الجولة الإخبارية 03-10-2016
الجولة الإخبارية 03-10-2016

  العناوين: ·      عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب ·      أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان ·      طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان ·      الهند تشن عدوانا على الباكستان ·      الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

0:00 0:00
Speed:
October 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-10-2016

 الجولة الإخبارية 03-10-2016

العناوين:

  • ·      عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب
  • ·      أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان
  • ·      طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان
  • ·      الهند تشن عدوانا على الباكستان
  • ·      الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

التفاصيل:

عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب

في خطوة ذليلة أخرى يخطوها عباس رئيس السلطة الفلسطينية يوم 2016/9/30 من خلال مشاركته في جنازة القاتل شمعون بيريز الذي شارك طوال حياته في قتل أهل فلسطين وتولى مسؤوليات عديدة رفيعة في كيان يهود، وكان مسؤولا عن ارتكاب مجازر عديدة منها مجزرة قانا في لبنان. ونقلت وكالة السلطة الفلسطينية "وفا" البرقية التي بعث بها عباس لعائلة القاتل بيريز وصفه فيها بأنه "شريك في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء رابين" وأشاد بجهوده من أجل السلام منذ اتفاق أوسلو المشؤوم وحتى آخر لحظة في حياته. معتبرا الاستسلام للعدو المغتصب لفلسطين والانبطاح لهذا العدو الغاصب بطولة وشجاعة، وذلك في خطوة أخرى نحو قلب المقاييس والمفاهيم.

وأثناء اشتراكه في جنازة عدو الله بيريز صافح عدو الله نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود قائلا له باللغة الإنجليزية: "تسرني رؤيتك، مضى وقت طويل" بينما شكره الأخير وزوجته على حضوره. وبذلك عبر عباس عن شوقه لرؤية سيده الذي يهينه ويهين أركان سلطته ليل نهار. ولكن أهل فلسطين أعزاء يرفضون هذه السلطة ولا يقبلون الإهانة لأنفسهم فيقاومون المحتل الغاصب بكل شجاعة وإباء ولسان حالهم يقول عباس وسلطته لا تمثلنا.

---------------

أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان

وقع الرئيس الأفغاني أشرف غاني يوم 2016/9/29 اتفاق سلام مع الحزب الإسلامي في أفغانستان الذي يتزعمه قلب الدين حكمتيار. وقبل ذلك كانت وفود الطرفين قد وقعت الاتفاق يوم 2016/9/22 بالعاصمة كابول. ويمنح الاتفاق الحصانة من الملاحقة القضائية لزعيم الحزب حكمتيار وذلك مقابل اعترافه بالدستور العلماني الذي وضعته أمريكا لأفغانستان والتخلي عن مقاومة الاحتلال الأمريكي والانخراط في العملية السياسية العلمانية، مما يشير إلى تنازل كبير من قبل هذا الحزب الذي يعد إسلاميا لصالح المنظومة العلمانية الكافرة ودول الكفر التي تعمل على تثبيتها وإبعاد الإسلام عن واقع الحياة والحكم وتحتل بلاد المسلمين.

وقد رحبت أمريكا بالاتفاق وهي تسعى لتحقيقه مع كل الجماعات المقاومة للاحتلال والرافضة للنظام الأفغاني العلماني الذي أقامته أمريكا. فلم تنجح في تحقيق مثل هذا الاتفاق مع حركة طالبان. فقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي: "ترحب الولايات المتحدة باتفاق السلام الذي تم توقيعه عقب التفاوض بين الحكومة الأفغانية وممثلي الحزب الإسلامي" وأكد على "استمرار الولايات المتحدة في دعم عملية السلام التي يقودها ويحققها الأفغان والتي أدت إلى إيقاف الجماعات المسلحة للعنف، وقطعها صلاتها مع جماعات (الإرهاب) الدولي وقبول الدستور الأفغاني" (الأناضول 2016/9/22) حيث تعتبر أمريكا مقاومة احتلالها الغاشم (إرهابا وعنفا)، وتعتبر احتلالها سلاما ورفاهية للشعوب التي تسحقها وتقتلها!

وقد شمل الاتفاق المبرم؛ إخراج اسم زعيم الحزب قلب الدين حكمتيار وأعضائه من اللائحة السوداء الدولية ليعيش حياة ذليلة تحت الحراب الأمريكية وفي ظل نظام الكفر، إلى جانب إنشاء ثكنة خاصة بهم في كابول، وإمكانية الاستفادة منهم في دعم الحكومة الأفغانية الموالية لأمريكا، وإطلاق سراح المعتقلين منهم في السجون الأفغانية. أي أن هذا الحزب سيقدم خدماته وتجاربه في خدمة أمريكا لمحاربة الجماعات المقاومة وفي خداع الناس للقبول بالأمر الواقع الذي فرضته أمريكا.

--------------

طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان

تواصل أمريكا هجماتها على أهل أفغانستان بدعوى محاربة (الإرهاب)، فقد أعلنت الأمم المتحدة في بيان نشرته يوم 2016/9/28 أن طائرة أمريكية بلا طيار قتلت ما لا يقل عن 15 مدنيا وجرحت 13 آخرين في ضربة جوية بشرق أفغانستان ودعت إلى التحقيق في الواقعة. وقالت قوة المعاونة الأمنية التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان: "إن من الضحايا مدنيين ومنهم طلبة ومدرس وأفراد عائلة تعتبر موالية للحكومة". ونقلت رويترز عن شهود عيان أن "المدنيين كانوا متجمعين في إحدى القرى للترحيب بعودة شيخ محلي من القرية بعد أداء شعائر الحج وكانوا نائمين عندما وقعت الضربة". وادعى مسؤولون أمريكيون أن طائراتهم بلا طيار هاجمت موقعا لتنظيم الدولة وقتلت من فيه.

وفي السياق ذاته خطب الرئيس الأمريكي أوباما أمام قادة جيوشه وبثته قناة "سي إن إن" يوم 2016/9/29 اعترف فيه بتدني قدرات الجيش الأفغاني الذي أسسته ودربته في محاربة أعداء أمريكا الذين يعملون على طردها من بلادهم وتطهيرها من احتلالها الغاشم، ولذلك أعلن أنه لا يعتزم تقليص عدد قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، بل ينوي زيادتها من 5,5 آلاف إلى 8,4 ألف فرد حتى نهاية عام 2017 بجانب 12 ألف فرد من قوات حلف الأطلسي الصليبي بقيادة أمريكا.

--------------

الهند تشن عدوانا على الباكستان

أعلنت الهند يوم 2016/9/29 أنها شنت "ضربات دقيقة" على المسلحين الذين ذكرت أنهم يستعدون للتسلل إلى البلاد من الشطر الباكستاني من كشمير، وذلك في أول رد عسكري مباشر على هجوم على قاعدة عسكرية تنحي الهند باللائمة فيه على باكستان. وأعلن قائد العمليات في الجيش الهندي في نيودلهي أن "العملية أوقعت خسائر بشرية كبيرة" ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول هندي كبير قوله: "إن الجنود الهنود توغلوا عبر الحدود لاستهداف معسكرات للمسلحين" بينما أعلنت الباكستان أن اثنين من جنودها قتلا في تبادل لإطلاق النار وخلال التصدي لغارة هندية، لكنها نفت شن أي ضربات موجهة عبر الحدود بين شطري كشمير. وقالت إنها "لا تشارك في إذكاء الاضطرابات في الجزء الخاضع للهند من منطقة كشمير" مبدية موقفا متخاذلا ومتواطئا حيث تترك الهند تدخل أراضيها لتقتل من تشاء أن تقتله وترجع الفرقة الهندية سالمة بدون أن تبيدها ومن ثم تدخل كشمير المحتلة لتطهرها من رجس عبدة البقر. وتعمل قيادة الجيش الباكستاني على إبداء الموقف الذليل برد الادعاءات الهندية أن باكستان تسمح للمجاهدين بدخول أراضيها فقال الناطق باسم هذا الجيش الباكستاني: "لا أساس لها وكاذبة تماما". فأصبح عبدة البقر أعزاء على عباد الله بسبب تخاذل الحكومة وقيادة الجيش في باكستان التي تعتبر دولة قوية لديها أسلحة وقوات تمكنها من تحرير كشمير!

واستدعت الخارجية الباكستانية السفير الهندي لديها وأصدرت بيانا مظهرة موقفا متخاذلا قالت فيه إنها "حذرت السفير الهندي بأن القوات الباكستانية سترد بالشكل اللازم على أي هجوم قد يتكرر من الجانب الهندي لاحقا" وهذا التصريح يذكرنا بتصريحات نظام بشار أسد حيث كلما هاجم كيان يهود موقعا في سوريا قال "نحتفظ بالرد في الزمن المناسب". ولكنه يمارس كل أنواع القتل لأهل سوريا المسلمين ويسكت على عدوان كيان يهود. والنظام في باكستان يستبد في شعبه ويحاربه باسم محاربة الإرهاب بأوامر أمريكية.

والجدير بالذكر أن بعض المجاهدين من أهل كشمير قاموا بالهجوم على القوات الهندية المحتلة يوم 2016/9/18 وقتلوا منهم 18 جنديا هنديا ردا على قيام الهند بأعمال وحشية تمارسها ضد مسلمي كشمير باستمرار، ومنها قيام الشرطة الهندية بقتل خمسة شبان مسلمين حرقا أثناء نقلهم بسيارة إلى المحكمة في نيسان الماضي، ودخول الشرطة الهندية إلى المساجد بأحذيتهم النجسة وضربهم للمصلين وقتلوا مصليا وجرحوا ثلاثة كما حصل في مقاطعة "بهير بهوم" في ولاية البنغال الغربية، بجانب تعدي العصابات الهندوسية على المسلمين باستمرار في عموم الهند. علما أن مودي رئيس الوزراء الحالي الذي تقيم معه حكومة الباكستان علاقات جيدة كان رئيس عصابة هندوسية وعندما كان حاكما لإقليم غوجارات عام 2002 قام أتباعه من عبدة البقر الحاقدين بالهجوم على المسلمين هناك فقتلوا الكثير من المسلمين ومنهم من قتلوهم حرقا حيث بلغ عدد الذين قتلوا حرقا 35 ولم يعثر على 31 آخرين من القتلى وحرقوا بيوتهم في قرية شامانبورا بمدينة أحمد آباد ولم ترمم حتى الآن ولم تعد العائلات المتبقية على قيد الحياة إلى تلك القرية.

-------------

الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

رفض مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة حق النقض (الفيتو) الذي استخدمه الرئيس الأمريكي أوباما ضد مشروع قانون يتيح لأقارب ضحايا 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 بمقاضاة الدول التي جاء منها المتهمون بالهجمات وعلى رأسها السعودية. وكانت نتيجة التصويت 338 نائبا لصالح إسقاط فيتو الرئيس 74 نائبا لصالح الرئيس. وفي مجلس الشيوخ قام 97 عضوا برفض الفيتو مقابل مؤيد واحد لفيتو الرئيس الأمريكي. وانتقد البيت الأبيض القرار وقال الناطق باسمه جوش إرنست "هذا أكثر شيء إحراجا في مجلس الشيوخ ربما منذ عام 1983".

ويتخوف المسؤولون الأمريكيون من أن الدول الأخرى ربما تعامل الأمريكيين المجرمين بالمثل فلا يبقى حصانة لجنودهم القتلة في كل مكان. ولهذا قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل: "أعتقد بالفعل أنه (القانون) بحاجة لمزيد من النقاش" واعترف أنه قد تكون "عواقب محتملة للقانون ضد رعاة الإرهاب" وقال رئيس مجلس النواب بول ريان: "إن الكونغرس قد يضطر إلى إصلاح التشريع لحماية الجنود الأمريكيين على وجه الخصوص".

 فما زال الأمريكيون يمارسون الغطرسة والعنجهية ولم يدركوا بعد أن العالم يكرههم وسيعاقبهم على جرائمهم التي ارتكبوها؛ من أكبر عملية إرهابية قاموا بها عندما ألقوا قنابلهم النووية على اليابان فقتلوا مئات الآلاف من أهلها، إلى حرب كوريا وحرب فيتنام، وإلى مجازرهم في العراق وأفغانستان وأعمال التعذيب الوحشية في سجن أبو غريب وباغرام وغيرها. وما زالت أمريكا مستمرة في ارتكاب المجازر هناك وفي سوريا حيث تدعم نظام بشار أسد الإجرامي وكذلك في اليمن والصومال وليبيا ودعمها لكيان يهود الذي يمارس عدوانه على أهل فلسطين فيقتل ويسجن ويهدم البيوت، ويواصل اغتصاب أراضيهم وينتهك حرمة المسجد الأقصى.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار