الجولة الإخبارية 10-04-2017م
الجولة الإخبارية 10-04-2017م

العناوين:   · الدفاع الروسية: لم يقدم البنتاغون أو الخارجية الأمريكية أي دلائل على وجود أسلحة كيماوية في الشعيرات · السيسي يدعو لتحرك عاجل لإنهاء الأزمة في سوريا · المعارضة السورية تطالب بمواصلة الضربات العسكرية

0:00 0:00
Speed:
April 09, 2017

الجولة الإخبارية 10-04-2017م

الجولة الإخبارية

2017-04-10م 

العناوين:

  • · الدفاع الروسية: لم يقدم البنتاغون أو الخارجية الأمريكية أي دلائل على وجود أسلحة كيماوية في الشعيرات
  • · السيسي يدعو لتحرك عاجل لإنهاء الأزمة في سوريا
  • · المعارضة السورية تطالب بمواصلة الضربات العسكرية

التفاصيل:

الدفاع الروسية: لم يقدم البنتاغون أو الخارجية الأمريكية أي دلائل على وجود أسلحة كيماوية في الشعيرات

روسيا اليوم 2017/4/8 - أكدت وزارة الدفاع الروسية أن البنتاغون والخارجية الأمريكية على حد سواء لم يقدما أي دلائل تثبت وجود أسلحة كيماوية في قاعدة الشعيرات السورية التي تعرضت لضربات الولايات المتحدة.

وجاء في بيان خاص صدر عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف: "لم يقم أي من البنتاغون أو الخارجية الأمريكية، حتى بعد مرور يوم على توجيه سفن القوات البحرية الأمريكية ضربة مكثفة بصواريخ مجنحة إلى مطار الشعيرات، أي دلائل تثبت وجود أسلحة كيماوية في هذه القاعدة الجوية" السورية.

هذا البيان يأتي على خلفية إطلاق الجيش الأمريكي، فجر يوم الجمعة الماضي، 59 صاروخا من طراز "توماهوك"، من مدمرتين للبحرية الأمريكية، على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، قائلا إن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي المزعوم على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يوم 2017/04/04، حسب قوله.

إلا أن وزارة الدفاع الروسية لفتت إلى أن "عشرات الممثلين عن وسائل الإعلام والإدارة المحلية ومصالح الإطفاء والشرطة، ناهيك عن العسكريين السوريين، لقد زاروا هذا المطار، ولم يتم العثور على أي مستودعات، وخاصة تلك المحتوية على الأسلحة الكيمياوية".

وشدد كوناشينكوف في هذا السياق على أن "جميع الأشخاص الذين يتواجدون حاليا في المطار أو الذين زاروه سابقا لا يرتدون أقنعة الغاز ويحسون أنهم في حالة طبيعية تماما".

يتمالك روسيا الذهول بعد الضربة الصاروخية الأمريكية، وكأن روسيا لا تفهم سياسة واشنطن، فهي تنسق معها لضرب الثورة السورية، وتعلن واشنطن أن التخلص من نظام بشار ليس من أولوياتها، فماذا يحدث؟ لا تستطيع روسيا المصابة بالعمى السياسي أن تفهم ماذا يحدث! ولماذا أقدم "حليفها" عميل أمريكا بشار على الهجوم بالأسلحة الكيماوية، لذلك تهرب إلى سد الذرائع ببيان أن مطار الشعيرات لا يحتوي على غازات سامة، وهي من كان ينتقد رواية خان شيخون بأن المسعفين لا يرتدون الواقيات من الأسلحة الكيماوية.

---------------

السيسي يدعو لتحرك عاجل لإنهاء الأزمة في سوريا

روسيا اليوم 2017/4/8- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، على ضرورة قيام المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة بالتحرك العاجل لاحتواء الصراع والتوصل إلى حل شامل ونهائي للأزمة السورية.

وأفاد عبد الفتاح السيسي بأن الحل يجب أن يكون استنادا إلى مقررات الشرعية الدولية ومن خلال دعم التوصل إلى حل سياسي يلبي طموحات الشعب السوري ويحافظ على مؤسسات الدولة السورية ويمنع تفككها.

وجاءت تصريحات الرئيس المصري، خلال اجتماع، السبت، حضره رئيس مجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل والمالية والتموين والتجارة الداخلية، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

إلى ذلك، صرح علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أنه تم خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية، وخاصة الأزمة فى سوريا.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم استعراض زيارة السيسي للولايات المتحدة، وقد طالب الرئيس المصري بضرورة متابعة نتائج تلك الزيارة والبناء عليها لدفع التعاون الثنائي بين القاهرة وواشنطن في مختلف المجالات وعلى رأسها مكافحة الإرهاب. (المصدر: اليوم السابع)

ربما تبلغ إدارة ترامب عملاءها في المنطقة بأنها بصدد حل عاجل للأزمة في سوريا خلال 2017، لذلك تراهم يرون ضرورة الحل العاجل، فيا ترى ما هو الدور الذي توكله إدارة ترامب لمصر-السيسي في سوريا؟ هل تطلب منه تجهيز قواته لحفظ "السلام" في سوريا، أي منع الثوار من الاقتراب من خطوط النظام بذريعة الحفاظ على وقف إطلاق النار وتجنيب الشعب السوري المزيد من ويلات الحرب؟ ألا فليعلم عملاء أمريكا، ولتعلم أمريكا بأن في سوريا رجالاً مؤمنين وقادرين على إفشال حلولها.

----------------

المعارضة السورية تطالب بمواصلة الضربات العسكرية

الجزيرة نت 2017/4/8 - طالبت المعارضة السورية بمواصلة الضربات العسكرية لتقليص قدرات النظام العسكرية، وقالت إنها تخشى أن ينتقم نظام بشار الأسد من المدنيين بعد القصف الأمريكي لمطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي.

ورحب الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة والجيش الحر بالضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت فجر اليوم الجمعة مطار الشعيرات الذي أكدت واشنطن أنه كان منطلقا للطائرات الحربية السورية التي قصفت الثلاثاء مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بسلاح كيميائي مما أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين وإصابة خمسمئة آخرين.

فقد قال الجيش الحر في بيان إن الضربة الأمريكية خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، وطالب باستمرار الضغط العسكري والسياسي على نظام الأسد. وأضاف أنه يرى الضربة نقطة تحول في مكافحة الإفلات من العقاب، وجزءا من التصدي لما وصفه بإرهاب الأسد، معتبرا أن مسؤولية الولايات المتحدة لا تتوقف عند هذه العملية.

وترى فصائل الثورة أنها نقطة البداية الصحيحة لإيجاد حل سياسي عادل ومُرض للسوريين، وفق ما ذكر بيان الجيش الحر الذي عبر عن خشيته من أعمال انتقامية من النظام وحلفائه ضد المدنيين محملا الأسد ونظامه مسؤولية تحطيم سوريا قائلا إن استعادتها تتطلب إسقاط النظام ومحاكمته.

وفي خطوة وُصفت بأنها تقرن الأقوال بالأفعال، أعلن الرئيس الأمريكي فجر اليوم أنه أمر بضرب المطار الذي كان منطلقا لشن غارة كيميائية على مدينة خان شيخون، وقد أطلقت بوارج أمريكية نحو ستين صاروخ كروز على مطار الشعيرات ما أسفر عن تعطيله على ما يبدو.

مطارات أخرى

وفي وقت سابق اليوم، قال عضو وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف محمد علوش إن ضرب مطار واحد لا يكفي، مضيفا أن هناك 266 مطارا تستهدف المدنيين بسوريا.

ودعا علوش إلى أن "تكون الضربات مشتركة من جميع أنحاء دول العالم في كل المطارات" التي يتم استهداف السوريين منها.

من جهته، قال عبد السلام المرعي - قائد أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة في ريف حمص الشمالي المُحاصر - إن المعارضة المسلحة كانت تأمل ضرب القصر الجمهوري والفرقة الرابعة والحرس الثوري باعتبارها مصدر الإرهاب الرئيس في سوريا، وفق تعبيره.

كما رحب بالضربة الأمريكية العقيدُ أحمد عثمان قائد فصيل "السلطان مراد" التابع للجيش الحر والذي شارك في عملية درع الفرات بريف حلب، وعبر عن أمله في ألا تكتفي واشنطن بذلك. وصدر ترحيب مماثل عن عصام الريس المتحدث باسم "الجبهة الجنوبية" وهو فصيل ينشط جنوبي سوريا.

بدوره، أشاد الائتلاف السوري بالضربة الأمريكية، ووصفها بأنها رسالة للنظام السوري وداعميه. كما أشاد بترامب لأنه "قرن الأقوال بالأفعال".

وعبر رئيس الدائرة الإعلامية بالائتلاف أحمد رمضان عن الأمل في استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولياً.

للأسف فإن البعض قد أخذ الضربة الأمريكية على محمل الجد، مع أن أمريكا كانت قد صرحت قبل أيام أن إسقاط الأسد ليس من أولوياتها، ولكن المعارضة السورية التي تتلقى رواتبها من واشنطن وتوابعها كتركيا والسعودية قد صارت هذه الضربة الأمريكية لها بمثابة الأوكسجين لتنطلق مع أمريكا وتركيا للحرب، ولكن ليس ضد النظام، بل كما طلبت منها أمريكا وبشكل مباشر المشاركة في الحرب ضد "الإرهاب"، أي ضد الفصائل التي ترفض الحل السلمي. وقد تكون الضربة الأمريكية قد زادت اللبس عند البعض بأن أمريكا ضد النظام، وكأن هؤلاء لم يشاهدوا الدعم والتغطية الدولية الأمريكية لجرائم النظام عبر أكثر من ست سنوات!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار