الجولة الإخبارية 05-02-2018
الجولة الإخبارية 05-02-2018

العناوين:   ·    حسب دار الإفتاء: الإسلام يعتبر من يقاطع الانتخابات مرتكب خطيئة ·    السعودية تدعي أن حملتها لمكافحة الفساد قد استعادت 100 مليار دولار ·    البي بي سي تكشف أن طالبان تهدد 70% من أفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
February 04, 2018

الجولة الإخبارية 05-02-2018

الجولة الإخبارية

 2018-02-05

(مترجمة)

العناوين:

  • ·    حسب دار الإفتاء: الإسلام يعتبر من يقاطع الانتخابات مرتكب خطيئة
  • ·    السعودية تدعي أن حملتها لمكافحة الفساد قد استعادت 100 مليار دولار
  • ·    البي بي سي تكشف أن طالبان تهدد 70% من أفغانستان

التفاصيل:

حسب دار الإفتاء: الإسلام يعتبر من يقاطع الانتخابات مرتكب خطيئة

أعلنت دار الإفتاء الإسلامية في مصر عن فتوى يوم الاثنين تفيد بأن أي شخص يمتنع عن التصويت خلال أي انتخابات يعتبر "مرتكبا لخطيئة" حيث إن تصرفه هذا يُعتبر "غير شريف". وقامت دار الإفتاء في البحث في القرآن والسنة النبوية، واستعانت بالفقهاء على مر التاريخ وذلك لتتمكن من مساعدة المسلمين في ممارسة أمور حياتهم حسب مبادئ الإسلام. أما بخصوص أولئك الذين يمتنعون عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، فإن السلطات بينت أن الإسلام أمر المسلمين بالنزاهة وباتباع مبدأ "الشورى": مما يعني أن الديمقراطية هي أمر ضروري في الإسلام، وذلك للنهوض بأجيال متعلمة. ولذلك، على حد قولها، كان لزاما على كل مسلم أن يدلي بصوته لاختيار حاكمه. والانتخابات الرئاسية القادمة في مصر تم تحديد موعدها في شهر آذار/مارس. وحاليا لا يوجد سوى مرشحين: الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، والذي قام بتقديم أوراقه الرسمية قبل دقائق قليلة من الموعد النهائي للترشح يوم الاثنين. [إيجبت إندبندنت]

لقد قامت دار الإفتاء بإصدار فتوى بتحليل ما هو حرام بشكل واضح. فمن المعروف أن التصويت لأحزاب تقوم على مبادئ غير إسلامية وتنتسب في نظام حاكم (سواء أكان ديمقراطيا أم ديكتاتوريا أم ملكيا)، يجعل من البشر مصدرا للتشريع هو أمر حرام. حيث إن الأمر في الحكم هو لما قاله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ. حيث يوجد تحذير واضح من الحكم بغير ما أنزله الله سبحانه. قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ. فالله سبحانه حذرنا من المساومة في أي تفصيل من الشريعة، مهما صغر. قال تعالى: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ. لهذا فإنه غير جائز المشاركة أو التصويت في نظام يجعل البشر مركزا للتشريع.

---------------

السعودية تدعي أن حملتها لمكافحة الفساد قد استعادت 100 مليار دولار

ادعت السعودية استعادة أكثر من 100 مليار دولار من خلال حملتها لمكافحة الفساد، واحتجازها لـ 56 شخصية مهمة من العائلة المالكة ورجال الأعمال الذين رفضوا تسليم ثرواتهم مقابل استعادة حريتهم. ففي صبيحة يوم الثلاثاء، حيث أعلن المدعي العام، الشيخ سعود الموجب، نهاية التحقيقات التي امتدت إلى ثلاثة أشهر والتي تورطت فيها بعض الشخصيات المهمة على مستوى المملكة، والذين يفترض قيامهم باختلاس مليارات من عوائد الدولة. حيث قال إن حوالي 400 مليار ريال قد تمت استعادتها من حوالي 325 شخصاً تم احتجازهم في فندق الريتز هيلتون في الرياض، حيث تم فحص سجلاتهم المالية الخاصة من قبل محاسبين شرعيين. أما الرقم الذي يستحيل تأكيده، فيتضمن قيمة عقارات حقيقية وأعمال، ومبالغ نقدية، وحصصا مالية وغيرها من الموجودات التي قام العديد من المحتجزين بالتنازل عنها أثناء التحقيقات لصالح الدولة. وتبلغ القيمة أكثر من ضعف ما قدره مسؤولون سعوديون في الأيام التي سبقت العملية، والتي أمر بها الملك سلمان وأطلقها ابنه وولي عهده محمد. حيث إن ما حصل قد هز مؤسسة المملكة المحافظة، رافعا الحماية عن الشخصيات ذات النفوذ والتي استفادت مطولا من الفساد المنظم الذي تلاعب بالصفقات التجارية وبالحكومة في كل مستوياتها طوال عقود. أما الوليد بن طلال، وهو أحد أثرياء العالم، فقد تم إطلاق سراحه عطلة نهاية الأسبوع بعد التوصل إلى اتفاق مع مسؤولي الدولة. ففي مقابلة مع رويترز قبل إطلاق سراحه من جناح الفندق الذي يُفترض أنه كان منزله طوال الأشهر الثلاثة الماضية، فإن المستثمر الشهير في نيوسكورب وأبل وتويتر وصف حالته بـ "سوء تفاهم" وأنكر اتهامات الفساد. أما احتجازه مع آخرين من ضمنهم رئيس المحكمة الملكية السعودية خالد التويجري، فقد امتحن بمرارة التحالفات بين عائلة سعود الحاكمة وغيرها من العشائر القوية، والتي قامت بحكم المملكة الحديثة بشكل جماعي منذ عقود. [ذي غارديان]

إن الحملة التي قام بها محمد بن سلمان لمكافحة الفساد لا تختلف عن الابتزاز الذي تقوم به المافيا. حيث إن هذه الحملة استهدفت الثروات الفاسدة لأقرانه، بينما لم تقترب من ثروته المنيعة. وإن هذه الازدواجية لن تقوم سوى بزعزعة استقرار حكم محمد بن سلمان، حيث يسعى السعوديون الآن إلى إخفاء ثرواتهم عن الحكومة.

--------------

البي بي سي تكشف أن طالبان تهدد 70% من أفغانستان

إن مقاتلي طالبان الذين دفعت القوات التي تقودها أمريكا مليارات الدولارات في محاولة لإلحاق الهزيمة بهم، ينشطون بحرية في 70% من أفغانستان حسب دراسة أجرتها البي بي سي. فبعد شهور من البحث عبر أفغانستان ظهر أن المناطق التي تهددها أو تحكمها طالبان قد اتسعت رقعتها منذ مغادرة قوات القتال الخارجية في 2014. حيث إن الحكومة الأفغانية حاولت التلاعب بالتقرير من خلال ادعائها أنها تسيطر على معظم المناطق. إلا أن الهجمات الأخيرة التي شنتها طالبان ومليشيات تنظيم الدولة الإسلامية قد تسببت بمقتل العشرات في كابول وغيرها. وقد تجاوب مسؤولون أفغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال استبعاد أي محادثات مع طالبان. ففي السنة الماضية أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي سيبقى في أفغانستان إلى أجل غير مسمى. وقد تحدث مراسلو شبكة البي بي سي عبر أفغانستان إلى أكثر من 1200 مصدر محلي فردي، في كل مقاطعة من مقاطعات الدولة الـ 399، وذلك لبناء تصور متكامل لكل الهجمات العسكرية خلال تلك الفترة. أما تلك المحادثات فقد حدثت إما بشكل شخصي أو عبر الهاتف، وقد تم فحص جميع المعلومات من قبل اثنين على الأقل إلى ستة مصادر أخرى. وفي بعض الحالات قام مراسلو البي بي سي بالذهاب إلى محطات الحافلات المحلية للعثور على أشخاص مسافرين إلى ومن مناطق نائية ولا يمكن الوصول إليها بهدف التأكد مرتين من الأوضاع هناك. أما النتائج فقد بينت أن حوالي 15 مليون شخص ــ نصف السكان ــ يعيشون في مناطق إما تسيطر عليها طالبان أو تتواجد فيها وتهاجمها بشكل دوري. وقد أظهرت دراسة البي بي سي أن طالبان تحكم السيطرة على 14 قطاعاً (أي ما يعادل 4% من الدولة) وتنشط وتتواجد بحرية في 263 قطاعاً (66%)، وهذا أعلى بكثير من التقديرات السابقة لقوة طالبان. أما في المناطق التي تم تصنيف وجود طالبان فيها بشكل نشط ومفتوح، فإن المليشيات تشن فيها هجمات ضد مواقع للحكومة الأفغانية بشكل مستمر. وهي تتراوح بين هجمات جماعية واسعة منظمة على قواعد عسكرية إلى هجمات فردية عشوائية على الجيش ونقاط التفتيش الخاصة بالشرطة. [بي بي سي]

إن أمريكا وحلفاءها حاولوا ومنذ سنوات عديدة إخفاء الصورة الحقيقية لهزيمتهم في أفغانستان. وإن الهجمات المتكررة في قلب كابول تحمل شهادة أكيدة أن أمريكا قد فقدت السيطرة، وأن احتلالها على شفا الهاوية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار