الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)

العناوين:     · صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام" · استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام · روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

0:00 0:00
Speed:
May 16, 2016

الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-05-13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام"
  • · استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام
  • · روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

التفاصيل:

صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام"

قال رئيس بلدية لندن الجديد، صادق خان، يوم الأربعاء إن انتخابه أمام الحملة التقسيمية التي سلطت الضوء على هويته الدينية هو درس لدونالد ترامب بأن الإسلام يتفق تماما مع القيم الغربية. وقال السيد خان إن السيد ترامب "يلعب في أيدي المتطرفين" وهو "جاهل بالإسلام". إن "داعش" وتنظيم الدولة كل هؤلاء الرجال، يكرهون حقيقة أنني عمدة لندن. لماذا؟ لأنها تتناقض مع ما يقولون، وهو أن القيم الليبرالية الغربية تتعارض مع الإسلام". وفي مؤتمر صحفي في قاعة المدينة ومن ثم مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قال السيد خان، وهو عضو في حزب العمال، إن خصمه في حزب المحافظين، زاك جولدسميث "اختار نهج دونالد ترامب وقد سعت حملته لزرع الانقسامات". وقال ولكن لندن "اختارت التوحد على الانقسام، ورفضت سياسة الخوف"، الأمر الذي، حسب رأيه، سيشجع هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية المحتملة لرئاسة أمريكا. ولم يخف السيد خان دعمه للسيدة كلينتون وأعرب عن ثقته بأنها سوف تهزم السيد ترامب. وقال خان: "كأب لابنتين، لا يمكنني أن أتصور نموذجا يحتذى به أفضل لهما من امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة". وقال خان أعترف أنه كان هناك مشكلة مع التطرف الإسلامي في الداخل وقدرة الشباب على أن يصبحوا راديكاليين "في غرف النوم الخاصة بهم عبر الإنترنت... هناك خطأ ما". "لدينا مشكلة مع أشخاص ولدوا ونشأوا في المدن والدول الغربية، ولكنهم تحولوا إلى متطرفين يمارسون العنف." ينبغي بذل المزيد من الاهتمام لإعطاء الناس "الشعور بالانتماء"، وتعزيز نماذج للاقتداء بهم وبناء البرامج، على سبيل المثال، لاجتثاث تطرف الناس في السجون. [المصدر: نيويورك تايمز]

صادق خان هو أيضا جاهل بالإسلام، وموقفه من دعم الأنشطة المعادية للإسلام واضح للجميع. ومن المتوقع أن يتم تحت مراقبة خان تنفيذ تدابير أكثر صرامة على الجالية المسلمة التي تعيش في لندن بحجة مكافحة التطرف.

----------------

استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام

ارتفع عدد الألمان الذين يقولون إن الإسلام "ليس جزءا" من بلادهم، من أكثر بقليل من النصف إلى أكثر من 60 في المائة في غضون عامين، وذلك مع وصول أكثر من مليون شخص معظمهم شباب مسلمون العام الماضي. وقال 34 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع الذي أجراه معهد "انفراتست ديماب"، يوم الخميس، إن الإسلام جزء من ثقافتهم، فيما رفضه 60 في المائة في ألمانيا. وكشف الاستطلاع أن 72 في المائة قلقون من شأن هجوم إرهابي في ألمانيا، في حين إن الربع فقط لا يعتقد أن ذلك سيحدث. ومع ذلك، يبدو أن ارتفاع وجهات النظر المعادية للإسلام قد بدأ حوالي عام 2010، وذلك قبل الهجمات، وتسارع فقط مع حصول أزمة المهاجرين في العام الماضي. قبل ست سنوات، كان أكثر من نصف سكان ألمانيا على استعداد لاعتناق الإسلام عندما أعلن الرئيس السابق كريستيان فولف بشكل لافت بأن: "الإسلام الآن أيضا جزء من ألمانيا". ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجري في آب/أغسطس 2014 أن الأمور قد انقلبت، وأن الأغلبية أصبحت تعارض الإسلام الآن. آنذاك، عارض 52 في المائة من المستطلعة آراؤهم فكرة أن الإسلام هو جزء من ألمانيا، في حين أيدها 44 في المائة. سيعزز الاستطلاع الأخير للرأي الألماني هذا نتائج دراسة صدرت الأسبوع الماضي، والتي عثرت على نتائج مطابقة تقريبا. وقد تشير نتائج شركتين مختلفتين إلى وجود اتجاه قوي بعيدا عن الإسلام، وليس مجرد مصادفة. وأوضح استطلاع مماثل نشر في فرنسا الأسبوع الماضي أن الآراء هناك كانت أسوأ. حيث كان هناك "رفض تام" للإسلام من مختلف الأطياف السياسية، مع 47 في المائة آخرين يعتقدون أن المسلمين يهددون هوية فرنسا.

واتحد الناخبون من الجناح اليميني والليبرالي في ألمانيا في رفضهم. وقال 76 في المائة من ناخبي الحزب الديمقراطي الحر(FDP)  الليبرالي، وتقريبا كل ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا"(AFD)  اليميني، بأن لا مكان للإسلام في ألمانيا. في العامين الماضيين، أصبحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مقترنة مع احتضان الأسلمة، بدلا من السيد وولف، بعد أن وعدت بأن "لا حد أعلى" لعدد المهاجرين من الشرق الأوسط. قد لا يكون من قبيل المصادفة، إذن، أن "بريتبارت اللندنية" ذكرت بالأمس فقط أن دراسة جديدة أظهرت بأن 64 في المائة من الألمان لا يريدون بقاء المستشارة لفترة أخرى. ]المصدر: [Breitbart.com

استطلاع آخر للرأي يؤكد أن وجهات النظر المعادية للإسلام في الدول الأوروبية الكبرى تتحول بسرعة لتكون هي القاعدة. قرون الكراهية الأوروبية القديمة تجاه الإسلام قادمة إلى الصدارة في جميع قطاعات المجتمع. وهذا ينذر بأن مستقبل المسلمين في أوروبا مظلم وقاتم. وما لم يتوحد مسلمو أوروبا ويشرحوا الإسلام للسكان الأصليين، فإن محنتهم سوف تتفاقم.

---------------

روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

ارتفعت حدة التوتر أكثر بين روسيا والغرب يوم الخميس عندما أعلن حلف شمال الأطلسي أن منظومة الدفاع الصاروخي في رومانيا أصبحت جاهزة للتشغيل. وقد تم في قاعدة ديفيسيلو العسكرية تدشين منظومة الدفاع الصاروخي من طرازSM-3  الأمريكية المصممة لإسقاط الصواريخ المهاجمة. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل نظام مماثل في بولندا في عام 2018. وسيتم نشر عدد قليل جدا من الصواريخ الاعتراضية في القاعدتين، وهو ما يكفي لحماية أوروبا ضد هجوم من دولة تمتلك ترسانة صغيرة من الصواريخ النووية. وسيكون الدرع الصاروخي عاجزا عن مواجهة روسيا التي لديها نحو 300 من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات على الأرض وعشرات أخرى منتشرة في الغواصات. وعلى الرغم من ذلك، فإن روسيا تزعم أنها ترى أن خطة الدفاع الصاروخي تهديد مباشر لقوة الردع لترسانتها النووية. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "منذ بداية هذه القصة كلها، كنا نؤكد أنه حسب تقييم خبرائنا، يشكل نشر منظومة الدرع الصاروخية تهديدا على الاتحاد الروسي". وذكر كيف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد "تساءل مرارا حول الجهة التي تستهدفها هذه المنظومة الأمريكية والجهة التي ستعمل ضدها في المستقبل". وكان حلف شمال الأطلسي قد أجاب بأن الدرع الصاروخي يهدف إلى الحماية ضد أي تهديد محتمل في المستقبل من إيران. لكن السيد بيسكوف أشار إلى أن اتفاق العام الماضي مع إيران كان من المفترض أن يزيل إمكانية حصول إيران على ترسانة نووية. وقال بيسكوف "الآن نحن نعرف أن الوضع حول الملف الإيراني قد تغير جذريا". وأضاف "لكن الأسئلة التي طرحت مرارا وتكرارا من موسكو، بما في ذلك من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت على أهميتها". وتستند خطة حماية أوروبا من أي تهديد صاروخي محتمل على مجمعات صواريخ اعتراض من طرازSM-3  في كل من بولندا ورومانيا - وكلاهما يعتمدان على رادار ايجيس المتقدم - ومحطة رادار "إكس باند" الجديدة في تركيا. وبالإضافة إلى ذلك، تنتشر في البحر الأبيض المتوسط السفن الحربية التابعة للناتو والتي تحمل صواريخ اعتراضية. [المصدر: ديلي تلغراف]

يهدف برنامج الدرع الصاروخي إلى زيادة تفوق أسلحة أمريكا التقليدية وتقويض فعالية الأسلحة النووية الروسية. ويزيد الدرع الصاروخي من احتمال شن الغرب ضربة استباقية ضد روسيا، ومن المرجح أن يثير انعدام الأمن هذا سباق التسلح.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار