December 13, 2010

الجولة الإخبارية 08/12/2010م


العناوين:


• إردوغان يرسل طائرات لإطفاء الحرائق توسلا ليهود
• النظام المصري يشترك في تهيئة الأجواء لانفصال جنوب السودان
• أمريكا تعلن أنها مستعدة للتدخل العسكري في منطقة الساحل الأفريقي
• الاتحاد الأوروبي يعد مسودة قرار للمطالبة بسحب الجيش التركي من شمال قبرص


التفاصيل:


أعلن في 4/12/2010 أن رئيس وزراء تركيا إردوغان أمر بإرسال طائرتين وطائرات مروحية أخرى للمشاركة في إخماد الحرائق التي اندلعت في شمال فلسطين المحتلة من قبل يهود وأدت إلى مقتل خمسين منهم. وقد شكر نتانياهو رئيس وزراء العدو إردوغان على هذا العمل. ورد إردوغان عليه بأن "هذه المساعدة كانت مطلوبة كمهمة إنسانية وإسلامية، وفي اللحظة التي علمت فيها بالحريق طلبت تقديم المساعدة فورا ونحن مستعدون لتقديم كل المساعدة للجرحى، وباسمي واسم الشعب التركي أتقدم بخالص العزاء، وستبقى طائراتنا في إسرائيل إلى أن تخمد الحرائق نهائيا". وقال السفير التركي في تل أبيب كريم أوراس، بعد لقائه مجموعة الصداقة التركية الإسرائيلية في كنيست يهود، "إن الأصدقاء يساعدون بعضهم عند الحاجة، ورغم المشكلات فإن تركيا صديقة للشعب الإسرائيلي". وقد ذكرت صحف تركية بأن "إردوغان أشاد بالنموذج اليهودي في النجاح". وفي 6/12/2010 صرح إردوغان بأنه يأمل بأن تقبل إسرائيل بالاعتذار وبإزالة آثار عملية قتل تسعة من الأتراك الذين كانوا على متن سفينة مرمرة لمساعدة غزة. وقد أعلن أيضا في هذا التاريخ عن لقاء مسؤولين أتراك ويهود في جنيف لتسوية الخلافات بينهما.


كل المتابعين أدركوا أن إردوغان يتوسل إلى يهود ليعتذروا عن جريمتهم وليدفعوا تعويضات عن القتلى الأتراك في سفينة مرمرة، فيرسل إلى يهود طائرات لمساعدتهم في إخماد الحرائق! ويستغل الإسلام لأغراضه كعادته في كل أمر، ولكنه لم يرسل طائرات للانتقام للأبرياء من قتلتهم يهود كما يأمره الإسلام! ويعتبر أن إزالة آثار هذه الجريمة يتم باعتذار يهود ودفعهم أموالا بخسة. وهذا التصرف يكذب الادعاءات بأن إردوغان يريد إحياء العثمانية أو الخلافة الإسلامية التي كانت تتمتع بالعزة وتنتقم لمقتل أو إيذاء أي مسلم. واليهود منذ أن اقترفوا تلك الجريمة في نهاية أيار/مايو الماضى حتى اليوم وهم يرفضون بصلف الاعتذار ودفع تعويضات.


---------


صرح وزير خارجية مصر أبو الغيط في 5/12/2010 أنه "منذ توقيع اتفاق السلام بين الشمال والجنوب (في السودان) في العام 2005 لا يتم بذل جهد حقيقي وجاد من قبل الجانبين للبقاء سويا"، وأكد أن "مصر تحدثت مع الجانبين ليكون خيار الوحدة خيارا جاذبا، غير أن كل المؤشرات الآن تقول أن الانفصال آت"، وذكر أن "مصر عملت على تأجيل الاستفتاء حتى يتم حل كافة المشاكل العالقة بين الطرفين" واقترح الكونفدرالية كذلك.


ومن جانب السودان فإن رئيسها البشير أعلن أنه "يرى أن هناك فترة ستة أشهر من يوم الاستفتاء وحتى تنفيذه يمكن حل هذه المشاكل". إن حكام مصر كحكام السودان يهيئون لانفصال جنوب السودان وكأنهم شركاء في المؤامرة ومتواطئون مع أمريكا وقوى الغرب التي تقف وراء تحقيق الانفصال. فالنظام المصري كان يعامل رئيس الانفصاليين سيلفاكير وكأنه رئيس جمهورية، ويقيم مع حكومة الجنوب علاقات كالعلاقات التي تقام بين الدول. ولسان حال تصريحات أبو الغيط تقول أن انفصال الجنوب لا بد منه ويجب القبول به. فهو لا يحس بمشاعر الأمة الواحدة ووجوب توحيدها وعدم التفريط في جزء من أراضيها. بل هو والنظام الذي يقوم على خدمته في القاهرة والبشير ونظامه في الخرطوم يهيئون الأجواء حتى يتقبل الناس الانفصال ولا يعتبرونه مصيبة كبرى ستجلب الويلات لهم، وجريمة عظمى شارك فيها هذان النظامان لصالح الأعداء.


---------


خلال يومي 5 و 6/12/2010 أجرى الجنرال الأمريكي ديفيد هوغ قائد القوات البرية بالقيادة الأمريكية في أفريقيا المسمى أفريقوم مباحثات في الجزائر مع قائد القوات البرية الجزائرية اللواء حسن طافر، ومع أمين عام وزارة الدفاع الجزائرية اللواء أحمد صنهاجي، ومع السيد كمال رازق بارة مستشار الرئيس الجزائري بوتفليقة حول قضايا أمنية وعسكرية. وقد ذكر بيان السفارة الأمريكية في الجزائر أن زيارة الجنرال الأمريكي هوغ أحد المسؤولين في أفريقوم "تعتبر فرصة لتأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود التي تبذلها الجزائر في محاربة الإرهاب". وقد صرح الجنرال الأمريكي هوغ في مؤتمر صحفي عقده في السفارة الأمريكية بالجزائر بأن البلدين "يريدان تكثيف تعاونهما من خلال إجراء تمارين عسكرية بمنطقة المتوسط، وأخرى خاصة بالإنقاذ في حال وقوع كوارث طبيعية". وعندما سئل عن اهتمام أمريكا المتزايد بمنطقة الساحل الأفريقي، التي تشهد نشاطا لافتا للنظر من قبل عناصر أطلق عليها القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وعما إذا كان هذا الاهتمام سيتحول إلى تدخل عسكري مباشر تحت ذريعة ما يسمى بمحاربة الإرهاب، أجاب الجنرال الأمريكي هوغ قائلا: "لا توجد نية لدى مسؤولي أفريقوم لنقل القوات إلى هذه المنطقة إلا إذا وصلنا طلب في هذا الشأن من الحكومات المعنية بمحاربة الإرهاب". فالمسؤول الأمريكي في قيادة أفريقوم يقر بأن أمريكا مستعدة للتدخل في المنطقة ولكن بعد أن يجد من يرتكب هذه الخيانة فيطلب منها التدخل، ومعنى ذلك أن أمريكا ستعمل على الضغط على الحكام في الجزائر وفي منطقة الساحل الأفريقي حتى يقبلوا بتدخلها، أو تأتي بعملاء حتى يستدعوها لمثل هذا التدخل بذريعة محاربة الإرهاب وما يسمى بالقاعدة التي تستغل أمريكا أمرها. وقد سئل الجنرال عما ورد في الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس بشأن العمل من قبل الأمريكيين مع النظام الجزائري على اختراق القاعدة في تلك المنطقة فأجاب: "لا تحدثوني عن ويكيليكس، لقد تلقيت أوامر من قيادتي بأن لا أخوض في هذا الشأن". والجدير بالذكر أن أغلب حكام الساحل الأفريقي موالون للأوروبيين الذين احتلوا تلك البلاد لعشرات السنين وما زال نفوذهم فيها قائما. وقد أسست أمريكا عام 2008 ما يسمى بقيادة أفريقوم لإحلال النفوذ الأمريكي مكان النفوذ الأوروبي في أفريقيا، وهي تركز على الجزائر لأسباب عدة حتى يقبل حكامها بأن تكون مركز قيادة أفريقوم في الجزائر بدل مكانها الحالي في شتوتغارت بألمانيا.


--------


أعلن في 7/12/2010 أن البرلمان الأوروبي يعد مسودة قرار يطالب تركيا بالبدء بسحب قواتها فورا من جزيرة قبرص. وبعد الانتهاء من إعداد هذه المسودة ينتظر عرضها على أعضاء البرلمان الأوروبي للمصادقة عليها حتى تصبح ورقة رسمية تعبر عن سياسة الاتحاد الأوروبي. وتطالب المسودة بتسليم منطقة ماراش التي تقع في ملكية الأتراك في شمال الجزيرة إلى اليونانيين الذين يسيطرون على جنوب قبرص. وتطالب مسودة القرار أيضا بتوقف سلطات أنقرة عن منع الأوروبيين تحت اسم السلطات القبرصية من البحث عن النفط في شرق البحر المتوسط.


والجدير بالذكر أن الإنجليز أعلنوا احتلالهم لجزيرة قبرص الإسلامية في بداية الحرب العالمية الأولى وأعلنوا ضمها إليهم، وكان جل أهلها من المسلمين الأتراك. وقد استقدم الإنجليز اليونانيين إلى قبرص وعملوا على تهجير المسلمين حتى أصبح النصارى هم الأكثرية فيها وسلموهم إدارتها، وأقاموا فيها قاعدتين عسكريتين تعتبران من أكبر القواعد لهم في الخارج. ويتواجد فيها حاليا أكثر من 30 ألف عسكري تركي منذ قيام الجيش التركي عام 1974 بنزع سيطرة اليونانيين عن أكثر من ثلث الجزيرة وهو ما يعرف بشمال قبرص. وقد ضم الاتحاد الأوروبي عام 2004 الجزء الجنوبي من قبرص إليه ويطالب بضم الجزء الشمالي وطرد الجيش التركي من هناك.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار