الجولة الإخبارية 11-10-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 11-10-2016م (مترجمة)

العناوين:   · الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد يكلف القطاع المالي أكثر من 38 مليار جنيه · وزير المالية الألماني يضغط باتجاه "إسلام ألماني" · السيسي يدافع عن تدخل الجيش المصري في الاقتصاد

0:00 0:00
Speed:
October 10, 2016

الجولة الإخبارية 11-10-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-10-11م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد يكلف القطاع المالي أكثر من 38 مليار جنيه
  • · وزير المالية الألماني يضغط باتجاه "إسلام ألماني"
  • · السيسي يدافع عن تدخل الجيش المصري في الاقتصاد

التفاصيل:

الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد يكلف القطاع المالي أكثر من 38 مليار جنيه

أفاد تقرير صدر عن جماعة ضغط تعمل مع المؤسسة المالية "ذي سيتي يوكي" بأن القطاع المالي سيفقد نحو 38 مليار جنيه إسترليني إذا ما انسحبت بريطانيا من السوق الموحدة. وقال التقرير، الذي تم بتفويض من "ذي سيتي يوكي"، بأنه سيتم أيضًا خسارة ما يصل إلى 75000 وظيفة. وما يثير قلق القطاع هو احتمال وقوع ما يسمى "الخروج الصعب" الذي يرافق خروج بريطانيا من سوق الاتحاد الأوروبي الموحدة من أجل استعادة سيطرتها على الهجرة. فقد صرحت رئيسة الوزراء يوم الأحد بقولها: "نحن لن نترك الاتحاد الأوروبي فقط من أجل فقد السيطرة على الهجرة مرة أخرى". وقد ساعدت تصريحاتها على انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 31 عامًا مقابل الدولار وذلك يوم الثلاثاء. ولكن كيفين دود، أستاذ الاقتصاد في جامعة دورهام وعضو في مجموعة حملة الاقتصاديين المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد وصف التقرير بأنه "تقرير مخيف". وقد قال لهيئة الإذاعة البريطانية: "إن فكرة أننا سنتراجع من خلال ترك السوق الموحدة لا معنى لها". وأضاف: "معظم أعمالنا المتعلقة بالخدمات المالية هي في الواقع خارج الاتحاد الأوروبي، وحصتنا من الأعمال التجارية مع الاتحاد الأوروبي تتراجع على أي حال". وأضاف أيضًا: "اليوم نحن نتنافس مع سنغافورة ونيويورك وطوكيو وغيرها، وبقدر ما يقلق هذا الأمر سيتي، فإن تلك الأماكن يجري التركيز عليها". وقال إن الاتحاد الأوروبي لا علاقة له بالموضوع فهو "ليس بتلك الأهمية". وقالت وزارة الخزانة إنها تعمل على ضمان استمرار قدرة الشركات على الوصول إلى السوق الموحدة، فقد قالت في بيان لها: "إن الحكومة تتحدث مع قطاع الخدمات المالية للتأكد من أننا نفهم تمامًا القضايا التي تهتم بها في الوقت الذي نستعد فيه للمفاوضات لترك الاتحاد الأوروبي". [المصدر: بي بي سي]

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يتحول إلى خطأ استراتيجي فادح. فقد ارتكب تشرشل خطأ فادحًا خلال الحرب العالمية الثانية عند دعوته أمريكا لتقوم بمساعدة الإمبراطورية البريطانية. واليوم يصمم الناخبون البريطانيون على ترك أوروبا، وهذا قد يجعل بريطانيا تنحدر إلى قوة من الدرجة الثالثة.

--------------

وزير المالية الألماني يضغط باتجاه "إسلام ألماني"

حث حليف مخضرم لأنجيلا ميركل المسلمين في ألمانيا يوم الأحد على صنع "إسلام ألماني" على أساس الليبرالية والتسامح، قائلًا إن تدفق الأشخاص الذين يبحثون اللجوء، وكثير منهم من المسلمين، يمثل تحديًا للمجتمع. فقد خرج الوزير فولفغانغ شويبله عن اختصاصه الاقتصادي المعتاد حاثًا على التسامح، وقال إن وصول مئات الآلاف من المهاجرين يتطلب فهماً أفضل عند الألمان بحيث يفهمون ما هو المهم بالنسبة لهم، وكيف يريدون العيش. وقد جاء نحو مليون مهاجر من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى ألمانيا خلال العام الماضي، مما أدى إلى تأجيج التوترات (الاجتماعية) وتعزيز دعم حزب "البديل لألمانيا" اليميني الذي يقول بأن الإسلام لا يتوافق مع الدستور. إن وصول أعداد كبيرة من اللاجئين قد تسبب في وجود توترات في المجتمعات وأدى إلى تصاعد عنف اليمين المتطرف وإلى وقوع هجمات على ملاجئ المهاجرين، وخاصة في شرق ألمانيا. وقد صرح شيوبله وهو مؤيد قوي للحزب "الديمقراطي المسيحي" بزعامة ميركل بقوله: "بدون أدنى شك، فإن تزايد أعداد المسلمين في بلادنا اليوم يشكل تحديًا للانفتاح الفكري في المجتمع". وقد كتب في مقال ضيف في صحيفة "فيلت أم سونتاج" المحافظة: "أصول غالبية اللاجئين تعني أننا سنتعامل بشكل متزايد مع أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة تمامًا عما سبق". وشويبله، الذي يبلغ من العمر 74 عامًا، يعتبر مرشحًا محتملًا للحزب "الديمقراطي المسيحي" إذا ما قررت المستشارة ميركل عدم خوضها الانتخابات في العام المقبل. وعلى الرغم من تصاعد عدد الهجمات المعادية للأجانب في ألمانيا، إلا أن شويبله يقول إنه يعتقد أن غالبية الألمان يقولون: "نعم، نريدكم أن تنضموا لنا". وقد أثارت أزمة المهاجرين ودمجها لعدد كبير من اللاجئين علامات استفهام حول احتمال إعادة انتخاب ميركل. وقد انتقد حلفاؤها البافاريون، الاتحاد الاجتماعي المسيحي، بشكل كبير سياسات الباب المفتوح أمام اللاجئين وقالوا إنها السبب في الأداء الضعيف للاتحاد المسيحي الديمقراطي في الانتخابات المحلية الأخيرة، ويريدون جعل عدد المهاجرين القادمين إلى ألمانيا لا يتجاوز 200000 لاجئ سنويًا. وقد أكد شويبله في مؤتمر سنوي حول الإسلام انعقد يوم الثلاثاء الماضي أن الناس من جميع الأديان هم جزء من ألمانيا، وكرر وجهة نظر ميركل التي عبرت عنها في عام 2015 خلال ذروة شعبية حركة بيغيدا المناهضة للإسلام. [المصدر: رويترز]

شويبله ينضم إلى جوقة السياسيين الألمان القلقين من تصاعد الإسلام في ألمانيا. القاسم المشترك الذي تدعو له المؤسسة السياسية هو إعادة تعريف الإسلام وجعله أكثر ليونة اتباعًا لطريقة الحياة الألمانية. غير أن هذه التجربة ليست جديدة، وقد قام بها عدد من المستشرقين الألمان، ولكنهم فشلوا جميعًا في تغيير الإسلام.

-------------

السيسي يدافع عن تدخل الجيش المصري في الاقتصاد

رد الرئيس المصري على الانتقادات التي تقول بأنه يجري إلهاء الجيش عن واجباته الأساسية من خلال اشتراكه المتزايد في المجال الاقتصادي. فقد قال الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين إن مشاركة الجيش في الاقتصاد كان خيارًا، وأشار إلى اجتماع مع كبار القادة العسكريين وقد طلب منهم أن يتولوا مهمة إضافية لمساعدته على "إعادة بناء" مصر. وقد علق السيسي في أول تصريحاته بخصوص هذا الموضوع بقوله: "هناك حملة شرسة ضد الدولة والقوات المسلحة". وقال السيسي إن الجيش يستطيع أن ينتشر في جميع أنحاء البلاد في ست ساعات إذا لزم الأمر. فقد قال رافعًا صوته: "لا أحد، والحمد لله، يمكن أن يضر الدولة المصرية". وأضاف: "ولا يظن أحد أننا سنتخلى عنها [مصر] ولن نسمح لأحد أن يأخذها بعيدًا... أنا مسؤول أمام الله... للدفاع عنها حتى آخر لحظة". وقال الجيش في وقت سابق من هذا الشهر إنه يستورد حليب الأطفال مباشرة لمواجهة النقص. وقد سخر الكثيرون من هذه الخطوة في وسائل الإعلام الإلكترونية وأعادوا النشاط إلى النقاش الذي استمر لفترة طويلة والذي كان يتعلق بأن جعل جزء كبير من اهتمام الجيش ينصب على المشاريع الاقتصادية سيكون أم لا على حساب الأمن القومي. وقد وسع الجيش بشكل ملحوظ اهتمامه الاقتصادي في السنوات الثلاث التي أعقبت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب بحرية في البلاد. وهو اليوم يشرف على مشاريع ضخمة تتعلق بالبنية التحتية ويدير شبكة بيع بالتجزئة توزع المواد الغذائية بأسعار مخفضة. وقد تعرض الاقتصاد المصري لعدة أزمات بسبب الاضطرابات منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالمستبد حسني مبارك الذي حكم مصر لفترة طويلة. وقد وصل التضخم والبطالة إلى نتائج سيئة غير مسبوقة، وأخذت الديون الداخلية والخارجية تتزايد في الوقت الذي تتهاوى فيه العملة المصرية. [المصدر: الجزيرة]

إن الأذى وسبب دمار مصر الوحيد هو السيسي. وقد لجأ السيسي المفلس فكريًا إلى القوة لمواجهة القلق المتصاعد ضد حكمه. ولكن هذا لا يمثل إلا سياسة قصيرة النظر والتي ستؤدي إلى تأجيج ثورة أخرى وستغرق مصر في حالة من الفوضى.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار