الجولة الإخبارية 08-09-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 08-09-2017 مترجمة

العناوين: استمرار تعرض روسيا للإذلال من قبل أمريكا حتى عندما تعمل لأجل أمريكا لا تزال أمريكا تستميت للحصول على تعاون باكستاني في أفغانستان أزمة مسلمي الروهينجا تكشف عن مصالح غربية وجدل حول حقوق الإنسان

0:00 0:00
Speed:
September 07, 2017

الجولة الإخبارية 08-09-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-09-08

مترجمة

العناوين:

  • استمرار تعرض روسيا للإذلال من قبل أمريكا حتى عندما تعمل لأجل أمريكا
  • لا تزال أمريكا تستميت للحصول على تعاون باكستاني في أفغانستان
  • أزمة مسلمي الروهينجا تكشف عن مصالح غربية وجدل حول حقوق الإنسان

التفاصيل:

استمرار تعرض روسيا للإذلال من قبل أمريكا حتى عندما تعمل لأجل أمريكا

إن الأزمة الدبلوماسية بين روسيا وأمريكا قد اشتدت مرة أخرى. فحسب ذي غارديان: (قام وزير الخارجية الروسي باستدعاء دبلوماسي أمريكي عالي المستوى في موسكو وذلك لتسليمه خطاب احتجاج حول الخطط المزمعة لإجراء أبحاث في مجمع البعثات التجارية في واشنطن، حيث قال الوزير في بيان يدعي أن أمريكا هددت "بتحطيم باب المدخل".

وقالت الوزارة بأن خطاب الاحتجاج الذي تم تسليمه لأنتوني غادفيري، نائب رئيس البعثة، وصف "التفتيش غير القانوني" المخطط له للسكن الروسي الدبلوماسي بأنه "تصرف عدواني غير مسبوق" والذي مكن استخدامه من قبل الخدمات الأمريكية الخاصة من أجل "استفزازات تستهدف الروس" من خلال "زرع بنود مساومة".)

وقد بدأت الأزمة الدبلوماسية في أواخر فترة إدارة أوباما، عندما تم كشف تدخل روسيا بنفسها في الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب وضد الحزب الديمقراطي الذي يتبعه أوباما ومرشحته المفضلة هيلاري كلينتون. وعلى الرغم من تدخل بوتين فورا عندما علم بعدم رضا أوباما، إلا أن انعكاسات هذا الأمر استمرت بالتتابع. أما روسيا فقد قامت بما هو عادي للدول الغربية، وبالأخص أمريكا التي تدخلت في كثير من انتخابات دول العالم، وخصوصا روسيا. وعلى ما يبدو، فإن ما أثار حفيظة أوباما أكثر من التدخل الروسي هو الهزيمة الناتجة لهيلاري كلينتون. ولكن وعلى الرغم من تولي ترامب الرئاسة، فإن الأزمة لا تزال مستمرة، حيث تستغل المؤسسة الأمريكية هذه الفرصة لتذل روسيا أكثر. وبفعلها ذلك، فإن أمريكا لا تعطي أي وزن للتعاون الروسي في سوريا في الحفاظ على نظام الأسد، والذي هو أمر مهم لاستمرار السيطرة الأمريكية على المنطقة.

إن خطأ بوتين يكمن في سعيه للتعاون والحصول على احترام أمريكا، بينما الطريقة الوحيدة للفوز باحترام أمريكا ليس من خلال التعاون معها بل من خلال تحديها، وإجبار واشنطن على السعي للحصول على هدنة مع موسكو. وإلى أن يقوم بوتين بذلك، ستستمر أمريكا بإذلاله، حتى عندما يسعى للتعاون معها وخدمة مصالحها.

---------------

لا تزال أمريكا تستميت للحصول على تعاون باكستاني في أفغانستان

على الرغم من جفاء القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية تجاه رئيس أمريكا دونالد ترامب في خطابه لأفغانستان، فإن الأمريكيين لا يزالون يستميتون للحصول على التعاون الباكستاني، فبحسب ذي داون: (قام وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أثناء توقيعه لقرارات نشر المزيد من الجنود الأمريكيين في أفغانستان بالتعبير عن رغبته بالتعاون مع باكستان لهزم (الإرهابيين).

كما أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن القوات الأمريكية في أفغانستان لن تقتصر على تدريب قوات الأمن الوطني الأفغانية بل تم تخويلها أيضا للاشتباك مع العدو.

"إننا ننوي العمل مع باكستان بهدف القضاء على (الإرهاب). أنا أعتقد أن هذا ما على الأمة المسؤولة أن تفعله" كما أجاب الوزير ماتيس عندما سئل عن ملخص لأخبار البنتاغون يوم الخميس حيث أضاف "إنه نوع العلاقة التي تنوي الولايات المتحدة الاحتفاظ بها مع باكستان".

وذكره الصحفيون بأن باكستان ألغت الأسبوع الماضي ثلاثة اجتماعات عالية المستوى مع أمريكا في الوقت الذي قام به البرلمان بتمرير قرار يصف البيانات الأمريكية الأخيرة حول باكستان بأنها معادية ومهددة. أما السيد ماتيس فقد شدد على ضرورة استمرار العلاقة مع باكستان عندما كان يجيب عن تلك التساؤلات.)

مع الأسف فإن الاستنكارات الباكستانية لا تترجم إلى فعل على أرض الواقع. فرئيس الجيش الباكستاني جاويد باجوا تم اتهامه بتشكيل جماعة للعمل مع جيش قاعدة كابول الألعوبة بيد الأمريكان يوم الأحد الماضي. فعلى الرغم من الاستياء الشديد من السيطرة الأمريكية، إلا أن القيادة الباكستانية غير قادرة على تخيل أنها قادرة على اتخاذ طريق مستقل عن السياسة الأمريكية. إن أكثر ما يستطيعون التفكير به هو التعبير عن استيائهم من خلال الشكاوي أو تأجيل عمليات إعدام تم تقريرها بتعليمات أمريكية مختارة. كما أنها لا تستغل الصين لأي فائدة: حيث إن الصين هي التي دبرت الاجتماع بين باجوا وقائد الجيش الأفغاني، وذلك حسب الرغبة الأمريكية.

إن باكستان لن تتمكن من الخروج من سيطرة القوى الخارجية إلا من خلال بناء قيادة سياسية أصيلة مخلصة خاصة بها؛ ومثل هذه القيادة لن تكون مخلصة إلا إذا قامت أيديولوجيتها بالالتزام التام بالإسلام، واضعة الدين فوق نفسها، ومطبقة للشريعة في الدولة وحاملة الدعوة إلى الإسلام خارجها. فقط مثل هذه القيادة يمكنها تحقيق النجاح في هذا العالم وما بعده.

---------------

أزمة مسلمي الروهينجا تكشف عن مصالح غربية وجدل حول حقوق الإنسان

إن الأزمة الإنسانية الخطرة التي تواجه المسلمين في بورما زادت بشدة. فحسب رويترز: (لقد تم حرق أكثر من 2,600 منزل في المناطق التي يسكنها أغلبية من الروهينجا في شمال غرب ميانمار الأسبوع الماضي، حيث قالت الحكومة يوم السبت إنه واحد من أكثر الهجمات دموية تعرضت لها الأقلية المسلمة خلال عقود.

وقد فر حوالي 58,600 من الروهينجا إلى بنغلادش من ميانمار، حسب منظمة الأمم المتحدة للمهاجرين UNHCR، حيث يصارع عاملو الإغاثة للسيطرة على الوضع.

وقد ألقى المسؤولون في ميانمار اللوم على جيش أراكان الروهينجي للخلاص لحرق المنازل. حيث ادعت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات مشتركة على الأمن الأسبوع الماضي مما أشعل الصدامات حيث قام الجيش بشن هجوم كبير.)

لكن الروهينجا الهاربين إلى بنغلادش تحدثوا عن حملة لتعذيب وقتل المسلمين من قبل جيش ميانمار بهدف إجبارهم على الرحيل.

إن التعامل مع قضية مسلمي الروهينجا في ميانمار والذين يقدر عددهم بـ 1.1 مليون شخص هو أكبر تحد يواجه الزعيمة أونغ سان سو كيي، والمتهمة من قبل نقاد غربيين بعدم التحدث عن الأقلية المسلمة التي اشتكت طويلا من الاضطهاد.

إن السبب الكامن وراء عدم قدرة رئيسة بورما الجديدة أونغ سان سو كيي على التحدث عن المأساة التي تواجه المسلمين هي نقطة ضعف لموقعها. حيث تم إطلاق سراحها حديثا من اعتقال منزلي استمر سنوات من قبل القوات البورمية والسماح بمشاركتها في الانتخابات، وهكذا تمكنت من الاستمرار للفوز وتشكيل الحكومة. كما أن نقطة ضعف موقعها واضحة من حقيقة منعها دستوريا من الحصول على مكتب رئاسي، واقتصار حكمها تحت مسمى "مستشارة للدولة".

ولا يقتصر ضعف الموقع على سو كيي. بل إن الغرب أيضا متردد جدا في الحديث عن المأساة التي تواجه مسلمي الروهينجا بسبب حقيقة أن سو كيي ترعى مصالحهم. فتحت الحكم العسكري، أصبحت بورما تحت السيطرة الصينية القوية. وقد كان من المعتقد أن جهود القوى الغربية التي وجهتها القيادة العسكرية نحو الغرب، وتعيين سو كيي أول ثمار التغيير. ولهذا وعلى الرغم من تحدث الغرب عن التزامه الشديد بحقوق الإنسان، فإن الواقع يظهر أنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان عندما يصب ذلك في مصلحتهم فقط.

وبإذن الله، فإن العالم سيشهد قريبا دولة قوية مخلصة لتحقيق رفاه البشرية جمعاء، وذلك من خلال إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. حيث ستكون أولى أولويات هذه الدولة هي حماية المسلمين حول العالم، وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، ودعم حقوق المسلمين في الخارج أينما كانوا، حيث إن المسلمين سيعيشون بشرف وكرامة، دون خوف من اضطهاد الكافرين الأجانب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار