التزام أمريكا بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف التي وقعت يوم 4 نيسان/أبريل عام 1949 يوم تأسيسه والتي تنص على أن "تتفق الأطراف (الموقعة على الاتفاقية) على أن أي هجوم أو عدوان مسلح ضد طرف منهم، أو عدة أطراف في أوروبا أو أمريكا الشمالية يعتبر عدوانا عليهم جميعا... وذلك.. تنفيذا لما جاء في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة عن حق الدفاع الذاتي عن أنفسهم بشكل فردي أو جماعي...". ويدعم قرار مجلس النواب الأمريكي دعوة الدول الأعضاء في الحلف بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2024. وقد تراجع ترامب عن تهديداته بالتخلي عن الناتو. وهذا يؤكد أن تهديدات ترامب كانت ابتزازية ولم تكن جادة، فأراد أن يضغط على الدول الأعضاء لدفع المزيد للمشاركة في الحروب التي تشنها أمريكا على البلاد الأخرى وخاصة على البلاد الإسلامية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي حيث أسس الناتو لمواجهة الاتحاد السوفياتي وكتلته الشرقية التي أسست حلف وارسو الذي انهار مع انهيار ذلك الاتحاد، وأصبح التركيز على مواجهة المسلمين والتدخل في بلادهم واحتلالها، وقد جرى التدخل باسم الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان وليبيا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار