February 02, 2013

الجولة الإخبارية 1-2-2013

العناوين :


• كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية
• بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب
• فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه


التفاصيل :


نشرت وسائل الإعلام ومنها "الشرق الأوسط" في 23/1/2013 مقتطفات من شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، فمما قالته أن "حادث بنغازي الهجوم على السفارة الأمريكية في 11/9/2012 أظهر عدم استعداد واشنطن لمواجهة التغييرات التي تحدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وثورات الربيع العربي" وأشارت إلى أن "سقوط الأنظمة في دول شمال أفريقيا أدى إلى حالة من الارتباك وغياب الأمن وزيادة التطرف المسلح في منطقة الشمال الأفريقي إضافة إلى وصول قادة إلى السلطة ليست لديهم خبرة في إدارة الدول وإقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية". وأشارت إلى أن "الثورات العربية أربكت السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة". وشددت على "ضرورة الاستمرار في مطاردة الإرهابيين وإغلاق كل الملاذات الآمنة وقطع مصادر التمويل ومكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة واستخدام كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة خاصة". وقالت أنها "كانت منغمسة في متابعة الأحداث وحماية موظفي السفارات الأمريكية في القاهرة وتونس وغيرهما من العواصم التي شهدت هجوما على المباني الدبلوماسية" وقالت "لا يمكن أن نتراجع، التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية الناجمة عن سقوط ديكتاتوريات تاريخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكننا التراجع الآن".

وكانت تدافع بغضب وبعصبية عن سياسة الإدارة الأمريكية أمام الجمهوريين المنتقدين لها، لأن الثورات العربية ونتائجها ما زالت تربك هذه الإدارة بل كافة سياسيّي أمريكا، وثورة سوريا التي صبغت بصبغة إسلامية ونَفَسها إسلامي بل أهدافها أسلامية تزيد من إرباك الإدارة الأمريكية وسياسييها فتعلن أنها ستقوم "بمكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة" والتي تعني فيها الأفكار الإسلامية السياسية المتعلقة بتطبيق الإسلام في ظل نظام الخلافة حيث يكون مصدر التشريع القرآن والسنة بعيدا عن الديمقراطية التي تعمل الإدارة الأمريكية على نشرها في البلاد العربية والتي تعني أن يكون التشريع بشريا، فتريد أن "تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة". مما يدل على أن كل من ينادي بالديمقراطية هو عميل يعمل لحساب أمريكا والغرب وهو يعمل ضد تحكيم الإسلام وإقامة دولته. وتعلن كلينتون باسم بلادها أمريكا أنها مصرة على حربها للإسلام بكل ما أوتيت من أدوات وأنها لن تتراجع. ولكن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية يعلنون رفضهم للديمقراطية ويصرون على تحكيم الشرع الإسلامي ويعلنون إصرارهم على إسقاط الديمقراطية لأنه بسقوطها تسقط أمريكا وكل القوى الغربية الاستعمارية ويسقط عملاؤهم. فيتحركون في مصر وتونس وينتقدون الدساتير الديمقراطية وقاموا بمظاهرات حاشدة في تونس في 11/1/2013 قادهم حزب التحرير أمام المجلس التأسيسي في تونس العاصمة. والكثير من الثوار المجاهدين في سوريا أعلنوا رفضهم للديمقراطية وطالبوا بإقامة حكم الله ونظام الخلافة وقد أعطوا مواثيق لحزب التحرير.


ومن ناحية ثانية فإن تصريحات رئيسة الدائرة الخارجية للسياسة الأمريكية بمثابة جواب على الذين يتهمون الشعوب العربية الإسلامية بأن ثوراتهم كانت من ورائها أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية. فواشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات فقد تفاجأت بها وأربكتها كما شهدت كلينتون أمام الكونغرس ولا تستطيع أن تكذب أمامهم. وتثبت أن هذه الثورات هي ثورات مخلصة انطلقت من صميم قلوبهم فأزالت الخوف منها، ولكن دست أمريكا عملاءها من دعاة الديمقراطية وعمدت إلى سرقة الثورات. ولكن المظاهرات التي أشرنا إليها في تونس والتحركات في مصر وكذلك توجه الثوار المجاهدين في سوريا يظهر أن هذه الشعوب لن تسكت عن سرقة ثورتها، وستواصل مسيرتها حتى تكمل ثورتها بإسقاط الديمقراطية وإقامة شرع الله مجسدا في نظام الخلافة.


-------------


نقلت وسائل الإعلام ومنها رويترز في 23/1/2013 تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا التي دعا فيها لإجراء إصلاح جذري في الاتحاد الأوروبي ووعده بإجراء استفتاء على انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد. وكذلك ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوروبيين على هذه التصريحات. فقال وزير خارجية فرنسا: "إذا كانت بريطانيا تريد ترك أوروبا فسنفتح لها الباب". وقال: "تعني كأن بريطانيا انضمت إلى نادي كرة قدم ثم قالت فجأة هيا بنا نلعب الرجبي" ونقلت تصريحات غيدو فسترفيلله وزير خارجة ألمانيا التي قال فيها: "إن لندن لا يمكنها أن تتعامل مع أوروبا وكأنها أمام قائمة طعام تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء وتختار السياسات التي تروق لها،... الانتقاء ليس خيارا". وقال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: "إن بريطانيا توجه الاتهامات لكنها هي من يتحمل معظم اللوم عن كافة التأخيرات في أوروبا. إن كل ما يريده كاميرون هو إحداث تغيير يصب في مصلحة بريطانيا وهذا ليس عدلا".


إلا أن كاميرون لاقى دعما من حكومة التشيك إذ قال رئيسها بيتر نيكاس التي لم توقع حكومته، وهي الوحيدة، بجانب بريطانيا الاتفاق المالي: "إنه يتفق مع رغبة كاميرون في اتحاد أوروبي أكثر مرونة وأكثر انفتاحا". وأما وزير خارجية السويد فقال: "إن فكرة العضوية التي طرحها كاميرون تبدو جيدة، ولكن لا تكون هناك أوروبا على الإطلاق. مجرد فوضى". وأما رئيس وزراء بلجيكا السابق جي فير هوفشتات الذي يقود كتلة الليبراليين في البرلمان الأوروبي فقال: "إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب بالنار".


وأما الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند فقال: "إنه لا مجال لتقليص قوة الاتحاد الأوروبي من أجل السماح لبريطانيا بالبقاء فيه". فأكثرية الدول الأوروبية عارضت اقتراحات كاميرون وقد أدركت هذه الدول متأخرا أن بريطانيا لا يهمها الاتحاد الأوروبي وإنما تستغله لمصالحها الخاصة فقط. وهي أحد العوائق الكثيرة أمام تحقيق الوحدة الأوروبية. فتجربة الاتحاد الأوروبي ما زالت غير ناجحة مع مرور أكثر من ستة عقود على انطلاقها حيث بدأت أولى خطواتها عام 1951 على شكل تأسيس اتحاد الفحم والحديد من دول أوروبية عدة أملا بأن يصلوا إلى توحيد أوروبا. ولكن التنافس بين الدول على زعامة الاتحاد، ومحاولة فرض شروطه عليه، والقومية المستحكمة في الشعوب، والمصالح الذاتية لكل دولة، والسياسات المختلفة التي تتبناها كل دولة، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المختلفة كل ذلك عوائق عميقة ليس من السهل أن تتخطاها هذه الدول. بل إن كل دولة على وشك أن تتمزق من داخلها وحركات الانفصال تعمل على ذلك. وهذه التجربة تنحدر نحو الأسفل وهي في طريقها نحو الفشل.


وقد دافع الأمريكيون عن بريطانيا فقال جوزيف ني المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية: "إن الرئيس أوباما يريد بشدة بقاء بريطانبا داخل الاتحاد الأوروبي". ومقصود الأمريكان من الدفاع عن بريطانيا هو بقاؤها شوكة في حلق أوروبا وعاملا رئيسا لعرقلة تحقيق الوحدة الأوروبية حتى لا يكون الاتحاد الأوروبي منافسا لأمريكا في يوم من الأيام.


والغريب أن تركيا المضبوعة بأوروبا تتهافت على الدخول في هذا الاتحاد وتقدم له التنازلات من دون وعي وإدراك وبتشجيع أمريكي حتى تعمل أمريكا عن طريق تركيا في داخل الاتحاد.


وهذا الوضع الأوروبي المتردي هو عبارة عن جواب للذين يتخذون فكرة الاتحاد الأوروبي غير الناجحة نموذجا بديلا عن الوحدة الإسلامية والخلافة الجامعة للمسلمين. مع العلم أن الأوروبيين قاموا بمحاولات الوحدة منذ مئات السنين ولكن لم يقدروا على تحقيقها. ولكن الإسلام نجح في توحيد كل الشعوب التي اعتنقته أو استظلت في ظلال حكمه أكثر من 13 قرنا. بل صهرها في بوتقة واحدة في أمة واحدة تحت ظلال حكمه في دولة الخلافة الواحدة.


--------------


نقلت الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية في 24/1/2013 قولها: "إن اجتماع باريس في (28/1/2013) الذي يفتتحه وزير الخارجية لوران فابيوس يأتي من جهة على خلفية الفشل الذي منيت به مهمة المبعوث العربي - الدولي الأخضر الإبراهيمي في بلورة تحرك سياسي مقبول من الجهات المتصارعة ومن القوى التي تدعمها إقليميا ودوليا. ومن جهة أخرى وسط مراوحة الوضع الميداني مكانه بين كر وفر وعدم تمكن أي طرف حتى الآن من تسجيل نقاط حاسمة. وإضافة إلى المساعدات التي يتعين تقديمها للمعارضة السورية فإن السؤال الذي يواجه المؤتمرين يمكن اختصاره كالتالي ما هي المفاتيح التي يمكن تشيغلها لإحداث تغير حقيقي وجدي في صيرورة النزاع كما تتبدى؟". وأضافت: "تعتبر فرنسا أنه يتعين العمل على أكثر من جبهة وبداية إن ثمة حاجة إلى دعم الائتلاف المعارض الذي بدأت أصوات في الداخل والخارج تشكك في قدرته على أن يكون أداؤه مختلفا عن أداء المجلس الوطني وبقدرته أن يشكل بديلا عن نظام الأسد.

أما نقطة الضعف الأخرى التي تلاحظها القوى التي واكبت الائتلاف فهي غياب الحضور الميداني . فإن استقواء جبهة النصرة وغيرها ونجاحها في التحرك والحضور الميداني واستقلالية الكتائب المقاتلة كل ذلك هدم مصداقية الائتلاف رغم الاعتراف الدولي بشرعيته". وأضافت: "تستشعر فرنسا الخطر الذي يهدد القوى المعارضة للنظام السوري وتحديدا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة الذي عجز حتى الآن عن تشكيل حكومة مؤقتة أعلنت فرنسا استعدادها للاعتراف بها ولم توفر جهدا في الدفع باتجاه تشكيلها. وقالت المصادر ليس من المؤكد أن يعمد الائتلاف إلى تسليح المعارضة أو حتى لرفع الحظر بسبب المخاوف من الحركات الأصولية الجهادية في سوريا مما يعيد النقاش إلى المربع الأول وإلى حاجة الغربيين للاطمئنان للجهات التي يقبلون بتسليمها السلاح المتطور". فالغربيون، وعلى رأسهم أمريكا أسسوا المجلس الوطني وعندما رأوا فشله أسسوا الائتلاف الوطني في قطر ولم يمض على تأسيسه أقل من شهرين فشعروا بفشله، لأنه مؤسّس كسلفه من قبل القوى الاستعمارية ولا يعبر عن تطلعاتهم نحو إقامة نظام إسلامي. وأهل سوريا الثائرون على النظام يرون تآمر هذه القوى عليهم وأنها تعمل على سرقة الثورة كما فعلوا في الدول التي حصلت فيها الثورات حيث أسسوا حكومات عميلة لهم، بل أدركوا أن أمريكا تقف وراء بشار أسد وتدعمه سرا وأنها ضد الثورة. وكل ما تريده هو فقط تأسيس حكومة تتبنى أفكارهم العلمانية والديمقراطية على شاكلة نظام بشار أسد بشكل معدل وتكون تابعة لهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار