الجولة الإخبارية 04-03-2017م
الجولة الإخبارية 04-03-2017م

العناوين:   · أردوغان: "نولي اهتماما كبيرا للمحادثات والتضامن مع روسيا بصفتها دولة قريبة منا" · قوات التحالف الدولي الصليبي تتفاخر بقتلها 45 ألف مسلم في سوريا والعراق · الحرب بدأت تستعر بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا · ديون أمريكا تصل إلى عنان السماء

0:00 0:00
Speed:
March 03, 2017

الجولة الإخبارية 04-03-2017م

الجولة الإخبارية

2017-03-04م

العناوين:

  • · أردوغان: "نولي اهتماما كبيرا للمحادثات والتضامن مع روسيا بصفتها دولة قريبة منا"
  • · قوات التحالف الدولي الصليبي تتفاخر بقتلها 45 ألف مسلم في سوريا والعراق
  • · الحرب بدأت تستعر بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا
  • · ديون أمريكا تصل إلى عنان السماء

التفاصيل:

أردوغان: "نولي اهتماما كبيرا للمحادثات والتضامن مع روسيا بصفتها دولة قريبة منا"

صرح الرئيس التركي أردوغان يوم 2017/2/28 أنه سيسحب قواته من سوريا بعد انتهاء عملية درع الفرات التي كانت بإيعاز من أمريكا عندما زار نائب الرئيس الأمريكي السابق جوزيف بايدن أنقرة يوم 2016/8/24 لدعم النظام السوري وتثبيته وذلك بطرد الثوار من المنطقة ومن ثم إخراجهم من حلب وتسليمها للمجرمين من النظام السوري والمليشيات الموالية لإيران وروسيا.

وقال أردوغان وهو يؤكد تحالفه مع الكفار الصليبيين ضد أهل سوريا: "في الوضع الراهن نولي اهتماما كبيرا للمحادثات والتضامن مع روسيا بصفتها دولة قريبة منا، وكذلك للاتصالات مع الشركاء الاستراتيجيين أي التحالف الدولي والولايات المتحدة". وأضاف أردوغان مؤكدا تآمره مع أمريكا وروسيا على أهل سوريا وغدره بهم أنه "بحث مع رئيس الأركان للجيش التركي خلوصي أكار الوضع في مدينة الباب وسير عملية درع الفرات بشكل عام بما في ذلك الاتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا" وأكد أن مهمته التي أنيطت به من قبل أمريكا في سوريا لن تنتهي بانتهاء العملية في الباب فقال: "انتهاء العملية في الباب لا يعني إنهاء العمل في سوريا" ولكن "تركيا لا تنوي البقاء في سوريا بعد انتهاء عملية درع الفرات". وبذلك يكشف أردوغان عن الهدف من عملية الفرات أنها ما كانت إلا للمحافظة على النظام العلماني الذي أكد تبنيه مرة أخرى يوم 2017/2/19 في مقابلة مع قناة العربية، ولمنع إقامة الخلافة على منهاج النبوة والحكم بالإسلام كما أكد في تلك المقابلة.

--------------

قوات التحالف الدولي الصليبي تتفاخر بقتلها 45 ألف مسلم في سوريا والعراق

نقلت وكالة رويتز يوم 2017/3/1 تصريحات الجنرال البريطاني روبرت جونز نائب قوة المهام المشتركة للتحالف الدولي الصليبي قال فيها: "إن الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قتلت أكثر من 45 ألفا من أعضاء الجماعة المتشددة حتى آب/أغسطس الماضي". وقال: "نحن نقتل داعش بمعدل لا يمكنهم ببساطة تحمله... لا يمكن للعدو تحمل هذا الاستنزاف الذي يعانيه ومن ثم فإنه يخسر الأرض ويخسر المعارك" ويقدر التحالف الصليبي ما فقده التنظيم من الأرض بحوالي 62% في العراق و30% في سوريا.

والجدير بالذكر أن التحالف الصليبي بقيادة أمريكا ومساعدتها بريطانيا يوغلون في قتل المسلمين بذريعة انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، وهذا التحالف الصليبي الاستعماري يعمل على سحق أي تحرك من المسلمين للتحرر من ربقة استعماره السياسي والعسكري والثقافي والاقتصادي ويتهم المسلمين العاملين على ذلك بالإرهاب وبالتشدد ويعلن هذا التحالف أن هؤلاء المسلمين أعداء للصليبيين المستعمرين.

--------------

الحرب بدأت تستعر بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا

ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية أن "المستشارة الألمانية ميركل ووزير ماليتها فولفغانغ شويبلة يعملان على إيجاد آلية للاستقرار الأوروبي بإنشاء صندوق نقد أوروبي يحل محل صندوق النقد الدولي لمساعدة اقتصاديات الدول المتعثرة في منطقة اليورو العملة الموحدة الأوروبية. والمستشارة ووزير ماليتها يريدان توسيع صلاحيات هذا الصندوق لتشمل تحليل اقتصاد كل دولة متعثرة بمنطقة اليورو وتطوير برامج لإنقاذها ومتابعة تنفيذها وتأسيس برنامج للتحذير من أية أزمة محتملة في منطقة اليورو". وقالت المجلة إن "توجه ألمانيا نحو تأسيس صندوق النقد الأوروبي جاء بعدما فقدت المستشارة ووزير ماليتها الأمل بمساهمة صندوق النقد الدولي بإنقاذ اليونان ذات الاقتصاد المتعثر، وقد أصبحا مقتنعين بأن تصدي منطقة اليورو لأي اضطرابات محتملة أصبح مسؤولية أوروبية". ويطالب صندوق النقد الدولي الواقع تحت الهيمنة الأمريكية بإسقاط جزء من ديون اليونان كشرط لمشاركته بحزمة الإنقاذ الثالثة التي تم الاتفاق عليها صيف عام 2015. وألمانيا ترفض ذلك بشدة. وذكرت المجلة أن "النزاع بين صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية بشأن إنقاذ اقتصاد اليونان اتخذ بعدا جديدا بانتخاب الرئيس الأمريكي ترامب الذي ينظر بتشكك شديد للصندوق ويرفض مساهمته بأية عملية إنقاذ لدول أوروبا". وذكرت المجلة أن "مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اعترفت للمستشارة الألمانية في لقائهما الأربعاء الماضي (2017/2/22) بعدم معرفتها بتفكير ترامب أو خططه تجاه الصندوق الذي تعد أمريكا المساهم الأكبر فيه والمسيطر عليه. وستعرض ميركل هذا المشروع على قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي المقرر عقده يوم 25 آذار القادم في روما بمناسبة مرور 60 عاما على صدور اتفاقية روما التي تأسس عليها الاتحاد". علما أن أمريكا سيطرت على المؤسسات المالية العالمية والاقتصاد على نطاق العالم بعد الحرب العالمية الثانية وفرضت عملتها الدولار كعملة عالمية فلم تتحمل ظهور العملة الأوروبية اليورو وهي تنافس الدولار ولم تتحمل ظهور الاتحاد الأوروبي وهو ينافسها اقتصاديا ويسعى لمنافستها سياسيا فتعمل على هدمه، فإذا كان الطرفان ينتميان لمبدأ واحد وهو المبدأ الرأسمالي وينتسبان لحلف واحد وهو الناتو ولا يتحملان بعضهما بعضاً ويتنافسان إلى أن يصل ذلك إلى حد الصراع فكيف سيتحملان ظهور الخلافة الراشدة التي ستسعى لأن تزيل المبدأ الرأسمالي الباطل وتقضي على الاستعمار وتنشر الخير والهدى في العالم! بل هم يعملون على إجهاضها قبل ميلادها بشن هجماتهم على بلادنا وعلى أمتنا وديننا! فليعِ المسلمون وليأخذوا حذرهم واستعدادهم.

--------------

ديون أمريكا تصل إلى عنان السماء

نقل موقع سكاي نيوز عربية يوم 2017/2/27 عن موقع "nationaldebtclocks" أو (عداد الدين القومي) الذي يحسب لحظة بلحظة الدين في العالم والدين القومي لأغلب البلدان الرئيسة أن الدين القومي الأمريكي يدور حول 20 ترليون دولار وتبلغ الفائدة (الربوية) السنوية على هذا الدين ما يصل إلى 444 مليار دولار. وأن الفائدة المستحقة على الدين الأمريكي كل ثانية تبلغ 14 ألف دولار، بينما نصيب الفرد الأمريكي من الدين القومي أكثر من 61 ألف دولار (عدد سكان الولايات المتحدة حوالي 324 مليون نسمة). وتبلغ نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 106% (الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا نحو 18 ترليون ونصف الترليون دولار). وذكر الموقع أنك لو وضعت الدين بأوراق فئة دولار واحد متراصة فإن طولها يدور حول الأرض من وسطها 77 ألفاً و559 مرة. وإذا وضعت المبلغ فوق بعضه سيصل ارتفاع الكومة إلى أكثر من 2 مليون 177 ألف كيلو متر، وتلك المسافة تساوي أكثر من خمس رحلات في الفضاء من الأرض إلى القمر.

إن أية دولة بهذه الديون بل بأقل منها كفيلة بأن تسقط لو لم تكن أمريكا مهيمنة على العالم بدولارها الذي لا يساوي الحبر الذي طبع به وعلى المؤسسات المالية العالمية كما هي مسيطرة على الساحة السياسية وصاحبة القوة العسكرية الهائلة التي تهدد بها دول العالم وتقوم بشن الهجمات على المسلمين وتحتل بلادهم لتمنعهم من أن يعودوا دولة كبرى تجعل الذهب والفضة أساسا للعملة فتسقط هيمنة الدولار وبذلك تسقط هيمنة أمريكا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار