May 08, 2010

الجولة الإخبارية 07-05-2010م

العناوين:

  • لأول مرة صحيفة تركية تتهم رئيس الأركان التركي بالخيانة
  • الانفصالي مسعود برزاني يدعو إلى تجزئة العراق حتى يوجد الاستقرار
  • وزير خارجية نيكاراغوا السابق يقول إن الأمريكيين ملقحون بثقافة القتل والطمع والأنانية، وأن معنى الديمقراطية أن تقبل بما تقوله أمريكا ولا تعارضه
  • نظام كريموف المجرم في أوزباكستان يأخذ تعهدا على الناس بعدم الصلاة في ساعات العمل وأن يدلوا بمعلومات عن الساكنين بين ظهرانيهم
  • أمريكا تكشف عن ترسانة أسلحتها النووية وتعمل على نزع الأسلحة النووية التي لدى الدول الأخرى

التفاصيل:

اتهم رئيس الأركان التركي إلكر باش بوغ بعض الصحف بالخيانة، فردت عليه صحيفة "طرف" الموالية لحكومة إردوغان في 3/5/2010 تحت عنوان بالخط العريض على صفحتها الرئيسية قائلة: "أصلا، إن الخائن هو الذي يترك أولادنا للموت" وكتبت تفاصيل عن ذلك، ونقتطف منها السطور التالية: "إن رئيس الأركان الذي لم يستطع أن يمنع الهجمات المنظمة بشكل ملائم فيما تناولت الصحف ذلك من قبل، يقوم وينتقد من تناول ذلك ويقول له: إنك خائن. إننا نسأل رئيس الأركان إلكر باش بوغ، لقد كتبت بعض الصحف (منها صحيفة طرف) أنه "قد نظمت هجمات على الجيش بهدف إيجاد فوضى في البلد لمنع إيجاد إصلاحات دستورية"، فلماذا لم تأخذوا التدابير اللازمة ضد الهجمات التي شنت ضد الجيش في "غيرسون" وفي "طونجلي" وفي "ليجة"؟ فهل أخذتم التدابير اللازمة لمنع الهجمات في طونجلي مع العلم أنه قد وصلتكم إخبارية من أنها ستقع؟ وهل أخذت المراكز العسكرية الاحتياطات؟ ولماذا تأخرت الإمدادات 12ساعة بعد تلقيكم الإخبارية بأن هجمات ستشن في طونجلي؟ لماذا تركتم المراكز العسكرية في المناطق التي تتعرض لمدة طويلة في السنة للأمطار والثلوج والعواصف أمانة لله؟! أليست وظيفتكم بأن تأخذوا التدابير اللازمة لحمايتها؟"

والجدير بالذكر أنه لم يصدف في تركيا أن تجرأت أية وسيلة نشر مرخصة رسميا من قبل على اتهام رئيس الأركان بالخيانة، فالجرأة التي أظهرتها صحيفة موالية لحكومة إردوغان تدل على احتدام الصراع وكأنه مصيري بين الحكومة الموالية لأمريكا وبين المؤسسة الكمالية العتيدة ألا وهي الجيش والتي تعتبر نفسها حامية الجمهورية العلمانية الكمالية التي أسسها الإنجليز، ولا تثق في أية حكومة لا توالي الجيش أو لديها توجه ديمقراطي علماني بدون أن تظهر ولاءها الخالص للكمالية، وإلا قامت وقلبتها أو صفّتها أو صفت قادتها.

-------

نشرت وكالات الأنباء في 3/5/2010 أجزاء من مقابلة أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان، حيث قال بأن الأمل الوحيد لاستقرار العراق هو تقسيمها إلى ثلاث مناطق فدرالية؛ منطقة في الشمال للأكراد، ومنطقة في الوسط والغرب للعرب السُّنة، ومنطقة في الجنوب للشيعة وتكون بغداد عاصمة فدرالية.

إن دعاة العصبية من القوميين لا ينفكون عن الدعوة للانفصال والتي هي إحدى المشاريع الاستعمارية قديما وحديثا لتجزئة الأمة. والتجزئة التي أحدثها الاستعمار للدولة العثمانية وسخر دعاة القومية لغايته لم توجد الاستقرار في البلاد التي جُزِّئت ومنها العراق، والفدرالية هي نوع من التجزئة بين أبناء الشعب الواحد فلا توجِد اللحمة بين أبناء البلد الواحد فتكون مقدمة لانفصال الأقاليم كما حدث في عدة بلاد، حتى أقوى دولة في العالم، وهي أمريكا ونظامها فدرالي، فإن قسما من ولاياتها قابل للتجزئة والانفصال، وقد منعت من ذلك عام 1860 في حرب دامية استمرت خمس سنوات. فتجزئة العراق لن توجد الاستقرار، فإنه في الشمال توجد الخلافات بين الأكراد أنفسهم وبينهم وبين التركمان. ولو عاد برزاني إلى عقله ونظر نظرة مستنيرة لوجد أن النظام الإسلامي الوحيد لا غيره هو الذي أوجد الاستقرار ليس في العراق وحده بل في نصف الكرة الأرضية على مدى قرون طويلة.

-------

نشرت صفحة "أخبار العالم" في 3/5/2010 مقابلة مع وزير خارجية نيكارغوا السابق مغاول دي سكوتو، وهو أيضاً رجل دين نصراني، قال فيها: إننا لسنا محتاجين لأمريكا؛ فأمريكا لا تريد التعايش مع الآخرين، وهي ملقحة بثقافة القتل والطمع والأنانية، وما زال الأمريكيون يلقَّحون بهذه الثقافة. فدوام النسل في العالم معرض للخطر بسببهم، وأن الصعوبات تزداد يوما بعد يوم فيما يتعلق بدوام حياة الأرض الأم بسببهم، فأمريكا تعمل على فرض هذا الدين على الناس ألا وهي الرأسمالية فهي شيء كالدين. وهي تستخدم كل ما لديها من قوة عسكرية لمنع الشعوب من النهضة. وهاجم الديمقراطية فقال إن معناها أن تقبل بكلامهم -أي بكلام الأمريكيين- ولا تعارضه. وهاجم الأمم المتحدة ووصفها بأنها مؤسسة مزيفة تعمل لحسابهم وتسودها الازدواجية فتطبق القرارات على بعض الشعوب ولا تطبقها على البعض الآخر.

إن كلام هذا الوزير السابق يدل على أن الكثير من المسؤولين في العالم، وتلحق بهم شعوبهم، يتذمرون من أمريكا ومن ظلمها ومن قيمها الزائفة ويدركون مقاصدها الاستعمارية ويرفضون الرأسمالية ولا يثقون بالديمقراطية ولا بالأمم المتحدة. فإذا وَجد هؤلاء من يخلِّصهم من أمريكا ومن الرأسمالية والديمقراطية ومن الأمم المتحدة مثل دولة الخلافة فإنهم سيدعمون سياستها.

-------

نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 4/5/2010 عن صفحة أوزبكية اسمها أوزميترنوم أن النظام الأوزبكي وزع على الأهالي في وادي فرغانة أوراقا تحوي تعهدات. وآخر تعهد كان نصه كالتالي: "لقد أُبلغتُ عن موضوع منع إقامة الصلاة بما فيها صلاة الجمعة أثناء الدوام في العمل، ولذلك أتعهد أن أنصاع لهذا الأمر، وفي حالة عدم التزامي بذلك فإنني أرضى بأية عقوبة إدارية بما فيها الطرد من العمل". وقبل ذلك كان قد أُخذ تعهد من رؤساء لجان المناطق يتعهدون فيه بإعطاء أية معلومات لافتة للنظر عن الأشخاص الذين يقيمون في المحلة، وخاصة القادمون من بلاد أخرى. وتعهد آخر موجّهٌ لموظفي مراكز الصحافة والإعلام وتوزيعها بأن لا يسلموا القراء أي كتاب أو جريدة أو مجلة أجنبية تحتوي على مقالات تسيء إلى النظام. وتعهد آخر للموظفين والعمال بأن لا يدخلوا إلى صفحات ضارة في الإنترنت وإلا تعرضوا لعقوبات إدارية. وغير ذلك من التعهدات التي يريد نظام كريموف المجرم من خلالها أن يحصي على الناس أنفاسهم ويضيق عليهم الخناق لخوفه منهم، لأنه يدرك بشكل يقيني أن الناس ضده وضد نظامه الإجرامي.

-------

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها كانت تمتلك 5113 رأسا نوويا حتى نهاية شهر أيلول /سبتمبر 2009، فيما كان العدد عام 1967 31 ألفا و225 رأسا، وجرى التخفيض حتى وصل إلى 22 ألفا و217 رأسا نوويا عند انتهاء الحرب الباردة عام 1989. وكانت قد عقدت اتفاقيات عدة مع الاتحاد السوفياتي ومن ثم مع وريثته روسيا. وآخرها معاهدة ستارت في براغ التي عقدت في 8/4/2010 حتى يجري التخفيض إلى 1550 رأسا نوويا لكل طرف.

فأمريكا لا ترى حاليا دولا تهددها كالاتحاد السوفياتي سابقا، فلا ترى جدوى من زيادة الترسانة النووية أو البقاء على الكثير منها، سيما وأن الكثير من الرؤوس النووية التي تملكها قد عفا عليها الزمن فيجب أن تفكك، وقد تطورت التكنولوجيا المتعلقة بها فيجب استحداث أسلحة نووية حسب التكنولوجيا المتطورة، وهي الآن تعتمد على الأسلحة التقليدية المتطورة فتحتل بها البلاد التي لا تملك الأسلحة النووية مثلما فعلت في العراق وأفغانستان، وهي تحتفظ بالتكنولوجيا والإمكانيات اللازمة لصناعة الرؤوس النووية في كل وقت، وهي تريد من دول العالم التي تملك أسلحة نووية مثل الصين وفرنسا وغيرها أن تدخل معها في مفاوضات حتى تنزع أسلحتها النووية، ولذلك قامت فرنسا ورفضت ذلك، واعتبرت أن السلاح النووي ضمانة لأمن فرنسا، ولهذه الأهداف عقدت أمريكا في 12/4/2010 أول مؤتمر للأمن النووي. فهي لا تستطيع أن تهدد الدول التي تملك السلاح النووي وإنما تتجرأ على البلاد الإسلامية ودول العالم المتأخر وتهددها بالهجوم والاحتلال.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار