October 13, 2011

الجولة الإخبارية 12-10-2011

العناوين:

• مسئولو دول الناتو يعلنون أنهم لن يتركوا أفغانستان وسيبقون قواتهم هناك تحت ذريعة تدريب القوات الأفغانية وعدم إحداث فراغ

• الشركات الرأسمالية بدأت تشكو من دولها بعدما كانت الدول الرأسمالية تشكو من شركاتها بسبب تفاقم الأزمة المالية

• البطريرك الماروني السابق صفير يشير إلى أن البطريرك الماروني الجديد الراعي يتلقى توجيهات من الفاتيكان ومن سواه

التفاصيل:

في الذكرى العاشرة للاعتداء الأمريكي وحلفائه في الناتو على أفغانستان واحتلالهم لهذا البلد الإسلامي بعد فتكهم في أهله وتدميرهم له، اجتمع وزراء دفاع الناتو في بروكسل لمدة يومين معلنين إصرارهم على البقاء في أفغانستان. فقد صرح الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن قائلا: "لا يجب أن يكون هناك أي سوء فهم، نقل المسؤولية الأمنية ليس معناه المغادرة. لن نغادر عندما يتولى الأفغان مسؤولية القيادة" وأضاف: "سوف نظل ملتزمين بمهمتنا ولن نغادر ونترك وراءنا فراغا". وادعى أن "تدريب قوات الأمن الأفغانية سوف يكون عنصرا رئيسا للتواجد في مرحلة ما بعد العام 2014". وأما وزير دفاع أمريكا ليون بانيتا فقال أمام هؤلاء الوزراء أن "الولايات المتحدة وهي تقلص وجود قواتها في أفغانستان لن تسحب موارد هامة مثل مجموعات الإجلاء الطبية وطائرات الهيليكوبتر وقواعد المخابرات التي يحتاجها الحلفاء". وأكد أنه "من الواضح أن لا أحد يتعجل الخروج، على العكس هناك التزام حقيقي من الجميع بعلاقة ثابتة وطويلة الأمد مع أفغانستان". وأما وزير الدفاع الألماني توماس دي مايتسيره فدعا إلى ما أسماه "الصبر الاستراتيجي" "للتأكد من أن تخفيض القوات لن يضر أمن القوات المتبقية". وأنه "لا يجب أن نكرر ذلك الخطأ، لا يجب أن ندلي بتصريحات متسرعة عن حجم وسرعة سحب القوات". وقال أن "ألمانيا سوف تنسحب بحذر لأن النزول من شجرة أكثر صعوبة من تسلقها".

والجدير بالذكر أن الأمريكيين يظهرون نفس الذريعة لإبقاء قوات لهم في العراق وهي تدريب القوات العراقية وعدم إحداث فراغ أمني وعدم قدرة القوات العراقية على ضبط الوضع الأمني. فالأمريكيون خاصة والغربيون عامة يبدعون في استعمال الحيل والألاعيب والخداع سواء باستخدام الألفاظ والمصطلحات أو القيام بأعمال ظاهرها حسن وباطنها قبيح فتنطلي على السذج وعلى الأغبياء. فإن الجبال لِتزول من مكرهم. ولكن الهدف هو إبقاء سيطرتهم على العراق وأفغانستان لمنع تحرر هذين البلدين الإسلاميين من قبضتهم وقبضة الغرب الاستعماري بشكل عام.

--------

قدر صندوق النقد الدولي خسائر البنوك التجارية الأوروبية من أزمة اليورو بنحو 200 مليار يورو منذ العام الماضي إضافة إلى خسائر أخرى بسبب مخاطر الائتمان المتعلقة بعمليات القروض الداخلية التي تقدر بنحو 100 مليار يورو. وذلك من جراء الديون السيادية. وذكر أن خسائر البنوك الأوروبية يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسة: أولها التكلفة المرتفعة لتأمين السندات السيادية التي تحملها قيمة موجودات سندات الديون السيادية مع استفحال أزمة اليورو وتضاؤل احتمال معالجتها. وثانيها: النقص الكبير في السيولة خلال الشهور الأخيرة الذي اضطرها إلى الاقتراض بسعر أعلى للحصول على تمويلات قصيرة المدى. وثالثها الانخفاض الكبير في أسهمها؛ حيث فقد ثمنها 5% في المتوسط، ووصلت خسائر الأسهم لبعض البنوك إلى أكثر من 14% مثل بنك "ديكسيا" البلجيكي الفرنسي الذي تم تعليق التعامل في أسهمه. وقد تعرضت البنوك الأوروبية لأزمة سيولة حادة خلال الشهر الماضي مما اضطر المركز الأوروبي إلى التنسيق مع كل من البنك المركزي الأمريكي والبنك المركزي البريطاني والبنك المركزي السويسري والبنك المركزي الياباني لضخ مليارات الدولارات في البنوك التجارية الأوروبية بعد أن وقفت عاجزة عن تمويل الكمبيالات التجارية. وكانت وكالة موديز للتصنيف قد خفضت في 7/10/2011 تصنيف 21 مصرفا أوروبيا منها مصارف كبرى. إلى جانب ذلك هاجم رئيس البنك الدولي روبرت زوليك رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل قائلا: إنها لا تملك رؤية واضحة لمعالجة أزمة اليورو". وقال: "تحدث أمور كثيرة في السياسة بطريقة عشوائية، لكن الاقتصاد والأسواق تحتاج إلى توجه ووضوح".

عندما تفجرت الأزمة المالية في عام 2008 ظهر للناس أن المشكلة تتجسد في الشركات وتلاعب القائمين عليه فحسب، فقامت الدول بضخ الأموال لإنقاذ الشركات ومحاسبة بعض القائمين عليها. والآن ظهر أن الدول لديها أزمة مشابهة وأن المشكلة ليست في الشركات فقط بل في الدول أيضا. في الديون السيادية أي ديون الدول. مما ينذر بإفلاس الدول أو انهيارها بجانب ديون الشركات وانهيارها وإفلاسها كل ذلك يدل على فساد النظام الراسمالي وأنه مهدد بالانهيار كليا. فكانت الشركات محتاجة للسيولة وما زالت محتاجة والآن أصبحت الدول محتاجة للسيولة. والكل يتهم بعضه البعض ويرجع إليه السبب؛ فألمانيا تتهم اليونان واليونان تتهم ألمانيا والبنك الدولي يهاجم رئيسة وزراء ألمانيا وألمانيا تهاجم السياسات الأمريكية. مما يدل على عمق الأزمة وأنهم عاجزون عن حلها أو الخلاص منها. ويظهر أنه بجانب الحرب الاقتصادية تؤججها حرب سياسية. ومنطقة اليورو مهددة بالانهيار فتشكل ذلك ضربة للاتحاد الأوروبي الذي يسعى لأن يكون كيانا سياسيا واحدا ينافس كيان أمريكا السياسي. وتعمل ألمانيا وفرنسا على إنقاذ هذا الاتحاد بإنقاذ اليورو ودوله وشركاته، وقد اجتمعت رئيسة الوزراء الألمانية ميركل مع الرئيس الفرنسي ساركوزي في 9/10/2011 في محاولة منهما لإنقاذ ما يستطيعان إنقاذه من الوضع المترنح لمنطقة اليورو وإظهار أنهما استطاعا أن يتوصلا لحلول وذلك قبل أن يحل موعد اجتماع دول العشرين في الأيام القادمة، مع العلم أنهما في مؤتمرهما الصحفي المشترك الذي عقداه لم يأتيا بحلول جديدة وإنما تظاهران كأنهما توصلتا إلى حلول وذلك لتطمين الأسواق وخوفا من أن يتعرض اليورو ومنطقته لضربة أخرى.

--------

نشرت في 9/10/2011 تصريحات لبطريرك الموارنة السابق مار نصر الله بطرس صفير أدلى بها في حديث له مع إذاعة "صوت لبنان"؛ حيث علق على سؤال وجه له عما إذا كان البطريرك الماروني الذي حل محله البطريرك بشارة بطرس الراعي يتكلم بتوجيهات من قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر والكرسي الرسولي عندما قام بطرس الراعي بتأييد نظام الطاغية بشار أسد في قمعه للشعب في سوريا فقال: "لا أعرف إذا كان هناك توجيه أم لا، فهو قد ذهب إلى الفاتيكان وقابل قداسة البابا وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه". يبدو في كلام البطريرك الماروني السابق نصر الله صفير إقرار بأن البطريرك الحالي بشارة الراعي يتلقى توجيهات وتعليمات من بابا الفاتيكان. لأنه لم ينفِ أن البطريرك الراعي لم يتلق توجيها، بل أراد أن يؤكد ذلك بعبارة أخرى عندما قال "فهو قد ذهب إلى الفاتيكان وقابل قداسة البابا وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه" أي أن هناك إمكانية أن تأتي هذه التوجيهات عبر المراسلات وهناك احتمال أنه تلقى هذه التعليمات والتوجيهات عندما زار الفاتيكان. ويتلقى تعليمات "من سواه" فهذا يدل على أن هناك من يملي عليه هذه التوجيهات مثل النظام السوري وكذلك أمريكا التي تقف من وراء النظام السوري بصورة خفية يدركها السياسيون بل أصبح عامة الناس يدركونها. وبدأ هذا البطريرك الجديد يظهر على أنه انحاز إلى فريق الموالين للنظام السوري والمدافعين عن جرائمه.

والجدير بالذكر أن المتحدث الإعلامي لحزب التحرير في لبنان أشار إلى ذلك في بيانه في تاريخ سابق أي في 18/9/2011 عن موقف البطريرك الراعي فقال: "وإن هذه المواقف تعبر عن توجه فاتيكاني تجاه الثورات في المنطقة العربية من العالم الإسلامي، إذ يبدو أن الفاتيكان يخشى أن يؤدي استرداد الأمة الإسلامية سلطانها المغصوب إلى أن تقرر مصيرها بنفسها، ما يعني أنها ستحيا حياتها الإسلامية وتعيد تطبيق نظامها الإسلامي عن طريق إقامة الدولة الإسلامية ومن ثم تحمل الإسلام من جديد رسالة إلى العالم. وهذا ما يرى فيه الفاتيكان بالطبع خطرا داهما لطالما واجهه خلال القرون الماضية".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار