الجولة الإخبارية 04-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 04-12-2015 (مترجمة)

فرنسا تدعو إلى "إسلام منفتح" لمواجهة أفكار الجهاديين

0:00 0:00
Speed:
December 07, 2015

الجولة الإخبارية 04-12-2015 (مترجمة)

العناوين:

  • فرنسا تدعو إلى "إسلام منفتح" لمواجهة أفكار الجهاديين
  • روسيا وتركيا تتبادلان الاتهامات حول من يشتري النفط من تنظيم الدولة
  • أمريكا ما زالت تدفع ثمن حروبها. الكوارث المستمرة للعراق وأفغانستان

التفاصيل:

فرنسا تدعو إلى "إسلام منفتح" لمواجهة أفكار الجهاديين

حث وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازييف، زعماء المسلمين في فرنسا إلى تطوير "إسلام منفتح" لمواجهة ما أسماه الأفكار الظلامية لتنظيم الدولة التي قادت الشباب المسلم إلى العنف. في أول اجتماع لهم منذ مقتل 130 شخصًا في 13/11 قال الوزير لـ 400 زعيم وإمام وناشط مسلم أن "فرنسا ستعمل كل ما بوسعها لتعقب المجرمين، ولكنهم (المسلمين) فقط بإمكانهم الفوز بحرب الأفكار ضمن الإسلام". وقال أنور كيبيك رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي أن "الاجتماع غير العادي لعشر مؤسسات إسلامية وخمسة مساجد كبيرة تم تنظيمه "لتوضيح استنكارنا الشديد لهذه الأفعال". وقد بدأ الاجتماع بقسم الولاء لفرنسا وانتهى بالنشيد الوطني الفرنسي لامارسييز.

كازييف، الذي يشمل منصبه العلاقات الدينية أعاد إلى الأذهان "العصر الذهبي للإسلام" الشهير بالفلاسفة والتعاون بين الأديان الذي يعتبر بعيدًا جدًا عما أسماه "بالإسلام المنحرف" لجهاديي اليوم. وقال في الاجتماع "إنه واجبكم إحياء هذا الإسلام المنفتح واستنكار النفاق الروحي لهؤلاء الإرهابيين ومن يتبعهم". وأضاف "أنتم الأكثر كفاءة وشرعية لقتال هذه الأفكار القاتلة... يجب أن نحمي شبابنا من انتشار هذا الغباء"، "فقط تخيلوا أثر الإسلام التقدمي هذا على الإسلام عالميًا". فرنسا هي موطن العديد من المثقفين المسلمين الذين يكتبون الكثير عن إصلاح الإسلام ليصبح ملائماً أكثر للمجتمعات الأوروبية. ويوجد صدى خافت لهؤلاء بين المسلمين هنا أو في العالم الإسلامي. ومنذ نهاية ثمانينات القرن الماضي حاولت الحكومات الفرنسية المتعاقبة ولكنها فشلت في إنشاء "الإسلام الفرنسي" الليبرالي الذي سيستمر في دمج هذا الدين في المجتمع العلماني الفرنسي. الجالية الإسلامية الفرنسية الممزقة بالانقسامات العرقية والسياسية قد فشلت في التوحد لمواجهة الجماعات السلفية المتطرفة، التي أثبتت وجودها في بعض المساجد والأحياء وعلى الإنترنت أيضًا. وقام كيبيك "الذي انتخب مؤخرًا كرئيس للمجلس الفرنسي الإسلامي بتجميع المؤسسات المتنافسة غالبًا والمساجد الكبرى للتعهد بالعمل أكثر لتدريب الأئمة ومواجهة التطرف وتعليم الشباب المسلم مبادئ الإسلام". وقال "بعد الانتهاء من العواطف والاستنكار والشفقة حان الآن وقت العمل" وأضاف "المسلمون في فرنسا مستعدون للعب دورهم لفهم ومنع انجراف بعض شبابنا نحو العنف"، وقال أنه كان للإسلام جزء في هذا التطرف حتى ولو كان فقط مصدرًا للنصوص الدينية التي فسرت بطريقة خاطئة لتبرير العنف، ولكن كان هناك أيضًا عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية دفعت الشباب المسلم نحو التطرف. وقال "إننا نشاهد أسلمة لتطرفهم وليس تطرفاً للإسلام" ناقلاً تحليلاً كتبه أوليفر روي، مثقف فرنسي شهير وخبير في شؤون الإسلام.

وأعلن كازييف عن اجتماع مع الزعماء المسلمين في فرنسا في شهر كانون الثاني/يناير حول التطرف وقال إن على مسلمي فرنسا تطوير "جاليكان إسلام" يستطيع التعامل مع المجتمعات المتحضرة الحديثة ويضع حلولاً لمشاكل لم يتعرض لها الإسلام في موطنه الأصلي". (المصدر: رويترز).

إن الإسلام المنفتح "لكازييف" متشابه لحد كبير مع التحديث المنفتح لمشرف والجهود الكثيرة من آخرين لإصلاح الإسلام. إن الأمر المشترك بين كل تلك المبادرات هو علمنة الإسلام، ومنع ظهور الإسلام السياسي الذي يعتبر خطرًا وتهديدًا للسيطرة الغربية على العالم الإسلامي.

-----------------

روسيا وتركيا تتبادلان الاتهامات حول من يشتري النفط من تنظيم الدولة

قدم مسؤولون عسكريون روس يوم الأربعاء ما أسموه "دليلاً قاطعًا" على تورط تركيا في تجارة النفط مع تنظيم الدولة وقدموا المزيد من التفاصيل على دعاوى سابقة كان الرئيس أردوغان قد نفاها في وقت سابق. وقال نائب وزير الدفاع الروسي أنتولي أنتونوف كما ورد في وكالة سبوتيك الحكومية "لقد قدمنا أدلةً حول كيفية تنفيذ التجارة غير المشروعة لتمويل التنظيم الإرهابي – نحن نعلم كم تساوي كلمة الرئيس أردوغان". وقدم المسؤولون صورًا وفيديوهات قالوا إنها تظهر العلاقات بين تركيا ومصافي النفط في المناطق السورية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة وقدموا ما قيمته 3 ملايين دولار من النفط يتم تداولها يوميًا من خلال هذه الطريق قبل تخفيض الضربات الجوية الروسية لهذه التجارة بمقدار النصف تقريبًا. سيرجي رودسكوي أحد القادة العسكريين الروس أشار إلى "ثلاث طرق أساسية تم فضحها تستخدم لنقل النفط إلى تركيا" واحدة تنتهي إلى الموانئ التركية على البحر الأبيض المتوسط وأخرى إلى مصفاة النفط في باتمان والثالثة إلى سيزر، وقال أنتونوف "القيادة السياسية العليا في البلاد – الرئيس أردوغان وعائلته متورطون في هذه التجارة الإجرامية"، ونسب إلى الصحفيين الروس تقارير تربط أحد أبناء أردوغان في الفضيحة. وأضاف "إذا اعتقدوا أن الدولة ملفقة أو مزورة فليفتحوا هذه المناطق أمام الصحفيين". وقد وضع الثقل على الأتراك لتنفيذ هذه الدعاوى. ومحافظًا على كلامه الصارم انتقد الرئيس أردوغان التهم ووصفها بالخاطئة خلال خطابه يوم الأربعاء في جامعة قطر. وقال أردوغان "لا يملك أحد الحق في الافتراء على تركيا وخصوصًا فرية شرائها النفط من تنظيم الدولة"، وأضاف "لم تخسر تركيا قيمها الأخلاقية حتى تشتري النفط من منظمة إرهابية". وتصر تركيا على ألا علاقة لها على الإطلاق بشراء النفط من تنظيم الدولة، ولكنها لا تستطيع أن تقول نفس الشيء عن الحكومة السورية التي يقودها الأسد. وأشار تقرير لوكالة الأناضول التركية إلى تعليقات ألمانية وردت على لسان المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية سوسن شيبلي يوم الثلاثاء قالت فيها إن بلادها لم تر أدلةً صلبةً على الدعاوى الروسية. وأضاف "ولكن ما نعلمه على سبيل المثال هو أن نظام الأسد قد استلم كميات كبيرة من النفط من تنظيم الدولة" وقالت شيبلي مستخدمةً اسماً آخر لتنظيم الدولة "يوجد لدينا أدلة". وفي الأسبوع الماضي أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات استهدفت، من ضمن آخرين، جورج حاصواني وهو رجل أعمال سوري يعمل كوسيط لشراء النفط بين النظام السوري والتنظيم". وأشارت وكالة الأناضول إلى وثيقة للمجلس الأوروبي منذ آذار/مارس تشير إلى أن حاصواني "يوفر دعماً" وفوائد من الحكومة السورية من خلال شراء النفط من تنظيم الدولة"، وأنه "يستفيد أيضًا من النظام من خلال المعاملة الخاصة والتي تشمل العقود للنفط سترويترانزس، كما ورد في الوثيقة. (المصدر: CNN).

من المعلوم جيدًا أن تنظيم الدولة لا يستطيع العمل بدون دعم خارجي. ولكن الأمر الذي ينقص في هذا الجدل، هو كيف أن العالم بأجمعه الآن يدعم لتثبيت نظام الأسد ويحارب كل من يعارض استبداده.

------------------

أمريكا ما زالت تدفع ثمن حروبها. الكوارث المستمرة للعراق وأفغانستان

دعونا نبدأ بمبلغ 12 مليار دولار من فئة المئة دولار تعود لوزارة النفط العراقية. وكانت محتجزةً في الولايات المتحدة. بدأت إدارة بوش بشحنها إلى بغداد على ظهر C-130s (طائرة) بعد دخول القوات الأمريكية للمدينة في نيسان /أبريل 2003. بدايةً تم إلقاؤها فيما كان يومًا دولة العراق وقد تم سرقة ما بين 1،2-1،6 ملياراً منها، وانتهى بها الأمر وبشكل غامض، في قبو لبناني. لقد كانت هذه البداية فقط ولم تنته بعد. عام 2011 كشف تقرير نهائي للجنة المكلفة من الكونجرس حول عقود تمت في زمن الحرب قدرت أنه ما بين 31-60 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب قد خسرت نتيجة الغش والضياع في إعادة "الإعمار" الأمريكي للعراق وأفغانستان. في العراق على سبيل المثال كان هناك أكاديمية الشرطة التي كلفت 75 مليون دولار حيث تم وصفها بداية الأمر أنها ضرورية جدًا للجهود الأمريكية الساعية إلى تجهيز العراقيين من أجل السيطرة الأمنية في البلاد. ولكنها مع ذلك كانت قد بنيت بطريقة سيئة وثبت أنها تشكل خطرًا على الصحة العامة. في عام 2006 انهمرت مياه الصرف الصحي بقاذوراتها على سكن الطلبة وكانت هذه بداية المشاكل.

وعندما بدأت الصحافة السيئة بالحديث وافقت شركة بارسونز، وهي المقاول الخاص الذي بناها، وافق على تصليحها لقاء مبلغ زهيد تم دفعه مسبقًا. بعد سنة من ذلك الوقت زار صحفي من نيويورك تايمز الموقع ووجد أن السقف ما زال ملطخًا بالبراز وأجزاء من البناء متهاوية. ولا يتم استعمال آفاق من المبنى لأن الحمامات قذرة ولا تعمل، وكان على ما يبدو نهاية الفصل التعليمي. وكان هناك أيضًا سجن خان باني سعد وهو أيضًا وقعت على بنائه شركة بارسونز مبلغ 40 مليون دولار ولم يتم إنهاؤه. ولماذا نقف عند الأبنية فقط؟ هناك الطرق العراقية التي لا تؤدي إلى أي مكان وتم دفع تكاليفها بالدولارات الأمريكية. ولكن على الأقل تبين أن أحد هذه الطرق قد أثبت أنه ذو نفع للجماعات المتمردة حيث تنقل عناصرها باستخدامه (مثل الجسر الذي بناه مهندسو الجيش التركي الأمريكي وكلف 37 مليون دولار ليربط بين أفغانستان وطاجيكستان وساعد في تيسير تجارة المخدرات المزدهرة من الأفيون والهيروين في المنطقة). وفي أفغانستان هناك الطريق السريع رقم واحد ويصل بين العاصمة كابول ومدينة قندهار الجنوبية ويطلق عليه اسم غير رسمي وهو "الطريق إلى العدم" وكان قد شيد بشكل سيئ للغاية بحيث إنه بدأ بالانهيار مع أول شتاء أفغاني. ولا تظنوا أن هذا الأمر شاذ. وظفت الوكالة الأمريكية للتطوير العالمي USAID مؤسسةَ تطوير ومساعدة عالمية أمريكية غير ربحية للإشراف على برنامج بناء الطرق الطموح وأريد من خلاله كسب تأييد القرويين في المناطق الريفية، بعد 300 مليون دولار تقريبًا تم إنجاز أقل من 100 ميل من الطريق المغطاة بالحصى. في ذلك الوقت كلف كل ميل من الطريق 2.8 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين بدلاً عن 290.000 دولار التي كانت متوقعة بينما ذهب ما يقارب من ربع الميزانية المخصصة لبناء الطرق إلى رواتب موظفين وإداريين لمؤسسة التطوير والمساعدة. وبدون حاجة لقول أن USAID (الوكالة الأمريكية للتطوير العالمي) قد وظفت مؤسسة التطوير والمساعدة غير الربحية لتنفيذ مشاريع أخرى غير نقلية. في تلك السنوات لم تتوقف أسعار إعادة أخبار ماك لاتشي أن "حكومة الولايات المتحدة قد مولت على الأقل 15 برنامجاً ومشروعاً ضخماً وارتفعت تكاليفها من 1 مليار إلى تقريبًا 3 مليارات دولار، بالرغم من أسئلة الحكومة حول فعاليتها أو تكاليفها. (المصدر: Salon.com).

لا تسرق أمريكا فقط من البلدان التي تحتلها ولكن جيوشها أيضًا تسرق حكومتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار