الجولة الإخبارية 11-11-2011 م
November 11, 2011

الجولة الإخبارية 11-11-2011 م

العناوين:

  • مسؤولون أمريكيون يعلنون أن استراتيجية بلادهم تقوم على مبدأ اقتل، تفاوض، إبنِ، وأن من أهدافهم في أفغانستان حكومة تمثل مبادئهم
  • أمريكا باسم المبادرة العربية أعطت مهلة جديدة لنظام بشار أسد حتى يوغل في دماء الأبرياء
  • الإنجليز وكيان يهود يهددون بتوجيه ضربة لإيران والأمريكيون يعارضون ذلك
  • الأمريكيون مرة أخرى يظهرون قلقهم من النهضة في البلاد العربية ويعلنون أنها تهدد مصالحهم

التفاصيل:


صرح نائب وزير الخارجية الأمريكية لأفغانستان وباكستان فرانك روجير في 1/11/2011 أثناء ندوة سياسية بثها معهد "وودرو ويلسون" قائلا: "أن الاستراتيجية الأمريكية تقوم على مبدأ: اقتل، تفاوض، إبنِ ". أي أن أمريكا تقوم بالقتل والإثخان في القتل حتى ترغم المقاومين على الاستسلام لها ولشروطها تحت مسمى المفاوضات ومن ثم تقوم بعملية البناء بعد الدمار الذي تحدثه في البلاد التي تحتلها حتى تبقى هذه البلاد محتاجة وتابعة لها. فهذا التصريح يثبت وحشية النظم الديمقراطية التي تقوم على التدمير والقتل والإثخان في القتل وهي لا تكترث بأية قيمة إنسانية. ولهذا قال وزير خارجية أمريكا السابق هنري كيسنجر الذي اشترك في هذه الندوة السياسية أيضا: "إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة دخلت في حروب تتعدى أهدافها قدرة الشعب الأمريكي في تحقيق توافق حولها حتى يتم تحقيقها. وفي حالة أفغانستان فإن الأمر يشمل زرع حكومة تمثل بعض المبادئ الديمقراطية الأساسية مثل حقوق المرأة والتعليم". فالأمريكيون حتى يفرضوا مبادئ الديمقراطية يدمرون البلد، ويقتلون النساء والأولاد حتى يعطوا النساء الباقيات على قيد الحياة حقوقهن كما تنص عليها الديمقراطية من إطلاق الحريات للمرأة والتي تعني إفساد المرأة، ومن ثم يعلمون الأولاد اليتامى الباقين على قيد الحياة الأفكار الغربية الفاسدة وذلك في خطوة من الأمريكيين تهدف إلى إبعاد أهل أفغانستان عن دينهم الإسلامي الحنيف الذي يتمسكون به ويقاتلون من أجله. ولذلك أضاف كيسنجر قائلا: "أفغانستان دولة صعبة وهي ليست دولة وإنما هي أمة تتحد فقط ضد الأجنبي، وخلاف ذلك تحكمها اتجاهات دينية وسياسية مختلفة". فيعترف الأمريكيون بصعوبة قبول أهل أفغانستان بالأجنبي الذي يأتيهم بدين باطل وبثقافة غربية فاسدة وبنظام ديمقراطي ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب. ولذلك قاتلوا الامبراطورية البريطانية في عدة حروب وهزموها وقاتلوا الاتحاد السوفياتي بقيادة روسيا وهزموه شر هزيمة فالدائرة الآن تدور على الأمريكيين الذين اعترفوا أنهم لن يحققوا انتصارا في أفغانستان ويشددون من ضرباتهم حتى يرغموا المجاهدين على قبول التفاوض معهم.


--------


عقب إعلان الجامعة العربية لمبادرتها في 2/11/2011 قامت أمريكا بتأييدها على الفور فقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إننا نعتبر أن الخطوات التي طالبت بها الجامعة العربية... ومنها سحب الأسلحة الثقيلة، والإفراج عن السجناء السياسيين ووقف التعذيب والعنف وإساءة المعاملة، وإيقاف القتل خارج نطاق القضاء... موضع ترحيب كبير وعلى النظام السوري قبولها بالكامل ونحن سنعتبرها خطوة أولى في الاتجاه الذي نريد أن نرى سوريا تنتقل إليه، بالرغم أننا رأينا وعودا كثيرة في السابق دون تنفيذ". مما يدل على أن الأمريكيين يقفون وراء هذه المبادرة لإطالة عمر النظام إلى حين تتمكن من إيجاد البديل لهذا النظام البعثي العفن الذي طالما دعمته أمريكا على مدى أربعين عاما سواء في ظل الرئيس الحالي بشار أسد أو في ظل والده الهالك بعدما ورثه. والآن يمنح هذا النظام فرصة في أن يوغل بدماء المسلمين الأبرياء الذين يطالبون بإعادة سلطتهم المسلوبة وأن تكون هي لله هي لله ولا يركعون إلا لله ويفضلون الموت على المذلة. وقد منحت الجامعة العربية بإيعاز من أمريكا النظام أسبوعين في 16/10/2011 وقد منحته أيضا اسبوعين عندما أوعزت لعميلها في تركيا إردوغان الذي صرح في بداية شهر آب/اغسطس بعدما بعث وزير خارجتيه داود أوغلو بتلك المهلة للنظام السوري، ومن قبل كانت أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها كلينتون في الأشهر الأولى من الثورة تمنى الناس بأن هذا النظام سيقوم بإصلاحات حتى امتد عمر النظام حوالي تسعة أشهر أخرى. وفي المبادرة الأمريكية المغلفة بالتسمية العربية تساوي بين الجاني والمجنى عليه عندما تتطلب من الطرفين وقف مظاهر العنف والقتل. والمستغرب أن أمريكا لم تمهل القذافي ولم ترحب بالحوار معه ولكنها تمهل بشار أسد ونظامه وترحب بالمبادرات التي تطيل عمره مع العلم أن الاثنين لا يختلفان عن بعضهما في إجرامهما ووحشيتهما. وقد هدد القذافي أوروبا ومفتي النظام السوري هدد أوروبا وبشار أسد هدد المنطقة كلها بأنه سوف يحرقها وهو أجبن من أن ينفذ شيئا إلا ضد الشعب الأعزل في سوريا ولبنان وقد أذله اليهود عدة مرات في سوريا عندما ضربوا مواقع يدعون أنها منشآت نووية سورية وعندما حلق الطيران اليهودي فوق رأسه وهو في اللاذقية، وكذلك في لبنان عندما قتلوا 35 من الجنود السوريين حينما شن يهود عدوانهم على لبنان عام 2006.


--------


قال رئيس كيان يهود شمعون بيرس في 3/11/2011 أثناء زيارته لقبرص: "إن قادة العالم أعلنوها صراحة وبوضوح أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك أسلحة نووية". وأراد أن يحرض هؤلاء القادة قائلا: "لا يمكن إدارة شؤون العالم على خير ما يرام بدون الوفاء بالتعهدات التي يقطعها قادته على عاتقهم، وعلى هؤلاء القادة الوفاء بتعهداتهم بعدم السماح لإيران بأن تصبح دولة نووية" وذلك تعليقا على تقارير نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية حيث أشارت إلى إمكانية قيام كيان يهود بشن غارات على منشآت نووية إيرانية. وذكرت هذه الصحيفة أن نتنياهو رئيس الوزراء وإيهود بارك وزير الدفاع اتخذا فعلا قرار الهجوم على إيران رغم معارضة الجيش والأجهزة الأمنية ومعارضة الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة هآرتس اليهودية في 1/11/2011 أن نتنياهو وباراك يحاولان إقناع بقية الوزراء بحيوية هذا الهجوم. وقد ورد في الأخبار أن كيان يهود أطلق صاروخا باليستيا كتجربة، ووصفها بتجربة صاروخية ناجحة.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نقلت أخبارا بأن الجيش البريطاني قد أعد خطة طارئة لعمل عسكري محتمل ضد إيران. وكشف النقاب عن تدريبات أجراها سلاح الجو العسكري اليهودي قبل أيام في سماء سردينيا بإيطاليا وقالت المصادر العسكرية أن هذه التدريبات تركزت على موضوع قصف أهداف قارية بعيدة وتنفيذ عملية تزود بالوقود في الهواء". والجدير بالذكر أنه من عدة سنين وكيان يهود بتشجيع أوروبي يتحفز بتوجيه ضربة لإيران ولكن أمريكا تعمل على الحيلولة دون تحقق ذلك، لأن إيران تدور في فلكها وتخدمها في سياستها المتعلقة بالعراق وأفغانستان وسوريا ولبنان والخليج.

--------


في الذكرى العشرين لمؤتمر مدريد المشؤوم الذي عقد في 31/10/2011 عقد معهد الولايات المتحدة للسلام ندوة تكلم فيها العديد من السياسيين السابقين وعلى رأسهم وزير خارجية أمريكا آنئذ جيمس بيكر الذي وصف الثورات بالنهضة العربية وأبدى تخوفه منها على المصالح الأمريكية فمما قاله: "أنها تغير طبيعة الشرق الأوسط فآراء الناس العادية في الشارع ستؤثر بشكل متزايد على قرارات القادة مما سيصعّب التفاوض مع إسرائيل على المدى القريب". وقال: "في النهاية، النهضة العربية ستساعد المنطقة وتدفعها إلى الأمام على المدى البعيد ولكن على المدى القصير سنشهد فترات تثير القلق". وأراد أن يضع أسلوبا لبلاده في التعامل مع الوضع في المنطقة الذي يهدد مصالحهم فقال: "يجب أن نحمي مصالحنا بناء على كل دولة على انفراد في التعامل مع النهضة العربية". وحذر من أنه إذا انهار السلام بين مصر وكيان يهود فإن "الوضع سينفجر".


ولكن سفير آل سعود السابق لدى واشنطن تركي الفيصل لم يعجبه وصف ما يحدث في العالم العربي بأنه نهضة عربية أو صحوة عربية أو ربيع عربي أو ثورة عربية كما تداولت المسميات في المؤتمر فقال: "ما نشهده هو مشكلات عربية". فلا يريد أن يعترف بصحوة الشعوب العربية ضد أمثال نظام عائلته آل سعود وعائلة آل مبارك وآل القذافي وآل أسد وآل صالح والحبل على الجرار فلن تتوقف هذه الشعوب مهما تآمروا عليها لأنها كسرت حاجز الخوف ولأن الوعي دب فيها وبدأ يتكامل وقد أصبح فيها رجال واعوون كثر ومنهم شباب حزب التحرير الذين يسهرون على توعيتها فكريا وسياسيا على مدى ستة عقود.


وجيمس بيكر كسياسي أمريكي يدرك مخاطر النهضة في العالم العربي وأنها تهدد المصالح الأمريكية فيبحث عن أساليب في التعامل معها ومنها التعامل مع كل بلد على انفراد وبذلك تعاملوا مع النظام العميل في سوريا غير ما تعاملوا مع النظام العميل في مصر.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار