الجولة الإخبارية 03-04-2016م
الجولة الإخبارية 03-04-2016م

 العناوين:   · مقتل 30 جنديا في معارك عنيفة بين أرمينيا وأذربيجان.. وبوتين يدعو للتهدئة · اشتعال المعارك بريف حلب · واشنطن تدرس زيادة قواتها الخاصة في سوريا

0:00 0:00
Speed:
April 04, 2016

الجولة الإخبارية 03-04-2016م

الجولة الإخبارية

2016-04-03م

العناوين:

  • · مقتل 30 جنديا في معارك عنيفة بين أرمينيا وأذربيجان.. وبوتين يدعو للتهدئة
  • · اشتعال المعارك بريف حلب
  • · واشنطن تدرس زيادة قواتها الخاصة في سوريا

التفاصيل:

مقتل 30 جنديا في معارك عنيفة بين أرمينيا وأذربيجان.. وبوتين يدعو للتهدئة

قتل ثلاثون جنديا على الأقل في معارك اندلعت على حدود إقليم قره باغ ليلة الجمعة بين القوات الأذرية والأرمينية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب بين البلدين تسعينات القرن المنصرم.

وتؤكد أذربيجان أن الجيش الوطني فرض سيطرته من جديد بالكامل على عدة تلال استراتيجية وبعض المراكز السكنية وتم "تحرير التلال بالكامل حول قرية تاليش والمركز السكني سيسولان وكذلك على المرتفع الاستراتيجي المهم "لالتبس".

وأعلنت باكو عن تدمير 6 دبابات و15 بطارية مدفعية ودشم محصنة والقضاء على أكثر من 100 عسكري أرمني، خلال الاشتباكات الأخيرة.

من جهته، قال الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان في كلمة متلفزة "خلال المعارك مع القوات المسلحة الأذرية، فقدنا 18 جنديا أرمينيا وأصيب نحو 35".

وأضاف "أنها المعارك المسلحة الأخطر منذ إرساء وقف إطلاق النار في 1994"، موضحا أن "الوضع يبقى متوترا" على خط التماس حيث تستمر المواجهات.

ودعا الرئيس الأرميني إلى عقد جلسة لمجلس الأمن القومي مساء السبت لبحث الوضع في قره باغ.

وأعلن النائب الأول لوزير الدفاع الأرميني أن القوات المسلحة الأذرية شنت هجمات لا مثيل لها منذ إعلان وقف إطلاق النار في 1994، وأشار إلى أن القوات الأرمينية شنت هجوما معاكسا لائقا.

وتجدر الإشارة إلى أن الوضع في قره باغ تأزم بشكل خطير في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، 1 إلى 2 نيسان/أبريل. ويتبادل الجانبان الاتهامات بخصوص انتهاك الهدنة. ويفيد الطرفان بوقوع اشتباكات عنيفة مع استخدام الطيران والمدفعية.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دعا في وقت سابق طرفي النزاع إلى ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار، وأعلن المتحدث الصحفي باسم الرئاسة، دميتري بيسكوف، أن الرئيس شديد القلق بسبب استئناف القتال على خط التماس في قره باغ. وإن الرئيس الروسي "يشعر بالأسف لأن الوضع يتجه من جديد نحو المواجهة المسلحة"، وأضاف أن جهودا نشطة، يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تسوية النزاع، بذلت في الآونة الأخيرة في إطار الجهود الثلاثية (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) ودوليا في إطار مجموعة مينسك لمنظمة التعاون الأوروبي.

كما دعت وزارة الخارجية الروسية طرفي النزاع إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار، وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة: "ندعو الطرفين إلى ضبط النفس والتخلي الفوري عن العنف"، منوهة بأن روسيا شرعت بالتشاور مع الشركاء في مجموعة مينسك.

وقالت الخارجية الروسية: "استكمالا لردة فعل الرئيس الروسي على استئناف الأعمال القتالية على خط التماس في قره باغ، وللخطوات التي تقوم بها روسيا من أجل تطبيع الوضع بما في ذلك الاتصالات مع الشركاء في مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، تحادث لافروف مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان، داعيا إلى التأثير على الوضع من أجل وقف العنف".

هذا وقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي تعازيه إلى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بمقتل جنود بلاده خلال الاشتباك المسلح. (المصدر: روسيا اليوم نقلاً عن وكالات 2016/4/2)

يكاد المرء لا يفهم كيف يمكن لدولة صغيرة سكانياً وفقيرة الموارد كأرمينيا أن تستمر في تحديها للمسلمين في أذربيجان منذ عام 1988 في مسألة إقليم كاراباخ. فأذربيجان تفوقها سكاناً وهي دولة نفطية مرموقة في حوض قزوين وحولها الكثير من المسلمين الآخرين. وإذا كانت روسيا تدعم الأرمن منذ ذلك التاريخ في السيطرة على إقليم كاراباخ ولها قاعدة عسكرية هي الأكبر لروسيا خارج حدودها، فلماذا لا تقدم تركيا الدعم المطلوب للحسم لأذربيجان وهم ينتمون للعرق التركي فضلاً عن الإسلام؟!

بل إن الأغرب أن إيران والتي تعلن عن نفسها دولة إسلامية شيعية لا تقدم أي دعم لأذربيجان علماً بأن مسلمي أذربيجان ينتمون في غالبيتهم للمذهب الإثنى عشري المعمول به في إيران، وأكثر من ذلك فإن إيران تقيم علاقات تجارية كبيرة مع أرمينيا ولا تقيم مثلها مع أذربيجان، حتى إن مسلمي أذربيجان يوجهون التهم عبر عقود لإيران بدعمها لأرمينيا في نزاع كاراباخ.

------------------

اشتعال المعارك بريف حلب

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل خمسة من حزب الله اللبناني في معارك بريف حلب الجنوبي شمالي سوريا، في حين أعلنت جبهة النصرة أنها قتلت خمسين من قوات النظام السوري أثناء سيطرتها على تلة استراتيجية وبلدة بالمنطقة نفسها.

وقال المراسل إن المعارك التي قتل فيها عناصر حزب الله الخمسة دارت مع فصائل سورية معارضة في ريف حلب الجنوبي.

ونقلت شبكة شام الإخبارية السورية المعارضة عن مصادر حزب الله أن من بين القتلى القائد الميداني ناسف حلاوة من بلدة "كفركلا" جنوبي لبنان.

وبدأ هجوم جبهة النصرة وفصائل أخرى على تلة العيس - التي تشرف على الطريق الذي يصل حلب بدمشق - أمس بتفجير ثلاث سيارات ملغمة.

وقالت مصادر من المعارضة السورية إن مقاتلي الجبهة، سيطروا على بلدة العيس، وأوضحت أن قوات النظام تعرضت لكمين إثر انسحابها نحو بلدة الحاضر.

ويأتي هذا التطور بينما تواصل قوات النظام السوري وحلفاؤها خرق الهدنة السارية منذ 27 شباط/فبراير الماضي، وأسفر قصف جوي على بلدة دير العصافير بريف دمشق عن مقتل أكثر من ثلاثين مدنيا.

من جهتها قالت شبكة شام إن اشتباكات عنيفة تدور في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا إثر محاولة قوات النظام التقدم في بعض المحاور. وأضافت أن ضابطا في قوات النظام برتبة عقيد يدعى لؤي أصلان قتل مع عدد من مرافقيه في اشتباكات بمحيط بلدة "كنسبا" في جبل الأكراد.

وفي درعا جنوبي سوريا، قالت مصادر للجزيرة إن فصائل المعارضة المسلحة سيطرت على حاجز جِلّين بريف المحافظة الغربي بعد معارك مع حركة المثنى ولواء شهداء اليرموك، وهما فصيلان تتهمهما المعارضة بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية.

ويعتبر حاجز جلين ذا أهمية كبيرة نظرا لإشرافه على طرق حيوية، كما يعد خط دفاع أول للفصائل التي تخوض معارك في ريف درعا الغربي.

في الوقت الذي تحاول فيه أمريكا تثبيت الهدنة لإنقاذ عميلها بشار وترتيب نفوذها في سوريا بهدوء بعيد عن المعارك فإن هذا الحلم الأمريكي تدوسه ثورة الشام تحت أقدامها. فأي هدنة يمكن أن تكون وتستمر مع المجرم بشار؟ وأي نفوذ لأمريكا تحلم فيه في بلاد المسلمين بعد أن أصبح هؤلاء المسلمون قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الهدف وقلع نفوذ الغرب برمته، بكل مشاهد التعرية التي قامت بها الثورة السورية للحكام والأزلام والأشياع وأدعياء المرونة ولرجال الفنادق الذين لفظتهم الأمة؟

وفي ظل هذه الأخبار السارة لا يسع المسلم إلا أن يأسف على جبهة الجنوب حيث يقتل الثوار بعضهم بعضاً تلبية لما تريده غرفة "موك" الأردن، وليعلم من استلم المال السياسي قذارته لأنه يدفع المسلم لقتل أخيه ويدفع بصاحبه إلى النار، فالمسألة ليست مساعدات مالية تدفعها السعودية وقطر وتركيا وهي جائزة من مسلم لمسلم، بل هي نار جهنم التي تدفع إليها هذه الدول وسيسقط فيها كل من وقع في فخ المال السياسي.

-------------------

واشنطن تدرس زيادة قواتها الخاصة في سوريا

تعود الولايات المتحدة من جديد إلى معارك البر في الشرق الأوسط... وعود أوباما التي ترجمت بسحب معظم الجنود الأمريكيين من مناطق النزاع باتت محط تشكيك مع سعي أمريكي خجول للعودة من جديد إلى الميدان والهدف المعلن مكافحة تنظيم الدولة..

سوريا التي أرسل إليها قرابة الخمسين مستشارا عسكريا أمريكيا، ستكون على موعد مع تعزيز هذا الحضور بقوات خاصة وبحجم وعدة أكبر.. فهل خطوات واشنطن المتسارعة هي نتيجة لخشيتها من فقدان النفوذ في سوريا والعراق، لا سيما بعد مشهد تدمر الذي حفز الأمريكيين على ما يبدو أم أن هذه الخطوة محكومة بتفاهمات دولية وإقليمية؟

وهل من رهان أمريكي على تقوية شروط التفاوض لصالح حلفائها في سوريا بإثبات حضور ميداني في المشهد السوري أم أن ما يجري لا يعدو كونه لعبة تقسيم وتوزيع للأدوار؟

زيادة القوات الأمريكية في سوريا اتفاق بين الكبار أم مواجهة جديدة محتملة؟

بهذه التساؤلات بدأت قناة روسيا اليوم في 2016/4/2 حواراً حول تجدد الأخبار عن أن أمريكا سترسل قوات خاصة بأعداد أكبر لسوريا. ومن الجدير بالذكر أن أمريكا صرحت بذلك بناءً على ما قالت إنه تقدم يحرز على الأرض ضد تنظيم الدولة، أي أن أمريكا في إشارة لدخول قوات النظام إلى تدمر تريد تعزيز مواقع النظام وزيادة الضغط على الجماعات المخلصة. ومن قبلها روسيا بشكل علني أرسلت قواتها الجوية والخاصة لدعم النظام، فها هي دول الكفر تقف صفاً واحداً لقتال المسلمين وتجند معها عملاءها من حكلم المسلمين لإنقاذ النفوذ الأمريكي في سوريا ولمنع الإسلام من حكم سوريا.

فأين هم حكام تركيا ومصر والأردن والسعودية وغيرهم من حكام المسلمين؟ لماذا لا يهبون لإنقاذ المسلمين من جحيم الموت الذي تفرضه أمريكا وروسيا والأسد وأشياعه؟ إننا بلا شك نعلم الجواب! فهؤلاء حكام عملاء ينفذون سياسات أسيادهم، وأما كتاب الله الذي يقول ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر فلا يخطر ببالهم، وإن ذكر لهم لا يحرك فيهم شيئاً، وأما مكالمة من أوباما أو كيري فإنها كفيلة بهبوب عاصفة الحزم وإنشاء تحالفات للقتال في أي معركة يريدها البيت الأبيض!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار