March 08, 2011

الجولة الإخبارية 06/03/2011م

العناوين:


• أوباما يحاول التشكيك بالانتفاضات في البلاد العربية عبر شبهها
• واشنطن تتخوف وتأخذ الاحتياطات لوصول الحركات الإسلامية لسدة الحكم
• لافروف: العامل الديني حاسم في تسوية قضايا الشرق الأوسط
• تصاعد الانتفاضة الشعبية في اليمن


التفاصيل:


بعد أن أسقط في يد الإدارة الأمريكية والغرب بأسره جراء حركة الأمة العفوية التي انبعثت من تطلعها للتخلص من الظلم والاستعباد والتبعية، يسعى أوباما لشبه هذه الثورات والانتفاضات التي خرجت عن إرادة الغرب وسعت للتخلص من هيمنته.


فقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الانتفاضات في منطقة الشرق الأوسط تخدم الولايات المتحدة وتمنحها فرصة كبيرة، وزعم أن هذه الثورات تفتح آفاقا واسعة أمام الأجيال الجديدة.


ووصف أوباما هذه الثورات بأنها "رياح حرية" هبت على المنطقة، وفي مسعى منه للحيلولة دون تلاشي الوجود الأمريكي الاستعماري في المنطقة قال: إن القوى التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك يجب أن تتعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".


ويذكر أن الإطاحة ببن علي ومبارك وأحداث ليبيا لا زالت تقلق كيان يهود، الذي يرتبط مع مصر بمعاهدة سلام مخزية، كما أن هذه الثورات أثارت قلق الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، الممثلة بقوة في ميامي، التي أدلى فيها أوباما بتصريحه هذا يوم الجمعة.


وفي وقت سابق دعا البيت الأبيض حكام مصر الجدد إلى احترام معاهدة السلام مع كيان يهود، بغض النظر عمن يتولى السلطة في البلاد.


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "أيا كانت الحكومة المقبلة في مصر، نتوقع أن تلتزم بمعاهدة السلام التي وقعتها الحكومة المصرية مع إسرائيل"، في إشارة إلى اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وكيان يهود عام 1977 بوساطة أمريكية، التي قادت إلى إبرام ما سمي بمعاهدة السلام بين مصر وكيان يهود عام 1979.


ومضى غيبس يقول إن "المعاهدة ليست مع رئيس بعينه، إنها مع مصر حكومة وبلدا وشعبا"


فيما سبق لحزب التحرير أن دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى إسقاط اتفاقية كامب ديفيد وقطع العلاقات بدول الغرب.


-------


ضمن تخوفاتها الحقيقية، وخشيتها أن تؤول هذه الانتفاضات في البلاد العربية إلى قيام دولة إسلامية، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن "إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تستعد لاحتمال أن توصل الثورات العربية حكومات إسلامية إلى الحكم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"


وأشارت الصحيفة إلى أن "الإدارة الأمريكية تتخذ إجراءات للتمييز بين الحركات المختلفة التي تروج للإسلام في الحكم" في إطار سعيها لاتخاذ مواقف تجاه تلك الحركات ولتسعى للحيلولة دون الحركات الجادة في تطبيق الإسلام من الوصول إلى سدة الحكم.


ورأى مسؤول في الإدارة الأمريكية رفض الكشف عن اسمه أنه "لا يجب أن نخاف من الإسلام في سياسة تلك الدول"، وأضاف "سنحكم على سلوك الأحزاب السياسية والحكومات وليس على علاقتهم بالإسلام".


وفي إطار سياسة التضليل التي تقودها الإدارة الأمريكية، أعرب بعض المسؤولين في الاستخبارات وفي الحزب الجمهوري عن "خشيتهم من تقبل الولايات المتحدة بعض الحركات الإسلامية".


-------


كعادة دولته في تحذير أمريكا والدول الأوروبية مما تسميه خطر الإسلام، وخطر إقامة الدولة الإسلامية التي تحارب روسيا دعوتها بشدة، وفي إطار النصح للدول الغربية للتحايل على الأمة الإسلامية، دعا وزير الخارجية الروسي إلى إضفاء مسحة دينية على الاتفاقيات والسياسات التي يمكن أن تنتهجها الدول الغربية تجاه المنطقة.


فقد قال لافروف: "إن الأوضاع في العديد من المناطق في العالم، بما فيها الشرق الأوسط وأفريقيا والبلقان، تحتاج إلى أخذ العامل الديني بعين الاعتبار بالمعنى الحرفي للكلمة، ويعد هذا العامل حاسما في قضية مثل مستقبل مدينة القدس."


وذكرت وكالة أنباء نفوستي الروسية أن لافروف أكد، في كلمة ألقاها في الدورة السادسة عشرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ضرورة أخذ العامل الديني بعين الاعتبار عند تسوية النزاعات الإقليمية.


وزعم لافروف أن أهداف الديمقراطية والتحديث ليست مطروحة أمام دول معينة فحسب، بل أيضا أمام منظومة العلاقات الدولية ككل، موضحا أنه يجب البحث معا عن حلول "لتعزيز سيادة القانون على مستوى عالمي وتضمن الإجراءات الديمقراطية في القضايا الإقليمية والدولية على حد سواء."


وفي حديثه عن الوضع في ليبيا ادّعى لافروف أن روسيا تستنكر العنف الجاري في هذا البلد وتطالب بوقفه فورا، مشيرا إلى أن استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين، وهو ما حدث في ليبيا وأسفر عن مقتل مئات المدنيين، أمر غير مقبول، مطالبا أيضا بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي.


وقال لافروف إن الاحتجاجات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "أزاحت الستار عن المشكلات التي تراكمت على مدى عقود"، والتي من بينها الفقر والبطالة وعدم وجود ضمانات اجتماعية واقتصادية.


-------


شارك عشرات آلاف اليمنيين يوم السبت في المظاهرات الاحتجاجية المستمرة في عدة مدن رئيسية في جميع أنحاء اليمن، للضغط على الرئيس علي عبد الله صالح من أجل الرحيل.


وكانت الحكومة قد علقت الدراسة في جامعات العاصمة صنعاء ومدينة عدن الجنوبية، التي كانت نقطة محورية للمظاهرات اليومية.


وتجمع المتظاهرون في الساحات الرئيسية لصنعاء وعدن وتعز وحضرموت مطالبين أيضا بإجراء تحقيق في مقتل أربعة أشخاص خلال احتجاج الجمعة في بلدة بشمال حرف سفيان.


ونُقل عن جماعة الحوثي أن أشخاصاً سقطوا بين قتيل وجريح بين جموع المتظاهرين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران شمالي البلاد إثر قصف بأسلحة ثقيلة صادرٍ من موقع للجيش اليمني.


وأصيب ثلاثة محتجين مساء الجمعة حين أطلقت قوات الأمن اليمنية النار في الهواء واستخدمت الغاز المدمع لتفريق متظاهرين اعتصموا في مدينة عدن الجنوبية. جاء ذلك رغم تعهد وزارة الداخلية اليمنية بعدم المساس بهم في حالة انسحابهم.


وقد أصدرت جماعة "شباب التغيير" بياناً أعلنت فيه رفضها أية مبادرات تهدف إلى إيقاف الاحتجاجات والاعتصامات، حتى تنفيذ مطلب رحيل الرئيس اليمني.


من جهته حشد الحزب الحاكم أيضا الآلاف من أنصاره في ساحة التحرير بصنعاء تأييدا للرئيس صالح ومبادرته التي تتيح له البقاء في السلطة حتى نهاية ولايته عام 2013 مع ضمان انتقال سلس للسلطة يضمن بقاء النفوذ الاستعماري في اليمن.


وكان حزب التحرير في اليمن عقد يوم الخميس المنصرم محاضرة في العاصمة صنعاء بيّن فيها موقفه تجاه الأحداث الدائرة في اليمن، ونقلت وكالة يمن نيوز تصريحات لرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن (شفيق خميس) بين فيها رؤية الحزب لدولة الخلافة الإسلامية التي يسعى لإقامتها في أنحاء مختلفة من العالم العربي والإسلامي. ووصف خميس الوضع القائم في اليمن بأنه ناجم عن الظلم الذي لحق بالناس ودفعهم للخروج وما سماه برفض الناس للديمقراطية الرأسمالية.


وهاجم (خميس) الأنظمة العربية الحالية العميلة للولايات المتحدة والغرب، مشيرا إلى أن تلك الأنظمة باتت اليوم تتهاوى لأنها حكمت بالنظرية الرأسمالية مستغلة جهل الشعوب ومتخذة من النص الدستوري (الشريعة الإسلامية مصدر التشريع) غطاء لحكمها الرأسمالي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار