الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)

العناوين:     · المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا · كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا · لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان · في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

0:00 0:00
Speed:
February 08, 2016

الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-02-06

(مترجمة)

العناوين:

  • · المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا
  • · كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا
  • · لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان
  • · في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

التفاصيل:

المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا

المرشح السابق لحزب الاستقلال البريطاني الذي يرأس حاليًا جماعة بيجيدا المناهضة للهجرة في بريطانيا قال أنه لا يجب على المسلمين استلام قوة سياسية في بريطانيا. بول ويستون، الذي سيقود مسيرة في بيرمنجهام يوم السبت وصف طالبي اللجوء السياسي "بالغزاة المهاجرين" وادعى أنه "لا يوجد ما يسمى لاجئ سوري". وتحدث ويستون إلى راديو LBC حيث كان مراسل المحطة توم سواربريك يتتبع بيجيدا البريطانية حول أوروبا وتقوم الجماعة بتنظيم مسيرات ضخمة، وأضاف ويستون "لا أريد المسلمين قريبًا من القوة السياسية لأنهم سيضعون الإسلام في مقدمة أولوياتهم". بيجيدا هي حركة وطنية ضد أسلمة أوروبا والغرب، بدأت في دريسدن في تشرين الأول/أكتوبر عام 2014 وقامت بمظاهرات حاشدة وأشعلت مسيرات مضادة وشجب من أعلى مستويات الحكومة الألمانية. (المصدر: إندبندنت).

إن النقد اللاذع ضد المسلمين الذي يثيره الإعلام الغربي يشجع ظهور جماعات مثل بيجيدا التي تسعى لطرد المسلمين من أوروبا. إن الحكومات الغربية تطور ببطء سياسة تطهير للمسلمين من بين أوساطهم من خلال إحياء أيام إيزابيلا وفرناندو.

----------------

كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا

سيكون لإرسال السعودية قوات برية إلى سوريا تداعيات هائلة على الحرب الأهلية في البلاد والمنطقة بشكل عام. ولكن السؤال هو هل سيحدث هذا فعلاً؟! جاء الإعلان السعودي في وقت تلاشت فيه آمال السلام بانهيار مباحثات جنيف وتكثف الصراع مع محاولة قوات النظام محاصرة حلب مدعومين بالضربات الجوية الروسية. ولقد ازدادت العلاقات بين روسيا وتركيا برودة، وهما الدولتان الداعمتان للنظام والثوار. تتهم أنقرة موسكو بالتورط في التآمر بفرض حصار تجويع على حلب، بينما يدعي الروس أن الأتراك يخططون لغزو سوريا. أية قوات برية سعودية تتوجه لسوريا ستجد نفسها وسط وضع قابل للاشتعال، ومع أن السبب الظاهري لوجودهم سيكون هو قتال تنظيم الدولة، إلا أنهم سيجدون أنفسهم مشتبكين مع "متطوعين" إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني. ستجد الدولة السنية الكبرى في الشرق الأوسط - السعودية - نفسها في مواجهة مع الدولة الشيعية الأولى إيران - وحلفاؤها. إن الأعداء الألداء قد تورطوا بحرب طائفية بالوكالة في عدة أماكن معظمها حاليًا في اليمن. وهذه المرة سيكونون في نفس المعركة. ولكن هل سيحدث تدخل السعودية ضد تنظيم الدولة فعلاً؟ إن السعودية ودولة خليجية سنية أخرى هم من ضمن الحملة الجوية التي تقودها أمريكا ضد تنظيم الدولة. ولكنهم لم يشاركوا بهذا لشهور وأجبروا على التركيز على ضربات جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن الذين يبدو أن التخلص منهم أصعب مما كان متوقعًا. كان هناك كلامٌ في بداية الحملة عن جيش من الدول السنية يتوجه إلى اليمن. ولكن السعوديين لم يعرضوا قيادته محاولين بالمقابل، وبدون نجاح، توكيل المصريين أو الباكستانيين بهذه المهمة نيابةً عنهم. إن المهمة يجري تنفيذها حاليًا من قبل قوات من المرتزقة بما فيهم أفارقة جنوبيون وأمريكيون لاتينيون بتعظيم من شركة أمريكية. هناك احتمال أن ينضم السعوديون إلى الأتراك إذا ما حاولت أنقرة إقامة منطقة عازلة داخل سوريا كما طرحوا في السابق. ولكن غزواً من هذا النوع من الممكن أن يؤدي إلى اشتباك مع الجماعة الكردية YPG، أعداء الأتراك، ولكنهم حلفاء أمريكا ضد تنظيم الدولة. لذا فإن السيناريو في سوريا يبقى معقدًا ومربكًا. ومن الممكن اتضاح بعض خطط التحالف المضاد لتنظيم الدولة بعد اجتماع الناتو في بروكسيل الأسبوع المقبل. ولكن يبقى تدخل السعودية بمفردها احتمالاً ضعيفًا. (المصدر: إندبندنت).

كالعادة تتدخل القيادة السعودية فقط عندما تعطيهم القوى الأجنبية، وخصوصًا أمريكا وبريطانيا، الضوء الأخضر. يبدو هذه المرة، أن التدخل السعودي سيحاكي الغزو الروسي لسوريا، وهو لغرض دعم نظام الأسد الوحشي والقضاء على الثورة الإسلامية.

---------------

لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان

لم يُرد الرئيس الأمريكي أوباما حربًا إلى ما لا نهاية في أفغانستان ولكن هذا هو ما يواجهه الآن بالضبط. في الأسبوع الماضي فقط أوردت واشنطن بوست "أن قياديين عسكريين كباراً في الولايات المتحدة يتحدثون بهدوء عن إبقاء آلاف من القوات العسكرية في أفغانستان لعقود قادمة". كان أوباما قد سبق ووعد بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل مغادرته للبيت الأبيض، ولكنه أعلن في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن الولايات المتحدة سوف تبقي عشرة آلاف من قواتها في أفغانستان خلال عام 2016 و5500 جندي لحين مغادرته مكتبه. الآن موضوع إبقاء قوات أمريكية في أفغانستان لأجل غير معلوم مطروح على الطاولة. بعد عقود من الحرب تعلمت الولايات المتحدة بالطريقة الصعبة أننا نستطيع مغادرة فيتنام ونبقى أقوى. انتهت حرب أبدية في الهند الصينية عندما طردنا وأنقذت طائرات مروحية أمريكيين من على الأسطح. اليوم في أفغانستان نواجه مفترق طرق كالذي واجهناه في فيتنام. يجب علينا أن نتذكر الدرس الذي تعلمناه، ونوقف أفغانستان من أن تصبح حربًا أخرى بلا نهاية. لا يوجد في أفغانستان نهاية ولا معادلة ناجحة واضحة. هذه هي أطول حرب في تاريخ بلادنا ولن تجلب 5 أو 10 أو 25 عامًا أخرى الديمقراطية أو حكومة مستقرة أو نهاية حاسمة لتهديد طالبان على كابول.

الحقيقة البسيطة هي أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الأفغانية، ولكن فقط حل سياسي. وفقط الشعب الأفغاني بنفسه يستطيع تحديد مصيره. إبقاء قواتنا هناك بشكل دائم ببساطة شديدة ليس الحل ويجب أن نعمل أكثر لدعم الجولة الأخيرة من المباحثات مع طالبان حتى نضع قواعد الاستقرار الدائم في المنطقة. يجب أن نتبنى منهجًا ذكيًا ومتقدما فكريًا ونعمل مع قادتنا العسكريين لإيجاد خطة واضحة لإعادة جنودنا إلى الوطن. القوات الأمريكية موجودة في 147 دولة حول العالم. إن تمديد قواتنا لهذه الدرجة ليس الطريقة الصحيحة للأمام. نظرة إلى العالم اليوم نرى من خلالها أننا نواجه تهديدًا حقيقيًا ولكننا نعلم أيضًا أن قيادة أمريكية قوية تبدأ بمنهج واضح يستطيع تمييز أن حربًا بدون نهاية ليست الوسيلة لإبقاء بلادنا آمنةً ولا لتقوية الأمن العالمي. لقد وعد أوباما الشعب الأمريكي أنه سوف يسحب قواتنا من أفغانستان. لقد آن الأوان لتحقيق هذا الوعد. إن قواتنا وعائلاتهم لا يستحقون أقل من هذا.

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [الأنفال: 36]

---------------

في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

يربط الشعب الصيني، بشكل متزايد بين الإسلام والإرهاب ويرى الكثيرون من المسلمين الصينيين أن السلفيين متعصبون ومن ثم لا يستطيعون اختراق تيار المجتمع الصيني.

يقول الخبراء أنه خلال السنوات الأخيرة وضعت السلطات الصينية السلفيين تحت المراقبة المستمرة وقامت بإغلاق مدارس سلفية دينية عديدة واعتقلت أئمةً سلفيين كباراً. لقد تحولت العلاقة المتينة التي كانت تربط بين السلفية الصينية والعراب (الراعي) السعودي إلى علاقة شائكة ومعقدة. الناس في ينشكا يصفون العلاقة بأنها جيدة ولكن في الضواحي حيث التقاليد أكثر ترسخًا، خلقت الاختلافات المذهبية انقسامًا اجتماعيًا عميقًا. ومع أن العديد من السلفيين الصينيين غير سياسيين وغير عنيفين بالعلن، إلا أن عقيدتهم مملوءة بالمخاطر، مع التأكيد على العلاقة المتوترة المتزايدة بين الدولة الصينية ورعاياها المسلمين. وقال رجل سلفي في أثناء مقابلة في ينشكا رافضًا التعريف عن هويته لحساسية الموضوع، قال: "إن الصين تميز ضد المتدينين ليس فقط ضد السلفيين ولكن ضد الأديان الأخرى أيضًا" وأضاف "ليس عندنا حقوق متساوية".

إن تقديرات أعداد السلفيين الصينيين غير واضحة ولكنها تترواح بين الآلاف إلى عشرات الآلاف. ولكن الخبراء ومسلمي ينشكا يوافقون على أن الحركة، التي تزداد عالميًا، تزيد من قوة جاذبيتها في الصين وحتى بين أوساط الهان - العرق الصيني. وقال درو غلادني، وهو خبير في شؤون المسلمين الصينيين منذ ثلاثين عامًا ولكن فقط خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة رأينا تحول شباب من الهان إلى الفكر الإسلامي المتطرف والمحافظ"، وأضاف "ليس تطرفًا سياسيًا ولكن تطرف محافظ". وقال أيضًا "من الواضح أن الأفكار الإسلامية يمكن أن تكون قويةً جدًا"، "إن الأفكار الإسلامية تجذب العديد من الشباب المهمشين في العالم وأعتقد أن رجال الهان الصينيين وأيضًا الشباب المسلمين الصينيين ينظرون ويقولون "ما هو البديل للشيوعية والرأسمالية والاشتراكية؟". إن المسلمين الصينيين منقسمون ولكن معظمهم ينقسم إلى قسمين، الإيغور - وهم أقلية تتحدث بالتركية وتعيش بشكل أساسي في إقليم تشينغيانغ الشمالي الغربي وهم أقرب ثقافيًا ودينيًا إلى وسط آسيا منهم إلى بكين. (المصدر:L.A Times ).

كلما بقي المسلمون بدون دولة خلافة فإن أعداء الإسلام سوف يستمرون في تقسيم الأمة الإسلامية إلى أجزاء متعددة.

قال رسول الله e «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به».

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار