الجولة الإخبارية 04/09/2010م
September 05, 2010

  الجولة الإخبارية 04/09/2010م

العناوين:

  • زعيم حزب الحرية في هولندا يصر على عداوته للإسلام
  • مساعد رئيس الوزراء التركي يؤكد على اعتقاد حزب العدالة والتنمية للعلمانية
  • الأوروبيون يقاطعون المفاوضات المباشرة التي أطلقتها أمريكا بين يهود وما يسمى بالسلطة الفلسطينية
  • الأمريكيون يلمحون بأنهم باقون في العراق بعد 2011 ولكن بتغيير شكل وجودهم

التفاصيل:

لم يتوقف زعيم حزب الحرية الهولندي غيرت فيلدرز عن إظهار عداوته وحقده على الإسلام حيث صرح في 30/8/2010 لصحيفة دي فولكس كرانت قائلا: "إن ثقافتنا التي قامت على أسس النصرانية واليهودية والإنسانية لا تتناسب مع الثقافة الإسلامية المتخلفة". فهذا السياسي الهولندي يصر على تجاهل الحقيقة وهي أن أجداده الغربيين كانوا قد حاربوا الدين النصراني والدين اليهودي ودخلوا في صراع دموي مع الكنيسة استمر سنين طويلة معتبرين أديانهم النصرانية واليهودية سبب تخلفهم لمئات السنين، وقد فصلوهما عن الحياة واستحدثوا ما أسموه العلمانية أي فصل الدين عن الحياة واعتبروا الثقافة الدينية النصرانية واليهودية ثقافة تخلف وما زالوا يحاربونها حتى اليوم في بلادهم، بل جعلوا الكنيسة مؤسسة علمانية ورجالها لا يقلون علمانية عن غيرهم. فيما كانت الثقافة الإسلامية والحضارة الإسلامية بقيمها الراقية تسود العالم وكان الغربيون ينظرون إلى المسلمين بأنهم أسياد العالم وأنهم منارة العلم والحضارة والتقدم. وقد قام بعض الغربيين ومنهم ساسة ومفكرون وشهدوا على أن الغرب أخذ العلوم والآداب والفلسفة وكثيراً من أشكال المدنية من المسلمين وأن المسلمين كانوا أكثر شعوب العالم تقدما.

--------

أجرت جريدة الشرق الأوسط في 31/8/2010 مقابلة مع النائب البرلماني التركي سعاد كينيكلي أوغلو وهو يشغل منصب مساعد رئيس الوزراء التركي ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنمية، ومما قال فيها: "لا ترتكبوا أية أخطاء فتركيا جمهورية علمانية لا حزب العدالة ولا غيره يريد تغيير الطبيعة العلمانية للدولة، نحن نعتقد أن النظام العلماني الحديث لا ذلك النوع من العلمانية الذي فرضته الانقلابات العسكرية لعقود هو النظام المثالي لتركيا". فهذا المسؤول من حزب إردوغان يؤكد على بُعده وبعد حزبه عن دين الله الحنيف معتقدا عقيدة الكفر. ولكن بما أنه علماني فقد سهل عليه أن يكذب ويخفي الحقيقة وذلك عندما قال أنه لا يوجد أحد يعمل على تغيير النظام العلماني في تركيا، بل إن الكثير من أهل البلد المسلمين يعتبرون العلمانية لا دينية وأنها كفر ويتمنون زوالها ويقولون بوجوب تطبيق الشريعة، وهناك أحزاب وتنظيمات فاعلة في البلد وعلى رأسها حزب التحرير يعمل على إزالة النظام العلماني وإعادة الإسلام كنظام للدولة وللمجتمع.

-------

جمعت أمريكا في 2/9/2010 كلا من رئيس وزراء العدو في كيان يهود مع من أطلق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي انصاع إلى أوامرها متخليا عن شروطه فيما سمي بمفاوضات الحكم النهائي لتصفية قضية فلسطين. وقد دعت أمريكا حاكمي مصر والأردن كشهود زور على آخر فصول صفقة بيع قضية فلسطين للأعداء. ولم يكن الاتحاد الأوروبي حاضرا مما يدل على أن أمريكا تعمدت إهمال أوروبا في محاولة منها لإبعاد أوروبا عن المنطقة لتتفرد بها وحدها لعلمها أن أوروبا تقوم بأعمال في المنطقة تنغص عليها وتعمل لإيجاد دور فاعل لها في المنطقة. وقد أظهر وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير الغضب الأوروبي حيث نقلت وكالة الأنباء تصريحاته في 29/8/2010 قال فيها: "إن الاتحاد الأوروبي أكثر المساعدين للفلسطينيين وأنه سيكون شيئا سيئا باستبعاده عن المفاوضات". وقال: "لا يمكننا أن نطلب حضورا لا يتجاوز مجرد الحضور المالي وأن نُغيَّب". فهو يصرح بشكل علني وغاضب بأن أمريكا لا تريد من الأوروبيين إلا دفع الأموال فقط لا غير، ولا تريد أن يكون لهم أي دور سياسي يلعبونه في هذه القضية. ولذلك تغيبت كاثرينا آشتون المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي متذرعة بقيامها بزيارة هامة إلى الصين. فقد صرح دارين أنيس المتحدث الرسمي باسم هذه المسؤولة الأوروبية قبل بدء تلك المفاوضات بثلاثة أيام بالقول: "إن السيدة آشتون ستكون في الصين يوم استئناف المباحثات المباشرة في واشنطن بين الإسرائيليين والفلسطينيين" وأضاف قائلا: "إن المفاوضات تجري بشكل حصري بين الطرفين وظهور السيدة آشتون في مأدبة العشاء لم يكن ليؤثر بشكل جوهري على المحادثات". في إشارة منه أن أمريكا تريد حضورا شكليا لأوروبا وأن تكون كشهود زور كالعملاء من حكام العرب وليس لها أي دور أساسي، وهذا لا ترضاه أوروبا ولذلك تغيبت عن الحضور، ولكن حكام العرب والذين يسمون ممثلين عن الفلسطينيين يقبلون على أنفسهم أن يكون حضورهم شكليا. والقضية والمباحثات حولها هي بين أمريكا وكيان يهود وليس بين اليهود وما يسمون ممثلين عن الفلسطينيين. فأمريكا تعمل على أن تقنع يهود بأفكارها وبحلولها حول قضية فلسطين لتبقى صاحبة النفوذ في المنطقة. وما على المفاوضين باسم فلسطين إلا التوقيع بعدما تصوغ أمريكا الحل وتجعله على شكل يرضي يهود ويحفظ لها نفوذها وهيمنتها في المنطقة، وباقي حكام العرب ينتظرون للتصفيق والمباركة لأن قضية فلسطين حلت وأخذ الفلسطينيون كامل حقوقهم المشروعة غير منقوصة ومن ثم يبدؤون بالهرولة نحو التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية وغير ذلك من العلاقات مع كيان يهود.

-------

نقلت وكالات الأنباء في 2/9/2010 أجوبة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن عن وضع القوات الأمريكية الباقية في العراق وتعدادها حوالي 50 ألفا عما إذا كانت ستبقى بعد نهاية عام 2011 فقال: "هذه القوات الباقية يمكن أن تتفاعل من خلال العمليات ويمكن أن تضطلع بدور مدني وكذلك مكافحة الإرهاب إذا اقتضى الأمر". والجدير بالذكر أن الحكومة العراقية برئاسة المالكي كانت قد وقعت عدة اتفاقيات مع الأمريكيين منها اتفاقية وضع القوات الأمريكية بعد الانسحاب واستبدال مهمات الأمريكيين من مهمات قتالية إلى مهمات مدنية. فمعنى ذلك أن الأمريكيين باقون بعد قرار الانسحاب ولكن شكل البقاء إما أن تقوم القوات الأمريكية بمهماتها العسكرية تحت مسمى المهمات المدنية وإما بموظفين أمريكيين بلباس مدني يقومون بهذه المهمات التي يسمونها مهمات مدنية لأن نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جاكوب لو صرح في 7/8/2010 بأن الوجود الأمريكي في العراق باقٍ بعد عام 2011 ولكن وجود الأمريكيين في الشوارع بلباسهم العسكري يثير حساسية لدى العراقيين وسيكون هذا الوجود بشكل مدني. أي أن الأمريكيين سوف يعملون على البقاء بدون لفت النظر إلى وجودهم ودوام احتلالهم وسيطرتهم على البلد حتى لا يقوم الناس ويحاربوا وجودهم واحتلالهم كما حصل في الأعوام الماضية. ويكون الجندي والشرطي العراقي في الواجهة ومن الخلف يكون الأمريكي هو الذي يخطط ويسير. وقد عبر روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الذي كان بصحبة جوزيف بايدن في العراق عن ذلك بأن الأمريكيين سيقدمون النصائح والتدريب للعراقيين. وأشار بأنه لا يستبعد بقاء القوات الأمريكية في العراق. ومعنى ذلك أن الأمريكيين باقون ولكن لا يريدون أن يصرحوا الآن عن شكل بقائهم في العراق حتى لا يثير الموضوع حساسية وينكشف لدى الناس فيدركوا أن الانسحاب الظاهري خدعة والحقيقة أنهم سيبقون تحت الاحتلال بشكل آخر والأمريكيون سيبقون مسيطرين على البلد ومسيّرين لحكوماته وسياساته. وعندما سئل غيتس عما إذا كانت الحرب على العراق تستحق كل هذه التضحيات قال: "مشكلة الحرب بالنسبة للأمريكيين تكمن في أن الأسباب التي قدمت لتبريرها لم تكن صالحة". أي أنه يشير إلى أن اختلاق كذبة امتلاك العراق لسلاح الدمار الشامل لم تكن موفقة. وهذه ستبقى سبب انعدام الثقة بأمريكا بأنها تختلق الأكاذيب لشن الحروب على الشعوب الأخرى وخاصة على المسلمين. ولذلك قال: "النتيجة جيدة من وجهة النظر الأمريكية لكنها ستبقى مضللة بسبب بداياتها".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار