الجولة الإخبارية 03-10-2011م
October 06, 2011

الجولة الإخبارية 03-10-2011م

العناوين:

نائبان مجرمان سابقان لطاغية الشام يتبادلان الاتهامات في المسؤولية عن مجزرة حماة بينما يعمل منحرفون على سرقة الثورة

المسؤولون في العراق يعملون على أخذ موافقة الكتل السياسية الأخرى على إبقاء قسم للقوات المحتلة بشكل دائم

أمريكا تزيد من ضغوطاتها لجعل علي صالح يتنحى وذلك بإحالة المبادرة الخليجية إلى مجلس الأمن

البريطانيون يظهرون شماتة بغيرهم من الأوروبيين ويثبتون أنهم لم يُخْلِصوا لأوروبا قطعا

التفاصيل:

رفع رفعت أسد في 1/10/2011 دعوى قضائية في المحاكم الفرنسية على عبد الحليم خدام لاتهام الأخير له بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة عام 1982. فقبل 5 شهور بعدما اندلعت ثورة الأهل في سوريا قام عبد الحليم خدام باتهام رفعت أسد بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة وذلك في محاولة من خدام ليدافع عن نفسه حيث كان مسؤول الدبلوماسية الخارجية في عهد الطاغية الهالك حافظ أسد ومن ثم أصبح نائبه بعدما نحّى هذا الطاغية أخاه رفعت أسد عن نيابة الرئيس لأن الاخير طمع في الحكم عندما ظهرت منه بوادر لقلب أخيه الرئيس والحلول محله فقام الطاغية الهالك بعزل أخيه رفعت وأخرجه إلى الخارج بعدما سمح له أن يسرق المليارات من الدولارات من أموال الشعب حيث يتنعم بها هو وأولاده في أوروبا حيث يعيش. وقد ذكر خدام لقناة العربية: "أن رفعت أسد كان في الستينات مجرد موظف يتقاضى راتبا شهريا لا يزيد عن 250 ليرة سورية. وكان أكثر راتب يتقاضاه موظف من آل الأسد آنذاك. فمن أين لرفعت أسد هذه المليارات التي يمتلكها والتي لا يمكن الحصول عليها حتى لو كان لديه منجم ألماس في القدراحة". واتهم خدام سلفه رفعت أسد "بالقمع الدموي وبالفساد المالي". ولكن إيلي حاتم محامي رفعت أسد اتهم خدام بالمسؤولية عن تغطية تلك المجزرة دبلوماسيا قائلا لقناة العربية: "كان هدف خدام أن يشرح للسفارات وللإعلام العالمي أن ما جرى في حماة كان مؤامرة إرهابية من الإخوان المسلمين أحبطها النظام وهو بقي مع حافظ أسد حتى وفاته فيما اختلف موكلي مع شقيقه وغادر سوريا". فما أشبه اليوم بأمس فإن النظام وموظفيه من بثينة شعبان وغيرها يروجون نفس التهم ضد أهلنا في سوريا وأنهم يريدون أن يحبطوا مؤامرة الإرهابيين من جماعات سلفية. والنظام بقيادة الطاغية بشار أسد بجانبه أخيه المجرم ماهر أسد يقومان بنفس الدور في حربهما على أهلنا في سوريا كما كان يقوم والدهما الطاغية الهالك وبجانبه أخوه رفعت أسد. وما يؤسف له أن هناك أناساً في لبنان وفي إيران يدعون أنهم يحامون عن المسلمين إلا أهل سوريا فيتهمونهم بما يتهمهم نظام طاغية الشام بالعمالة لأمريكا وبالإرهابيين ويدعمون هذا النظام كما كانوا يدعمونه أثناء مجزرة حماة وكانوا يتهمون أهلنا في سوريا كما يتهمونهم اليوم.

ومن ناحية ثانية فإنه في 2/10/2011 اجتمعت ثلة من الذين انحرفوا عن فكر الثورة التي رفعت شعار "لن نركع إلا لله" فأعلنوا تأليف مجلس وطني لا يركع لله حيث أعلن أحدهم وهو العلماني برهان غليون الذي نطق باسم هذا المجلس قائلا أنه يسعى إلى "إقامة دولة مدنية دون تمييز على أساس القومية أو الجنس أو المعتقد الديني أو السياسي". أي أن مجلسه الوطني لا يستند إلى المعتقد الديني ويعني فيه المعتقد الاسلامي فقط، لأن الأمة في بلاد الشام تطالب بإقامة دولة على أساس معتقدها الديني والسياسي ألا وهو الإسلام، ولأن برهان غليون ومن على شاكلته الذين يبرزهم الإعلام العلماني وليس لهم وجود على الأرض لديهم معتقد آخر وهو العلمانية أي اللادينية. فهؤلاء يريدون أن يمثلوا الطاغوت بعلمانيتهم المبطنة حاليا بدل الطغمة الحاكمة التي تتبنى العلمانية وتطبقها. وما يؤسف له أن مسلمين يدخلون معهم في هذا المجلس أولئك الذين لا يمثلون الثورة ولا الشعب في سوريا ويكررون خطأهم الذي ارتكبوه عام 1982 عندما اشتركوا في جبهة وطنية مع قوى غير إسلامية.

وحكومة إردوغان في تركيا ترعى تأسيس مثل هذه المجالس وعقد المؤتمرات للعلمانيين وتسمح لهم بالقيام بالاحتجاجات بينما لا تسمح حكومة إردوغان لشباب حزب التحرير في تركيا بعقد المؤتمرات لإدانة النظام السوري بل منعت مظاهراتهم ومسيراتهم وسجنت العديد من شباب حزب التحرير وما زالوا في السجون من دون محاكمة. ويدل ذلك على مدى تبني إردوغان وحكومته للعلمانية كما حاول أن يسوّقها لأهل مصر الذين ردوه خائبا.

--------

بدأت في 2/10/2011 الاجتماعات بين المسؤولين في العراق من رئيس الجمهورية طالباني ورئيس الوزراء المالكي وغيرهم من ممثلين الكتل السياسية للموافقة على إبقاء قسم من القوات الأمريكية في العراق بعد القرار الذي اتخذ بسحب هذه القوات من العراق في نهاية هذه السنة. إلا أن الأمريكيين منذ شهور وهم يوعزون لعملائهم هؤلاء المسؤولين حتى يوافقوا على بقاء قسم من هذه القوات في العراق تحت ذريعة تدريب القوات العراقية. مع العلم أن أهل العراق يريدون خروج هذه القوات وهم ليسوا بحاجة للأمريكيين ولا لتدريبهم. وذكرت الأنباء أن الأمريكيين يريدون إبقاء ما بين 3000 إلى 5000 جندي، بينما وافقت حكومة المالكي على إبقاء 2500 جندي أي أنهم يواصلون اجتماعاتهم لأخذ موافقة كافة الأطراف السياسية أو أكثريتها حتى يجري التصويت عليها في البرلمان وبذلك يصبح بقاء القوات المحتلة مشروعا. وهذه القوات تكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمات الأمريكية القذرة في العراق وفي المنطقة كما تقوم بها منذ 8 سنوات فتثير الحزازات الطائفية بالتفجيرات التي تصطنعها وتبقي على تفرق أهل البلاد وانقسامهم. وفي نفس الوقت تقوم بالعمل على منع تحرر الأمة من ربقة الاستعمار الأمريكي ومنعها من النهضة وتأسيس دولتها على أساس دينها الحنيف. ولذلك سوف تقوم وتشرف على الجيش العراقي تحت ذريعة تدريبه، وما ذلك إلا لمراقبته ومنع تسرب مخلصين لقيادته من المحتمل أن يسعوا للتحرير لأن الخير لا ينقطع من أمة محمد عليه السلام الذي بشر بديمومة الخيرية في أمته.

--------

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 3/10/2011 أن مصدرا في مكتب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور كشف لها عن توجه أمريكي بريطاني فرنسي بموافقة خليجية لإحالة الملف اليمني إلى مجلس الأمن الدولي لتطبيق المبادرة الخليجية وفقا للبند السابع. وأن عبد ربه منصور بذل جهودا كبيرة لنقل السلطة في اليمن قبل إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن.

والجدير بالذكر أن المبادرة الخليجية كانت بالتوافق بين بريطانيا وأمريكا حتى يخرج علي صالح من السلطة ومن معه من دون أن يلاحقوا قانونيا وقضائيا في سباق بينهما كل يعمل على إحلال عملائه مكانه. وقد راوغ علي صالح بالتوقيع عليها عدة مرات، ولكن لم يوقعها، ومن ثم جاءت محاولة قتله للتخلص منه إذ اتهم أحمد الصوفي سكرتير علي صالح بتورط أمريكا في محاولة اغتيال رئيسه. وعندما تعافى علي صالح مما تعرض له وهو يرقد في المستشفى بالسعودية زاره برينان مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب وضغط عليه ليوقع على المبادرة الخليجية لتسليم السلطة ولكن علي صالح تحايل بأن دفع بأمر التوقيع إلى نائبه. والسعودية قد حمت علي صالح وهربته إلى بلده خلسة حتى لا تقوم أمريكا بعرقلة رجوعه إلى بلده. فنرى أمريكا من أول يوم وهي تضغط على علي صالح ليترك السلطة في الوقت الذي يعمل عملاء الإنجليز في المنطقة كالسعودية على حمايته وذلك بازدواجية من بريطانيا. ولو كان لدى علي صالح بصر وبصيرة وذرة إخلاص لدينه وأمته وكان حريصا على بلده لقام وسلم السلطة للمخلصين من أبناء الأمة وهو يعرفهم كحزب التحرير، ولتخلص من الضغوطات الأمريكية وكبح جماحها وصد هجوم الثور الأمريكي الهائج عليه الذي يريد أن يسيطر على اليمن بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات داخلية وخارجية، ولخلص البلاد من سيطرة الإنجليز الذين والاهم في سبيل بقائه في الحكم. ولكنه الآن يترك مصير البلد على كف عفريت وساحة لصراع الدول المستعمرة ليحترق أهل البلد كوقود لهذا الصراع وتضرب ثورتهم المباركة الهادفة للتحرير من المستعمرين وعملائهم.

--------

قال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في 28/09/2011 أنه "يتعين على الألمان أن يقدموا دعما للدول الأعضاء الأضعف مثل اليونان طيلة حياتهم". ووصف اليورو بأنه سيصبح "لحظة تاريخية للحماقة الجماعية" وشبه منطقة اليورو "بمبنى محترق من دون أبواب خروج". وقال أنه يكرر وجهة نظره التي أعرب عنها عام 1998 أثناء ما كان زعيما للمحافظين. من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون في 2/10/2011 من أن "أزمة اليورو تشكل خطرا ليس على الاقتصاد الأوروبي فحسب وإنما على الاقتصاد العالمي برمته". وفي وقت سابق كانت رئيسة وزراء ألمانيا حاولت أن تدافع عن اليورو ومستقبل الاتحاد مع تحذيرها من المستقبل فقالت: "اليورو مستقر. ولكن دعوني أقول الحقيقة وأؤكد إذا لم ننتبه فإن مستقبلنا سيكون مختلفا. لهذا يجب على حكومات الدول المدينة معرفة أن التدبير الجيد هو أساس الاقتصاد". وقالت: "ألمانيا لا تريد أن تفلس دولة معينة في منطقة اليورو لأن ذلك يعني إفلاس الجميع". وقد قامت بزيادة حصتها في دعم صندوق الاستقرار لمنطقة اليورو من 123 مليار دولار إلى 211 مليار دولار بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك يوم 29/9/2011.

بهذه التصريحات يظهر البريطانيون شماتة بغيرهم من الأوروبيين وخاصة بالألمان، ويعملون على إثبات صحة رأيهم بأنه لا جدوى من الاتحاد الأوروبي ومن العملة الأوروبية الموحدة. لأن البريطانيين لا يريدون الوحدة الأوروبية، وسياستهم دائما تسخير أو استخدام أوروبا لصالحهم ومنع ظهورها كقوة عظمى تهددها أو ظهور أية قوة كبرى فيها تهددها كما حصل من فرنسا على عهد نابليون وكما حصل من ألمانيا على عهد هتلر. ولذلك عندما قررت فرنسا بقيادة ديغول في الخمسينات من القرن الماضي تأسيس السوق الأوروبية المشتركة في خطوة نحو إيجاد اتحاد أوروبي بقيادتها لتقف في وجه أمريكا وفي وجه الاتحاد السوفياتي وحتى تنافسهما وضعت بندا بتحريم دخول بريطانيا للسوق الأوروبية المشتركة التي شكلت أساس الاتحاد الأوروبي لإدراك ديغول بأن بريطانيا لا تريد الوحدة الأوروبية وتعمل على استغلال أوروبا لمصالحها فقط. ولم تستطع بريطانيا دخول السوق المشتركة إلا في عام 1972 بعد وفاة ديغول. ومع ذلك رفضت إزالة حدودها حسب معاهدة شينغن في عام 1990 ورفضت دخول منطقة اليورو والتخلي عن عملتها عام 2001 على غرار ما فعلته ألمانيا وفرنسا وغيرهما. وبقيت تستفيد من أوروبا ولا تفيدها. والآن تظهر بريطانيا شماتتها وتشفّيها بأوروبا وكأن هيغ وكاميرون بتصريحاتهما يتمنيان موت الاتحاد الأوروبي واليورو اليوم قبل غد. وهما بهذه التصريحات يريدان أن يخففا من الضغوط على حكومتهما من داخل حزبهما لتتخذ قرارا يتعلق بإنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار