الجولة الإخبارية 09-10-2016م
October 08, 2016

الجولة الإخبارية 09-10-2016م

الجولة الإخبارية

2016-10-09م

العناوين:

  • · خبث جديد من دي ميستورا
  • · المجرم بشار أسد هو الذي يجب عليه المغادرة
  • · أمريكا محبطة لعدم قدرتها على إخماد ثورة الأمة
  • · أمريكا في طريقها نحو الانحدار

التفاصيل:

خبث جديد من دي ميستورا

أعلن رجل أمريكا دي ميستورا الذي يعمل كممثل عن الأمم المتحدة يوم 2016/10/6 أنه مستعد للتوجه إلى حلب لإخراج عناصر جبهة النصرة الذين يبلغ عددهم 900 عنصر محملا الثوار مسؤولية ضرب المدنيين في حلب من قبل المجرمين روسيا والنظام السوري وإيران وحزبها وأتباعها. فهو لا يستنكر عمل هؤلاء المجرمين ولا يطلب منهم الكف عن ذلك وإنما يطلب من الثوار مغادرة حلب! فقال الخبيث دي ميستورا: "أتوجه إلى التسعمئة مقاتل من جبهة النصرة في شرق حلب: هل يمكن أن نقول للناس في شرق حلب وهم 275 ألفا أنكم ستبقون هناك وتتخذونهم رهائن لبقائكم في المدينة وتتحكمون في مصيرهم. أجيبوا هؤلاء الناس هل أنتم مستعدون لإلقاء السلاح والخروج من حلب إلى أي مكان، وأنا شخصيا مستعد لمرافقتكم". (الجزيرة 2016/10/6) وعلى الفور أعلنت روسيا تأييدها لخطته، لأنها هي الخطة التي اتفقت عليها مع أمريكا والتي تقضي بإخراج الثوار من حلب. فأولا النصرة ومن ثم تأتي على الآخرين، ومن ثم يطلب الخبيث دي ميستورا وضع المدينة تحت حماية دولية في خطوة نحو إخماد الثورة على عميل أمريكا بشار أسد. فقد أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن "موسكو تؤيد مبادرة دي ميستورا ونعتقد أن الوقت قد حان من زمان للإقدام على هذه الخطوة". (روسيا اليوم 2016/10/6)

ومن جانبنا نحذر الثوار الواقفين منذ سنين على مشارف دمشق، بل في بعض ضواحي دمشق، أن الدور آت عليهم إن لم يتحركوا نحو وكر بشار أسد، وقد بدأ هذا المجرم بتهديدهم. فما عليهم إلا أن يشنوا هجمة كاسحة على المناطق التي يستحكم بها النظام في دمشق وبذلك ينقذوا إخوانهم في حلب ويكسروا الحصار، وعليهم أن يدخلوها حتى يصلوا إلى وكر بشار أسد ويخرجوه منه ويقدموه للشعب حتى يعاقبه وينال جزاءه.

--------------

المجرم بشار أسد هو الذي يجب عليه المغادرة

صرح المجرم بشار أسد يوم 2016/10/6 قائلا: "إن مقاتلي المعارضة المتحصنين في حلب يمكنهم المغادرة مع أسرهم إذا ألقوا أسلحتهم، وتعهد بمواصلة الهجوم على أكبر مدينة في البلاد واستعادة السيطرة على كامل سوريا" (رويترز) وهذا التصريح هو التصريح ذاته الذي أدلى به الخبيث دي ميستورا. وكان المجرم يتحدث إلى تلفزيون دنماركي. وقال المجرم: "إنه يرغب في موافقة المسلحين على مغادرة المدينة مع أسرهم والانتقال لمناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة مثلما حدث في داريا"، فالخطة هي إخراجهم من منطقة وملاحقتهم للمنطقة التي انتقلوا إليها حتى يقضي على الثورة. والحقيقة أنه هو الذي يجب عليه أن يغادر دمشق مع عصاباته قبل أن يأتيه أمر الله عندما يبعث عليه رجالا صادقين يعذبه وأعوانه على أيدي هؤلاء الصادقين ويستأصلونه ونظامه من جذوره.

---------------

أمريكا محبطة لعدم قدرتها على إخماد ثورة الأمة

صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر يوم 2016/10/4 حول تعاون بلاده مع روسيا في ضرب الثورة السورية قائلا: "تعليق الاتصالات مؤقت، ولا يعني أننا أغلقنا أبواب التعاون متعدد الأطراف، ونحن ندرس عن كثب النهج الذي سنتخذه في المستقبل". وذكر أن وزير الخارجية جون كيري اتصل بنظيره الروسي وتبادلا وجهات النظر بشأن الوضع في سوريا" وقال: "لكن لا يزال رأينا كما هو، وهو أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع روسيا رغم الإحباط والغضب، كان يمكن إذا تم تنفيذه أن يقدم أفضل السبل للمضي قدما في عملية سياسية وتحول سياسي"، وهذا الإحباط الذي أشار إليه هو الإحباط الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي للمعارضة السورية يوم 2016/9/22 وقد سربته الخارجية الأمريكية لصحيفة نيويورك تايمز حتى تنشره على الملأ حتى يتهيأ الرأي العام عن إعلان أمريكا رسميا ببقاء الأسد ضمن اللعبة السياسية حيث مهدوا لذلك منذ العام الماضي عندما ذكر دي ميستورا أن للأسد دورا في الحل السياسي وذكر كيري نفسه أنه يقبل بوجود الأسد مؤقتا وتبعه عملاؤه في تركيا وفي المعارضة العميلة. وذكر كيري أنه أصيب بالإحباط لأنه لم يستطع أن يخضع الثوار في سوريا للحل السياسي وطالب المعارضة بالتنازل والقبول ببشار أسد وهدر كل الدماء التي أريقت من أجل تغييره، لأن "الإطاحة بالأسد أكثر صعوبة" على حد ادعائه. وذكر أن "الإطاحة به ممكنة من خلال انتخابات يشارك فيها بشار أسد نفسه". فأصيب أعضاء المعارضة هم الآخرون بالإحباط بعدما خدعتهم أمريكا لمدة أكثر من 5 سنوات بقولها أن على الأسد أن يتنحى... إنه فقد مشروعيته وغير ذلك، وذكر كيري لهذه المعارضة: "عليكم القتال من أجلنا ولكننا لن نقاتل من أجلكم"! فقد فضحت الثورة السورية الجميع حتى أمريكا التي راوغت وخادعت أكثر من 5 سنوات وهي تخفي نواياها السيئة وتغطي على حقيقتها الكاذبة كشفتها الثورة وفضحتها، وجعلتها عاجزة أمامها حتى أعلن رئيسها أوباما أن الثورة السورية قد شيبته. كما كشفت وفضحت كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، ولم تعد هناك ثقة في هذه الأطراف كلها وذلك مما يهيئ للتغيير الجذري وقلب الطاولة على المتآمرين الدوليين وأعوانهم الإقليميين والمحليين ويظهر الله الحق وأهله.

---------------

أمريكا في طريقها نحو الانحدار

ذكرت صحيفة "هيل" الأمريكية يوم 2016/10/6 أن 30 عضوا سابقا في الكونغرس الأمريكي ينتمون للحزب الجمهوري الأمريكي نشروا رسالة يكشفون فيها عن خطورة انتخاب مرشح حزبهم الجمهوري ترامب رئيسا لأمريكا. وطالبوا الرعايا الأمريكيين بعدم التصويت له في الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 2016/11/8 وقالوا في الرسالة: "في هذا العام أصبح مرشحا من حزبنا شخصٌ يعرض المبادئ والقيم التي نحترمها للسخرية" وقالوا: "إن كل مرشح لمنصب الرئيس الأمريكي من الضروري أن يكون لديه علم وذكاء وقدرة على فهم مواقف الآخرين والمنطق السليم والشخصية المناسبة من أجل إبقاء الولايات المتحدة على طريق الاستقرار والأمن، لكن دونالد ترامب لا يمتلك حتى واحدة من هذه المميزات، وليس لديه احترافية كافية ليكون رئيسا". فنصف الشعب الأمريكي تقريبا يؤيد هذا الذي يوصف من قبل أهله بأنه غبي والنصف الآخر يؤيد تقريبا المرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون والتي يشكك كثير من السياسيين الأمريكيين في قدراتها. فقد وصف كولن باول عضو الحزب الجمهوري ووزير الخارجية الأمريكي السابق مرشح حزبه ترامب بأنه "عار وطني وشخص منبوذ دوليا تحالف مع عنصريين يشككون في ميلاد الرئيس باراك أوباما"، ووصف هيلاري كلينتون بأنها "جشعة ولها طموح جامح" وقال: "وأنا جمهوري سأصوت لها لأنها أفضل من ترامب" أي أفضل السيئين. واعتبرها البعض بأنها مهملة ولا تصلح لرئاسة الجمهورية، ودليل ذلك استعمالها بريدها الخاص لإرسال معلومات سرية أثناء عملها كوزيرة خارجية. وكانت وزارة العدل الأمريكية تنظر إلى أن "الإهمال يشكل جريمة". ولكن جرى تلفيق القضية وإسقاطها بوساطة زوجها بيل كلينتون الذي اجتمع مع المدعي العام الأمريكي. فكل ذلك يدل على الانحطاط التي بدأت تنحدر إليه أمريكا، فعندما لم تجد غير هذين المرشحين وهما أفضل ما لديها فيدل ذلك على السقوط القادم لأمريكا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار