الجولة الإخبارية 09-02-2017م
الجولة الإخبارية 09-02-2017م

العناوين:   · ترامب يدفع بنظرة مظلمة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية · قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر · حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

0:00 0:00
Speed:
February 08, 2017

الجولة الإخبارية 09-02-2017م

الجولة الإخبارية 09-02-2017م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يدفع بنظرة مظلمة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية
  • · قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر
  • · حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

التفاصيل:

ترامب يدفع بنظرة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية

لقد كان أثناء الحملة الانتخابية في آب/أغسطس أن كشف الرئيس دونالد ترامب بقوة عن رؤية داكنة لأمريكا تحت حصار "الإسلام المتطرف" تؤثر الآن على إعادة صياغة سياسة الولايات المتحدة بشكل جذري. من على منصّة مليئة بالأعلام الأمريكية في يونجستون أوهايو، قام ترامب – الذي كان قد دعا قبل ذلك بأشهر إلى منع كامل لهجرة المسلمين، بالقول إن الولايات المتحدة تواجه تهديدًا كبيرًا من أعظم شرور القرن العشرين. تنظيم الدولة كان يروّع الشرق الأوسط، المهاجرون المسلمون في الغرب كانوا يقتلون الأبرياء في النوادي الليلية والمكاتب والكنائس، على حدّ قوله. إجراءات صارمة يجب أن تُتّخذ. وقال "فكرة الكراهية للإسلام المتطرف يجب ألاّ يُسمح لها بالسكن أو الانتشار في مجتمعاتنا". كان ترامب يردّد سلسلة من التنظير المناهض للإسلام معروفة لأي شخص منغمس بمناقشة الأمن ومكافحة (الإرهاب) على مدى عشرين عامًا مضت. لقد تبنى رؤية شكّاكة جدًا للإسلام روّج لها العديد من مساعديه من أبرزهم الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي يشغل منصب مستشار ترامب للأمن الوطني، وستيفان بانون، كبير استراتيجيي الرئيس. هذه النظرة العالمية تستعير أطروحات المفكّر السياسي صامويل هانتيجتون في كتابه "صراع الحضارات" ويضمّ تحذيرات صريحة حول العنف المتطرف مع انتقادات واسعة للإسلام. إنها، في بعض الأحيان، تخلط الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وتنظيم الدولة مع الجماعات التي لا تتبنّى العنف، مثل جماعة الإخوان المسلمين وفروعها، وفي بعض الأحيان مع 1.7 مليار مسلم حول العالم. وفي أشكالها الأكثر تطرفًا، تروّج الرؤية للمؤامرات حول تسلل الحكومة وخطر الشريعة، وهي الشكل القانوني للإسلام، التي يمكن أن تسيطر على الولايات المتحدة. إن الأمر التنفيذي حول الهجرة الذي وقّعه ترامب الجمعة الماضية يمكن أن يُنظر إليه على أنه أول نصر كبير لهذه المدرسة الجيوسياسية. والعمل الثاني، وهو إدراج جماعة الإخوان المسلمين – الحركة السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط، هي قيد النقاش في البيت الأبيض، كما يقول مسؤولو الإدارة الجديدة. (المصدر: نيويورك تايمز).

يستمر ترامب في الحرب الصليبية التي أعلنها جورج بوش وتوسّعت في حكم أوباما. ومن المتوقع أن تتكثف هذه الحملة الصليبية أثناء حكم ترامب. إن حظر المسلمين هو فقط الخطوة الأولى للكثير من الإجراءات التي ستتكشّف قريبًا.

---------------

قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر

حماس، الحركة الفلسطينية التي تحكم قطاع غزّة، ختمت زيارة "ناجحة" لمصر يوم الجمعة، بحسب وكالة حكومية مصرية، وهي أول زيارة لقيادي كبير في الحركة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد غادر إسماعيل هنية، أكبر مسؤول في حماس، ووفده مصر متوجهًا إلى قطاع غزة بعد مباحثات مع السلطات السياسية والأمنية المصرية، بما فيهم رئيس المخابرات خالد فوزي، كما أوردت سينا المصرية. وناقش الجانبان حصار كيان يهود على غزة، والمصالحة الفلسطينية وانقطاع الطاقة الكهربائية الطويل عن القطاع. واقتُبست المقالة عن تصريحات حماس قولها إن المباحثات سيكون لها نتائج إيجابية على الأوضاع في غزّة. وقالت إن الوفد أكّد على عدم تدخل حماس في الشؤون الداخلية المصرية. "لقد قدّم الإخوة المصريون رؤية شاملة حول جميع المواضيع... وسيكون لهذه الرؤية نتائج إيجابية للشعبين المصري والفلسطيني". ولم تعط الوكالة أي تفصيلات أخرى لترتيبات مستقبلية. ولكن هنيّة نشر على تويتر بعد وصوله إلى غزة قائلاً: إن العلاقات مع مصر سوف تشهد "نقلة نوعية". وكانت العلاقات بين مصر وحماس قد تدهورت بعد انقلاب عام 2013 العسكري وطرد الرئيس الإسلامي محمد مرسي المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، الحركة الأم لحماس. وقد اتهمت السلطات المصرية حركة حماس بدعم المقاتلين لتنفيذ هجمات في مصر. وعلى مدى معظم العقد الماضي، كانت مصر شريكًا صامتًا لكيان يهود في حصار حماس التي تحكم غزة، تخنق الاقتصاد وتمنع 2 مليون إنسان من التنقل من وإلى القطاع. (المصدر: ABC نيوز).

يبدو أن السيسي متحمس لإعادة تأثير مصر على حماس كجزء من الإملاءات الجديدة من إدارة ترامب. المهم هنا هو أن أي شيء أقل من التحرير الكامل لفلسطين من يهود لن ينتج إلاّ نفس الأوضاع التي نعيشها منذ 70 عامًا.

---------------

حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

بالنسبة للولايات المتحدة والمسؤولين الدوليين يعتبر حافظ محمد سعيد إرهابياً مدبّراً لحصار مميت أودى بحياة 166 شخصًا في الهند عام 2008. ولكن بالنسبة إلى العديد من تابعيه المخلصين في باكستان، فإنه بطل للقيم الإسلامية وللاستقلال الكشميري عن الهند. بالنسبة للولايات المتحدة والمسؤولين الدوليين يُعتبر شاكيل أفريدي رجلاً شجاعاً ساعد الولايات المتحدة على ملاحقة وقتل أسامة بن لادن عام 2011. ولكن بالنسبة للعديد من أهل باكستان فإنه خائن باع خدماته للغرب المعادي للإسلام ويجب أن يبقى في السجن. هنا يكمن اللغز الذي يواجهه المسؤولون في باكستان اليوم في تخبُطهم لإحباط الأعمال العقابية من قبل إدارة ترامب؛ وتخفيف الضغط من الشركاء الأجانب الآخرين مثل الصين، من غير إثارة الفوضى في البلاد، وخصوصًا بين صفوف المقاتلين المسلمين الذين دللتهم حتى يقوموا بحربها بالوكالة ضد الهند. في مواجهة مفاجئة مع رئيس أمريكي أعلن الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين ولا يهتم كثيرًا بالتاريخ الطويل للتحالف الأمني والسياسي بين واشنطن وإسلام أباد. يسعى المسؤولون هنا لحل وسط لم يعد موجودًا. والدليل على الفوضى يمكن رؤيته من التصريحات العامة المتضاربة بين مسؤولي حكومتين تتعلق بحظر السفر القاسي الذي فرضه ترامب الأسبوع الماضي على الزوّار من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة. واقترح مساعدون في البيت الأبيض في الأسبوع الماضي أن الحظر يمكن أن يتوسّع ليشمل باكستان وغيرها من الدول المرتبطة بالإرهاب. واقتبست وكالات إعلام باكستانية يوم السبت عن المتحدث الرسمي للبيت الأبيض يقول لـBBC إنه لا توجد "خطط فورية" لإضافة باكستان وأفغانستان ولبنان، ولكنه حذّر أن هذا يمكن أن يتغيّر إذا ما توقفت هذه الدول عن الانصياع إلى الطلبات الأمريكية للمعلومات. المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية نافذ زكريا أثناء مؤتمر صحفي يوم الخميس قال "إن حق السيادة لكل دولة في تقرير سياسة الهجرة لديها". وقال إن باكستان تتطلع لاستمرار "علاقاتها التعاونية البطولية" مع واشنطن. الحملة على سعيد وجماعته، الذين سُمح لهم بالعمل بحرية في أغلب الأوقات، يرى فيها الكثيرون هنا أنها إعادة مصلحية متسرعة للإدارة الأمريكية الجديدة في واشنطن. ولكن المسؤولين الباكستانيين يصرّون أنها كانت نتاج تداول داخلي طويل؛ ودليل إضافي على التغيير الدائم من التسامح الرسمي للمتطرفين الذين عملوا لصالح باكستان كعملاء متنكرين في الهند وأفغانستان. (المصدر: واشنطن بوست).

لباكستان تاريخ طويل في اعتقال وتسليم المقاتلين والناس الأبرياء لأمريكا. الأمر الذي يحب أهل باكستان معرفته هو هل سيكون هناك المزيد من عافية صدّيقي يتمّ تسليمه إلى الولايات المتحدة إرضاءً لإدارة ترامب؟؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار