الجولة الإخبارية 04-06-2017
الجولة الإخبارية 04-06-2017

العناوين:   ·      الأغلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية قلقون من (التطرف الإسلامي) ·      القسيس الأرثوذكسي يحذر بأن أوروبا سوف تتحول إلى إسلامية خلال 30 عاماً وروسيا خلال 50 عاماً ·      الحرب الأمريكية على أفغانستان: 16 عاما قتل خلالها ما يصل إلى مليون إنسان، وآلة الحرب ما زالت تعمل

0:00 0:00
Speed:
June 03, 2017

الجولة الإخبارية 04-06-2017

الجولة الإخبارية 

2017-06-04

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      الأغلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية قلقون من (التطرف الإسلامي)
  • ·      القسيس الأرثوذكسي يحذر بأن أوروبا سوف تتحول إلى إسلامية خلال 30 عاماً وروسيا خلال 50 عاماً
  • ·      الحرب الأمريكية على أفغانستان: 16 عاما قتل خلالها ما يصل إلى مليون إنسان، وآلة الحرب ما زالت تعمل

التفاصيل:

الأغلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية قلقون من (التطرف الإسلامي)

من خلال استطلاع للرأي من قبل مركز بيو للأبحاث الذي شمل 12 بلداً إبتداءً من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل، فإن الأغلبية صرحوا بأنهم قلقون إلى حد ما من (التطرف) باسم الإسلام في بلدانهم، من بينهم 79% كانوا من بريطانيا نفسها. أما بلدان الاتحاد الأوروبي العشرة التي شملها الاستطلاع فإن ما نسبته بالمتوسط 79% منهم كانوا قلقين من (التطرف الإسلامي)، في حين إن ما نسبته 21% منهم لم يكونوا قلقين. إن قضية (التطرف الإسلامي) تجلت في جميع أنحاء أوروبا بطرق عديدة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك (الهجمات الإرهابية) الشرسة في باريس وبروكسيل وبرلين والآن في مانشستر، وكلها نسبت إلى تنظيم الدولة الذي يتخذ من العراق وسوريا مقراً له. في حين إن (الأعمال الإرهابية) الفردية باتت تزيد المخاوف من التطرف، فقد كان هناك قلق كبير على الصعيد العالمي حول هذه القضية طوال العقد الماضي. ففي العديد من الدول التي شملها الاستطلاع هذا العام فإن الكثير من الناس أبدوا قلقهم من (التطرف) باسم الإسلام، وهذا يشمل 51% في إيطاليا وإسبانيا، و47% في ألمانيا، و46% في فرنسا، و43% في بريطانيا. وفي الوقت ذاته فإن 15% من السكان في جميع هذه البلدان لم يكترثوا على الإطلاق بإمكانية وجود تهديد (للتطرف) باسم الإسلام. إن المخاوف من (التطرف) والتي تنتشر بين جميع الفئات السكانية؛ تعتبر مخاوف شديدة وبشكل خاص بين كبار السن والذين يعتبرون أنفسهم على حق في الطيف الأيديولوجي. على سبيل المثال؛ في بريطانيا 87% من الذين تتراوح أعمارهم من 50 فأكثر هم قلقون حيال (التطرف) باسم الإسلام، في المقابل فإن هذه النسبة تمثل 61% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة. وبالمثل توجد فجوات كبيرة في السن في البلدان الـ 12 التي شملتها الدراسة. وعندما تأتي إلى الأيديولوجية؛ تجد فجوات كبيرة بين اليمين واليسار في 10 من أصل 12 دولة شملها الاستطلاع. ففي كندا على سبيل المثال فإن 66% من أولئك الذين يعتبرون أنفسهم يمثلون اليمين السياسي؛ قلقون بشأن (التطرف). بالمقارنة مع 30% من اليسار. [مركز بيو للأبحاث].

لقد أثارت الحكومات الغربية عمداً المخاوف من الإسلام بين سكانها؛ وذلك لتستمر في تبرير تدخلها في البلاد الإسلامية. فبدون الدعم من شعوبها لن تتمكن الدول الغربية من الاستمرار في حربها ضد الإسلام في البلاد الإسلامية.

-------------

القسيس الأرثوذكسي يحذر بأن أوروبا سوف تتحول إلى إسلامية خلال 30 عاماً وروسيا خلال 50 عاماً

يقول القسيس الأرثوذكسي الروسي بأن الغرب يستعد بشكل أفضل لغزو الإسلام. وقد قال ديمتري سميرنوف رئيس اللجنة البطريركية لشؤون الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة: "لم يتبق الكثير من الوقت لوفاة الحضارة النصرانية بأكملها". وقال القسيس لقناة "سويوز" التلفزيونية الروسية: "إنها فقط عدة عقود، ربما تكون 30 عاماً، أو ربما تكون 50 عاماً في روسيا لا أكثر". يقول سميرنوف إن الإسلام سيجتاح القارة في نهاية المطاف لأن المسلمين مستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل النهوض بقيمهم الخاصة، وقال سميرنوف: "إن المسلم المعاصر مستعد للموت من أجل إيمانه، يلف نفسه بالديناميت ويفجر نفسه أينما يأمره مولاه بذلك، إنه مستعد للتضحية بنفسه، ويطلق عليه اسم (إرهابي)، ولكن لا يكون هدفه أن يرهب العالم". إن الادعاءات الروسية الأرثوذكسية مثيرة للجدل فيما يتعلق بالتضحيات النبيلة لهؤلاء الشباب المسلمين التي يظهرونها على أنها حماية لمجتمعاتهم. ويتساءل سميرنوف: "ولماذا يموت هؤلاء الشبان؟ لأنهم لا يريدون العيش في دولة يحكمها مثليو الجنس، ولا يريدون موسيقى البوب الفاحشة، ولا يريدون أن تكون قيمهم الأسرية في المقام الأول مهترئة". سميرنوف يدعي أن سيطرة الإسلام ستدفن النصارى تحت الأرض، وأنها ستكون كالبازيلاء المنتشرة في أنحاء أوروبا. كما قال: "النصارى لن يجرؤوا على إبراز أعناقهم، سيجتمعون في مجموعات صغيرة وسيضطهدون، إن التجربة تجري الآن؛ ففي أوروبا تتعرض النساء النصرانيات للاغتصاب والقتل، والرجال الذين تقع على عاتقهم حماية نسائهم لن يستطيعوا ذلك (بينما يحكم على المغتصبين بالسجن لسنة واحدة كحد أقصى)، وهذا ينطبق على أوروبا في يومنا هذا، والأمر مقبل علينا". وينهي مقابلته بقوله: "بينما المسلمون مستعدون لقتل أنفسهم فإن النصارى في الغرب هم كالمرضى، حالهم سيئة كالموتى". [سي بي إن نيوز]

إن تأكيد سميرنوف على انحطاط النصرانية الذي يصيب الغرب هو صحيح. إلى متى سيبقى الغربيون يدافعون عن قيمهم من الغربيين الآخرين؟

-------------

الحرب الأمريكية على أفغانستان: 16 عاما قتل خلالها ما يصل إلى مليون قتيل، وآلة الحرب ما زالت تعمل

إن الحرب الأمريكية في أفغانستان ستدخل قريباً عامها السادس عشر. وخلال هذه الفترة فقدت أمريكا وحلفاؤها قرابة 3000 جندي، بينما قتل عدد غير معروف من الأفغان. الرقم الرسمي للقتلى الأفغان يزيد عن 150.000 وهو رقم مثير للضحك. وبناء على بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لأفغانستان؛ فإنه في كل عام نسبة النساء والأطفال من بين القتلى تزداد، والعديد من القتلى هم ضحية القصف الجوي. المصادر الأفغانية تقول إن عدد قتلى الحرب يقارب المليون، وإن عدد الخسائر البشرية كبير. في عام 2016 فر أكثر من نصف مليون شخص من منازلهم بسبب الحرب، وهذا يمثل أعلى معدل لحالات النزوح منذ عام 2008. فمن بين السكان البالغ عددهم 32 مليون أفغاني نزح ما يقرب من مليوني شخص بسبب الحرب، وحوالي ثلاثة ملايين هم لاجئون من جراء 40 عاما من الحرب في البلد. وخلال الخمسة أشهر التي انتهت في أيار/مايو؛ فإن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الأفغان وجدت أن 90.000 شخصاً قد نزحوا بالفعل.

بدأ "الهجوم الربيعي" لطالبان بانفجار؛ ففي 21 نيسان/إبريل تسلل عدد قليل من مقاتلي طالبان إلى قاعدة الفيلق 209 للجيش الوطني الأفغاني في بلخ؛ وهي مقاطعة في شمال أفغانستان، وقتلوا 140 جندياً أفغانياً. لقد كان هجوماً مدمراً، حيث جاء بعد إسقاط أمريكا للقنبلة التي تدعى بأم القنابل والتي ثمنها 21.600 جنيه إسترليني ووزنها 9.798 كغم وتعتبر أكبر قنبلة غير نووية في العالم، حيث أسقطتها على نانجارهار في أفغانستان، سقطت القنبلة على قرية أسدخل. وقال الجيش الأمريكي إن 94 مقاتلاً من تنظيم الدولة قتلوا. ولم يسمح للصحفيين بدخول الموقع، إلا أنه جدير بالذكر أن المنطقة هي موطن لـ 1.5 مليون شخص. كما لو أن طالبان لم تحترم قرار الرئيس ترامب بإسقاط "مدار-إي-بامب-ها" (أم القنابل)؛ ترجمة داري للجهاز البشع. إن هجوم بلخ يبدو وكأنه صد مباشر، إن حركة طالبان تسيطر الآن على أكثر من 40% من أفغانستان، حيث تسيطر على شمال شرق مقاطعة هيلم، وشمال غرب مقاطعة قندهار، وشمال غرب مقاطعة زابول، ومقاطعة أوروزغان. ويمكن أن تستولي القوات قريباً على جنوب أفغانستان. الأمر الذي من شأنه أن يجعل طالبان المسؤولة عن الحدود مع باكستان. ويبدو أن اغتيال قادة طالبان قد عانى من قدرته على صد الجيش الأفغاني وحلفاء منظمة حلف الشمال الأطلسي (الناتو). وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية دان كواتس لمجلس الشيوخ الأمريكي إنه وبغض النظر عن أي إجراء من جانب أمريكا "فمن المؤكد أن الوضع السياسي والأمني لأفغانستان سيتدهور خلال عام 2018" ما يعنيه هو أن حكومة غاني لن تحمي مصالح أمريكا. [المصدر: alternet.org].

إن أي مراقب لحرب أمريكا في أفغانستان لا بد أن يلاحظ أن أمريكا قد أبقت الحكومة الأفغانية ضعيفة عمدا، ولم تكلف نفسها عناء القضاء على طالبان، كما لو كانت أمريكا تريد استخدام قوة كلا الطرفين لمحاربة بعضهما بعضاً، وللحفاظ على وضعية مناسبة لصالح الوجود الأمريكي لفترة طويلة؛ إنها تقنية أمريكا التي أتقنتها في وسط وجنوب أمريكا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار