الجولة الإخبارية 12-02-2016
الجولة الإخبارية 12-02-2016

العناوين:   ·        نظام آل سعود يستعد لقتال أهل سوريا ·        تركيا تعترض، ولكنها في النهاية تخضع لإملاءات أمريكا ·        قديروف عميل روسيا يرسل جواسيس إلى سوريا ·        الهند تنفذ دوريات بحرية مع أمريكا ضد الصين

0:00 0:00
Speed:
February 13, 2016

الجولة الإخبارية 12-02-2016

الجولة الإخبارية 12-02-2016

العناوين:

  • ·        نظام آل سعود يستعد لقتال أهل سوريا
  • ·        تركيا تعترض، ولكنها في النهاية تخضع لإملاءات أمريكا
  • ·        قديروف عميل روسيا يرسل جواسيس إلى سوريا
  • ·        الهند تنفذ دوريات بحرية مع أمريكا ضد الصين

التفاصيل:

نظام آل سعود يستعد لقتال أهل سوريا

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية يوم 2016/2/9 تأكيد النظام السعودي على إرسال قوات إلى سوريا لقتال أهل سوريا بذريعة قتال الجماعات الإرهابية، وليس لقتال النظام السوري الإجرامي الذي قتل مئات الآلاف من أبناء المسلمين في سوريا، فقال وزير خارجية السعودية عادل الجبير في لقائه مع نظيره الأمريكي كيري: "إن ثمة مناقشات تتعلق بإرسال فرقة من القوات البرية أو فرقة قوات خاصة للعمل في سوريا إلى جانب التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد الجماعات الإرهابية، والسعودية أبدت استعدادها لتوفير قوات خاصة لمثل هذه العمليات إذا تمت". وذكر أن "أمريكا رحبت باستعداد السعودية نشر قوات خاصة لدعم عملية برية محتملة للتحالف الدولي في سوريا" حيث قال إن "الولايات المتحدة كانت مؤيدة وإيجابية جدا بشأن استعداد المملكة لإرسال قوات برية خاصة في حال قرر التحالف الدولي القيام بذلك. وأن المملكة ستقوم بدور رئيسي فيها" ولفت الأنظار إلى أن "فكرة القيام بعملية برية جاءت من واشنطن، وأن أعضاء التحالف البالغ عددهم 65 دولة يتوقعون أن تتولى أمريكا قيادة العملية".

إن النظام السعودي يعلن أنه ينفذ الأوامر الأمريكية وهو مستعد لقتال أهل سوريا مثله في ذلك مثل إيران وحزبها في لبنان وروسيا ونظام الطاغية بشار أسد في خط مواز بذريعة محاربة الجماعات الإرهابية، ويقصدون بذلك الجماعات الإسلامية، بل يقصدون أهل سوريا الذين ثاروا على عميل أمريكا بشار أسد وعلى نظامه العلماني الكافر، وأرادوا أن يقيموا نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في بلادهم عقر دار الإسلام. وينتظر النظام السعودي الإشارة من أمريكا للتحرك فيرسل مسلمين من أبناء الحجاز ونجد ليقتلوا إخوتهم في بلاد الشام في سبيل الشيطان الأكبر الذي أصبح قائدهم وقائدا لمجموعة دولية كبيرة كافرة تريد أن تطفئ نور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.

---------------

تركيا تعترض، ولكنها في النهاية تخضع لإملاءات أمريكا

قال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن أنقرة استدعت السفير الأمريكي لديها يوم 2016/2/8 على إثر تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي يوم 2016/2/7 عند سؤاله عن الاختلاف في الرأي بين البلدين قال: "كما تعلمون، نحن لا نعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة إرهابية". وتدعم أمريكا هذا الحزب الذي يقاتل بجانب أمريكا وروسيا ونظام بشار وإيران وحزبها في لبنان ضد الحركات الإسلامية في سوريا التي تعمل على إسقاط النظام العلماني التابع لأمريكا وتدعو إلى إقامة الخلافة وتحكيم الإسلام.

وكان رئيس هذا الحزب الكردي الديمقراطي صالح مسلم قد أعلن عام 2013 أنه اتفق مع إيران وتركيا على محاربة الحركات الإسلامية التي تدعو إلى تحكيم الشريعة الإسلامية في سوريا. وقد سافر إلى تركيا والتقى رئيس مخابراتها آنئذ.

إلا أن تركيا بدأت تعده امتدادا لحزب العمال الكردستاني عندما بدأ يعمل على إقامة كنتونات كردية في سوريا مما أزعجها وتخوفت من أن يكون ذلك مقدمة لإقامة حكم ذاتي للأكراد على غرار ما حصل في العراق، مما يجعله يؤثر على وضع الأكراد في تركيا.

تظهر تركيا أردوغان أنه لا يهمها محاربة هذا الحزب ضد الحركات الإسلامية وضد إقامة حكم الإسلام، فلا يزعجها ذلك لأنها دولة علمانية تحارب هي أيضا تحكيم الإسلام وتتفق مع أي دولة ومع أي حزب في هذا الموضوع، ولكن الناحية القومية تهمها حيث إنها دولة قومية علمانية تعمل على المحافظة على الحدود التي رسمت لها من قبل المستعمرين فيما يعرف باتفاقية سايكس بيكو التي أقرتها معاهدة لوزان عام 1924 التي فرضتها بريطانيا خاصة ومعها الدول المستعمرة الأخرى بعدما ضمنت هدم الخلافة على يد عميلها مصطفى كمال، وتُعرف في تركيا تلك الحدود بحدود "ميللي ميساق" أي حدود الميثاق الوطني القومي الذي حدده مصطفى كمال لجمهورية تركيا معلنا تخليه نهائيا عن كافة أراضي الدولة العثمانية التي كان من المفروض أن يطالب بها ويعمل على تحريرها من المحتلين بصفة تركيا وريثة الدولة العثمانية كما تفعل باقي الدول عندما تُحتل أراضيها.

وتركيا أردوغان في حالة تناقض؛ فهي تسير مع أمريكا وتنفذ لها كل سياساتها وهي تحارب عودة الخلافة وتصر على العلمانية، ولكن أمريكا لم تعبأ في السابق باعتراض تركيا على إقامة إقليم كردستان في شمال العراق، حيث قبلت تركيا بالأمر الواقع وبدأت تعترف وتتعامل مع هذا الإقليم كأنه دولة مستقلة، والآن تعترض تركيا على دعم أمريكا للحزب الديمقراطي الكردستاني الإجرامي وتتخوف مما تخططه أمريكا للأكراد في سوريا، ولا تأبه أمريكا بمعارضة تركيا، وتعرف أن تركيا ستخضع لها وتقبل بالأمر الواقع كما قبلت تركيا أردوغان في كل أمر فرضته أمريكا عليها ومنها مؤخرا بناء جدار عازل بين سوريا وتركيا لمنع وصول العتاد والمؤن للثوار فبدأت تركيا ببناء الجدار وتحصينه.

----------------

قديروف عميل روسيا يرسل جواسيس إلى سوريا

نقلت وكالة فرانس برس تصريح رئيس الشيشان رمضان قديروف تنشره محطة "روسيا 1" أنه يتم إرسال جواسيس من جمهوريته إلى سوريا لاختراق صفوف تنظيم الدولة الإسلامية ومساعدة الطيران الروسي على قصف المواقع التي يتواجد فيها المقاتلون العاملون على إسقاط النظام السوري. وتبث المحطة الروسية تصريحات قديروف كاملة يوم 2016/2/10، وقد ذكر فيها: "لقد آن الأوان للحديث عن هؤلاء الذين يؤمّنون ميدانيا نجاح مهمة الطيران الروسي مجازفين بحياتهم". وذكر أنه أرسل أفضل رجاله لاختراق التنظيم وذلك لجمع معلومات حول عدد مقاتلي التنظيم وهوياتهم وتساعد الطيران الروسي في تحديد أهدافه. ولكنه اعترف قائلا: "للأسف سجلنا خسائر لكنهم، أي رجاله، يعلمون أين يذهبون لقد توجهوا إلى هناك لكي نتمكن من العيش بهدوء في أراضي جمهورية الشيشان وفي روسيا بمجملها". ويذكر أن حوالي ألفين و900 مقاتل من مسلمي منطقة القفقاس يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.   

ويذكر أن الطيران الروسي قتل من أبناء المسلمين في سوريا منذ بداية هذا الشهر خلال 10 أيام أكثر من 500 شخص، حيث قتلت روسيا عشرات الآلاف من أهل سوريا المسلمين منذ بدء عدوانها البغيض عليهم في نهاية أيلول العام الماضي، في غطاء جوي لتسهيل عدوان القوات الإجرامية من النظام السوري وإيران وحزبها في لبنان وعصاباتها من العراق وغيرها على أهل سوريا، وخدمة منها لأمريكا لتمكنها من فرض حلها السياسي على أهل سوريا وإنهاء ثورتهم المباركة، حيث عجزت أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها أن يركّعوا هذا الشعب الأبي الذي قال لن نركع إلا لله.

---------------

الهند تنفذ دوريات بحرية مع أمريكا ضد الصين

أعلن يوم 2016/2/10 أن أمريكا نفذت دوريات بحرية مشتركة مع الهند، فقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن "هذه الدوريات قد تضمنت بحر الصين الجنوبي" وذلك في خطوة ستغضب الصين التي تدّعي أنها صاحبة السيادة في هذا البحر، والتي تقوم بتوسيع الجزر الصغيرة في هذا البحر، حيث وسعت سبع جزر في أرخبيل سبراتلي لتبني مطارات وموانئ ولتبحث عن النفط والغاز في البحر المتنازع على الحدود البحرية والجزر الصغيرة المنتشرة فيه بين الدول المطلة عليه، ومنها بلاد إسلامية كإندونيسيا وماليزيا وبروناي التي لديها القدرة على أن تأخذ زمام المبادرة وتمنع أمريكا والصين من فرض السيادة على هذا البحر، وتسخّره لصالح الأمة الإسلامية.

وتعمل أمريكا على توحيد مواقف الدول المطلة على البحر ضد الصين، ولكن بعضها لا يسير إلى النهاية مع أمريكا، فتريد تحسين علاقاتها مع الصين. فتجد أمريكا ضالتها في الهند التي لا تطل على البحر الواقع في المحيط الهادئ، وإنما تطل الهند على المحيط الهندي ليتجاوز عملها مجال منطقتها. ولكنها وقد أصبحت تتبع أمريكا منذ وصول حكومة جاناتا عام 2014 برئاسة مودي، فتعمل أمريكا على تسخيرها في المنطقة في مواجهة الصين حيث توجد بينهما خلافات حول مناطق برية احتلتها الصين من الهند، ولم تنفذ الهند مع أية دولة دوريات مشتركة حتى الآن، وقد حاولت تبرير ذلك بقول الناطق باسم بحريتها إنه "لا يوجد تغير في سياسة الحكومة التي تشارك في الجهود العسكرية الدولية إلا تحت لواء الأمم المتحدة". وذلك في تبرير مناقض مقبول لما تفعله وهي تنفذ عمليات دورية مشتركة مع أمريكا! ويفهم من ذلك أن الهند في الحقيقة بدأت تنفذ سياسة أمريكا ولكنها تتخوف من توتر العلاقات مع الصين حيث سيصيبها الضرر من جراء عملها لصالح أمريكا. وقال المسؤول الأمريكي في وزراة الدفاع الذي رفض الكشف عن اسمه كما ذكرت وكالة رويترز: "إن الجانبين ناقشا الدوريات المشتركة التي يأمل الجانبان بتدشينها خلال العام. وأنه من المرجح أن تكون الدوريات في المحيط الهندي، حيث تلعب الهند دورا رئيسا إلى جانب بحر الصين الجنوبي".

وقد اتهمت الصين أمريكا بالسعي إلى الهيمنة البحرية باسم حرية الملاحة بعدما أبحرت مدمرة أمريكية على بعد أقل من 12 ميلا بحريا من جزيرة متنازع عليها على سلسلة جزر باراسيل في بحر الصين الجنوبي أواخر الشهر. وقد أجرت أمريكا تدريبات مشابهة في تشرين الأول من العام الماضي قرب إحدى الجزر الصينية الموسعة في الأرخبيل. والهند وأمريكا لا تطالبان بحق سيادة في بحر الصين الجنوبي ولكنهما تلتفان على الأمر فتقولان أنهما تدعمان حرية الملاحة والطيران هناك كما أعلنتا في بيان مشترك أثناء زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للهند العام الماضي أي في كانون الثاني /2015.

والهند بدأت تعمل بأريحية لصالح أمريكا بعدما أمنت لها أمريكا حدودها مع الباكستان حيث سحبت الباكستان قواتها من هذه الحدود بناء على الأوامر الأمريكية، وأزالت هواجس الهند من هجوم باكستاني لتحرير كشمير من الاحتلال الهندي، ووجهت أمريكا النظام الباكستاني نحو الداخل لينشغل في محاربة شعبه تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار