April 13, 2012

الجولة الإخبارية 12-4-2012


العناوين :


• تونس تعيد فتح الكلية الإسلامية القديمة لمكافحة المتطرفين
• محكمة لاهاي تطالب بنقل سيف الإسلام القذافي
• مسئولون من الإخوان المسلمين يهدفون إلى تعزيز صورة الاعتدال في زيارة لواشنطن
• وزير الخارجية الروسي لهيلاري: "أصدقاء سوريا" يضعفون عملية السلام
• باكستان: حتى الولايات المتحدة لا تملك أدلة ضد سعيد


التفاصيل :


بعد أن أُغلقت جامعة الزيتونة والتي كانت مفتوحة منذ القرن الثامن في تونس -والتي تعتبر واحدة من المراكز العالمية الرائدة في مجال العلوم الإسلامية- من قبل زعيم "الاستقلال"، والعلماني المتعصب الحبيب بورقيبة، في عام 1964 كجزء من محاولة الحد من التأثير الديني، دُمِجت جامعتها القديمة مع جامعة تونس، وأعادت الكلية فتح أبوابها القديمة للطلاب يوم الاثنين الماضي كجزء من حملة يقودها علماء الدين والناشطون في إحياء شعار الإسلام المعتدل للزيتونة -التي هيمنت لفترة على شمال أفريقيا- والتصدي لانتشار أكثر وجهات النظر تطرفا.


وقال فتحي الشقاقي الخامري الذي يرأس مجموعة الضغط الحاصلة على أمر من المحكمة بالسماح بإعادة فتح الجامعة: "إنّ عودة منارة هذا التعليم الديني مهمة جدا في ظل التطرف الديني المتزايد الذي نعيش فيه"، وقال: " الهدف هو استعادة دور الزيتونة التعليمي والديني في تونس وشمال أفريقيا من أجل نشر مبادئ الدين المعتدل ".


لقد كانت الزيتونة تنافس الأزهر في مصر كمركز لتعليم الشريعة الإسلامية، وخلال العصر الذهبي للإسلام تخرجت أجيال من المفكرين الإسلاميين من داخل جدرانها في مجالات المنطق والفلسفة والطب والنحو، فضلا عن علم التوحيد.


--------


رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلب ليبيا تأجيل تسليم سيف الإسلام القذافي، وستعقد محكمة للابن الأبرز لمعمر القذافي من قبل ثوار بلدة الزنتان في مكان سري، وقالت المحكمة الجنائية الدولية أنَّ على ليبيا أن تبدأ بوضع الترتيبات لتسليمه إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي على الفور، حيث إنّ سيف الإسلام مطلوب في قضايا لصلته بالقمع العنيف للاحتجاجات خلال الثورة الليبية.


وأعرب المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا عن رغبته في محاكمته في البلاد، وشُكِّكَ في قبول القضية قي محكمة جرائم الحرب في محاولة لتأخير عملية التسليم، ولكن المحكمة الجنائية الدولية قالت أنَّ السلطات الليبية قد فشلت في تقديم الأدلة اللازمة.


وقد كانت المحكمة أصدرت مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام، وكذلك والده ورئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي في حزيران. وقد اعتقل السنوسي في الشهر الماضي في موريتانيا لكن ليبيا مهتمة أيضاً بمحاكمته في ليبيا، أما المحكمة الجنائية الدولية فتقول بأنَّ قرار مجلس الأمن الدولي يُلزِم ليبيا بالتعاون مع المحكمة وتسليم المتهمين إلى العدالة الدولية.


--------


بدأ يوم الثلاثاء الماضي أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين زيارة تستغرق أسبوعا لواشنطن يجتمعون خلالها مع مسئولين في البيت الأبيض وخبراء في العمل السياسي وآخرين من أجل تهدئة المخاوف حيال الجماعة التي تحولت إلى القوة السياسية المهيمنة في مصر.


إنّ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك حولت جماعة الإخوان المسلمين بسرعة من جماعة معارضة ظلت محظورة رسميا إلى قوة سياسية تسيطر على نصف مقاعد البرلمان المنتخب الجديد بغرفتيه تقريبا، وبصعود هذه الجماعة ثارت مخاوف لدى العلمانيين المصريين إلي جانب المسئولين الأمريكيين من أنّ الجماعة الإسلامية قد تعيد تشكيل الحياة في مصر وتهديد حرية المرأة والأقليات الدينية، مشيرة إلى أنّ هذه المخاوف تعززت بقرار الجماعة الأخير الدفع بالقيادي البارز المهندس خيرت الشاطر لخوض سباق الانتخابات الرئاسية على الرغم من الوعود السابقة من قبل الجماعة بعدم فعل ذلك.


وفي اجتماع مع مسؤولين أميركيين، يتوقع نواب الإخوان أن يتم النظر إلى التنظيم كحركة قوية معتدلة واعية اجتماعياً وتسعى لمصلحة المصريين بوجه عام، وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن سندس عاصم العضو في الوفد، يوم الثلاثاء في مقابلة مع المراسلين والمحررين، قولها :" نحن نقدم وجهة نظر معتدلة ووسطية وأولوياتنا اقتصادية بالأساس وسياسية تحافظ علي قيم الثورة كالعدالة الاجتماعية والتعليم والأمن ".


وقد دافع أعضاء الوفد عن قرار الذراع السياسي للجماعة، حزب الحرية والعدالة، ترشيح الشاطر في انتخابات الرئاسة، ونقلت الصحيفة عن خالد القزاز منسق العلاقات الخارجية في الحزب قوله "لقد تحدثنا إلى أناس نحترمهم خارج الجماعة، من ضمنهم أشخاص في القضاء، لكن أيا منهم وافق على الترشح"، مشيرا إلى أنّ ترشيح شخص من خارج الجماعة قد يحدث تغييرات جذرية ويحل البرلمان. وذكر القزاز وغيره أنّ مرشحا منتخبا من خارج الإخوان سيدخِل تغييرات جذرية وسيحل الحكومة.


لكن صعود الإخوان تسبب في تصادمهم مع الليبراليين والعلمانيين. وانسحب الليبراليون والأقباط المسيحيون من لجنة صياغة الدستور كنوع من الاحتجاج، وقالوا بأنّ اللجنة غير متوازنة لأنّ الغالبية الساحقة من أعضائها ينتمون إلى جماعات إسلامية مثل الإخوان.


وقال عاصم: " نعتقد أنّ هناك محاولات قوية لعرقلة جهود الجمعية الدستورية لأنّ نجاحها ربما يعني أننا على الطريق الصحيح، وأنّ الديموقراطية تعمل والحكومة تتغير ". وبالإضافة لتبديد المخاوف الأمريكية حول طموحات الإخوان السياسية، تأمل الحركة أن تصلح العلاقات الأمريكية-المصرية في أعقاب قرار مصر ملاحقة مناصرين أمريكيين ومصريين مؤيدين للديموقراطية. وأدى الغضب من هذه الملاحقات إلى دفع مشرعين أمريكيين إلى مطالبة إدارة أوباما بحجب المساعدات الأمريكية البالغة 1,3 مليار دولار للجيش المصري.


وقال عبد الموجود درديري، وهو نائب مصري وعضو في وفد الإخوان: " عدم الثقة هو جدار لا بد من هدمه، لكن لا يمكن القيام بذلك من جانب طرف واحد فقط فلا بد من مشاركة الجانبين ".


--------


صرح سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي بأنّ مجموعة "أصدقاء سوريا" تضعف جهود كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لوقف العنف في سوريا. وأشار: "الجميع يدعم خطة كوفي عنان للسلام ولكن هناك لقاءات أخرى مفاجئة تعقد من مجموعة أصدقاء سوريا يتخذ فيها قرارات تحث المعارضة السورية على رفض المفاوضات ونزع السلاح، وإعداد عقوبات جديدة ضد سوريا! ".


وأكد لافروف أنّ رغبة أصدقاء سوريا في التعامل مع المعارضة السورية فقط يضعف إجراءات وقف العنف في البلاد، مما يجعله غير قابل لحل المأزق، في حين أنّ الأمم المتحدة تحاول حل الوضع السوري سلميا، ولكن إعلان أصدقاء سوريا عن الخطط يهدد بجعل جهود الأمم المتحدة من دون جدوى.


وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها سوف تنفق 12 مليون دولار للمعارضة السورية، أي ضعف ما وعدت به من قبل، وأعربت دول الخليج العربي؛ السعودية وقطر عن استعدادها لدفع رواتب أعضاء المعارضة المسلحة، وجعلها تبدو كجيش من المرتزقة أكثر منهم كنشطاء المعارضة.


وفي وقت سابق تحدث هذان البلدان لصالح تسليح المعارضة السورية، وذلك حتى تتمكن من "الدفاع" عن نفسها ضد الجيش النظامي السوري.


--------


من المؤكد أنّ باكستان لا يمكنها اتخاذ إجراء ضد مؤسس جماعة معسكر طيبة، حفيظ سعيد، في حالة عدم وجود دليل ملموس ضده، فقد قالت باكستان أنّه حتى الولايات المتحدة لا تملك أي دليل يربط بين قائد الجماعة بالإرهاب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد الباسط أنّه من "الغريب" أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد عرضت مكافأة بملايين الدولارات للحصول على أدلة ومعلومات ضد سعيد ونائبه عبد الرحمن مكي، وقد أوضح المتحدث باسم الوزارة حول المكافأة التي أصدرتها الدولة يوم أمس أنّه: " حتى الولايات المتحدة لا تملك أية أدلة ضد الشخصين"، وقال عبد الباسط خلال مؤتمر صحفي أسبوعي خلال أسئلةٍ حول مكافأة لسعيد: "لقد ذكرنا بوضوح موقفنا بأنّه لا يوجد دليل ملموس ضد سعيد، وباكستان تفضل أن يكون لديها أدلة ملموسة لبدء الإجراءات القانونية، لكن في غياب ذلك لا يمكننا القيام بأي شيء ".


وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار للإمساك بسعيد، مؤسس جماعة عسكر طيبة التي ألقيت عليها مسؤولية هجمات مومباي عام 2008، ومكافأة قدرها مليوني دولار لمكي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار