الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

العناوين:   التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

0:00 0:00
Speed:
December 16, 2015

الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 12-12-2015

(مترجمة)

العناوين:

  • التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا
  • ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف
  • مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

التفاصيل:

التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا

إطلاق نار على مسجد في كنتيكت. رجال مسلحون يتظاهرون ضد أسلمة أمريكا خارج مركز إسلامي في تكساس. تهديدات بالقتل عبر الهاتف في مساجد في فلوريدا وماريلاند وفرجينيا. تشير الأدلة القولية أن العام 2015، وهو العام المذيل بالهجمات القاتلة التي نفذت باسم الإسلام، كان العام الأكثر مناهضةً للإسلام في التاريخ الأمريكي. دراسة مشتركة معCNN  تضع ثقلاً إحصائياً على هذه الشبهة.

منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر كانت المساجد والمراكز الإسلامية الأمريكية ضحية للتخريب والمضايقات والعنصرية ضد المسلمين 63 مرة على الأقل هذا العام، بحسب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR. وهذا الرقم هو الأعلى منذ أن بدأت جماعة حقوق المسلمين المدنية تسجيلها للحوادث عام 2009 وثلاثة أضعاف أكثر من العام المنصرم. وكان السجل الأعلى عام 2010 قد وصل إلى 53 حادثاً خلال الخلاف حول "مسجد جرواند زيرو" بجانب موقع هجمات 9/11 في نيويورك. ولكن معظم تلك الحوادث كانت منحازةً حول جلسات استماع لإنشاء مساجد جديدة. ولكن العداء هذا العام اتخذ طابعًا جادًا. وقد شهد تشرين الثاني/نوفمبر لوحده 17 حادثة مناهضة للمسلمين في المساجد وازداد هذا العنف بعد قتل تنظيم الدولة 130 شخصًا في باريس. ويبدو أن التخريب والتهديد بالقتل آخذٌ بالازدياد مرةً أخرى بعد الثالث من كانون الأول/ديسمبر عندما قتل زوجان من المسلمين 14 شخصًا وجرحا 21 آخرين في سان برناردينو – كاليفورنيا. (كان هناك زيادة قليلة في الحوادث بعد الهجمات الأولى الإرهابية هذا العام ضد مجلة تشارلي إيبدو في باريس في السابع من كانون الثاني/يناير). وقد زودت CAIR هذه البيانات بعد سؤال CNN حول الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية ضد المسلمين. ولم تقم CAIR ولا FBI (وكالة المخابرات الفيدرالية) بإحصاء الأرقام الكاملة لعام 2015. ولكن البيانات الخاصة بالمساجد تعطي نظرة إحصائية مبكرة على مدى سوء هذا العام بالنسبة للمسلمين الأمريكيين. وبشكل عام فإن جرائم الكراهية ضد الأشخاص، بمن فيهم المسلمون هي أعلى مرتين من الجرائم ضد الممتلكات مثل المساجد، بحسب التقرير السنوي لوكالة المخابرات الفيدرالية FBI، مما دعا العديد من المراقبين للتوقع أن عام 2015 سيشهد الحوادث الأكثر ضد المسلمين منذ الهجمات الإرهابية في 9/11. إن حوادث الكراهية ضد المسلمين لا تتوقف، والخطاب السياسي لا يساعد على ذلك. وقد جمع كوري سيلار، الناطق الرسمي لـCAIR  هذه الدراسة استنادًا إلى تقارير وحسابات لوسائل إعلام تابعة لمكاتب المجموعة الإقليمية. وقد حذر أن هذه البيانات هي أولية، أما أرقام الحوادث ضد المساجد فهي أعلى، وبحسب وزارة العدل، فإن جرائم الكراهية تسجل أقل مما هي حقيقة بنسبة كبيرة. (المصدر: CNN).

إن رد الفعل السلبي تجاه المسلمين ينبع من وجبة الكراهية والخوف من المسلمين التي يغذيها الإعلام الأمريكي للأمريكيين يوميًا أكثر من كونه نتيجة لأعمال بضعة مسلمين مضللين. من المعروف جيدًا أن الأمريكيين البيض الذين يؤمنون بسيادتهم على الآخرين يقتلون أمريكيين أكثر من المسلمين المحليين المتورطين بالعنف. ولكن الإعلام يفضل تجنب هذه الإحصائيات وهو مصمم على تشويه الصورة لإشعال الكراهية بين الناس والمسلمين الذين يعيشون في أمريكا.

-----------------

ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف

قال ضابط شرطة في الأماكن الإرهابية بما فيها لندن وبرمنجهام إن قوات الشرطة أصبحوا متوترين أكثر بسبب زيادة تهديد الهجمات من تنظيم الدولة مما دعا بعضهم إلى أمر الطواقم بعدم لباس الزي الرسمي في سيارات المراقبة خاصتهم. أحد الضباط في لندن قال إن المرشح المثير للجدل "يشير إلى شيء واضح للغاية" بينما قال آخر في لانكشير إن الشرطة تطلب إذناً من القادة المسلمين قبل إرسال دوريات إلى جالياتهم. هذه الشهادات المروعة تتعارض جدًا مع ردود الفعل الرسمية من السياسيين وشرطة العاصمة الذين تقاربوا ضد الدعاوى الجدلية لترمب. ولقد أثار المرشح الأوفر حظًا للجمهوريين غضبًا شديدًا في جميع أنحاء العالم يوم الاثنين عندما قال بوجوب حظر دخول المسلمين إلى أمريكا من أجل مكافحة الإرهاب. وخلال الخطاب الغوغائي لنشطاء الحزب قام أيضًا بشن هجوم على بريطانيا حيث قال "يوجد أماكن في لندن وغيرها متطرفة بحيث يخاف الشرطة فيها على أرواحهم". ولاقت تصريحاته سخريةً واسعةً من السياسيين البريطانيين بمن فيهم كاميرون الذي وصفها بأنها "مسببة للخلافات وغير مساعدة وببساطة شديدة... خطأ"، وقامت شرطة العاصمة بإصدار بيان لاذع قالت فيه "إن السيد ترمب لا يمكن أن يكون أكثر خطأً"، بينما قال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون إن دعوى ترمب "هراء" ولكن هذه الأقوال قد تم تقويضها بشكل كبير من أعضاء في الشرطة الذين قالوا أن الخوف من التطرف الإسلامي في صفوف شرطة بريطانيا واسع الانتشار بالرغم من نفي السلطات. أحد الضباط الذين يخدمون في غرب لندن قال "إن الأسلمة تحدث ومستمرة بالحدوث، يجب أن تمتلك يقظةً أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وأضاف "عندما كنت فتى مراهقًا في بيرنلي كانت هناك مناطق ممنوعة أمام البيض. ما زالت هذه الحالة موجودة في الوطن، بما فيها لندن حيث إنك بحاجة إلى يقظة أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وقال ضابط آخر في شرطة لانشكير إن الضباط يجب أن "يتصلوا بقيادة الجالية المحليين للحصول على "إذن" قبل إدخال دوريات إلى مناطق المسلمين في بريستون. وقال شرطي من يوركشير إن الضباط ذوي الرتب العالية في الشرطة يخافون جدًا من هجمات إرهابية محتملة بحيث إنه طلب منه عدم لبس الزي الرسمي في سيارة المراقبة خاصته. وفي الوقت نفسه، وخلال مقابلة العام الماضي، حذر توم وينسور، كبير مفتشي الملكة في كونستابولاري من أن هناك "مدنًا" في البلاد حيث لا تذهب الشرطة إطلاقًا، لأن الجاليات ترفض التعاون مع قوات الأمن. (المصدر:Express UK ).

من الواضح أن تصريحات ترمب ضربت وترًا حساسًا في الغرب. وهذا ليس مفاجئًا حيث إن الغرب متورط بصراع حضارات منذ بضعة عقود وعدائية تجاه الإسلام آخذة بالازدياد في الوقت الذي تصارع فيه الحكومات الغربية لكبح جماح الصحوة الإسلامية المتزايدة في العالم الإسلامي. إن الإرهاب هو ذريعة يستغلها الغرب لتشجيع المسلمين على إشعال حرب حضارية داخلية، بعبارة أخرى بين الأصوليين العلمانيين المدعومين من الغرب وبين جموع المسلمين.

-----------------

مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

جمع مقاتلو تنظيم الدولة أكثر من 500 مليون دولار من خلال تجارة النفط والتي ذهبت كميات ضخمة منه إلى حكومة الأسد وتركيا بحسب تصريح مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس. ولقد تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا على هزيمة تنظيم الدولة التي تستخدم تفسيرًا متطرفًا للإسلام من أجل تبرير الهجمات والأعمال الوحشية في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق. ويقصف التحالف الذي تقوده أمريكا الجماعة السنية المتشددة في محاولة لقتل زعمائها وتعطيل آبار النفط التي تستخدمها الجماعة لتمويل حكمها وهجماتها الخارجية. وفي أكبر التوضيحات العامة المفصلة عن تجارة النفط لتنظيم الدولة، قال المسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية آدم زوبين إن المقاتلين يبيعون ما قيمته 40 مليون دولار من النفط شهريًا مستخدمين الشاحنات لنقلها عبر خطوط الحرب الأهلية السورية وأحيانًا أبعد من ذلك. وتحدث زوبين الذي يعمل في قسم الاستخبارات المالية والإرهاب، أمام جمهور في كاتان هاوس في لندن أن "تنظيم الدولة يبيع كميات كبيرة من النفط لنظام الأسد" وأضاف "أن الجانبين يحاولان قتل بعضهما ولكنهما ما زالا يتبادلان تجارةً بملايين الدولارات. "الكمية الكبرى" من نفط تنظيم الدولة يذهب إلى الأسد، بينما يستهلك قسم منه داخلياً في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. كما ويذهب جزء منه إلى المناطق الكردية وتركيا". وقال زوبين إن "بعض النفط يعبر الحدود إلى تركيا". وأضاف "نظن أن تنظيم الدولة يأخذ أرباحه مباشرةً عند الآبار. لذا عندما ينتهي الأمر بالنفط في عدة أماكن مختلفة فهو ليس حقيقةً الضغط الذي نريد عندما يتعلق الأمر بإيقاف تدفق التمويل"، ولذا قال زوبين إنه "غير واضح إذا ما كانت تقديرات 40 مليون دولار شهريًا سوف تتضاعف على مدى العام". ولكن في ملاحظات جاهزة للعرض قال إن تنظيم الدولة قد جنى أكثر من 500 مليون دولار من تجارة النفط ولكنه لم يعط مدة زمنية محددة. وفي محاولة لقطع روابط المقاتلين مع النظام المالي العالمي قال زوبين إن الولايات المتحدة عملت مع العراق لإغلاق العشرات من أفرع البنوك في مناطق تنظيم الدولة. وقال زوبين إن المقاتلين قد نهبوا ما يقارب من مليار دولار من خزنات البنوك في سوريا والعراق، ولكنه قال إن الهدف الأساسي هو تجارة النفط التابعة لتنظيم الدولة. (المصدر: رويترز).

لقد كشف زوبين النوايا الشريرة للأسد وأردوغان والبغدادي حيث إنهم جميعًا يعملون لتأمين مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وحمايتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار