الجولة الإخبارية 12-09-2016م
الجولة الإخبارية 12-09-2016م

العناوين:   · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

0:00 0:00
Speed:
September 11, 2016

الجولة الإخبارية 12-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-12م

العناوين:

  • · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام
  • · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية
  • · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب
  • · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

التفاصيل:

قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام

قامت قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا يوم 2016/9/9 بقصف مكان اجتماع لقادة ثوار جيش الفتح الذين اجتمعوا لرسم الخطط لصد هجوم قوات النظام الإجرامي وحلفائه في إيران وأشياعها وحزبها في لبنان عن حلب. فقتلت عددا من هؤلاء القادة منهم قائد في جبهة فتح الشام التي كانت تعرف بجبهة النصرة، وقد غيرت اسمها لعلها تكف شر أمريكا عنها ولكنها لم تسلم من شرها ولن تسلم حتى تستسلم لها أو حتى تتخلى عن طريق التنازل التي بدأتها.

وكل ذلك يظهر بجلاء ويثبت بصورة واضحة لا لبس فيها أن أمريكا تقاتل في صف بشار أسد وهي التي تحميه وتمنع سقوطه وأن إيران وأتباعها الذين أعماهم التعصب المذهبي عن رؤية الحقيقة يقاتلون في سبيل الشيطان الأكبر وهم أولياء هذا الطاغوت. ويظهر أن هذه الضربة جاءت على خلفية وضع خطة أمريكية تتبناها روسيا لنزع السلاح من حلب وإخراج الثوار منها مقدمة لوقف القتال في كل أنحاء سوريا. وتشترك في المؤامرة تركيا والسعودية وغيرهما. فمن لديه أدنى ثقة بأمريكا أو بالسعودية أو بتركيا وغيرها من دول المنطقة فلينزعها وليضع ثقته بالله وحده فهو حسبه وهو كافيه، وليقاتل الشيطان وأولياءه وليتجه إلى مقر الطاغية في دمشق ليخرجه من جحره الذي يختبئ فيه كما اختبأ قرينه القذافي في مثل ذلك الجحر فقتله الله شر قتلة.

--------------

المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية

أعلن رياض حجاب الموظف السابق لدى نظام الطاغية بشار أسد والمنسق الحالي لهيئة المفاوضة بالمعارضة السورية أن "الخطة التي قدمتها المعارضة السورية تهدف للانتقال من مرحلة الديكتاتورية إلى دولة مدنية ديمقراطية تسودها التعددية وسيادة القانون". أي إعادة إفراز النظام العلماني بحلة جديدة. وهذه الخطة هي الخطة الأمريكية نفسها، والتي أقرت في مؤتمر فينّا بالحفاظ على الهوية العلمانية للدولة السورية ومؤسساتها. فالمعارضة لا تأتي بخطة جديدة، وإنما تعيد نسخ الخطة الأمريكية ومن ثم تقديمها لتكتسب شرعية كأنها من إنتاج المعارضة! وهي تعادي الله ورسوله بإقرار نظام كفر شبيه بالنظام القائم حاليا في سوريا، ويعني ذلك ضرب مشروع الثورة السورية الذي يتضمن إسقاط النظام العلماني وإقامة حكم الإسلام المتجسد بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأمثال حجاب الذين خدموا لدى النظام ومن لف لفيفهم وسار على شاكلتهم مردوا على العمالة والنفاق، وتجرعوا كأس الذل فشيمتهم التنازل وعشعشت في رؤوسهم العلمانية العفنة فلا يستطيعون الانفكاك عنها أو أن ينطقوا بشيء آخر. ومن ضمن الخطة إبقاء بشار أسد 6 أشهر بعد بدء المفاوضات. يا لها من خيانة يعلنها من ينطق باسم المعارضة أنه يقبل بالطاغية لمدة مهما قصرت! فهو يستطيع أن يهضم بقاء بشار أسد لأنه عمل تحت إمرته! ولكن أهل سوريا الثائرين لا يقبلون ببقائه ولو لساعة وقد أذاقهم الأمرين واستخدم أدوات له من أبناء المسلمين المنحرفين فكريا كحجاب وغيره ومنهم من ما زال في السلطة يقدم له الخدمات.

 وذكر حجاب ذلك في لندن يوم 2016/9/7 مع عقد اجتماع لوزراء خارجية وممثلين عن الدول التي تدّعي أنها تشكل مجموعة أصدقاء سوريا وهي تتآمر على الشعب السوري للنظر من جديد في تنفيذ ما يسمى بالحل السياسي الذي يقر النظام العلماني في سوريا والحفاظ على مؤسساته الأمنية الإجرامية وإفلات بشار أسد ومن معه من المجرمين من العقاب، كما أفلتوا أباه المجرم حافظ أسد ومن معه من العقاب، بل حافظوا عليهم وعلى مكتسباتهم.

-------------

مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يوم 2016/9/7 عن نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش قوله: "إن القادة الأتراك لا يرون ما يشير إلى تواطؤ أمريكا مع المتآمرين في الانقلاب". فهو يبرئ أمريكا من التواطؤ في عملية الانقلاب بشكل واضح، وكيف لا والنظام التركي بزعامة أردوغان يوالي أمريكا وينفذ لها سياساتها، فكيف ستقلبه؟! وهو الآن ينفذ لها خطتها الخبيثة في سوريا لوقف الثورة.

وطالب كورتولموش أمريكا بإعادة فتح الله غولن، وقال: "نحن نعلم أن تسليم غولن سيستغرق وقتا، وأن هذا شأن العمل القضائي وليس من عمل صانعي السياسة". أي أن تركيا لا يهمها كثيرا إعادة غولن، وإنما يثير أردوغان ذلك للاستهلاك المحلي للتغطية على ما يقوم به من أعمال ضد جماعة الإنجليز، وكذلك ضد جماعة غولن التي غدرت به وصارت تعمل ضده بشكل خفي وخبيث.

وهذا التصريح يتطابق مع تصريح نائب رئيس الوزراء الآخر نور الدين جانيكلي الذي أدلى به يوم 2016/7/28 حيث وجه أصابع الاتهام إلى أوروبا، فمما قاله: "تقوم الدول الأوروبية بعكس ذلك فتصفق للانقلابيين، ويظهر الأوروبيون حزنهم لفشل الانقلاب، فنحن أمام صورة بيانية لموقف غربي لم يُخْفِ حزنه على فشل محاولة الانقلاب. فنحن في مواجهة إعلامهم وأصحاب القرار عندهم. والموقف الأوروبي هذا لم يظهر لأول مرة على هذه الصورة، ففي الانقلابات السابقة ظهر مثل ذلك، فكانوا يقدمون الدعم لها، وعلى الأقل كانوا يقدمون الدعم بالسكوت عن هذه الانقلابات، فهناك أمثلة لا تحصى، نراهم حزينين لفشل الانقلاب، فلم يتوقعوا ذلك". وذكر أن جماعة غولن عبارة عن وسيلة وآلة استخدمت في الانقلاب وليس هم قادة الانقلاب أو المخططين له فقال جانيكلي: "إن الصورة بدأت تتضح، ما اتضح في مجمل الصورة أن جماعة فتح الله غولن هم أداة، بل إنهم ليسوا صاحب الدور الرئيس، وحتى يتضح ما حدث يلزم كشف كل شيء، فمن الذي وجههم ومن الذي أعطاهم التعليمات؟!". فأوروبا تخوض صراعا ضد النفوذ الأمريكي في تركيا. وخاصة أن الإنجليز هم الذين صنعوا الجمهورية التركية وأسسوا جيشها ووضعوا نظامها العلماني الكافر وبقي قادتها منذ مصطفى كمال يتبعون الإنجليز ويوالونهم، حتى جاءت أمريكا وبدأت تدخل تركيا وتشتري الذمم الرخيصة لتجعلهم عملاء ينفذون خططها وسياساتها في المنطقة مقابل أن توصلهم إلى الحكم ليشبعوا مظهر غريزة البقاء بأنهم أصبحوا قادة وزعماء ويجمعوا المال حتى يصبحوا أغنياء، وكان منهم أردوغان الذي لم يكن شيئا لا في الجاه ولا في المال، فأصبح صاحب مال وجاه بعمالته لأمريكا.

---------------

ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

ادعى الرئيس الفرنسي في خطاب ألقاه يوم 2016/9/8 (فرانس 24) زورا وبهتانا أن: "العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا". هيهات هيهات أن يتوافق الكفر والإيمان، والفرنسي يريد أن يخضع الإسلام للعلمانية ومن ثم يمنع تطبيق الإسلام ويعمل على إبقائه اسما بدون مسمى ومحبوسا في المساجد تحت إشراف الدولة العلمانية، وبعد ذلك يدعي كذبا أن الإسلام يتوافق مع العلمانية. فالإسلام نظام حياة متميز لا يشبهه نظام ولا هو يشبه أي نظام، لأنه نظام من عند الله وليس من وضع البشر كسائر الأنظمة الباطلة المنبثقة عن العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة.

وادعى الرئيس الفرنسي أن "الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف وستتجاوز كل العراقيل كما انتصرت على النازية والفاشية وأنظمة أخرى". مع العلم أن النازية والفاشية والديمقراطية هي أشكال لأنظمة حكم نابعة من العلمانية وضمن المبدأ الرأسمالي، فهي قرينات بعضها البعض ولكنها تغلف أشكالها، إما بالقانون الصارم الذي يوافق عليه البرلمان فتسمى ديمقراطية وتنفذ بقوة الشرطة الصارمة أيضا، وإما بالقانون الصارم الذي لا يحتاج إلى موافقة البرلمان فيصدر عن الزعيم الذي لا يناقش وإذا أراد عرضها على البرلمان تكون المصادقة عليه شكلية كما في النازية والفاشية. فهي كلها أنظمة ظلم وفساد وطغيان وأدت إلى فساد المجتمعات وقتل الناس ونهب ثرواتهم بأشكال استعمارية مختلفة. ولكن النظام الذي سينتصر هو الإسلام الذي لا يتوافق مع العلمانية ولا يظلم أصحاب الأديان ويعدل بين الناس ويزيل الفحشاء والرذيلة التي نشرتها العلمانية والديمقراطية وجعلت باريس مركزا للمجون والفجور.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار