August 13, 2011

الجولة الإخبارية 11-8-2011

العناوين:

  • أمريكا تظهر تدخلها في اليمن بشكل سافر في محاولة منها سرقة الثورة لتتمكن من بسط نفوذها هناك
  • نظام الطاغية في الشام يخبر النظام التركي بأنه مُصرّ على اقتراف المزيد من الجرائم في حق أهل سوريا
  • الصراع الأنجلو أمريكي في تركيا يتجلى باعتقال قادة عسكريين كبار محسوبين على الخط الإنجليزي

التفاصيل:

نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 8/8/2011 عن مصادر أمريكية قولها بأن: "الرئيس علي صالح قرر ألا يعود إلى اليمن وذلك بسبب الضغوطات الأمريكية التي مورست وبسبب خوفه من محاكمة مثل التي أجرتها الثورة المصرية للرئيس المصري السابق حسني مبارك." وقالت هذه المصادر: "إن السفير الأمريكي لدى اليمن جيرالد فايرستاين طلب من رئاسة الخارجية الأمريكية ألا تتحدث عن الضغوط الأمريكية على علي صالح، ولكن عن المصالح الأمريكية وذلك لأن صالح كما قال السفير شخص عنيد ويجب عدم وضعه في ركن ضيق"، وذكرت هذه المصادر أن معارضين لصالح داخل اليمن طلبوا هم أنفسهم من هذا السفير عدم التفاوض مع صالح في وسائل الإعلام. لأن صالح حسب معارضيه مستعد ليتحالف مع الشيطان، مع القاعدة ومع الحوثيين بالرغم من عدائه لهم. وكانت أخبار من صنعاء قد نقلت أول أمس أن السفير الأمريكي كشف خلال حفل إفطار في منزله لمسؤولين إعلاميين يمنيين عن أن مفاوضات غير معلنة تجري مع صالح وأيضا بين صالح والمعارضة. وفي 9/8/2011 صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر قائلا: "أن موقف الولايات المتحدة سواء بقي صالح في السعودية أم لا، هو أن الوقت يضيع من حيث اغتنام الفرصة بالموافقة على المبادرة الخليجية والمضي قدما في عملية الانتقال للسلطة وما تعمل عليه واشنطن الآن من خلال سفيرها في صنعاء هو محاولة تحريك العملية إلى الأمام بدلا من الانتظار". وذكر "أن ذلك الأمر لا يمكن أن ينتطر حتى يتم اتخاذ قرار بشأن مستقبل الرئيس حيث يوجد نائب للرئيس وهو ما يتطلب سرعة التحرك نحو ذلك. أي الانتقال السلمي للسلطة على الفور".

ومن جهة أخرى فإن الكثير من أهل اليمن يلاحظ بهذه التصرفات الأمريكية مدى تدخل أمريكا في بلادهم وكأن اليمن إحدى مستعمراتها أو أن أمريكا هي الوصيّ عليهم وقد عقدت مع علي صالح الاتفاقيات سابقا في محاولة منها لبسط نفوذها في اليمن، والآن عندما رأت الشعب قد ثار في وجه هؤلاء العملاء أمثال علي صالح أصبحت تقول بوجوب تغييرهم ورحيلهم كما فعلت في مصر. ولذلك يعلن الكثير من الناس من أهل اليمن رفضهم لهذا التدخل كما يرفضون التدخل البريطاني لأنهم يعلمون أن ذلك ليس في صالح الأمة بسبب أن هذه الدول الاستعمارية كانت هي السبب في مآسي اليمن وتنافسها الاستعماري على البلد الذي جعلوه متأخرا وجعلوا النظام فيه تابعا لهم. وهم يدركون أن أمريكا تعمل لتحقيق مصالحها لا غير، وهي تريد أن تجهض ثورتهم أو أن تسرقها بالإتيان بعملاء لها بدل صالح. وبذلك تتمكن أمريكا من إفشال الثورة في تحقيق هدفها، ألا وهو التخلص من كل القوى الاستعمارية والنهوض في البلاد بإسقاط النظام الحالي والإتيان بنظام عادل وبحكم رشيد، وأهل اليمن كمسلمين متمسكون بدينهم لا يمكن أن يرضوا عن الإسلام بديلا وسيبقون يكافحون حتى يقيموا حكمه مهما طال الوقت، لأنهم يعلمون أن حكم الإسلام هو الحكم الراشد والعادل وهو الذي ينهض بالبلاد ويطورها. ويقولون إذا جاء نظام على شاكلة النظام الحالي وحكام على شاكلة علي صالح فإن البلاد لن تتغير ولن تتقدم.

---------

وصل إلى دمشق في 10/8/2011 أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا ليبلغ رسالة من رئيس وزرائه إلى النظام السوري كما ذكر في الأخبار. وكان إردوغان وقبل إرسال وزير خارجيته إلى الشام قد عقد اجتماعا للأمن الخارجي في نظامه وقرر إرسال وزير خارجيته إلى النظام السوري لإبلاغه رسالة الحكومة التركية وقد صرح يومها: "أن صبر تركيا نفد إزاء مواصلة النظام السوري للقمع الدموي للمتظاهرين". وللعلم فإن نظام الطاغية في الشام قد قتل أكثر من ثلاثين شخصا من الأهل في سوريا أثناء وجود داود أوغلو فيها في رسالة واضحة أنه سيستمر في القتل والتدمير مهما جرت من اتصالات تركية أو غير تركية. وقد نقلت وكالة النظام السوري "سانا" عن أن الأسد ذكر لداود أوغلو بأنه "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين". وقد روج في وسائل الإعلام كثيرا لزيارة داود أوغلو لدمشق ولتصريحات إردوغان النارية وكأن شيئا هاما سيحدث. ولكن بعد عودة داود أوغلو لم تتخذ تركيا أي إجراء تجاه سوريا بل خففت من لهجتها عندما صرح إردوغان عقب عودة وزير خارجيته من الشام قائلا: "إن وزير خارجيته داود أوغلو أكد على ضرورة وقف العنف وإراقة الدماء". وقال أنه "يتمنى على سوريا أن تتخذ خطوات للإصلاح خلال 10 أو 15 يوما". فالنظام التركي ومن ورائه أمريكا منذ حوالي 5 شهور وهم يعطون الفرصة للنظام بإجراء إصلاحات أو باتخاذ خطوات للإصلاح. مما يدل على أن حكومة إردوغان التي تلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة وفي سوريا خاصة تقوم بخداع الناس وتعطي نظام الطاغية مزيدا من الوقت حتى يمعن في القتل والتدمير والخراب للبلاد والعباد ومن ثم يقوم هذا النظام المجرم بعمل مكياج لتحسين صورة وجهه القبيح تحت مسمى الإصلاحات التي أصبح الناس يمجونها ويعتبرونها نوعا من التخدير والدجل. وقد بدأ الناس في سوريا يفهمون أن معنى الإصلاح هو مزيد من القتل والدمار فصاروا يقولون لا نريد إصلاحات، بل نريد إسقاط النظام ويظهرون إصرارهم على ذلك رغم تقديمهم لمزيد من الضحايا.

وفي لبنان بلد المصائب والعجائب التي يصنعها الرويبضات خرج أحدهم وهو ميشيل عون ليكذّب كل الأخبار عما يقترفه النظام الطاغية في الشام في محاولة يائسة للدفاع عن أسياده وأولياء نعمته في الشام. ويقول "إن ما يرد في الإعلام لا أساس له من الصحة وأن سوريا هادئة ودمشق وحلب وباقي المدن السورية..." وقد هذى بكلام لا يليق أن ننشره هنا ولا يليق بسياسي متطفل على السياسة ولا بأشد السياسيين كذبا أن يقول مثله. مع العلم أنه ليس من الإنصاف أن يُعد هذا الشخص وأمثاله من السياسيين بل هؤلاء من شبيحة أو بلطجية الساحة السياسية، مع العلم أن ماضي هذا الرجل إجرامي لا يختلف عن النظام السوري بشيء، فقد كان أحد المجرمين السابقين الذين لعبوا دورا في الإجرام والقتل في الحرب الداخلية في لبنان وخاصة في فترة الثمانينات من القرن الماضي. ويعرف عن هذا الرجل عداوته للإسلام والمسلمين كالنظام السوري، وما زال يشن الحملات ضد الإسلام وحملة الدعوة الإسلامية مباشرة وغير مباشرة.

---------

سيق في 9/8/2011 7 جنرالات إلى السجن بعدما صدر في حقهم قرار اعتقال يوم 29/7/2011 من قبل المحكمة الثالثة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بتهمة التآمر على إسقاط الحكومة عن طريق انقلاب عسكري. وكان منهم قائد الجيش الأول السابق الفريق الثاني حسن إغزيز، ومن بينهم الفريق الثاني حسين نصرت طاش دلان الذي عين مؤخرا في رئاسة التعليم لدى القوات المسلحة البرية بعدما كان قائدا لجيش إيجة كتخفيض لمقامه. وتجري هذه الاعتقالات وسط اتهامات تقدمها محاكم للعقوبات الثقيلة باتهامهم التآمر على قلب الحكومة بالقوة. وقد اعتقل المئات من العساكر بمختلف الرتب ومنهم موظفون في الجيش ومنهم متقاعدون وذلك منذ عام 2007 عندما بدأت الاعتقالات تحت اسم تنظيم آرغناكون ومنذ بداية 2010 بتهمة عملية الباليوز أي المطرقة وكل المتهمين ينتمون إلى الخط الكمالي. والجدير بالذكر أن الخط الكمالي الذي يعتبر كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية يوالي الإنجليز سيرا على خطى هذا المؤسس.

 ولكن الحكومة الحالية بقيادة إردوغان توالي أمريكا فيجري الصراع بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان. ولهذا السبب أعلن كل من رئيس الأركان قوشينار وقادة الجيوش البرية والجوية والبحرية استقالتهم يوم 29/7/2011 احتجاجا على ما تفعله الحكومة وفي محاولة لإثارة أصدقائهم في الجيش ضد الحكومة بجانب شعور رئيس الأركان قوشينار بأنه أصبح وحيدا في هرم قيادة الجيش وسوف لا يستطيع أن يفعل شيئا بعدما يتقاعد قادة الجيوش الثلاثة في بداية هذا الشهر وعندما لا يرفع أحد ممن يسيرون على خطه، حيث تعقد في بداية شهر آب/أغسطس من كل عام اجتماعات مجلس الشورى العسكري الأعلى حتى ينظر فيمن سيرفع وفيمن سيحال إلى التقاعد. وفي الاجتماع الذي عقد بين 1ـ 4/ آب أي قبل عدة أيام كان من بين الذين جرى ترفيعهم إلى رتب عالية أكثرهم من القريبين من الحكومة أو من الذين يهادنونها ولا يقفون في وجهها. وقد عين الفريق الثاني نجدت أوزيل رئيسا للأركان وهو من المقربين من الحكومة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار