الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة

العناوين: · وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم · انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود · رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

0:00 0:00
Speed:
July 06, 2017

الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-07-07

مترجمة

العناوين:

  • · وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم
  • · انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود
  • · رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

التفاصيل:

وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم

إذا ما قرأنا قوانين إدارة ترامب الجديدة المتعلقة بمن سيسمح لهم دخول أمريكا من الدول الست، فإننا سنلحظ أن حظر ترامب للمسلمين استُلهم من قوانين الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بل أسوأ من ذلك. وهذه لمحة تقشعر لها الأبدان عما قد يحمله المستقبل لأمريكا والمسلمين في أمريكا. أولاً، علينا أن نتوقف عن أن نكون لبقين سياسيًا فيما يتعلق بما يسمى "حظر السفر" الذي ينادي به ترامب. ومن المثير للسخرية أن ترامب ومؤيدوه الذين يكرهون التعديل السياسي عندما يسعون إلى شيطنة الأقليات يطالبوننا بأن نكون لبقين سياسيًا في تعاملنا مع حظر ترامب للمسلمين. لا يعتبر أمر ترامب الذي أصدره بحق ست دول الخطوة الأولى في طريق ترامب لتحقيق "الإغلاق الكلي والتام لدخول المسلمين أمريكا" والذي وعد به أنصاره المبتهجون أثناء حملته الانتخابية – وأن 65% من الناخبين الجمهوريين الأساسيين أرادوا منه تنفيذ هذا الوعد. وتنطلق هذه التوجيهات الجديدة من قرار المحكمة العليا المضلل الصادر يوم الاثنين والذي سمح بإيقاف جزء من قرار ترامب بحظر المسلمين إلى أن تنظر المحكمة في القضية كاملة في الخريف. هذا الجزء، القسم 2(ج) يخول ترامب بحظر أي شخص من ستة بلاد إسلامية طالما أن الشخص ليست لديه "علاقة حسن نية مع شخص أو كيان في أمريكا".

وأوضحت المحكمة أن "علاقة حسن النية" بالنسبة للفرد، تعني إضافة لأمور أخرى، بأن لديه "علاقة عائلية وثيقة" مع شخص يعيش في أمريكا. والآن تأتي النسخة الترامبية بما يسمى "اختيار صوفي" حيث يقرر هو مَن مِن عائلتك يمكنه القدوم إلى أمريكا. وبموجب قوانين ترامب الجديدة، لا يسمح بالجدة في أمريكا كونها ليست قريبة بما يكفي. وكذلك الأصهار والأنسباء والأحفاد. (الآباء والأمهات والأطفال المؤهلين). ومن شأن ذلك أن يتم من خلال تحرٍّ فاحص يحقق في كل شخص - ليس حظرًا يستهدف ستة بلاد إسلامية على وجه الحصر يصوغه رجل شن حملة ضد المسلمين. وإذا ما أيدت المحكمة حظر ترامب لستة بلاد إسلامية خريف هذا العام، فهل ثمة شك في أن ترامب سيحاول توسيعه ليشمل المزيد من البلاد الإسلامية في المستقبل؟ (بالطبع، فإن أولئك المسلمين الذين يمكنهم مساعدة ترامب في كسب المال سيكونون دومًا موضع ترحيب). وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه لا حدود لما سيدعم به أنصار ترامب إياه فيما يتعلق باضطهاد المسلمين. ووجد استطلاع أجرته بيو عام 2016 بأن 64% من مؤيدي ترامب يعتقدون بأن المسلمين الأمريكيين يجب أن تكون لهم حقوق دستورية أقل وأن يخضعوا لمزيد من التدقيق في الإجراءات بسبب ديننا. وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أنباء سي بي إس الإخبارية في كارولاينا الجنوبية بأن 75% من ناخبي ترامب يؤيدون حظرًا شاملاً على دخول المسلمين البلاد. كما أن استطلاعًا للرأي في كانون الأول/ديسمبر 2015 لمؤيدي ترامب في ولاية كارولاينا الشمالية أظهر بأن 51% منهم يرغبون في إغلاق المساجد في أمريكا. واعتبر 44% منهم أن الإسلام يجب أن يُعامل على أنه غير قانوني. هذا هو السبب الذي يجعل من حظر ترامب للمسلمين وقوانين حظر السفر الجديدة أمرا مقلقا للغاية. فهي لم تسن لجعلنا نعيش أكثر أمنا، وإنما لتغذية قاعدة الكراهية وتنميتها ضد المسلمين. وبالنظر إلى وجهات نظر مؤيدي ترامب فيما يتعلق بالمسلمين، فإن التفكير فيما قد ينتهي إليه الأمر أمر تقشعر له الأبدان. [دايلي بيست]

إنها مسألة وقت فقط قبل أن يصبح اعتقال المسلمين وطردهم من أمريكا حقيقة واقعة.

--------------

انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود

من هو الأفضل في تسجيل أحداث تكشُّف قصة آل سعود؟ ملك عليل يكسر التوازن الدقيق للأسرة الحاكمة لترقية ابنه - شاب يمكن استغلال غطرسته من قبل أي نوع من المستشارين والمصرفيين - ليكون وريثًا موثوقًا علنيا. كل هذا على خلفية انخفاض الإيرادات من مصدر المملكة الوحيد لتحصيل الثروة، والعداء من الجيران وكذا الأصدقاء في بعض الأحيان، وفي سياق منطقة قُسِّمت بإحياء الصراعات الدينية فيها. وكان رد فعل السوق سلبيًا على هذه الأحداث، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط من جديد مع تراجع خام برنت إلى ما دون 45 دولارا للبرميل. وقال محمد بن سلمان بأن سعر النفط لا يهم، وأنه بحلول عام 2020 سيكون اقتصاد المملكة مستقلاً عن عائدات النفط. لا أحد يظن أن ذلك ممكن في الحقيقة لكنه إن فعل ذلك فإن سماح السعودية بمزيد من انخفاض الأسعار أمر خطير. فلا توجد دولة أخرى لديها القدرة على خفض الإنتاج والصادرات إلى الدرجة اللازمة لإعادة التوازن لسوق مغرق بالفائض. العزاء الوحيد هو أننا فقط في نهاية القانون 1. هناك المزيد من الأخبار القادمة من المملكة. شقوق الصدع ظاهرة جلية ونقل السلطة بالكامل إلى محمد بن سلمان ستكشفها في الأشهر المقبلة. وقد كان العمل على تنويع مصادر اقتصاد المملكة أولوية وطنية منذ عام 1980 على أقل تقدير. ولا شيء تم إنجازه. الألمع والأفضل غادر - الرجال، وكذا النساء بالطبع سئموا المعاملة من الدرجة الثانية. الخطط العظيمة للتنويع والتحديث والتي قدمها ماكينزيس وأقرها محمد بن سلمان لا تستند إلى شيء أكثر من الرمال. هنالك "رؤية" عظيمة لعام 2030 لكن لا توجد أية آلية للتحقيق. ثانيا، تعد السعودية في عزلة، إلا لربما إن اعتبرتها واشنطن حليفا يمكن الاعتماد عليه. وقد أدت تصرفاتها في اليمن إلى زيادة حدة التوترات في المنطقة دون أن يكون لها ذلك التأثير الكبير، بل أظهرت ضعف قوات الدفاع الخاصة بالمملكة. إن الاستياء من القرار السعودي القاضي بالسماح لأسعار النفط بالانخفاض هو أمر عظيم وسينتشر في الأوبيك وما وراءها. ثالثًا، وربما هذا هو الأخطر على آل سعود، الانفصام الداخلي مع القوى الدينية. فبدلا من عملية الإصلاح والتحديث البطيئة والمعتمدة التي قام بها الملك الراحل عبد الله والأمير نايف، أصبح هناك الآن ولي العهد الذي يمتلك في رؤيته الكبيرة مساحة ضيقة صغيرة للدين. والسؤال الوحيد الآن هو من أين ستأتي الخطوة التالية في زعزعة الاستقرار - من القسم الذي حُيِّد من العائلة المالكة؟ أم إيران؟ أم من تنظيم الدولة أم الجماعات الأصولية الأخرى التي ترى حالة التدهور التي وصلتها السعودية؟ المستثمرون المحتملون في الخصخصة الجزئية المقترحة لشركة أرامكو السعودية والتي يعتقد محمد بن سلمان أنها تساوي 2.6 ترليون دولار، سيرون الآن مخاطر سياسية تضاف إلى جميع المشاكل الواضحة المتداخلة. وإذا ما كانت أرامكو ستباع، فإن خصمًا عميقًا ومهينًا سيكون ضروريا. إن المرحلة مقبلة على حال أكثر درامية. إن آل سعود ضعفاء بطبيعتهم فلا ديمقراطية شرعية وقليل من الأصدقاء الحقيقيين. إن هدفهم الأساسي المحوري هو الحفاظ على بقائهم وهذا يعني الحاجة إلى الاستقرار قبل كل شيء - وهو الأمر الذي كان حتى ظهور محمد بن سلمان على الساحة، السمة المميزة للسياسة السعودية خلال القرن الماضي. ويشير التاريخ إلى أن الاستيلاء على السلطة ليس مناورة تنتج نجاحا طويل الأجل، بل تولد عدم الاستقرار. إن غياب الشرعية يخلق فراغا يسعى المتنافسون إلى ملئه. وفي النهاية فإن حتمية البقاء على قيد الحياة تفضيل أولئك الذين يمكنهم تحقيق الاستقرار والنظام. (فايننشال تايم)

ما كان لنظام آل سعود أن يبقى على قيد الحياة إلاّ بسبب التدخل والدعم الغربيين. ومع تراجع الغرب وعودة ظهور الإسلام في كل وقت، فإن من الممكن أن تكون نهاية القانون2 مختلفة عما يتوقعه الداعمون لمحمد بن سلمان.

--------------

رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

في 16 من آذار/مارس 2011، أُفرج عن ديفيس بعد أن دُفع لأسر القتيلين 2.4 مليون دولار عوض الدم. ثم برَّأ القضاء ديفيس من جميع التهم، وعاد فورًا إلى أمريكا. وفي مذكراته التي كتبها بعنوان: المقاول: كيف رسوت في سجن باكستاني وأشعلت أزمة دبلوماسية، تحدث ديفيس بالتفصيل عن تجربته في باكستان. وفي الفصل الأخير يدعي ديفيس بأن "وكالة الاستخبارات الباكستانية.. دبرت أمر خروجي. قادني العديد من الحراس من قاعة المحكمة عبر مدخل خلفي... فتح أحد الرجال الباب، ودخل إلى فناء، فحص المكان، وما أن تأكد من خلو المنطقة، أخرجت من الباب وتوجهت إلى سيارة دفع رباعي موجودة في المكان". في سيارة الدفع الرباعي، التقى ديل راش، طبيباً من السفارة الأمريكية، ورجلاً باكستانياً قدم نفسه على أنه عقيد. وكان السائق أيضا من السفارة الأمريكية. وقد قادته سيارة الدفع الرباعي إلى المطار حيث كانت تنتظره سيارة سيسنا ذات المحرك المزدوج في المدرج، كان محركها يعمل وكل شيء جاهزاً للتحرك. وقال ديفيس بأن السفير الأمريكي لدى باكستان كاميرون مونتر كان على متن الطائرة التي طارت به إلى كابول لأن "الباكستانيين لن يجرؤوا على منع إفساح المجال لها للإقلاع". كما يزعم ديفيس بأن الإدارة الأمريكية أرادت إخراجه من باكستان لأنها كانت تخطط للقضاء على أسامة بن لادن وبأنها تعلم أن إخراجه سيكون مستحيلا بعد تنفيذ تلك العملية. وقال: "السبب في سعي الحكومة الأمريكية لإخراجي عاجلا وليس آجلا كان يتزايد بإلحاح، وكان السبب أكثر سرية من الجهود الرامية لإخراجه". كما سلط ديفيس الضوء على الدور الذي يدعي أن المدير العام السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ليون بانيتا والمدير السابق لوكالة الاستخبارات الباكستانية أحمد شجاع باشا قد لعباه في تأمين الإفراج عنه. كما يذكر باختصار السفير الباكستاني السابق حسين حقاني. "لا توجد شخصيتان في هذه الدراما الخفية عملا ما وراء الخطوط من.. بانيتا و... باشا" بحسب ما كتب. ويقدم ديفيس السيد بانيتا باعتباره يمثل الداخل في واشنطن لفترة طويلة لكنه يدعي بأن قرار الرئيس أوباما بتعيينه مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية في كانون الثاني/يناير 2009 كان فيه "قليل من المفاجأة" لأنه كان "قليل الخبرة إلى حد كبير في أمور الجيش والمخابرات" ومع ذلك فقد كان الجنرال باشا "عكسه تقريبا". وكتب ديفيس بأن الجنرال باشا "بدأ العمل في الجيش الباكستاني عام 1974 وارتقى في سلم الترقيات العسكرية".

وأضاف بأن العلاقات بين وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الاستخبارات الباكستانية كانت متوترة بالفعل و"جعلها وضعي تزداد تصعيدا". كما يدعي بأن كتابه قد وافقت عليه وكالة الاستخبارات المركزية بعد أن أجرت تنقيحا كبيرا فيه، ما أدى إلى تأخر صدوره لأكثر من عام. ومع ذلك، فقد سمحت وكالة الاستخبارات المركزية بإبقائه للفقرة التي تتحدث عن الجنرال باشا وجلوسه في قاعة المحكمة في لاهور وكتابته الرسائل للسيد بانيتا. ديفيس أشار أيضا إلى تقرير آخر، يقول بأن هذه الخطة وضعت خلال اجتماع بين الجنرال باشا والسفير مونتر. وأضاف بأن "الجيش الباكستاني أشيع عنه أنه كان مشاركا في ذلك. وكذلك الرئيس زرداري ونواز شريف". (الفجر)

إن لدى كبار الضباط العسكريين في باكستان تاريخا طويلا من خيانة باكستان وأهلها لإرضاء أمريكا. انظروا إلى مصير عافية صديقي التي اعتقلت من قبل مشرف وسلمت للأمريكان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار