الجولة الإخبارية 08/07/2010م
July 11, 2010

الجولة الإخبارية 08/07/2010م

العناوين:
• بريطانيا تلجأ إلى مناطق نفوذها لتنقذ شركاتها
• المحكمة الدستورية التركية تقر بعض التعديلات الدستورية لتحول دون التغيير الجذري
• الصليبيون يراجعون استراتيجيتهم في أفغانستان ويبدون يأسهم من تحقيق انتصار هناك
• تأكيد علاقة النظام التركي بكيان يهود وارتباط صفحات الأمن الاستراتيجي والقوات التركية بشركة الكترونية يهودية


التفاصيل:
نشرت صفحة الإذاعة البريطانية في 7/7/2010 أن أسهم شركة النفط البريطانية بي بي قد ارتفعت إلى 2,1% بعدما أعلنت صحف كويتية عن أن الكويت قد تشتري بعض أصول الشركة في الشرق الأوسط وآسيا في إطار محاولة شركة النفط البريطانية تدبير التمويل ودرء محاولات للاستحواذ عليها. فهي تريد أن تبيع ما بين 5ـ10% من أسهمها مقابل 6 مليار جنيه استرليني أي (9,1 مليار دولار) حيث إن شركات منافسة مثل شركة إكسون موبيل الأمريكية وتوتال الفرنسية ومؤسسة بتروتشينا الصينية مهتمة بشراء الحصة. وقد نشرت هذه الصفحة البريطانية أيضا في 6/7/2010 عن رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط شكري غانم قوله: "بريتيش بتروليوم غدت مثيرة للاهتمام، فالسعر أقل من النصف وثقتي ما زالت في محلها في الشركة وسوف أشجع المؤسسة الليبية للاستثمار على النظر في الأمر". وأضافت صفحة الإذاعة البريطانية أن أسهم شركة بريتيش بتروليوم قد ارتفعت إلى 3,4% خلال تعاملات الصباح بعد أن كسبت 3% الاثنين (5/7/2010) عقب الأنباء التي ترددت عن اهتمام جهات شرق أوسطية بالاستثمار في الشركة. وكان تلفزيون بي بي سي البريطاني قد أذاع يوم 7/7/2010 طلب رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير من الكويت زيادة حصتها في شركة بي بي. وأذاع التلفزيون البريطاني أقوال بعض المسؤولين الكويتيين حيث ذكر أحدهم أن الصفقة خاسرة تجاريا، ولكن ربما يكون لها أرباح سياسية. وقد ذكر التلفزيون البريطاني أن طوني بلير هو مستشار الحكومة الكويتية. وللعلم فإن صحيفة ديلي تلغراف البريطانية كانت قد نشرت في 3/3/2009 أن طوني بلير أسس شركة استشارية وكان من أول زبائنه الحكومة الكويتية بصفقة تمت بينهما بأكثر من مليون دولار. وقد لفت التلفزيون البريطاني في معرض الخبر إلى أن تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة كانت قد طالبت الكويت في الثمانينات من القرن الماضي إلى خفض حصتها في شركة بي بي التي وصلت إلى 25% حينئذ، فقامت الكويت بخفضها. وذكر التلفزيون البريطاني أن أسهم شركة بي بي تشكل 6 ـ 7% من سوق الأسهم في بورصة لندن. والجدير بالذكر أن أمريكا ألزمت الشركة بدفع 20 مليار دولار عن الأضرار التي تسببت من تسرب النفط في خليج المكسيك قرب السواحل الأمريكية، وقد انخفض سعر سهمها إلى النصف مما سبب خسارة كبيرة لبريطانيا.
فالمراقبون السياسيون يدركون من هذه الأخبار مدى النفوذ البريطاني في الكويت وفي ليبيا حيث يستجيبان لما تمليه عليهما بريطانيا في إنقاذ شركاتها ومنها شركة النفط البريطانية بي بي لتحميها من الشركات الأمريكية ومن غيرها. حيث تعتبر هذه الشركة هامة للاقتصاد البريطاني ومؤثرة في سوق الأسهم البريطانية. والجدير بالذكر أنه في العام الماضي قام حكام أبو ظبي وحكام قطر بإنقاذ بنك باركلينز البريطاني عندما طلبت بريطانيا منهم ذلك، فقاموا بشراء أسهم هالكة من البنك بمبلغ مقداره 12 مليار دولار. وفي عام 2008 كان قد أُعلن أن حكام قطر قاموا بشراء أسهم هالكة من نفس البنك بمقدار 4 مليارات دولار. حيث اعتمدت بريطانيا على عملائها في الخارج لضخ الأموال لشراء الأسهم الهالكة بدل أن تتكلف بها، ويعتبر كل ذلك تقوية لاقتصاد المستعمر البريطاني.


-------


أعلنت المحكمة الدستورية في تركيا في 6/7/2010 رفضها لطلبات المعارضة بإلغاء جميع التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان التركي بأصوات نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة إردوغان. فقد أقرت المحكمة التعديل المقترح بمحاكمة العسكريين أمام المحاكم المدنية وكذلك محاكمة انقلابيّي 12/ أيلول عام 1980 برئاسة الجنرال كنعان افرين. وقد رفضت التعديل المقترح بإصلاح هيكل محكمة الدستور وهيئة تنظيم القضاة والمدعين وصلاحيات رئيس الجمهورية بتعيينهم وصلاحيات البرلمان بترشيحهم. وبذلك سيجري استفتاء شعبي يوم 12/ أيلول القادم على التعديلات المقترحة التي أقرتها المحكمة. ويعتبر ذلك انتصاراً جزئياً للحكومة لتخفيف تسلط العسكر عليها وإمكانية أن تقدمهم للمحاكمة المدنية. ولكن تبقى المحاكم المدنية العليا ومنها محكمة الدستور سلاحا مسلطا على رقاب الحكومة حيث منعت إجراء تعديلات فيما يتعلق بنظامها وتعييناتها. وذكر إردوغان أن التعديلات تجري لتتلائم مع الديمقراطية ومع شروط الاتحاد الأوروبي لانضمام تركيا إليه. فهذا يثبت أنه ليس لإردوغان ولا لحكومته أي توجهات إسلامية كما تصفه بعض وسائل الإعلام في مغالطة متقصدة لإحداث اللبس عند العامة من الناس ولتشجيع مسلمين آخرين في بلاد أخرى ليحذو حذو إردوغان وحزبه في دخول اللعبة السياسية حسب النظام غير الإسلامي المستبد في البلاد الإسلامية. وإقرار المحكمة لبعض التعديلات في خطوة منها حتى لا يفقد الناس في تركيا أملهم في إحداث التغيير عن طريق اللعبة الديمقراطية، فيلجأون إلى العمل للتغيير الجذري للمجتمع بنظامه وأفكاره ومشاعره.


-------


نشرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية في 8/7/2010 مقابلة مع الرئيس الأمريكي أوباما حيث صرح لها بأن: "مراجعة ستجري في نهاية هذا العام لنرى لو كانت الاستراتيجية فعالة" بالنسبة لأفغانستان. وقال أن: "الخفض التدريجي للوجود الأمريكي سيبدأ في منتصف عام 2011". وهذا اعتراف ضمني بفشل الأمريكيين في أفغانستان حيث إن زيادة القوات لم تنفع في إحداث تغيير يذكر هناك، وقد فشلوا حتى الآن في استمالة قادة طالبان في إجراء مفاوضات. وفي تطور آخر قررت القوات البريطانية ترك منطقة سانجين في ولاية هلمند لتحل محلها القوات الأمريكية وقد أعلنت حركة طالبان أنها هي التي جعلت القوات البريطانية تغادر هذه المنطقة، مما يدل على يأس البريطانيين وعدم استعدادهم للتضحية أكثر في وجه هجمات المجاهدين عليهم. ومن جانب آخر فقد صرح وزير الدفاع الألماني كارل ثيودور تسو غوتنبرغ لجريدة فرانكفورت الألمانية في 6/7/2010 بالقول: "إن أفغانستان لا يمكن أن تصل في أي وقت من الأوقات إلى الاستقرار حسب مقاييسنا." ولكنه قال: "فمن مصلحة دول العالم أن تكافح الخلايا الإرهابية، وفي حالة الانسحاب من هناك فيجب أن تبقى هناك وحدات استخباراتية". فألمانيا تنضم إلى صف اليائسين من تحقيق انتصار للصليبيين على المسلمين في أفغانستان ولكنها تقترح خطة خبيثة بإبقاء قوى خفية في هذا البلد للتجسس على المسلمين ومحاربتهم.


-------


نقلت صفحة الدولة الإسلامية عن صفحة أخبار العالم التركية في 6/7/2010 أن "صفحات القوات التركية وكثيراً من صفحات مؤسسات الأمن الاستراتيجي التركية وبعض البنوك التركية تستحدث من قبل شركة تشيك بوينت Check Point Software Technologies Ltd وهي شركة يهودية ومركزها في تل أبيب في فلسطين المحتلة ولها مركز آخر في كاليفورنيا في أمريكا. وذكرت الصفحة عن منظمة حقوق الإنسان التركية التي شاركت في سفينة مرمرة التي تعرضت لهجوم يهود قتلوا فيه عشرة من الأتراك كانوا على متنها بأن شركة تشيك بوينت قد عملت حصارا على صفحاتها بحيث لم يعد أحد يستطيع دخولها. ومن جهة أخرى فقد نشرت رويترز تصريحات لرئيس أركان دولة يهود غابي أشيكنازي قوله: "بالرغم من إلغاء بعض المناورات العسكرية (المشتركة بين تركيا وإسرائيل) فإن الاتصالات العسكرية التركية الإسرائيلية مستمرة، وأنه لا يوجد أية مشكلة في موضوع استمرارية العلاقات والمباحثات بينهما في المجال العسكري". والجدير بالذكر أن القناة الثانية لتلفزيون يهود قد كشفت عن مباحثات سرية قد جرت في 30/6/2010 في بروكسل بين وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو وبين وزير الصناعة لكيان يهود بنيامين بن إليعازر في نفس اليوم الذي صرح فيه رئيس الوزراء التركي إردوغان بأن علاقة الصداقة التركية الإسرائيلية قوية. وقد ذكرت صحيفة حريات التركية أن لقاء الوزيرين داود أوغلو وبن إليعازر في بروكسل كان تقرر في تورنتو في اجتماع بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء إردوغان بمناسبة قمة العشرين. وهذا دليل على أن الحكومة التركية برئاسة إردوغان تُوجّه من قبل أمريكا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار