الجولة الإخبارية 09-08-2015
الجولة الإخبارية 09-08-2015

العناوين:‏   • اليمن: قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت، وأخرى إلى ميناء ‏بلحاف في شبوة على بحر العرب • تركيا: أوجلان يطلب وقف إراقة الدماء بين الجيش و"الكردستاني" والحكومة ترد أن «لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا • أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرى "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا.‏     التفاصيل:‏   اليمن: قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت، وأخرى إلى ميناء بلحاف ‏في شبوة على بحر العرب كشفت مصادر في المقاومة الشعبية في اليمن أن قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد تم تدريبها بإشراف ‏قوات التحالف العربي وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت متوجهة إلى مأرب وشبوة لتحريرهما، كما كشفت ‏مصادر أخرى عن وصول قوات إضافية إلى ميناء بلحاف في شبوة على بحر العرب يعتقد بأنها ستزحف شمالاً ‏في المحافظة التي تسيطر الجماعة على أجزاء منها بما فيها عاصمتها عتق‎.‎ هذا فيما أكدت مصادر في «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للرئيس اليمني منصور هادي أنها دخلت ‏أمس "مدينة زنجبار"، وهي كبرى مدن محافظة أبين، بعد قيام طيران التحالف بقصف مواقع الحوثيين فيها. ‏وشهدت المدينة فراراً جماعياً لمسلحي الحوثيين والقوات الموالية لهم باتجاه مدينة شقرة الساحلية، وقالت مصادر ‏المقاومة إنها مستمرة في التقدم من محافظة لحج شمالاً باتجاه محافظتي تعز والضالع.‏ وفي مؤشر إلى الدعم الذي حصلت عليه القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، فقد صرح هادي ‏‏"إن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الانتصارات على القوى الانقلابية في مختلف المحافظات، ولا سبيل أمام تلك ‏القوى إلا الانصياع للشرعية والقرارات الدولية وبخاصة القرار 2216".‏ هذا فيما أكد وزير الداخلية اليمني، اللواء عبده محمد الحذيفي «تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ‏على ثلاث جبهات في مديرية تعز»، متوقعاً تحريرها من الحوثيين وقوات صالح في غضون يومين‎.‎ ومن المعلوم أن الرئيس هادي طالب هو وحكومته بتطبيق القرار 2216 في مفاوضات جنيف مؤخرا، ‏وهو ما لم يتم التوصل إليه لأن الولايات المتحدة أرادت عن طريق موفد الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد ‏الشيخ أحمد التوصل لهدنة تمكن الحوثيين من التقاط أنفاسهم وترتيب أمورهم على الأرض في المناطق التي ‏سيطروا عليها، لذا ففي نهاية خمسة أيام من المشاورات غير المباشرة مع الأطراف اليمنيين في جنيف، صرح ‏ولد الشيخ أحمد أن وقف النار بات أولوية قبل معاودة الحوار، معرباً عن أمله بهدنة. وهو ما لم يوافق عليه ‏الفريق الآخر، لأن الإنجليز يرون في ذلك خسارتهم لليمن دون رجعة.‏ بالمقابل فإن المقاومة الشعبية والقوات الموالية لهادي حصلت على الدعم مؤخرا بالقوات المدربة والعتاد ‏ما مكنها من تحقيق الانتصارات المتتالية... فهل بات طرفا الصراع على اليمن (أمريكا وإنجلترا) لا يقبلان تقاسم ‏الغنائم، وأصبحت المعركة معركة استئصال لنفوذ كل منها للآخر... والأهم أين هم أبناء اليمن السعيد والأمة ‏الإسلامية قاطبة من هذا الصراع؟! ‏ ‏------------------‏   تركيا: أوجلان يطلب وقف إراقة الدماء بين الجيش و"الكردستاني" والحكومة ترد أن «لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا نقلت دائرة السلم المدني التي شكلتها الحكومة التركية للإشراف على المفاوضات مع "حزب العمال ‏الكردستاني" ومتابعة خطوات الحل، عن أوجلان قوله: "فشل مقاتلونا وقادة حزب الشعوب الديمقراطي ومسؤولو ‏الحكومة في إدارة المفاوضات. وإنني أطالب الجميع بالعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات لوضع جدول زمني ‏أسرع للحل، ووقف إراقة الدماء"‏‎.‎ لكن الدائرة الحكومية أشارت إلى أن مسؤولي الاستخبارات أبلغوا أوجلان بوضوح أن "لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا".‏ هذا فيما فشل زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش في إقناع قيادات "الكردستاني" التي ‏التقاها في بروكسيل بوقف النار من أجل السماح بلقائه أوجلان والاطلاع على شروطه في التفاوض مع أنقرة‎ .‎وفي هذه الأثناء قدم حزب الشعوب الديمقراطي طلبين أولهما إلى الحلف الأطلسي (ناتو) للضغط على أنقرة ‏من أجل وقف ضرباتها على مواقع «الكردستاني» التي قال الحزب إنها "طالت مدنيين أبرياء"، والثاني إلى ‏الأمم المتحدة لـ "النظر في تجاوز أنقرة كل القوانين، وتنفيذ إعدامات واعتقالات في مدن تركية بلا أدلة أو براهين ‏أو محاكمة"‏‎.‎ وتظلل هذه الأحداث مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية في تركيا، والتي من المفترض أن تعلن نتيجتها بين ‏حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وحزب الشعب الجمهوري الاثنين المقبل‎.‎ ومن المعلوم أن الرئيس رجب طيب أردوغان لا يرغب في تشكيل حكومة ويرمي إلى إجراء انتخابات ‏مبكرة مستفيدا من الأجواء السياسية والشعبية المستاءة من تصرف السياسيين الأكراد و"العمال ‏الكردستاني". ‏ إلا أن استطلاعات الرأي لا تشير حتى الآن إلى تغيير كبير وحاسم في رأي الناخبين، ما يدفع رئيس ‏الوزراء داود أوغلو إلى التفكير بخيار الحكومة الائتلافية من أجل توزيع الحمل وتقاسم المسؤوليات في ‏مواجهة ملفات ساخنة كثيرة في مقدمتها القتال مع "العمال الكردستاني"‏‎.‎ ‏------------------‏   سوريا: أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرى "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا.‏ أعلن الرئيس باراك أوباما أنه يرى ما أسماه "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا لأن روسيا وإيران، ‏حليفي النظام، تعتقدان أن "الرياح لا تميل لمصلحة بشار الأسد".‏ هذا في حين حقق توافق أمريكي - روسي اختراقاً في مجلس الأمن بإصدار قرار دولي بالإجماع يمكن أن ‏يؤدي إلى محاسبة أفراد ومسؤولين عن جرائم استخدام أسلحة كيماوية، في قرار غير مسبوق يتيح المحاسبة على ‏الجرائم المرتكبة منذ بداية النزاع‎.‎ ففي نيويورك، نوهت السفيرة الأمريكية سامنثا باور بإجماع مجلس الأمن على القرار 2235 و"العمل ‏بموجب المصلحة المشتركة بين أعضاء المجلس" وهذا في إشارة مباشرة إلى روسيا "للعمل على دحر تنظيم ‏الدولة في سوريا وتحقيق انتقال سياسي ومنع انتقال النزاع إلى دول مجاورة"‏‎.‎ وجاء القرار نتيجة توافق أمريكي - روسي انعكس إجماعاً في تصويت المجلس لمصلحة القرار وتضمن آلية ‏إنشاء لجنة التحقيق التي ستكون مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقالت باور: "نريد ‏أن يتحول هذا الإجماع إلى الجانب السياسي أيضاً"، معتبرة أن "كل يوم إضافي يمر في الأزمة السورية هو يوم ‏جيد لتنظيم داعش وسيئ للمجتمع الدولي"‏‎.‎ واعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين أن القرار "مهم لتحديد المسؤوليات في ظل البروباغندا التي رافقت ‏حصول هجمات سابقة بالأسلحة الكيماوية". وأضاف أن كل جهد في شأن الأزمة السورية "يندرج في إطار السعي ‏إلى حل سياسي، لا إلى تفاقم الوضع القائم"، معتبراً أن "الأولوية في سوريا هي لمكافحة الإرهاب والتوصل إلى ‏حل سياسي".‏ هذا في حين كشفت مصادر سعودية رفيعة المستوى لـ«الحياة» السبت، 8 آب/أغسطس 2015، أن ‏مسؤولين سعوديين استضافوا رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك في جدة في السابع من شهر ‏تموز/يوليو الماضي، فيما سمي بـ"اللقاء المعجزة" - أي بعد نحو 20 يوماً من لقاء سان بطرسبورغ الذي جمع ‏الرئيس الروسي بوتين مع ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وعلمت "الحياة" أن ‏السعودية ربطت مصير الأسد بعملية سياسية في سوريا شرطها الأول انسحاب إيران والميليشيات الشيعية التابعة ‏لها و"حزب الله" مقابل وقف دعم المعارضة، ليبقى الحل سورياً - سورياً، ما يمهد إلى إجراء انتخابات رئاسية ‏وبرلمانية بإشراف الأمم المتحدة.‏ وذكرت المصادر للحياة: «تم بالفعل الترتيب لعقد لقاء بوساطة روسية، ووصل مملوك إلى جدة يرافقه ‏مسؤولان رفيعا المستوى أحدهما في الاستخبارات السورية والآخر في وزارة الخارجية، بعدما نسقت السعودية ‏مع حلفائها وهو ما كان يجهله الأسد إذ، حاول الحصول على إذن لطائرة مملوك عبر إحدى سفاراته في الخليج ‏لرغبته بتسريب الخبر. وعرضت السعودية المبادرة كالتالي: "وقف دعم المعارضة في مقابل إخراج عناصر ‏‏"حزب الله" وإيران والميليشيات الشيعية المحسوبة عليها ليكون الحل سورياً - سورياً"‏‎.‎‏ وأكدت المصادر أن ‏‏"السعودية لم تطلب من النظام الابتعاد عن إيران ثمناً للتقارب مع الأسد" وقالت "ليس صحيحاً ما ذكر بأن أساس ‏مشكلة السعوديين مع بشار الأسد هو تحالفه مع إيران".‏ والجدير بالذكر أن السفير السوري السابق المبعد من الأردن الجنرال بهجت سليمان، انتقد المبادرة الإيرانية ‏حول سوريا، والتي كانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، قد سرّبت مضمونها‎ ‎إلى وسائل الإعلام. وعرف أنها ‏تتضمن نقاطاً أربعا، كالدعوة إلى وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة كتابة الدستور السوري ‏بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية في سوريا، ثم إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين‎.‎ وعلق الجنرال بهجت سليمان على بنود وفحوى «المبادرة الإيرانية» قائلا، إن "مبادرات الحلفاء ‏والأصدقاء، بمختلف أنواعها وأشكالها، ليست قدراً ولا قراراً" ومهما كانت "رغبات ونوايا الآخرين" ومهما كانت ‏‏"التحديات والتضحيات". وهو ما اعتبر نقدا للمبادرة الإيرانية من شخصية مقربة من الرئيس السوري. ويعتبر ‏بهجت سليمان شخصية قريبة من الأسد، وذلك نظراً إلى المناصب الأمنية والسياسية التي شغلها، ونظراً إلى ‏العلاقة الشخصية الوطيدة التي تربطهما منذ زمن طويل، حيث يُنظر إلى سليمان بأنه المستشار السياسي والأمني ‏لرئيس النظام السوري، وإن لم يحمل تلك الصفة رسمياً‎.‎ فهل بات التدخل المباشر من قبل الفرقاء "بل الحلفاء" تحت ذريعة الشرعية الدولية والقرار 2235، أمرا ‏وشيكا، وذلك بعدما حصلت أمريكا على الإذن باستخدام القواعد الجوية جنوب شرق تركيا من حكومة العدالة ‏والتنمية، وذلك أيضا للتنسيق للحل السياسي ليكون الحل سورياً - سوريا يجهض أي تغيير حقيقي وتحرير ‏حقيقي للشام وأهله...‏    

0:00 0:00
Speed:
August 10, 2015

الجولة الإخبارية 09-08-2015

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار