May 10, 2011

الجولة الإخبارية 09/05/2011

العناوين:

  • الأمريكيون بشّعوا في قتل أسامة بن لادن كمسلم قاومهم، ونظام باكستان يعلن أنه يلعب دورا هاما لهم
  • وزارة الخارجية اليهودية أعدت تقريرا تبين فيه مصلحة يهود في اتفاق فتح ـ حماس
  • القذافي يعلن عن تأليه نفسه ويقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق هذا الشعب الحياة
  • رئيس الأركان الإيراني يدافع عن الهوية القومية الفارسية للخليج
  • أعضاء من الكونغرس الأمريكي يتهمون إدارة بلادهم بالتساهل مع النظام السوري بينما يستمر هذا النظام بسحق الشعب

التفاصيل:

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في 4/5/2011 عن مصدر أمني باكستاني أن صفية ابنة أسامة بن لادن التي كانت بجانب والدها وتبلغ من العمر 12 سنة قالت إنها شاهدت الأمريكيين وهم يأسرون أباها حيا ثم أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في غرفة بالطابق الأرضي. فيما تناقضت تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيث ادّعوا ابتداءً بأن "ابن لادن قد قاومهم"، ومن ثم قالوا على لسان الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "ابن لادن لم يكن مسلحا". مما يدل على صدق ابنة أسامة بن لادن ويدل على كذبهم واضطرابهم في كيفية إطلاق التصريحات. ويتأكد بذلك أنهم قاموا بإطلاق النار عن قرب على رأسه بطلقات لتفجره كما أكدت ذلك بعض الأنباء حقدا وغلاًّ عليه وعلى كل مسلم يقاوم الكاوبوي الأمريكي المجرم المتغطرس. وقد أطلقوا على العملية اسم "جيرونيمو" تذكارا لقتلهم زعيم قبيلة الأباتشي الذي كان يحمل هذا الاسم من السكان الأصليين لأمريكا ومن الذين كانوا يقاومون احتلال بلادهم من قبل الوافدين الأوروبيين الذين أطلقوا على هذه البلاد اسم أمريكا. وما يؤكد أنهم قاموا بإطلاق النار على أسامة بن لادن عن قرب في طلقات في رأسه، وأنهم بشّعوا في جثته قولُ الناطق باسم البيت الأبيض كارني: "إن صورة جثته بشعة ويخشى أن يثير نشرها الحساسيات". وفي 5/5/2011 أعلن أوباما أن أمريكا لن تنشر صور جثة ابن لادن مما يؤكد على وحشية الأمريكيين بأنهم مثّلوا فيها. ومما يؤكد ذلك أيضاً رميهم للجثة في البحر حتى لا يطّلع عليها أي إنسان مستقبلا ويثبت هذه الحقيقة. فتضاف إلى وحشية الأمريكيين كما في فعلوا في سجن أبي غريب بالعراق وغوانتنامو بكوبا وفي غيرهما وتعذيبهم لأبناء المسلمين وإهانتهم لهم ولكتابهم الكريم الذي يمتلؤون حقدا عليه؛ فمرة يعملون على حرقه ومرة يرمونه في المرحاض ومرة يدوسونه بأقدامهم.

بجانب وحشية الأمريكيين وحقدهم على المسلمين وعلى كتابهم ودينهم فإنهم قاموا بقتل أسامة بن لادن باعتباره مسلما يقاومهم ويمثل المقاومين لفرعنتهم وغطرستهم على العالم وعلى المسلمين خاصة، وذلك بسبب تواطؤ حكام خونة ومتآمرين على أبناء أمتهم لصالح عدوهم، بجانب ذلك تأتي خيانة حكام الباكستان الذين دلوا الأمريكيين على مخبئه مقابل دولارات بخسة، حيث صرح وزير خارجية الباكستان سلمان بشير للإذاعة البريطانية في 4/5/2011 بأن باكستان أبلغت الولايات المتحدة حول شكوكها بمكان اختباء ابن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مدينة أبوت أباد في العام 2009. ونفى هذا الوزير أن يكون نظامه قد قصّر في خدمة الأمريكيين أثناء محاربتهم للمسلمين الذين يقاومون المحتلين الأمريكيين قائلا: "باكستان وسّعت من نطاق تعاونها مع الولايات المتحدة ولعبت دورا محوريا في الحرب على الإرهاب". والأمريكيون لا يكترثون بإبلاغ جواسيسهم في النظام الباكستاني عن موعد قيامهم بالعمليات ولا يعتذرون لهم عن عدم إبلاغهم، فقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "ليس لدينا أي اعتذار أو توضيح حول ما إذا كان من الضروري قيام الولايات المتحدة بتنفيذ هذه العملية من جانبها فقط". مما يدل على غطرسة الأمريكيين واحتقارهم لعملائهم وجواسيسهم في النظام الباكستاني وفي غيره من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي. ويدل على أن حكام الباكستان لا يتمتعون بذرة من الرجولة والشهامة، فكيف يسمحون للأجانب أن يستبيحوا ديارهم وينفذوا فيها عمليات قتل والجيش الباكستاني على بعد أمتار ويتفرج على العملية؟! فلو كان عندهم أدنى ذرة من الرجولة أو من الشهامة لمنعوا الأمريكيين من القيام بذلك، ولقاموا هم باعتقال أسامة بن لادن ومن ثم قاموا بمحاكمته إذا عدّوه عدوّاً لهم. ولو كان آل سعود عندهم أدنى ذرة من الرجولة والشهامة والنخوة وأدنى حس من المسؤولية لقاموا بالاعتراض على هذه الجريمة، لأن أسامة بن لادن من أبناء البلد ومن أبناء الأمة ولطالبوا بجثمانه واستنكروا رمي جثمانه في البحر، ولكن قام نائب وزير داخلية آل سعود يشمت به ليفرح الأعداء فيقول "بموت أسامة بن لادن نرجو أن يكون شرا وانتهى، فهو كان شرا على نفسه وعلى أسرته وعلى بلاد العرب والمسلمين التي ينتمي لها"، وهو يتلفظ بهذه الكلمات لا يدرك أن أمريكا رأس الشر في العالم ونظام آل سعود أحد أذنابه، ولا تعطي أمريكا لآل سعود أية قيمة ولا تعلمهم بشيء، وإنما تملي عليهم ليقوموا بمحاربة أبناء الأمة الذين يتصدون للغطرسة الأمريكية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

--------

ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية في 4/5/2011 أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت تقريرا سرّياً يضم توصيات إلى المستوى السياسي عن كيفية التعامل مع الوضع الذي نشأ جراء مصالحة فتح وحماس". وورد في هذا التقرير أن "هذا الاتفاق يشكل فرصة استراتيجية إيجابية تخدم المصالح الإسرائيلية". فذكر فيه أن "اتفاق المصالحة يشكل خطرا أمنيا ويعد فرصة استراتيجية سانحة لإحداث تغييرات حقيقية على الساحة الفلسطينية تصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد أيضا". يصدر هذا التقرير بينما يعلن نتانياهو رفضه لهذا الاتفاق وسط تخوفه من أن تقوم الإدارة الأمريكية بزيادة الضغوط عليه للموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية بعدما تعززت مكانة أوباما عقب إعلانه عن مقتل أسامة بن لادن حيث بدا مركز أوباما أقوى. والجدير بالذكر أن إقامة دولة فلسطينية هزيلة لا حول لها ولا قوة بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين المدجج بأحدث الأسلحة والمعترف به رسميا على أكثر من 80% من أراضي هذا البلد الإسلامي هو بمثابة اعتراف ضمني بهذا الكيان، مع العلم أن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية اعترفت بهذا الكيان ووقعت الاتفاقيات للقيام بحمايته وإخماد أية حركة تقاوم هذا العدو، بل قامت هذه السلطة وأطلقت النار على المتظاهرين سلميا التي نظمها حزب التحرير عام 2009 عند عقد مؤتمر أنابوليس الذي يعتبر أحد حلقات التآمر على فلسطين وعلى أهلها، وقد قتلت شابا من شباب أهل فلسطين ينتمي لحزب التحرير وجرحت العشرات. فالسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها على إثر معاهدة أوسلو الخيانية عام 1993 أثبتت أنها قد تأسست لقمع أهل فلسطين من أن يقاوموا المؤمرات التي تحاك ضدهم ولو كانت مقاومة سلمية، ناهيك عن مقاومتهم لكل مقاومة مادية واعتبارها حقيرة. فمن يشترك في هذه السلطة ولو لم يعترف علنا ورسميا بهذا الكيان فإنه باشتراكه بها يكون قد قبل بهذا الكيان وبكل الاتفاقيات الخيانية الموقّعة معه. ولهذا ورد في تقرير وزارة الخارجية أن اتفاق فتح ـ حماس فرصة استراتيجية سانحة، وأن ذلك يصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد. ومن المعلوم أن السلطة الفلسطينية هي تحت الوصاية الأمريكية فهي لا تخرج قيد أنملة عما تمليه عليها أمريكا. فقيامها بهذه المصالحة ما جاء إلا بناء على أوامر أمريكية لها وللنظام المصري الذي ما زال يتبع السياسية الأمريكية؛ لأنه لم يتغير جذريا على إثر ثورة 25 يناير وإنما تغيرت بعض الوجوه وبعض الأساليب.

--------

بث التلفزيون الليبي في 30/4/2011 خطابا للقذافي ذكر فيه أنه مقدس لدى الشعب الليبي بل هو مقدس أكثر من إمبراطور اليابان، وأنه رمز لهم وأب ومرجعية وأنه مرتبط بالجلاء وبتأميم النفط وبالإنجازات المادية والمعنوية. والشعب الليبي لا يستطيع أن ينكر ذلك، وإذا أنكره فلا يستحق الحياة". فإن هذا الكلام يدل على أن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة وأنه يؤلّه نفسه لأنه يعتبر نفسه مقدسا أكثر من إمبراطور اليابان مع العلم أن إمبراطور اليابان رمز مقدس لدى اليابانيين يمثل إله الشمس. ويتناقض القذافي مع نفسه عندما يقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق الحياة فإنه يدرك أن الشعب لا يقبل هذيانه ولا يعتبره شيئا إلا إنسانا مكنته بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية لمدة أربعة عقود من التسلط على الشعب الليبي لتنهب تلك الدول خيرات هذا الشعب فتلبي تلك الدول طلباته البهلوانية عندما يزورها القذافي كأن يسمحوا له بأن ينصب خيمة أو يجمعوا له 5000 امرأة شابة ليخاطبهن كما فعلت إيطاليا أو غير ذلك. وعندما وصف شعبه الذي انتفض ضد ظلمه وهذيانه عندما وصفهم بالجراذين وأنه يريد أن يبيدهم لأنه يدرك أن شعبه لا يعتبره لا مقدسا ولا أباً ولا مرجعية بل يعتبره مجنونا مسلطا على رقابهم يعينه أولاده وهم على شاكلته وزمرة من المنتفعين والمرتزقة بجانب الدول لكبرى وخاصة بريطانيا. ولذلك شن على شعبه حربا بلا هوادة لأنهم رفضوا كل ادعاءاته وهذيانه.

--------

نشرت في 30/4/2011 تصريحات لرئيس الأركان الإيراني حسن فيروزأبادي بمناسبة ما أسمته إيران اليوم الوطني للخليج الفارسي قال فيها: "الخليج الفارسي انتمى وينتمي وسينتمي دائما لإيران". ودان دول الخليج لأنها تعمل على تشكيل هوية لها على حساب الهوية الإيرانية واعتبر ذلك مؤامرة. ذلك لأنها تسمي الخليج بغير تسميته التاريخية. وذكر أن "قدوم البريطانيين ثم الأمريكيين إلى المنطقة أثار مؤامرات لتحريف التاريخ وهوية الخليج الفارسي". مع العلم أن البريطانيين والأمريكيين وغيرهم من الأوروبيين يطلقون على الخليج في لغاتهم كما يذكرون في أخبارهم ويرسمون في خرائطهم الخليج الفارسي وجميع دول العالم تقريبا تأخذ هذه التسمية الغربية. وهذا التصريح يتناقض مع ادعاء إيران أنها ذات نظام إسلامي يسعى لوحدة المسلمين. فهو يجابه أصحاب القومية العربية بقومية فارسية، أي يتصدى لجاهلية القومية العربية بجاهلية القومية الفارسية. فهو سواء بسواء مع حكام الخليج الإسلامي وحكام العرب الذين يرفعون لواء القومية وشعاراتها. وفيروزأبادي يعتبر قائدا للجيش المفترض أن يكون جيشا إسلاميا لا يدعو لقومية بل لتوحيد المسلمين وبلادهم في دولة إسلامية لا عربية ولا فارسية ولا تركية ولا غير ذلك من النعرات الجاهلية. والأجدر برئيس الأركان الإيراني أن يقول إن هذا الخليج خليج إسلامي لا يحمل صفة قومية، وأن يدافع عن هويته الإسلامية وأن يدعو جميع المسلمين للقيام بذلك وللوقوف في وجه البريطانيين والأمريكيين لطردهم من هذا الخليج الإسلامي.

--------

أُعلن في 6/5/2011 عن اتهام أعضاء من الكونغرس الأمريكي للإدارة الأمريكية بأنها متساهلة كثيرا مع نظام الرئيس السوري بشار أسد ولم تطلب منه التنحي كما طلبت من حسني مبارك ومن القذافي. وقد رفضت الإدارة الأمريكية مطالب هؤلاء الأعضاء من استدعاء السفير الأمريكي في دمشق. والجدير بالذكر أن أكثر الناس في العالم يلاحظون تساهل الإدارة الأمريكية مع النظام السوري، وأنه لا يدعو لتغييره ولا لتنحي رئيسه. وهناك من يرى أنه ليس لأمريكا مصلحة في تغيير النظام السوري وقادته بسبب عمالتهم الضالعة لها، وبسبب أنها لم تجد البديل بعد كما حصل في مصر؛ إذ دعت مبارك للتنحي عندما رأت مطالب الشعب بذلك حتى لا تضيع مصر من يدها، ولأن لها بدائل في مصر عكس ما في سوريا. وأمريكا وكيان يهود لا يرغبان في إسقاط النظام السوري لحمايته لأمن هذا الكيان ولحرصه الشديد على إجراء المفاوضات مع يهود وعقد اتفاقية سلام معهم، مع العلم أن النظام السوري اعتبر خيار السلام الخيار الأوحد له ولا خيار حرب لديه مهما أهانته دولة يهود من ضرب منشآته واختراق أجوائه مرات بدون ردٍّ من هذا النظام.

ومن جانب آخر كذّب شهود عيان من مدينة درعا ادعاءات بشار أسد الكاذبة أنه بدأ بسحب قواته المعتدية على الناس في مدينتهم وفي ضواحيها. وأن الدبابات ما زالت منتشرة في الشوارع وتفرض حصارا خانقا على أهاليها لتمنعهم من التظاهر ولتعاقبهم على التظاهر فتقتل من تريد قتله؛ حيث ذكر أنها قتلت أكثر من 100 من أهاليها في أسبوع الحصار الذي فرضته على المدينة وقامت باعتقال ما بين 3 إلى 4 آلاف من أبنائها وأودعوا في الملعب البلدي للمدينة، وإنما ذهبت بضع دبابات إلى مدينة أخرى في محيط مدينة درعا لتعاقب المتظاهرين. وبذلك يُظهر نظام عائلة الأسد وحزب البعث "رجولته!" وقوته على أهل سوريا كما أظهر "رجولته!" وقوته على أهل لبنان سابقا، ولكنه يظهر ذلا ونذالة إلى أبعد الحدود. أما كيان يهود الذي يحتل الجولان ولا يقوم هذا النظام، فلا تقوم بتحريك دباباته نحوه لتحريره بل يقوم بتحريكها نحو المدن والبلدات السورية ويصوب مدفعيته نحو الصدور العارية لهذا الشعب الأبي الذي يفضل الموت على الذل كما كان شعارهم "الموت ولا المذلة".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار