الجولة الإخبارية    1-3-2012 م
March 02, 2012

الجولة الإخبارية    1-3-2012 م

العناوين:

· المرزوقي بدعوته للاتحاد المغربي يدعو إلى إحياء مشاريع استعمارية قديمة ميتة لإبعاد الناس عن تحقيق الوحدة الحقيقية

· الشعب الأبيّ في سوريا يدلل على وعيه بخطابه للمؤتمرين المتآمرين عليه في تونس قائلا: "لماذا دعوة الأعداء إلى مؤتمر الأصدقاء"

· يمين الرئيس في اليمن متناقض كواقع البلد المتناقض المسمى باليمن السعيد

· بريطانيا تعقد مؤتمرا على أراضيها بشأن الصومال حتى تعود للعب دور في تمزيقه كما فعلت سابقا

التفاصيل:

اجتمع وزراء خارجية الدول المغاربية في الرباط في 18/2/2012 لإحياء فكرة الاتحاد المغربي التي دعا إلى إحيائها المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس بعدما قام بزيارات لدول المغرب ابتداءً من ليبيا في الشهر الماضي، وأتبعها هذا الشهر بزيارات إلى المغرب وموريتانيا وآخرها إلى الجزائر، وكان يدعو في زياراته إلى إحياء فكرة الاتحاد المغاربي الذي أعلن عن تأسيسه في 17/2/1989. ولكن هذه الفكرة ولدت ميتة فلم تر النور حتى هذا اليوم الذي يأتي فيه المرزوقي ويدعو لها مضمّناً إياها الدعوة إلى تحقيق ما أسماها بالحريات الخمس وهي التنقل والتملك والعمل والاستقرار والحق في المشاركة في الانتخابات البلدية بالنسبة للمقيمين. مما يدل على أن هذه الدعوة هي دعوة فارغة لا تتضمن إيجاد وحدة حقيقية بين هذه الدول على أسس صحيحة وضمنها ما أسماه تلك الحريات الخمس في محاولة منه إلى تحقيق أمور بسيطة يصعب على هذه الدول تحقيقها فكيف ستحقق الأمور الكبيرة كتحقيق الوحدة! والجدير بالذكر أن فكرة الاتحاد المغربي كانت أحد المشاريع الاستعمارية القديمة مثل فكرة الهلال الخصيب ووادي النيل وشبه الجزيرة العربية طرحت من قبل بريطانيا وذلك لإدارة العالم العربي من خلال اتحادات تؤبد الحدود والانفصال بين هذه الدول ولتكون اتحادات تسهّل على بريطانيا تسيير سياستها في العالم العربي كمشروع الجامعة العربية التي أنشأته بريطانيا لهذه الغاية. وبذلك تأتي دعوته في هذا الإطار، ولتثبيت الأنظمة العميلة الفاسدة في هذه البلاد وإجهاض ثورتها ضد هذه الأنظمة إلى جانب إبعاد أنظار الناس عن الوحدة الحقيقية التي تبدأ بإعلان تونس دولة إسلامية بنظام خلافة راشدة وتكون نقطة انطلاق لضم بلاد المغرب كافة ومن ثم بلاد المشرق إلى أن تشمل كافة بلاد المسلمين، فتعود هذه البلاد كلها بلدا واحدا في دولة واحدة فتحيي التاريخ الإسلامي المجيد المشرق لخير أمة دامت وحدتها ثلاثة عشر قرنا.

---------

عقد في تونس في 24/2/2012 مؤتمر تحت اسم المؤتمر الدولي لأصدقاء الشعب السوري. في خطوة أخرى نحو التمييع وإطالة عمر نظام الطاغية في الشام، وأشار إلى اتهام الشعب حيث ساووا بينه وبين النظام عندما قال المؤتمرون في بيانهم: "مجموعة الأصدقاء أكدت الحاجة لوقف كافة أعمال العنف فورا"، ولم يقولوا "وقف جرائم بشار أسد". وقد أظهر نظام الطاغية بشار أسد بهجته بفشل هذا المؤتمر. مع العلم أن أمريكا هي التي أفشلته لصالح هذا النظام الموالي لها ويخدم مصالحها ومصالح ربيبتها دولة يهود.

بينما يستمر نطام الطاغية بقصف المدن والبلدات السورية وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، ولكن الأهل في سوريا صامدون ومستمرون في احتجاجاتهم وتظاهراتهم ضد هذا النظام البغيض. والأهل هناك يرفضون التدخل الدولي لأنه سيكون تدخلا لمنع التحرير ولمنع إقامة حكم الإسلام في الشام عقر دار الإسلام ويطلبون من المسلمين مساعدتهم ويعوّلون على المخلصين في الجيش أن يهبوا هبة رجل واحد لإنقاذهم.

فقد قالوا عن هذا المؤتمر المشؤوم "لماذا دعوة الأعداء إلى مؤتمر الأصدقاء" في إدراك كامل أن تلك الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وعملاءهم في المنطقة هم أعداء للأمة الإسلامية. وقالوا لهم "مؤتمر أصدقاء سوريا أنتم بحاجة لممرات آمنة لضمائركم".

فالوعي والإخلاص والصبر والثبات هي عوامل كتبها الله لتحقيق النصر، فهذه صفات يتحلى بها الأهل في الشام التي بارك بارؤها فيها في كتابه وعلى لسان رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم.

---------

أدى الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي في 25/2/2012 اليمين الدستورية، والغريب أنه ورد في هذا اليمين التالي: "أقسم بالله العظيم أن أكون متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله، وأن أحافظ على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب..." في تناقض غريب بين كتاب الله وسنة رسوله وبين النظام الجمهوري والدستور والقوانين الغربية التي تطبق في اليمن. فكتاب الله وسنة رسوله تفرض أن يكون النظام نظام خلافة راشدة ودستورا إسلاميا مستمدةً موادُّه منهما أي من الكتاب والسنة وأن تكون القوانين مستندة إلى هذا الدستور الإسلامي. ولكن الدستور اليمني لا يستند إلى الكتاب والسنة بل مواده مستندة إلى الدساتير الغربية ولا يلاحظ أن هناك تطبيقا للإسلام لا في نظام الحكم ولا في النظام الاقتصادي ولا في نظام العقوبات ولا في السياسة الخارجية ولا في السياسة الداخلية ولا في سياسة التعليم... وبعدما أقسم الرئيس اليمني هذا القسم ألقى كلمة عن سياسته لم تتضمن تطبيق سياسة الإسلام مما يدل على أن عبارة "أن أكون متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله" هي خداع للناس وليست للتطبيق.

---------

أعلن في 23/2/2012 عن عقد مؤتمر في لندن حول الصومال وتحضره 50 دولة ومؤسسة. فقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون الذي يفتتح المؤتمر عن الوضع في الصومال وعما يتعلق بالمجاهدين بأن "التهديد الأمني حقيقة وأنه كبير". أي أن المجاهدين الذين يسعون لإقامة الحكم الإسلامي في الصومال يشكلون تهديدا جديا للقوى الغربية. فبريطانيا تعمل على أن تجعل لها دورا فعالا في الصومال وهي التي استعمرته مع دول أوروبية أخرى وقطعت أوصاله وأعطت أقساما منه لكينيا ولإثيوبيا وتركته خرابا فتعمل على زحزحة موقع الصدارة لأمريكا فيه وإن كان لها النفوذ فيما يسمى بكيان "أرض الصومال". ومن جانب آخر وافق مجلس الأمن على قرار يقضي برفع عدد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى 17,731 عنصرا بدلا من 12 ألفا حاليا، ومنح القوة الأفريقية صلاحيات أكبر لشن هجمات على حركة الشباب المجاهدين وزيادة الأموال الدولية لتنفيذ العملية العسكرية ضد هذه الحركة. فكل قوى العالم باتت متواطئة على الصومال وتتخذ القوة الأفريقية مطية لها لمنع تحرر الصومال من ربقة القوى الاستعمارية فهذه القوة الأفريقية والدول الأفريقية المجاورة تقاتل بالوكالة عن تلك القوى الاستعمارية.

وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة كي مون عن "رغبته في تطبيق كامل وسريع للخطة الجديدة لتشكيل دولة فيدرالية تخلف الحكومة الحالية غير الفعالة التي يتآكلها الفساد وتنتهي ولايتها في آب/أغسطس". أي أن القوى الاستعمارية تريد الآن أن تلفظ حكومة شريف شيخ أحمد بعدما تخاذل وتنازل عن أفكاره لصالحها واتبع السياسة الأمريكية. والجدير بالذكر أن مشايخ في جزيرة قطر وفي غيرها شجعوه على اتباع ما يسمى بالإسلام المعتدل الذي تشجعه الدول الغربية وعملاؤها في العالم الإسلامي وأن يتخلى عن العمل لتطبيق الإسلام كما كان يعمل في المحاكم الإسلامية عام 2006. وهي إن لم تلفظه في الوقت الراهن لأنه ربما يلزمها لأنه إسلامي معتدل قبل بالنفوذ الأمريكي في بلاده لأنها تقاتل مسلمين تعتبرهم متطرفين يريدون تحرير بلادهم من النفوذ الغربي كله ولذلك يبقى شريف أحمد وأضرابه من الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالسير مع الواقع كما هو فيقبلون بالتعاون مع القوى الغربية وعملائها في المنطقة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار