الجولة الإخبارية 05-06-2016م
الجولة الإخبارية 05-06-2016م

 العناوين:     · أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها · تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف · وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات · الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليود التي ضللت روسيا سابقا

0:00 0:00
Speed:
June 04, 2016

الجولة الإخبارية 05-06-2016م

الجولة الإخبارية

2016-06-05م

العناوين:

  • · أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها
  • · تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف
  • · وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات
  • · الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي ضللت روسيا سابقا

التفاصيل:

أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها

ذكرت الشرق الأوسط يوم 2016/6/1 أن ويندي شرمان مساعدة الشؤون السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية صرحت بأن "بلادها ستبقي قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني على لائحة الإرهاب الأمريكية". ولكن قاسم سليماني يرأس الحشد الشعبي الذي يضم 17 تنظيما طائفيا إجراميا ويقود الحرب بجانب أمريكا في الفلوجة حيث تضرب أمريكا الفلوجة من الجو والحشد الشعبي بقيادة سليماني يضربها من البر! وأنه أي سليماني "يقوم بزيارات منتظمة لسوريا ويضطلع بدور قيادي مهم في العمليات التي تقوم بها قوات نظام الأسد ضد المعارضة" كما ذكرت نيويورك تايمز الأمريكية، ولكن أمريكا لا تمسه بسوء ولا تضيق عليه بأدنى حركة! وهو "يجتمع مع قادة عسكريين في غرفة العمليات في مدينة حلب والتي تشرف عليها مجموعة مليشيات حزب "الله" اللبناني وقادة بالحرس الثوري الإيراني" كما ذكرت صحيفة مشرق الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري الأنصاري "وجود المستشارين الإيرانيين في العراق بقيادة اللواء قاسم سليماني، وأن ذلك جاء بطلب من الحكومة العراقية" التابعة لأمريكا! فلا تستهدفه أمريكا كما استهدفت قادة طالبان وكان آخرهم أختر منصور، ولا تستهدفه كما تستهدف القاعدة وقادتها وتنظيم الدولة وغيره من التنظيمات الإسلامية! كل ذلك يؤكد أن إيران وتنظيماتها وقادة هذه التنظيمات يسيرون في الخط الأمريكي وينسقون مع أمريكا ويستخدمون شعار الموت لأمريكا تقية أي خداعا لمن يستطيعون أن يخدعوهم!

ونقلت الشرق الأوسط تصريحات لنائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قاآني حيث قال: "إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) التي تدافع عن اليمن تدربت تحت العلم الإيراني وإن كل الذين يقفون معنا اليوم هم في الواقع جاءوا للوقوف تحت العلم الإيراني وهذه تعد نقطة قوتنا الإقليمية الفاعلة والحقيقية في منطقة الشرق الأوسط التي يفتقدها أعداؤنا". أي أن إيران تعمل ضمن سياسة قومية لتصبح قوة إقليمية تتعاون مع أمريكا وتدافع عن الأنظمة العميلة لأمريكا في سوريا والعراق ولبنان وغيرها وتدعم الحوثيين في اليمن لتركيز النفوذ الأمريكي هناك، مقابل أن تجعلها أمريكا قوة إقليمية لتحقق مصالحها القومية. ولا يهم إيران أن يقتل ملايين المسلمين وأن توالي الشيطان الأكبر أمريكا وتدافع عن أتباعه من نظام بشار أسد والنظام العراقي هي وأحزابها ومليشياتها في المنطقة وذلك في سبيل تحقيق مصالحها القومية.

---------------

تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يوم 2016/6/1 (الأناضول) أن القرار المتوقع أن يقره المشرعون الألمان ويصف مأساة الأرمن عام 1915 بالإبادة الجماعية قرار سخيف يضر بالعلاقات بين البلدين". ويظهر أن ألمانيا تريد أن تستخدم هذه المسألة للضغط على تركيا، حيث إن هناك اتفاقاً بينهما في موضوع اللاجئين، وتركيا تهدد بعدم الالتزام بالاتفاق في حالة نكث الاتحاد الأوروبي وعده بإلغاء تأشيرة الدخول (الفيزا) المفروضة على الأتراك لدخول دول الاتحاد الأوروبي. وتركيا منذ عشرات السنين وهي تطالب بدخول الاتحاد الأوروبي ودائما يُخرج لها الأوروبيون ملفات تعيق تلبية طلبها، وهكذا تبقى تركيا في دوامة مع الاتحاد الأوروبي لن تخرج منها حتى تتخلى عن سياستها الرامية لدخول الاتحاد وأن تعود إلى هويتها الإسلامية وتعيد سيرة الخلفاء الذين عملوا على نشر الإسلام في ربوع أوروبا عن طريق الفتوحات.

---------------

وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات

نشرت بعض وكالات الأنباء يوم 2016/5/31 قصة امرأة جزائرية ملقبة باسم زوليخة عدي واسمها الحقيقي يمينة الشايب، وكذلك صورا لها أثناء تعذيبها من قبل المحتلين الفرنسيين، وهي من مواليد عام 1911 وقد جاهدت الفرنسيين، فاعتقلوها وسحلوها في شوارع الجزائر كي تكون عبرة لكل من يقاوم الاحتلال الفرنسي للجزائر، ومن ثم قرروا إعدامها بطريقة بشعة بأن يلقوا بها من السماء من طائرة مروحية فرنسية عام 1957، وذلك بعد أيام من إعدام زوجها وابنها بقطع رأسيهما وفصلهما عن أجسادهما بالمقصلة. وقد عثر على بقايا الملابس التي كانت ترتديها عند إعدامها ليتم فك لغز اختفاء جثتها.

وكل ما في الأمر هو تذكير لوحشية فرنسا سابقا ولاحقا حيث ما زالت تمارسها في إفريقيا الوسطى ومالي ضد المسلمين، ومن ثم تقوم فرنسا بتصوير نفسها دولة حضارية تحترم الإنسان وحريته، في الوقت الذي تقوم بتصوير المسلمين يقاومون وحشيتها وغزواتها عليهم بالمتوحشين، وهي أول من قام بالأعمال والممارسات الوحشية ضد المسلمين وغيرهم ممن احتلت بلادهم، وقد قتلت بالرصاص وبأعمال وحشية أكثر من مليون ونصف من مسلمي الجزائر، وما زالت تتبع السياسة نفسها وتهاجم الإسلام وتضيق على المسلمين الذين يعيشون في داخلها وتتهمهم بالإرهاب وقطع الرؤوس وهي التي بدأت بذلك منذ قرون على مدى حقبتي تاريخها الصليبي الحاقد والاستعماري الوحشي.

---------------

الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي ضللت روسيا سابقا

قالت هوان تشيونينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي يوم 2016/5/30: "إن الصين لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي يكتب قصتها ويخرجها شخص من القوات المسلحة الأمريكية" وذلك في إشارة إلى التضليل الذي تتعمده هذه الأفلام، وقد ضللت الروس على عهد الاتحاد السوفياتي بحرب النجوم في الثمانينات من القرن الماضي وصدقوا الحكاية وبدأوا يعملون على تطوير أسلحة استعداد لحروب النجوم التي كانت خدعة لهم وهي من نسيج الخيال.

وأضافت المتحدثة الصينية قائلة: "إن التعليقات التي أدلى بها زير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في أكاديمية بحرية نهاية هذا الأسبوع تعكس الهيمنة الأمريكية، وإن غرض أمريكا ببساطة هو نشر مزيد من الأسلحة المتطورة في منطقة آسيا - المحيط الهادئ حيث إنها وجدت منافسين وأعداء لها في كل مكان حول العالم" وهاجمت المسؤولين الأمريكيين قائلة: "بعض الأشخاص في الجانب الأمريكي دخلوا بدنيا القرن الواحد والعشرين في حين إنهم ما زالوا ذهنيا في عهد الحرب الباردة". وكان وزير الدفاع الأمريكي قد صرح أثناء تخريج دفعة في الأكاديمية البحرية في ماريلاند بأن "تصرفات الصين في المنطقة تتحدى المبادئ الرئيسية ونحن لن ننظر إلى الاتجاه الآخر". وكأن المتحدثة الصينية لا تدرك أن أمريكا هي دولة استعمارية لن تتغير مهما مر الزمن ما دامت تستند إلى المبدأ الرأسمالي الذي جعلت طريقته الاستعمار، بل طورته هي والدول الرأسمالية الأخرى ليكون الاستعمار في الوقت نفسه هدفا لها، وسوف تعمل على بسط نفوذها وهيمنتها في منطقة آسيا - المحيط الهادئ، حيث وضعت استراتيجية عام 2013 لنقل 60% من قوتها البحرية إلى هذه المنطقة. وأما الشيوعيون كالصين فقد تخلوا عن مبدئهم وأبقوه اسما ليحافظوا على مصالحهم الشخصية ودولتهم القومية دون التفكك. ولم يبق غير المبدأ الإسلامي الثابت على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا يتحدى الرأسمالية والاستعمار وسيسقطهما معا عندما تقوم دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار