الجولة الإخبارية 10/04/2011م
April 11, 2011

  الجولة الإخبارية 10/04/2011م

العناوين:

•· النظام السوري يعلن عن تخفيف ظلمه وبطشه حتى يمنع سقوطه، وعلماء السلاطين يفضحون بعضهم بعضا

•· هزة أخرى للاتحاد الأوروبي تكشف ضعفه وفساد النظام الرأسمالي

•· كاميرون يطلب من أهل باكستان نسيان الماضي ويعتبر تمويل التعليم الغربي لأبنائهم استثمارا رابحا لبريطانيا

•· الإعلان عن تزايد أعداد الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة بعد تزايد اعتداءات رجالها على القاصرين

•· الإعلان عن قيام طيران العدو بضرب بورسودان وتخاذل السودان بعدم استعماله حق الرد

التفاصيل:

نقلت وكالة رويترز في 7/4/2011 عن شهود عيان في دوما التي تعتبر إحدى ضواحي دمشق أن آلاف الناس يتجمعون مساءً أمام المسجد الكبير لتأبين عشرة متظاهرين قتلتهم رصاصات قوات الأمن السورية وقال أحد السكان إن الشرطة السرية انسحبت من المدينة بينما بدت محررة، وذلك لامتصاص الغضب في الشوارع، ولكن نتوقع أن هذه خطوة خادعة مؤقتة. وقال آخر: مذبحة يوم الجمعة لا تُنسى، الناس خائفون من تكرار الأمر. وأنه شُيِّعت جنازتان يوم الثلاثاء 5/4/2011، وقد وضعت إعلانات مستفزة للناس في الطريق المؤدي إلى دمشق كتب عليها: "حاصروا الفتنة الطائفية واعزلوا رموزها، الطريق الوحيد للإصلاح هو بشار الأسد". ومن جهة ثانية صرح الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو أحد المشايخ المدافعين عن النظام السوري في كلمة بثها التلفزيون السوري ليلة الثلاثاء 5/4/2011 بأن رئيسه بشار أسد اتصل به وأخبره باستجابته لمقترحات تقدم بها هو وآخرون من المشايخ منها "إعادة المنتقبات اللاتي تم فصلهن من عملهن وإعادة المهندسين والمهندسات الذين أُبعدوا من المحافظات ومرسوم تأسيس معهد الشام العالي للدراسات الشرعية وتعليمات بفتح قناة فضائية دينية ترعى الإسلام الحق الذي لا يميل إلى الشرق ولا إلى الغرب" بحسب قوله. وقال البوطي: "موضوع القناة الفضائية الدينية لم يكن في خاطرنا، وإنما هي غاية تمثلت في ذهن الرئيس الأسد". وقد أيدت وكالة "سانا" الرسمية قوله عندما نقلت عن وزير التربية السوري إعلانه "رفع الحظر عن المدرسات اللاتي يرتدين النقاب". إلى جانب ذلك أعلن عن وضع الشمع الأحمر على كازينو دمشق للقمار والذي يطلق عليه اسم "أوشن كلوب" وهو ملهى ليلي للدعارة والخمر والميسر، ويملكه رجال أعمال متنفذون في الدولة لم تذكر أسماؤهم ويستقطب الأغنياء الفاسدين من داخل سوريا ومن دول الجوار. ولم يعرف ما إذا كان سيغلق نهائيا أم لا. فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن إدارة الكازينو أنها لم تطلب من موظفيها الاستقالة وإنما أوصلت لهم معلومات بأن الكازينو مغلق بالشمع الأحمر إلى إشعار آخر. وقد افتتح هذا الكازينو في نهاية العام الماضي على غرار كازينو السلطة الفلسطينية في أريحا والذي اعتبرته السلطة أهم إنجازاتها. وقد ذكر البوطي وهو يتكلم كأنه ناطق باسم النظام بأن "البلاد ستشهد انفتاح حريات كثيرة ولا سيما رفع حالة الطوارئ وسلطة الحزب الواحد...". وانتقد البوطي الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعمل لدى حكومة قطر ويسير حسب سياستها أنه "كان أمامه (أي أمام القرضاوي) فرصة لأن يقول ما يريد أمام الرئيس الأسد حين التقاه بعد العدوان على غزة. وبدلا من أن يوجه انتقاداته كال المديح للرئيس الأسد وسياساته الإقليمية". وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية إلغاء الحاجة إلى الموافقة الأمنية المسبقة لتسجيل الزواج من أجانب وتسجيل زواج مواطن سوري من "مكتومي قيد" من أجانب الحسكة ومعاملات تسجيل أبناء مواطني الحسكة ومنح شهادات التعريف وإخراج القيد والبيانات العائلية وغير ذلك.

فالجميع قد لاحظ على النظام السوري عمله على تخفيف ظلمه وبطشه وتضييقه على الناس ببعض هذه الإجراءات، وذلك بعدما بدأت الانتفاضة لإسقاطه، وقد عمل على سحقها، وهو يعمل على امتصاص غضب الناس وحَنَقهم عليه بسبب جرائمه. وبعض المشايخ أو علماء السلاطين يدافعون عن هذا النظام وغيره متناسين مخالفته لكتاب الله وسنة رسوله وعمله بالإثم والعدوان في عباد الله. ويقومون بفضح بعضهم البعض ونفاقهم للحكام وعدم جرأتهم على قول الحق بل يكيلون المديح للحكام الظلمة. والإجراءات التعسفية التي يعمل النظام على التخفيف منها وهي جانبية تزول بمجرد سقوط هذا النظام الجبروتي وإقامة نظام الخلافة الراشدة مكانه. فلا يجوز للعلماء أن يجعلوها أهدافا عليا يعملون على تحقيقها. بل الناس لم يعتبروها أهدافا وعملوا وما زالوا يعملون على إسقاط النظام لإدراكهم أنها تزول بزوال النظام الجائر. وقد أثبتت الانتفاضات أن عامة الناس متقدمون على كثير من العلماء وخاصة علماء الفضائيات في الوعي وفي الشجاعة بقول الحق.

--------

صرح رئيس البرتغال المؤقت جوزيه سوكراتس في 6/4/2011 أن البرتغال طلبت مساعدة مالية من المفوضية الأوروبية فيما يُعدّ إشارة إلى تحول في موقفها بعدما قاومت لأشهر طلب مثل هذه المساعدة. وانتقد برلمانَ بلاده قائلا: "إن رفض البرلمان خطة حكومته للتقشف الشهر الماضي فاقم الوضع المالي للبلاد وفرص الحصول على تمويل من أسواق الدين وهو ما جعل في نهاية المطاف طلب المساعدة أمرا حتميا". وبعد أزمة اليونان في العام الماضي التي هزت الاتحاد الأوروبي تأتي أزمة البرتغال لتكشف ضعف هذا الاتحاد وتكشف فساد النظام الرأسمالي الذي تتبعه دول الاتحاد الأوروبي وتطبقه. فهو نظام مخالف للفطرة وللعقل ولا يعالج المشاكل الاقتصادية بشكل صحيح فيوجد الأزمات للدول وللأفراد وللمجتمعات. ففي دول الاتحاد الأوروبي يلاحظ على أن الأفراد لا يشعرون بسعادة، ولا يقدرون على تحقيقها بسبب قلة المال الذي يحصلون عليه لتحقيق إشباع غرائزهم وملذاتهم والتي تعني السعادة في مفهومهم.

وعلى صعيد الوضع الاقتصادي العالمي صرح وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة أن "ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي يرجع إلى المضاربة لا إلى نقص إمدادات المعروض وأن المخزونات في مستوى صحي". وقال إنه "ليس بوسع أوبك أن تفعل شيئا، لكن من الواضح أن هذا هو السبب الرئيسي لوصول أسعار النفط إلى هذه المستويات". وهذا يدل على جشع الشركات الرأسمالية التي تستغل أي ظرف سياسي أو اقتصادي في أية دولة وخاصة الدول المنتجة للنفط وغيره من المواد فيقومون بالمضاربات حتى ترتفع الأسعار ليشكل ذلك عبئاً على الناس الذين يعانون من ضيق العيش ومن الفقر بينما هم، أي أصحاب الشركات، يزدادون ثراء فوق ثراء. فقد استغلت هذه الشركات الوضع في ليبيا فرفعت سعر النفط، مع العلم أن النفط متوفر في الأسواق بكميات كافية، والوزير القطري للطاقة قد أكد ذلك، ولم يوثر توقف إنتاج ليبيا على السوق لأن مساهمتها فيه ليست بالتي تُحدِث خللاً كبيرا فيه حتى ترتفع أسعار النفط إلى مستويات عالية. فإنتاجها من النفط البالغ في ذروته 1,6 مليون برميل لا يمكن أن يؤثر على السوق ويسبب قلة العرض بانخفاض كمية النفط المعروضة بسبب توفره في السوق وفي مخزونات الدول والشركات. كذلك يمكن أن تزيد بعض الدول إنتاجها فتسد حاجة السوق. مع العلم أنه لم تدّعي أية جهة أن هناك نقصا من النفط في الأسواق.

--------

قام رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في 5/4/2011 بزيارة لباكستان واجتمع مع رئيس وزرائها جيلاني ورئيس جمهوريتها زردادي وغيرهم من المسؤولين في محاولة منه لترميم ما أحدثته تصريحاته أثناء زيارته للهند في تموز/يوليو من العام الماضي عندما اتهم الباكستان بأنها تشجع الإرهاب. ولذلك صرح أمام الطلاب في إسلام آباد "ليكن هذا النهار مناسبة لانطلاقة جديدة في العلاقات بين بلدينا ولنبدد سوء التفاهم الذي حصل في الماضي ونتطلع إلى المستقبل". فبعدما حقق ما أراد من الهند العام الماضي وذلك عندما أثار مشاعرهم ضد عدوهم وعدو المسلمين بإطلاق اتهامات ضد الباكستان وأهلها، يأتي هذا العام ويقول للباكستانيين لننسى الماضي فإن كلام العام الماضي يمحوه كلامُ العام الحالي. فهذه عادة الإنجليز منذ القدم؛ يقتلون ويدمرون ومن ثم يأتون ويقولون لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل. فقد احتلوا الهند التي فتحها المسلمون وحكموها بحكم الإسلام وعدله لمئات السنين ومن ثم مزقوها وحكَّموا الهندوس في أكبر جزء منها بعدما فصلوا قسما كبيرا من مسلميها حصروهم في الباكستان وفي بنغلادش وأبقوا على كمٍّ لا بأس به من المسلمين تحت حكم الهندوس حيث يتجاوز عددهم 200 مليون مسلم، وقد اعتبروهم أقلية في بلدهم. وأعطوا جزءا هاما من كشمير للهندوس والذي ما زال يئنّ تحت نير احتلالهم وظلمهم. وقد هدموا دولة المسلمين العظمى دولة الخلافة ومزقوا أراضيها إلى دويلات ومن ثم يقولون للمسلمين لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. جلبوا اليهود من أصقاع الأرض إلى فلسطين وأعطوهم المال والسلاح ومكنوهم من إقامة كيانهم الغاصب فيها وشنوا حربا عدوانية على مصر عام 1956 تساندهم فرنسا وكيان يهود، كما قادوا الحرب التي يطلق عليها حرب الأيام الستة عام 1967 وجعلوا كيان يهود يحتل سيناء وغزة وجعلوا عميلهم حسين في الأردن يسلم ليهود الضفة الغربية بما فيها القدس، وأوعزوا لعملائهم في سوريا حتى يسلموا الجولان ليهود وكان من بينهم رئيس سوريا السابق حافظ أسد ووالد رئيسها الحالي. ومن ثم يأتون أي الإنجليز ويقولون للمسلمين في غزة وفي مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. ومن ناحية أخرى أعلن كاميرون أن بلاده ستقدم مساعدات بقيمة 650 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الباكستان في قطاع التعليم وقال "إن من مصلحتنا أن تنجح الباكستان في مجالات الاقتصاد ومحاربة الإرهاب، وإن وضع المال مباشرة في التعليم لمساعدة 4 ملايين طفل هو استثمار بالنسبة لبريطانيا للمساهمة في ضمان هذا النجاح وإنشاء بلد يمكن العمل معه في المستقبل". أي يريد أن يقدم أموالا لقطاع التعليم بذريعة المساعدة لتخريب عقول أبناء الأمة حتى يتمكن من إبعادهم عن التفكير بعداوة بريطانيا للمسلمين العريقة وخاصة أهل الباكستان والعمل على تثقيفهم بالثقافة الغربية ومحاربة الثقافة الإسلامية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وفي محاولة لمسخ الشخصية لدى أبناء المسلمين لجعلهم مستسلمين لأعدائهم ومحتاجين إليهم. والجدير بالذكر أن نظام التعليم الذي وضعته بريطانيا وفرنسا في البلاد الإسلامية التي استعمروها ترك أثرا لا يستهان به على أبناء المسلمين، فخرّج أجيالا تقبل بوجهة النظر الغربية ألا وهي فصل الدين عن الحياة وأوجد حكاما عملاء يحكمون البلاد الإسلامية حسب وجهة نظرهم وحسب قوانينهم ودساتيرهم ويدافعون عنها بقدر ما يدافع عنها صاحبها الغربي المستعمر بجانب زمرة ليست قليلة تلتف حولهم.

--------

أُعلن في ألمانيا في 6/4/2011 أن أعداد الألمان الذين يقطعون صِلتهم بالكنيسة في تزايد مطّرد. فقد أعلن عن تزايد في نسبة الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة ويشطبون سجلاتهم لدى الكنيسة الكاثوليكية كمعتنقين لمذهبها. فقد نشرت إحصائية في ألمانيا ونشرتها وسائل إعلامها بأن نسبة هؤلاء القاطعين لصلتهم بالكنيسة زادت 30% في عام 2010 عن العام الذي سبقه عام 2009 وفي بعض المناطق ارتفعت إلى 70%. وكان ذلك في أكثر المناطق المتعصبة للنصرانية الكاثوليكية في منطقة بفاريا جنوب ألمانيا. وذكر المسؤولون المعنيون في هذا الشأن أن أسباب ذلك تعود لتعديات رجال الكنيسة الشاذة على الأولاد القاصرين فيما يتبع الكنيسة من مؤسسات تحوي الأولاد. حيث إن الكنيسة في ألمانيا تقيم المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات وغير ذلك من المؤسسات التعليمية بجانب المؤسسات الاقتصادية. وقد نشرت من قبل عدة شهور أيضا إحصائيات مماثلة في النمسا تشير إلى ترك الكثير من الناس للكنيسة وللدين. وقد ذكر أنه ليس عامل الشذوذ الجنسي لرجال الدين هو الوحيد الذي يجعل الناس يقطعون صلتهم بالدين، وإنما توجد أسباب أخرى لم يفصحوا عنها. وكل ذلك يرجع إلى أن الدين النصراني لا يستند إلى العقل ولا يقنعه وأن روحانيته ليست روحانية صادقة وإنما هي روحانية كهنوتية غير صادقة فلا تشبع غريزة التدين. وكذلك لا ينبثق عنها نظام للحياة ينظم علاقة الناس ببعضهم البعض وليست لديها طريقة للتطبيق لأن إشباع الناحية الروحية لا يقتصر على العبادات بل يتعداه ليشمل كافة نواحي الحياة وبشكل دائم أي بمزج المادة بالروح في كل عمل. عدا أن الكنيسة قد قبلت بالمبدأ الرأسمالي، فقبلت بفصل الدين عن الدولة بعدما كانت تعتبره كفراً، وقبلت بالديمقراطية التي تعطي حق التشريع للبشر مع العلم أنها كانت تعتبرها أيضا كفرا.

--------

أعلنت وسائل الإعلام في 6/4/2011 قيام طيران العدو اليهودي بغارة على بورسودان بينما لم يعلن عن قيام السودان بغارة مماثلة لردع العدوان ولتحقيق مبدأ المعاملة بالمثل. وفي غزة ذكر النائب إسماعيل الأشقر أن ابن شقيقه عبد اللطيف الأشقر كان هو المستهدف من هذه الغارة. ويذكر أن طيران العدو قام عام 2009 بغارة مماثلة على قوافل في السودان ادعى العدو أنها تهرب أسلحة لحماس ولم تردّ السودان على تلك الغارة.

والجدير بالذكر أن كيان العدو يقوم بين الحين والآخر ويستعرض قوته ويتجرأ على ضرب بلاد المسلمين وقتل أبنائهم أو اعتقالهم في أي مكان من العالم؛ فقد خطف يهود مؤخرا أحد أبناء المسلمين في أوكرانيا بالتواطؤ مع حكومة الأخيرة واستقدموه من هناك وزجوا به في سجونهم بذريعة أنه يطور صواريخ لأهله في غزة ليقاوموا المعتدين عليهم من يهود. وقد اغتالوا محمود المبحوح العام الماضي في دبي بالإمارات بذريعة أنه يهرّب أسلحة لأهله في غزة للوقوف في وجه هذا العدو. وقد قتلوا 9 أتراك على متن سفينة مرمرة كانوا ذاهبين لمساعدة إخوانهم في غزة. ودمروا موقعا عسكريا في سوريا قيل أنه مفاعل نووي ولم يرد النظام السوري على تلك الضربة المهينة له، بل أعلن كما يعلن بعد كل ضربة يذوقها من هذا العدو، أنه "يحتفظ بحق الرد". وغير ذلك من الحوادث التي قام بها هذا العدو المستأسد مؤخرا. عدا عن قيامه بالهجوم الوحشي المدمر على غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 بعدما أخبروا حسني مبارك بذلك. وجرأة العدو هذه ليست آتية من شجاعته وإنما آتية من عدم الرد عليه وتلقينه درسا لا ينساه أبدا حتى لا يقدم على مثل ذلك حتى يأذن الله بقلعه من جذوره على يد عباده المسلمين المخلصين أولي البأس الشديد في ظل الخلافة الراشدة كما وعد الله وبشر به رسوله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار