March 12, 2012

الجولة الإخبارية 11-3-2012

العناوين:


• لجنة من مجلس النواب البريطاني: يجب على المملكة المتحدة التخطيط للتعامل مع انهيار اليورو
• لا تزال دول الخليج تدعم القوة العسكرية الأمريكية
• البنتاغون قلق جدا حول حرب إيران
• باكستان حريصة على مواصلة التبعية لأمريكا
• الصين: نشطاء شينجيانغ مرتبطون بجماعات باكستانية


التفاصيل:

قالت لجنة من مجلس النواب البريطاني أنّه ينبغي على الوزراء وضع خطط للتعامل مع تفكك منطقة اليورو "خطة طوارئ"، وقالت اللجنة المشتركة للاستراتيجية الحكومية لشؤون الأمن القومي (NSS) أنّ انهيارا كاملا أو جزئيا لعملة اليورو وارد الحدوث، وقالت أنّه يمكن حدوث اضطرابات سياسية وارتفاع أعداد المهاجرين الاقتصاديين، وقالت الحكومة أنّ الأمن على المدى الطويل هو في صلب تفكير ساسة الخارجية، وقالت اللجنة التي تضم في عضويتها المدير العام السابق لـ MI5مانينجهام بولر، أنّ عدم الاستقرار الاقتصادي يمكن أن لا تنجو منه المملكة المتحدة، فهي غير قادرة على الدفاع عن نفسها. وأضاف أنّ الحكومات قد تضطر في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي إلى خفض الإنفاق على الدفاع في حالة استمرار عدم الاستقرار. وقال أيضا "المشاكل الاقتصادية الدولية يمكن أن تؤدي بحلفائنا إلى إجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق الدفاعي، وإلى زيادة في الهجرة لأسباب اقتصادية بين دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والاضطرابات المحلية الاجتماعية أو السياسية". وبينما رحبت اللجنة بقرار الحكومة نشر استراتيجية الأمن القومي إلى جانب مراجعة استراتيجية وزارة الدفاع 2010 والأمن، وقال "لم يظهر بعد وجود إستراتيجية واضحة وشاملة". وقالت رئيسة لجنة العمل ووزيرة الخارجية السابقة مارغريت بيكيت: "إنّ إستراتيجية جيدة وواقعية هي محل الأسئلة الكبيرة، نحن بحاجة إلى نقاش عام حول شكل المملكة المتحدة الذي نريده أن تكون عليه في المستقبل وعما إذا كانت طموحاتنا واقعية مقارنة بمدى قدرتنا على الإنفاق".

--------


سباق التسلح في الخليج الفارسي يتسارع في خضم "المواجهة" المشتعلة بين إيران والولايات المتحدة، ودول الخليج تعيد النظر في برامجها للدفاع على الرغم من أنها قد أنفقت حتى الآن ما يزيد على 100 مليار دولار على الأسلحة منذ عام 2006. وتصاعد التوتر مع إيران من المرجح أن يدفع دولا مثل السعودية ومصر وتركيا لامتلاك أسلحة نووية، ولكن هذا في المستقبل المنظور. وفي غضون ذلك، فإنّ دول مجلس التعاون الخليجي -المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين- ترصد الميزانيات لمواجهة إيران ويتم تشجيعهم على القيام بذلك من جانب الولايات المتحدة، "فالإنفاق العسكري متزايد في منطقة الخليج" حسبما ذكرت ميدل ايست ايكونوميك دايجست. "وباستثناء سلطنة عمان فإنّ نفقات دول مجلس التعاون الخليجي على الدفاع في تسارع منذ عام 2006." وفي عام 2010، وهي آخر سنة تتوفر عنها بيانات، أنفق السعوديون 45 مليار دولار على الدفاع، أي بزيادة قدرها 79٪ مقارنة بعام 2005. وأنفقت دولة الإمارات أكثر من 16 مليار دولار، بارتفاع 113 في المائة عن عام 2006. ولكن هذا ليس فقط لتعزيز الدفاعات ضد إيران وقوتها الصاروخية الباليستية والتي حتى من دون الرؤوس الحربية النووية هي أسلحة قوية يمكن استخدامها ضد المنشآت النفطية المترامية الأطراف، وحتى ضد المدن، كما ينظر على نطاق واسع على أنّ جهود الولايات المتحدة الطويلة هي للحفاظ على سير صناعتها العسكرية في تخفيض ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية بشكل كبير وإنفاقها الدفاعي وتقليص حجم الجيش الأمريكي لإنقاذ الاقتصاد. ممالك الخليج الفارسي، باستثناء البحرين غنية بالنفط أو الغاز أو كليهما، أصبحوا شركاء حيويين للبيت الأبيض لزيادة المبيعات العسكرية لحلفائه في الشرق الأوسط، لأنّ أمريكا تخفض مرة أخرى من ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية وتقلص من نفقة الولايات المتحدة على القوات العسكرية. وقد لاحظ المؤرخ والناشط المناهض للحرب نِك ذلك فقال "إنّ الاتفاق على وسيط لبيع عشرات المليارات من الدولارات من الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية يسلط الضوء على جهود وزارة الدفاع الأمريكية لحماية نفسها -والتي تفضل تجارة الأسلحة- بسبب هشاشة الاقتصاد الأمريكي، فضلا عن هدف الرئيس باراك أوباما المعلن في خفض 400 مليار دولار، من المتوقع إنفاقها على الأمن القومي من أصل 10 تريليونات دولار على مدى السنوات الـ 12 المقبلة".


--------


كشف مسئول أمريكي كبير عن أنّ وزارة الدفاع الأمريكية قلقة جدا بشأن احتمالات حدوث مواجهة عسكرية مع إيران، على الرغم من تهديدات بالحرب المتصاعدة المنبثقة من واشنطن وتل أبيب. وقال لي هاملتون، عضو في المجلس الاستشاري للأمن الوطني للولايات المتحدة، في مقابلة مع بوليتيكو يوم الثلاثاء "أنّ المؤسسة العسكرية قلقة جدا حول احتمال مواجهة مع إيران في ظل التخفيضات في الميزانية، فهي حريصة على عدم تحمل حرب أخرى، إنهم يرون صعوبة في هذا الوضع من وجهة نظر عسكرية، ليس فقط في الهجوم نفسه ولكن في استمرار الهجوم على مدى أيام، إن لم يكن أسابيع. ... وهناك عامل قوي جدا هنا وهو أنّ البنتاغون يدعو الآن إلى صراع مستمر أو حرب لا نهاية لها في والتي اندلعت منذ 10 سنوات، على الأقل منذ 9/11". وفي الشهر الماضي، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارتن ديمبسي "إنّ احتمال هجوم عسكري إسرائيلي على إيران سيكون زعزعة للاستقرار، وليس من الحكمة في هذه المرحلة اتخاذ قرار لمهاجمة إيران"، وقال ديمبسي، مضيفا أنّ الولايات المتحدة واثقة من أنّ "الإسرائيليين" قد تفهموا بواعث قلقنا". إنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" وبعض حلفائها يتهمون إيران بالسعي لأهداف عسكرية في برنامجها للطاقة النووية، وفي مقابلة مع مجلة الأطلسي يوم الجمعة الماضي، قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما "إنّ جميع الخيارات موضوعة على الطاولة" في سعيها المزعوم لوقف برنامج إيران للطاقة النووية. وأضاف اوباما "ويتضمن ذلك العنصر العسكري، وأعتقد أنّ الناس يفهمون ذلك".


--------


قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الخميس الماضي أنّ باكستان تريد تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح. ففي مقابلة مع شبكة اي بي سي، قال جيلاني أنّ الولايات المتحدة دولة مهمة وباكستان لا تريد أن تفسد علاقاتها معها. وقال جيلاني "نحن نعتبر مثل هذه الهجمات ضد سيادة باكستان، وقد أثرنا هذه المسألة مع السلطات الأمريكية." وكان ذلك ردا على سؤال اللجنة البرلمانية للأمن القومي والتي أعدت توصيات لمصطلحات جديدة من: هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية. وحول العلاقات مع أفغانستان، قال إنّ البلدين الجارين عانيا الكثير في الحرب ضد الإرهاب ويجب أن نعمل معا لمحاربة العدو المشترك، واستقرار أفغانستان أمر حيوي لاستقرار باكستان، ونحن جزء من الحل وليس جزءا من المشكلة".


--------


زعم مسئول صيني كبير أنّ متشددين في شمال غرب الصين لديهم "علاقات عميقة الجذور" مع جماعات إرهابية تتخذ من باكستان مقرا لها، وفقا لتقرير نشرته الأربعاء صحيفة وول ستريت جورنال، وقالت الصحيفة أنّ الاتهام "صريح بشكل غير معتاد" وسيزيد من الضغط على العلاقات بين الصين وباكستان، ولكن نقلت الصحيفة عن نور بكرى، مسئول حكومي كبير في منطقة شينجيانغ الصينية ذاتية الحكم اليوغور شمال غرب الصين، قوله أنّ المسئولين الصينيين يعتقدون أنّ الحكومة الباكستانية تعارض الهجمات الأخيرة الموجهة إلى الصين. وأشارت وول ستريت جورنال أنّ بعض اليوغور يشنون حملة دموية منذ فترة طويلة من أجل الاستقلال عن الصين، وتتهم بكين الانفصاليين اليوغور من كونهم جزءا من حركة تركستان الشرقية الإسلامية، التي تقول بأنها ترتبط بعلاقات مع تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية الأخرى. وأضاف "لقد اكتشفنا أنّ بعض الناشطين في تركستان الشرقية وإرهابيين من بلد مجاور لديهم ارتباطات لا تعد ولا تحصى". وأضاف أنّ باكستان نفسها كانت صديقة "في السراء والضراء" للصين، مرددا تصريحات سابقة لمسئولين صينيين. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الباكستانية والمسئولين العسكريين، وفقا للمجلة. ولكن قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان سابق لها أنها ستواصل دعم الصين في محاربة حركة تركستان الشرقية الإسلامية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار