الجولة الإخبارية 03-12-2015
الجولة الإخبارية 03-12-2015

·        وزير الداخلية الفرنسي يدعو لإحياء الإسلام المستنير· بابا الفاتيكان يخدع المسلمين في أفريقيا الوسطى بقوله: "إن المسلمين والمسيحيين إخوة"· داود أوغلو: تركيا والاتحاد الأوروبي يتفقان على المصير نفسه

0:00 0:00
Speed:
December 05, 2015

الجولة الإخبارية 03-12-2015

 الجولة الإخبارية 03-12-2015

العناوين:

  • ·        وزير الداخلية الفرنسي يدعو لإحياء الإسلام المستنير
  • ·        بابا الفاتيكان يخدع المسلمين في أفريقيا الوسطى بقوله: "إن المسلمين والمسيحيين إخوة"
  • ·        داود أوغلو: تركيا والاتحاد الأوروبي يتفقان على المصير نفسه

التفاصيل:

وزير الداخلية الفرنسي يدعو لإحياء الإسلام المستنير

طالب وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف (يوم 30/11/2015 رويترز) خلال اجتماع مع بعض المسؤولين من المسلمين بفرنسا، بتطوير إسلام مستنير لمواجهة الآراء الظلامية الإسلامية. فذكّر بالعصر الذهبي للإسلام بفلاسفة المسلمين البارزين والتسامح بين الأديان وهو ما شكل فرقا شاسعا عما وصفه بالإسلام المحرّف لمتشددي اليوم. وقال للمشاركين في الاجتماع: "إن مسؤوليتكم إحياء هذا الإسلام المستنير لنبذ النفاق الروحي للإرهابيين ومن يتبعونهم" وخاطبهم قائلا: "أنتم الأفضل شرعية وتأهيلا لمحاربة تلك الأفكار القاتلة، علينا حماية شبابنا من انتشار هذا الحمق، فكروا فقط في التأثير الذي يمكن أن يقدمه هذا الإسلام التقدمي لبقية الإسلام في العالم".

إن قول الوزير كالذي يقول كلمة حق يراد منها باطل، فالإسلام متسامح مع أصحاب الأديان الأخرى، فمن يعيش في ظل الخلافة الإسلامية فله ما للمسلمين من الإنصاف وعليه ما عليهم من الانتصاف ولا يُكره على ترك دينه وله إن شاء أن يبقى على اعتقاده ويمارس عبادته وما يتعلق بالأمور الشخصية ضمن النظام العام من مأكل وملبس. وفوق ذلك يسمح لهم أن يتزوجوا ويطلقوا حسب أديانهم وهذا غير مسموح به في فرنسا. والإسلام هو الفكر المستنير الذي بفضله حقق المسلمون أعظم نهضة فأصبحت العصور الوسطى عصوراً ذهبية، حيث كانت لهم دولة عظيمة تطبق الإسلام وترعى الشؤون أحسن رعاية. بينما كانت أوروبا تعيش في عصور الظلام حيث كان الملوك والأباطرة مع رجال الكنيسة يتحكّمون في الناس ويعملون على إرضاخهم باسم الدين النصراني الذي لا ينبثق عنه نظام للحياة وعقيدته كهنوتية، بعكس الإسلام الذي هو عقيدة عقلية روحية سياسية سليمة ينبثق عنها نظام شامل، وعندما تقوم الخلافة الحقيقية من جديد سوف تنقذ العالم من ظلم العلمانية والديمقراطية وتقضي على الاستعمار الذي تفرضه فرنسا وباقي الدول الغربية على الشعوب المستضعفة فتمتص ثرواتها وتتركها في فقر مدقع وتمنعها من النهضة وتثير بينها الحروب الداخلية وتدعم الأنظمة الفاسدة المسلطة على رقابها.

----------------

بابا الفاتيكان يخدع المسلمين في أفريقيا الوسطى بقوله: "إن المسلمين والمسيحيين إخوة"

توجه بابا الفاتيكان فرانسيس يوم 30/11/2015 (أ ف ب) إلى المسجد الكبير في الحي بي كا.5 الذي يقطنه المسلمون في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى التي تشهد هجمات عليهم من قبل الجماعات النصرانية الحاقدة مثل أنتي بلاكا والإحيائية فدعا إلى "نبذ الانتقام والعنف والكراهية" وقال: "إن المسلمين والمسيحيين أخوة". مع العلم أنه ينتشر في العاصمة بانغي 900 جندي فرنسي مع شرطة أفريقيا الوسطى التي يقودها النصارى. وقال بابا الفاتيكان: "رأيت الجهود التي بذلها شبان الحي المسلمون في الأيام الأخيرة وكذلك مسؤولو مجموعات المسلمين من دينيين وسياسيين من أجل ترميم الحي كما أنهم شكلوا مجموعات مراقبة ذاتية".

عندما وصلت منظمة سيليكا إلى الحكم وعناصرها أكثرهم من المسلمين وأصبح منهم رئيس الدولة لأول مرة في أفريقيا الوسطى ولم يكونوا تابعين لفرنسا التي تتحمل ذلك فقامت وتدخلت ودعمتها الأمم المتحدة باتخاذ قرار يجيز لها هذا التدخل بذريعة المحافظة على الأمن والاستقرار. فبدأت فرنسا تنزع من المسلمين سلاحهم وتترك قطعان الجماعات النصرانية الحاقدة تفتك بالمسلمين وتأكل لحومهم أحياء وأمواتا وتصادر ممتلكاتهم وتخرب أحياءهم، ومنها هذا الحي الذي تكلم عنه بابا الفاتيكان، ولم تقم الحكومة التي يديرها النصارى وتتبع فرنسا بمساعدة المسلمين لترميم حيهم بل قاموا بجهودهم الخاصة بالترميم. وما زالت الجماعات النصرانية الحاقدة تعيث في الأرض فسادا تحت سمع وبصر شرطة حكومة أفريقيا الوسطى والقوات والقوات الفرنسية. ومع ذلك فإن بابا الفاتيكان لم يوجه أية كلمة انتقاد لفرنسا أو للحكومة التابعة لها ولا إلى هذه الجماعات الحاقدة، وإنما أراد خداع المسلمين وهو يخاطبهم بأنهم إخوة مع النصارى الذين يستهزؤون بهذا القول ويمارسون أعمال القتل والتهجير حيث هجروا أكثر من مليون مسلم من ديارهم.

مع العلم أن بابا الفاتيكان فرنسيس خلال زيارته إلى كينيا يوم 27/11/2015 (أ ف ب) دان سياسات الاستعمار في أفريقيا قائلا: "هناك أشكال جديدة من الاستعمار ما زالت تريد أن تكون الدول الأفريقية قطعا من آلية أو أجزاء من تشابك هائل" ودان "الضغوطات لفرض تبني سياسيات تهميش مثل سياسة الحد من الولادات" ودان "الظلم الفظيع جراء التهميش في المدن ومعتبرا أنه يسبب جروحا سببتها الأقليات التي تحتكر السلطة والثروة وتبذر الأموال بأنانية بينما تضطر الأغلبيات المتزايدة للجوء إلى ضواحي مهملة وملوثة ومهمشة". حيث يعيش في حي كانجيمي في العاصمة نيروبي حوالي 100 ألف شخص في ظروف بائسة.

فالأمر تعلق بالشعب عامة وأكثرهم من النصارى في كينيا فانتقد السياسات الاستعمارية، ولكن لم يتطرق إلى منطلق هذه السياسات وأسبابها، حيث إن الدول الغربية التي تصف نفسها بأنها نصرانية هي التي تمارس هذه السياسات فلم يردعها هذا الدين عن ذلك. فكان الأحرى به أن يفكر في سبب ذلك، ويبحث عن الدين الصحيح الذي يعالج مشاكل الإنسان معالجة صحيحة ويقضي على الاستعمار ألا وهو الإسلام.

-----------------

داود أوغلو: تركيا والاتحاد الأوروبي يتفقان على المصير نفسه

اجتمع مسؤولو الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم 29/11/2015 وقرروا تقديم 3 مليارات لتركيا لمساعدتها في موضوع اللاجئين للحد من هجرتهم نحو أوروبا وذلك عن طريق تشديد الأمن على حدودها، وكذلك فتح الملف السابع عشر من مفاوضات الانضمام للاتحاد والمتعلق بالسياسات الاقتصادية والنقدية. واتفقوا على سفر الأتراك إلى منطقة الشنغين ضمن الاتحاد الأوروبي دون الحاجة إلى تأشيرة دخول. فاعتبر رئيس الوزراء التركي ذلك "يوما تاريخيا" وقال: "أنا مسرور لأن جميع زملائي في أوروبا متفقون على أن لتركيا والاتحاد الأوروبي المصير نفسه".

منذ أكثر من نصف قرن وتركيا تطرق أبواب أوروبا لتدخل اتحادها، وقد راجعت رسميا منذ عشر سنوات. وعندما أعلنت أوروبا أنها سترفع تأشيرة الدخول عن الأتراك إلى أوروبا وأنها ستفتح الملف السابع عشر أبدى سروره واعتبر أن ذلك يوما تاريخيا واعتبر أن مصير تركيا والاتحاد الأوروبي مصير واحد. مما يدل على أن عقلية حكام تركيا بعيدة عن التفكير الإسلامي. ولا يهمهم إلا أن يكونوا جزءا من الغرب ومنظومته الفكرية والسياسية والاقتصادية. مع العلم أن أهل تركيا مسلمون وهم جزء من الأمة الإسلامية يؤمنون بالعقيدة التي تؤمن بها باقي الشعوب الإسلامية وكانوا دولة واحدة طوال 13 قرنا قادها العثمانيون الأتراك لمدة أربعة قرون. فمصيرهم هو مصير تلك الشعوب وتلك الأمة الإسلامية العرقية، ولا تربطهم بأوروبا أية رابطة سوى أن النظام العلماني الديمقراطي الذي فرض عليهم أتي به من أوروبا على يد مصطفى كمال الذي هدم الخلافة وأسقط الإسلام من الحكم ومن الحياة والمجتمع وفرض عليهم سياسة التغريب في كل شيء حتى في المأكل والملبس واللغة. وقد رفض أهل تركيا ذلك فحاربهم النظام واستعمل القوة والقتل والسجن ضدهم. وعندما جاءت حكومة أردوغان بدأت تعمل على جعل الناس يقبلون ذلك عن رضا، وذلك بجعلهم يقبلون العلمانية والديمقراطية على أساس أنها توافق الإسلام وأن يقبلوا أنهم جزء من الغرب كما أراد مصطفى كمال وعمل على ذلك، فكانت سياسة هذه الحكومة أخطر من سياسات الحكومات السابقة. ولكن هناك المخلصون الداعون لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذين يعملون على توعية الناس على هذه الأمور.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار