الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)

العناوين:     * أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي * أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان * أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

0:00 0:00
Speed:
August 11, 2017

الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-08-12م

(مترجمة)

العناوين:

  • * أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي
  • * أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان
  • * أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

التفاصيل:

أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي

بحسب بوليتيكيو: (فإن إدارة ترامب حددت نية أمريكا بالانسحاب من اتفاقية باريس للتغير المناخي في إخطار رسمي تم تسليمه للأمم المتحدة يوم الجمعة.

ويعتبر هذا أول إشعار رسمي يوجه إلى الأمم المتحدة تخطط فيه الإدارة إلى الانسحاب من معاهدة 2015، والتي فازت بدعم حوالي 200 دولة.

وفي تصريح أعلنت فيه وزارة الخارجية أن الإدارة ستستمر في المشاركة في المفاوضات العالمية للتغير المناخي، بما في ذلك المحادثات التي تهدف إلى تطبيق اتفاقية باريس للمناخ "وذلك لحماية المصالح الأمريكية ولتأمين الخيارات السياسية المستقبلية لتبقى مفتوحة للإدارة".

وحسب بنود اتفاقية باريس، فإن أمريكا لا يمكنها الانسحاب بشكل كامل حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020؛ اليوم التالي للانتخابات الرئاسية التالية. وبالتالي يمكن للرئيس المنتخب الجديد أن يقرر إعادة الانضمام إلى الاتفاقية في حال لم يتمكن ترامب من الفوز مرة أخرى...

إضافة إلى ذلك فإنه لا يمكن لأمريكا حتى أن تقدم إشعارا للأمم المتحدة بانسحابها حتى 2019. ونتيجة لذلك فإن إشعار الجمعة هو تصريح رمزي لا يملك أي قيمة قانونية.)

لا تزال أمريكا مترددة بخصوص ما يجب أن تكون ردة فعلها أمام العالم والتي ستبنى حول قضية التغير المناخي. فقوة الاقتصاد الأمريكي ليست هي نتيجة الإنتاج الاقتصادي الأمريكي المحلي فقط؛ فحقيقة قوته تأتي من السيطرة الاستعمارية على المصادر الطبيعية حول العالم، والتي تعتمد جزئيا على النفط. وبهذا فإن أمريكا ستخسر الكثير نتيجة للمناقشات حول تأثير الوقود الأحفوري على التغير المناخي.

وكان أوباما قد قام مسبقا بإضعاف اتفاقية باريس للتغير المناخي بشكل كبير من خلال جعلها غير ملزمة وطوعية ومسؤوليتها موزعة بشكل عالمي وأقرب إلى التطورات الأمريكية المحلية الموجودة مسبقا. إلا أن ترامب يسعى لأكثر من ذلك من خلال التقليل من أهميتها وذلك بإعلان انسحاب أمريكا منها، حتى وإن لم يكن لذلك أي تأثير قانوني.

إن الأخطار الظاهرة للعيان للتغير المناخي هي نتيجة مباشرة لتطرف الأيدولوجية الرأسمالية وللجشع المادي الذي تزرعه هذه الأيدولوجية في نفوس أتباعها، قادة وشركات. فالرأسمالية قد حكمت العالم لأقل من ثلاثة قرون، لكنها قامت بما يلزم لإيصاله إلى شفير الهاوية.

إن القوة الرائدة تسيطر وتؤثر على العالم بأكمله، وليس فقط على الدولة التي تحكمها. فالعالم كان في سلام عندما حكمه الإسلام، ويمكن للعالم أن يتمتع بالسلام مرة أخرى عند عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مرة أخرى.

--------------

أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان

حسب تسريبات صحفية حصلت مؤخرا فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بالإحباط بشكل كبير بخصوص عملية صياغة سياسة الحرب الأمريكية في أفغانستان. فحسب إن بس سي نيوز: (لقد زاد إحباط الرئيس دونالد ترامب من مستشاريه الذين كلفهم بمهمة رسم استراتيجية أمريكية جديدة في أفغانستان واقترح مؤخرا طرد القائد العسكري الأعلى خلال اجتماع تخلله توتر في البيت الأبيض وذلك حسب قول أحد كبار المسؤولين الإداريين.

خلال اجتماع في 19 تموز/يوليو، اقترح ترامب عدة مرات استبدال الجنرال جون نيكلسون وهو قائد القوات الأمريكية في أفغانستان وتعيين وزير الدفاع جيمس ماتيس أو رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، وذلك لأن نيكلسون لا يفوز بالحرب، وذلك حسب قول بعض المسؤولين. أما ترامب فهو لم يقابل نيكلسون، إلا أن البنتاغون يسعى إلى إطالة إقامته في أفغانستان.

وحسب بعض المسؤولين فقد ظل ترامب لأكثر من ساعتين في غرفة تقييم الوضع يشتكي من حلفاء الناتو، والذين تساءلوا عن حقيقة قيام أمريكا باقتطاع جزء من ثروة أفغانستان المعدنية، وأعاد مرارا أن الجنرال الأمريكي الأعلى يجب أن يطرد.

إن القضية الأفغانية أصبحت نقطة صراع أخرى بين ترامب ومستشاره للأمن الوطني اتش. آر. ماكماستر. وحسب مصدر مقرب مجهول اقتبس قوله من الموقع الإلكتروني للدايلي كولار: ("كل ما يريد الرئيس فعله، يعارضه ماكماستر" وذلك حسب قول مسؤول كبير سابق في مقابلة واسعة النطاق. "إن ترامب يريد إخراجنا من أفغانستان ــ أما ماكماستر فيريد التورط فيها أكثر. ترامب يريد خروجنا من سوريا ــ أما ماكماستر فيريد التورط فيها أكثر. ترامب يريد التعامل مع القضية الصينية ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. ترامب يريد التعامل مع قضية الإسلام ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. وكما تعرف، فإننا في المجلس نريد التخلص من قضية إيران ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. إنه من المذهل أن نشاهد ذلك أمام أعيننا. فقط مذهل.")

وفي الحقيقة فإننا نشهد صراعا بين داعمي ترامب الوطنيين والمؤسسة حول هذه السياسات المختلفة. لكن أفغانستان على وجه الخصوص أصبحت نقطة خلاف واسعة بسبب الدليل على الفشل الأمريكي هناك. أما نظام كابول المدعوم أمريكيا فإنه يسيطر على أقل من نصف الدولة، كما أن سيطرته تتلاشى أكثر فأكثر مع قيام المجاهدين بتكثيف تقدمهم.

إن أفغانستان مهمة بشكل حيوي واستراتيجي لأمريكا. فهي دولة مرتفعة تقع بين جنوب ووسط وغرب آسيا، حيث إنها توفر قاعدة مثالية لتهديد والسيطرة على هذه المناطق الواسعة والمهمة، كما أنها تتحدى روسيا والصين اللتين تقعان شمالها. أما العقبة الوحيدة التي تواجهها أمريكا في تحقيق كل ذلك فهي مسلمو أفغانستان المخلصون الذين لا يرضون بحكم العدو الكافر.

--------------

أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

على الرغم من فشلها في أفغانستان، فإن أمريكا تمضي قدما في اليمن. فبحسب واشنطن بوست: (فإن فريقا من القوات الأمريكية تدخل في العمليات في اليمن بهدف دفع مسلحي القاعدة من أحد معاقلهم المهمة في وسط اليمن، وذلك حسب إعلان البنتاغون يوم الجمعة.

فعدد قليل من القوات توجهوا هناك لتقديم المساعدة لـ "تبادل المعلومات الاستخباراتية"، حسب ما أعلن عنه المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس، على الرغم من أنه لم يفصح عن إمكانية إرسال المزيد من القوات الأمريكية للتدخل في العملية خلال الأسابيع القادمة.

ويأتي الإعلان بعد يوم من قيام الإمارات بتصريح لها بأن قواتها وبالتعاون مع القوات الأمريكية سيدعمون القوات اليمنية في محافظة شبوة في محاولة لإخراج مقاتلي القاعدة المتحصنين هناك. وهذه العملية هي آخر حركة مدعومة من أمريكا ضد الجماعة (الإرهابية) المعروفة بالقاعدة في الخليج العربي، وهي مؤشر على المرحلة الثانية للحملة الأمريكية النشطة لمكافحة (الإرهاب) الموجهة ضد المسلحين والتي بدأت بعد فترة قصيرة من تولي دونالد ترامب للرئاسة.)

إن أمريكا تصارع للحفاظ على سيطرتها على العالم الإسلامي. في دولة تلو الأخرى، تتدخل عسكريا، وتقوم بضربات جوية لوضع "مستشارين" على الأرض لإرسال وحدات من القوات العسكرية.

القضية ليست أن أمريكا بدأت تضعف. بل هي لا تزال قوية ومسيطرة في أجزاء أخرى من العالم. فهي تعيد فرض نفسها في أمريكا الجنوبية. وتفرض نفسها في كوريا وجنوب بحر الصين. وتستمر بسيطرتها على أوروبا. وبالتالي فإن ضعفها الظاهر في العالم الإسلامي هو حقيقة بسبب التغير في المسلمين، وليس لتغير أمريكا. فالمسلمون ينهضون مرة أخرى، بحيث أصبحوا مدركين أكثر لحقيقتهم وحقيقة الغرباء الكافرين. وها هي أعداد متزايدة من المسلمين تكرس وقتها وأموالها وجهودها للمساهمة في إحياء الإسلام، وذلك إما من خلال الدراسة أو التعليم أو حمل دعوة إعادة إقامة الإسلام أو من خلال المشاركة الفعلية في حركات المقاومة للاحتلال الأجنبي. نعم، إن قبضة أمريكا على العالم الإسلامي تضعف، وقريبا سنرى بإذن الله تعالى، إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار