الجولة الإخبارية 07-06-2016
الجولة الإخبارية 07-06-2016

العناوين:   ·     جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة ·     تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا ·     الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام  

0:00 0:00
Speed:
June 06, 2016

الجولة الإخبارية 07-06-2016

الجولة الإخبارية 07-06-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة
  • ·     تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا
  • ·     الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام

التفاصيل:

جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة

تتدرب جماعة متطرفة من البيض، من المحتمل أن يكونوا رجالا نصارى، في تكساس ضد "انتفاضة إسلامية" غير موجودة من خلال غمس رصاصهم في دماء الخنازير وشحومها لاستهداف المسلمين. وكما هو معروف جيدًا فإن الإسلام يحرم الخنزير. الجماعة المتطرفة ومقرها إرفينج تسمي نفسها مكتب العلاقات الإسلامية الأمريكية "BAIR"، في سخرية واضحة من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR، الذي يقوم بمجهود كبير لحماية الحقوق الدستورية للمسلمين في الولايات المتحدة. ويعتقد أعضاء في BAIR أن إغراق الرصاص في دماء الخنازير سيضمن ذهاب ضحاياهم المسلمين "مباشرةً إلى النار"، بحسب فيديو تم نشره من قبل AJ+. وقال أحد أعضاء الجماعة في الفيديو "العديد منا هنا يستخدم دماء الخنزير أو شحومه لغمس رصاصنا فيه وترتيبه في الوسط فعندما تقتل المسلم سيذهب مباشرةً إلى النار". وأصرّ عضو آخر "لا تعبث مع الشعب الأبيض". وقال ديفيد رايت، الناطق الرسمي ل BAIR إنه "سيبدأ بعمل شيء ضد المسلمين – الآن". وهذه كلمة سرّية معناها "أنا سأبدأ بتنفيذ أعمال عنف ضد المسلمين". يعيش أعضاء BAIR في عالم خيالي يشكل فيه المسلمون التهديد الأكبر ضد الحضارة". ولا يمكن لهذا أن يكون أبعد عن الحقيقة.

منذ 9/11 قتل اليمين الأبيض الإرهابي في المدن الأمريكية تقريبًا ضعفي ما قتله "المتطرفون الإسلاميون" بحسب بحث مؤسسة أمريكا الجديدة. وجهة نظر BAIR ليست صحيحة. الإحصائيات، بحسب ما يشير لوون ووتش، ببساطة لا تؤيد نظريتهم غير العقلانية في أن المسلمين يشكلون تهديدًا على الولايات المتحدة. ويوجد على الموقع الإلكتروني لوكالة الاستخبارات الاتحادية التي تمت على الأرض الأمريكية منذ 1980-2005. وبحسبها فإن الأعمال الإرهابية اليهودية في الولايات المتحدة كانت أكثر من تلك الإسلامية 6%-7%. (المصدر: هافينجتون بوست).

لقد أصبح الرهاب من الإسلام للحكومة الأمريكية اليوم بمثابة الحزام الناقل للمليشيات النصرانية التواقة لقتل المسلمين. إن انتخاب ترامب رئيسًا سوف يزيد من الوضع سوءًا.

----------------

تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا

شنّت تركيا هجومًا شرسًا على ألمانيا وهددت بعواقب بعد تصويت برلين على وصف مجزرة الأرمن على يد العثمانيين في الحرب العالمية الأولى على أنها تطهير عرقي (إبادة جماعية). واستنكرت أنقرة قرار البوندستاغ واصفةً إياه "بالخطأ التاريخي" في الوقت الذي تعتمد فيه أوروبا على مساعدة تركيا في أزمة اللاجئين. وحذر الرئيس التركي رجب أردوغان من أن القرار سيؤثر جدًا على العلاقات بين البلدين. وقامت تركيا بسحب سفيرها من ألمانيا واستدعت مسؤول العلاقات الألمانية إلى مكتب وزارة الخارجية التركية. هذا وقد عارض القرار عضو برلمان واحد وامتنع آخر عن التصويت الذي تمت الموافقة عليه بشكل ساحق في البرلمان الألماني. وحمل القرار اسم "ذكرى وتخليد إبادة الأرمن والأقليات النصرانية الأخرى عام 1915-1916". وفي الساحة العامة للبرلمان رفع الحاضرون، بما فيهم أعضاء من الجالية الأرمنية، شعارات ولافتات تقول "شكرًا لكم" عندما أعلن المتحدث الرسمي للبرلمان نتيجة التصويت. ومجّد نشطاء أرمن خارج البرلمان الألماني القرار بعد خروج النتيجة. ووصف وزير الخارجية الأرمني، إدوارد نالبنديان، القرار بأنه مشاركة ألمانيا القيمة ليست فقط للوصف العالمي واستنكار إبادة الأرمن، ولكن أيضًا على القتال العالمي لمنع الإبادات الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، ولكن تركيا سارعت إلى استنكار القرار واستدعت سفيرها لدى ألمانيا للمشاورات. كما وأرسلت تركيا مذكرة حضور إلى القائم بالشؤون الألمانية لديها إلى وزارة الخارجية التركية يوم الخميس. وجاء استنكار أردوغان بعدما وصف نائب رئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، نعمان كورت أولمز، قرار البرلمان الألماني بأنه "خطأ تاريخي"، ونعته بأنه "لاغ وخاطئ". القرار الذي تقدم به تحالف يسار - يمين - الحاكم والمعارضة الخضراء، يحمل كلمات مثيرة للنزاع ويلقي بعض المسؤولية على الامبراطورية الألمانية التي كانت حليفة للعثمانيين وفشلت بمنع الجرائم. ويأتي هذا القرار في وقت صعب تعتمد فيه ألمانيا والاتحاد الأوروبي على مساعدة تركيا لوقف هجرة اللاجئين المتزايدة ومع تنامي التوترات بين الجانبين حول موضوع حقوق الإنسان وقضايا أخرى.

هذا وسعت بريفان - العاصمة الأرمنية - دومًا إلى التسمية العالمية للأحداث بأنها "إبادة جماعية"، بينما ترفض أنقرة هذه التسمية لوصف أحداث القتل التي جرت قبل أكثر من قرن من الزمان وتقول إنها كانت مأساة جماعية قتل فيها أعداد متساوية من الأتراك والأرمن. ومتفهمين لموقف تركيا على قرار البرلمان الألماني، قال زعماء سياسيون أن التسمية الواضحة للأحداث والحقائق التاريخية يشكل خطوة مهمة لدمل الجروح القديمة. وقال فرانز جوزيف جانغ، متحدثًا عن حزب ميركيل النصراني الديمقراطي "نحن لا نسعى لوضع تركيا في قفص الاتهام. إن هذا من أجل التوضيح وتحمل المسؤولية عن الماضي وهو لا بدّ منه من أجل التصالح". وكان القادة الأتراك تحت الكثير من الضغط قبل التصويت حيث وصف رئيس الوزراء بن علي يلدريم أنه "سيكون اختبارا حقيقيا للصداقة بين الدولتين". بينما حذّر أردوغان من التصويت لصالح القرار قائلاً بأنه "سيضر بالعلاقات المستقبلية وتحدث مع ميركل حول الموضوع عبر الهاتف. وقال المتحدثة الرسمية باسم ميركل إنها تدعم القرار مع أنها لم تحضر التصويت بسبب ارتباطات رسمية أخرى. قبل الآن، لم تتخذ ألمانيا موقفًا واضحاً من مجزرة الحرب العالمية الأولى وكان الرئيس جوهيم غاوك هو المسؤول الألماني الكبير الوحيد الذي وصف القتل "بالإبادة الجماعية". وخطابه العام الماضي في الذكرى المئوية للحادثة أشعلت النار التركية، ولكنه تم رفضه من قبل وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينمر. وقد قال إنه يأمل في أن قرار البرلمان لن يعرقل جهود مصالحة تركيا وأرمينيا. (المصدر: ديلي ميل).

في الأسبوع الماضي قام كاميرون بمهاجمة تركيا، اليوم ها هي ألمانيا ترسل رسالة واضحة بأن تركيا ليس مرحباً بها في الاتحاد الأوروبي، تستمر أوروبا برفع سقف مطالب انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتتخذ أعمالاً مثل التصويت الأرمني لإحراج تركيا والسخرية منها، ولكن أردوغان يمضي قدمًا للانضمام للاتحاد الأوروبي. إن سياسة أنقرة هي سياسة مجنونة.

----------------

الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام

دافعت الحكومة الصينية عن قمعها ضد المسلحين الإسلاميين في إقليم تشينج يانج معلنةً أنها لن تسمح لأي منظمة أجنبية أو أفراد التدخل في شؤونها الدينية. ووصفت الحكومة هذا القمع بأنه "عمل عادل" لضمان وحماية المصالح الأساسية للبلاد والشعب. وقالت نشرة بيضاء للحكومة الصينية بعنوان "حرية المعتقدات الدينية في تشينج يانج": "إن الجماعات المتطرفة الدينية قد نشرت أفكارًا متطرفة باسم الدين ويقومون بوسائل متطرفة لإقامة حكم ديني. وأكدت النشرة أن حرية المعتقدات الدينية في إقليم تشينج يانج لا يمكن مقارنته بأي حقبة تاريخية".  كما ورد في النشرة "أن الدور الإيجابي للدوائر الدينية في الترويج للتطور الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، يقدم بشكل جيد، وقدرة الحكومة في إدارة الشؤون الدينية تزداد باستمرار، والتبادل الدولي في المجال الديني تتم توسعته كما ويتم احتواء، بنجاح، انتشار المتطرفين الدينيين". وطرحت النشرة أن التطرف الديني بطبيعته "ضد الإنسان، ضد المجتمع، ضد الحضارة، وضد الدين". وتعارض النشرة تسييس الأمور الدينية وتنتقد تدخل البلدان الأخرى في الشؤون الداخلية للصين باسم الدين. "لن تسمح الصين لأي فرد أو منظمة أجنبية بالتدخل في شؤون الصين الدينية". يعيش في تشينج يانج أكثر من 10 ملايين مسلم من الإيغور ذوي الأصول التركية، ومنذ عدة سنوات يعيش الإقليم في حالة من الفوضى بسبب اضطراب الإيغور على خلفية توطين الهان، القومية المسيطرة، في الصين عدة هجمات إرهابية على مدى السنوات الأخيرة والتي تتهم فيها الصين حركة تركستان الشرقية الإسلامية الانفصالية بالوقوف وراء الهجمات. ويحد إقليم تشينج يانج كل من كشمير الباكستانية المحتلة، وأفغانستان ومنغوليا وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان. (المصدر: إنديان أكسبرس).

الصين قلقة للغاية من جاليتها الإسلامية، لقد حاولت حكومة بكين بكل الوسائل إيقاف المد الإسلامي ولكنها فشلت. إن الورقة البيضاء هي مسمار آخر في تابوت القيادة الصينية وسيفشل حتمًا في كبح تقدم الإسلام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار