الجولة الإخبارية   13-12-2012
December 18, 2012

الجولة الإخبارية 13-12-2012

العناوين :


• بدأت الأصوات تستنكر قرار أمريكا إدراج أحد التنظيمات التي تتصدى لطاغية الشام في لائحة المنظمات الإرهابية
• رئيس الائتلاف الوطني يكشف عن سيره على خطى العملاء الآباء المؤسسين لسوريا بأسلوب آخر
• وزيرة التحرر في ألمانيا تقول إن ربع النساء يتعرضن للاعتداء الجسدي والجنسي


التفاصيل :


في 12/12/2012 دان رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش الحر العقيد عبد الجبار العكيدي القرار الأمريكي بإدراج جبهة النصرة ضمن لائحة المنظمات الإرهابية. فقال: " نأسف لهذا القرار، جبهة النصرة لم تقم بأي عمل أو غير قانوني ضد أي دولة أجنبية وعناصرها يحاربون حاليا إلى جانبنا "، وشكك في القرارت الأمريكية مطالبا أمريكا أن " تضع مسؤولي النظام السوري على اللائحة الإرهابية". حيث إن "منظمات بشار أسد الإرهابية ينفذون مجازر في حق المدنيين ويدمرون المساجد والمنازل ".


وكانت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان متحدثتها فكتوريا نولاند قد أدرجت في 11/12/2012 جبهة النصرة التي تعمل على إسقاط النظام السوري في لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية عندما قالت: " النظرة العنيفة والفئوية لجبهة النصرة تتناقض مع تطلعات الشعب السوري " وأضافت: " التطرف والأيدلوجيات الإرهابية لا مكان لها في سوريا بعد الأسد ". ويذكر أن جبهة النصرة كان لها دور بجانب الحركات الإسلامية العديدة في تصديها لجرائم نظام بشار أسد. وذكرت الأنباء بأن جبهة النصرة واجهت القرار الأمريكي باستيلائها على قاعدة عسكرية تابعة لمنظمة بشار أسد الإرهابية في ريف حلب الغربي مما زاد من نفوذها في سوريا، مما أغاظ أمريكا. فقد أصبحت اللعبة الأمريكية مكشوفة لدى كثير من الناس بأن أمريكا عملت على حماية بشار أسد رغم مجازره التي يرتكبها منذ عشرين شهرا ضد الشعب وتدميره للبلد ولم تعلن أنه إرهابي، بل إن أكثر ما قالت في حقه أن عليه أن يتنحى ولم تكن جادة في قولها، لأنها كانت ترسل المندوبين عنها بالوكالة من نبيل العربي رئيس الجامعة العربية إلى الدابي مبعوث هذه الجامعة إلى كوفي عنان وأخيرا الإبراهيمي، بجانب وزير خارجية تركيا داود أوغلو كانت ترسلهم إلى بشار أسد ليجتمعوا به ولتنقل رسائلها له لتبين له كيفية التصرف من قتل وتدمير لعل الثورة تخمد في سوريا ويقبل الناس بالإصلاحات الكاذبة التي كان يمنيهم بها أو لعلهم يقبلون بالعملاء البدلاء الذين تعمل على تسويقهم. وقد لاحظ الناس كيف أن تنظيما إسلاميا يدعو لتطبيق الإسلام اعتبرته أمريكا عنيفا وفئويا، بل تجاوزت الحد فصارت تنطق باسم الشعب السوري فتحدد تطلعاته ومن له مكان في سوريا ومن ليس له مكان كأنها هي صاحبة الأمر وهي الآمر والناهي!


------------


عقد في مراكش بالمغرب في 12/12/2012 مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا حيث اعترفت الدول المشاركة بالائتلاف الوطني كممثل للشعب السوري رغما عن هذا الشعب الذي رفض هذا الائتلاف وما يدعو له من نظام ديمقراطي علماني. فألقى رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب كلمة في المؤتمر أشار فيها إلى أنه يريد أن يقول " كلاما يتعلق بأمر حساس لكل الأطراف "، فقال إن " هاشم الأتاسي ذهب مع وفد إلى باريس وبقي أشهرا يفاوض على استقلال سوريا وفارس الخوري ذهب إلى سان فرانسيسكو ليشرح معاناة الشعب السوري ". وأضاف مدافعا عن نفسه " إننا لم نذهب حتى الآن إلى الولايات المتحدة ولم نعقد معها أي اتفاقيات سرية أو علنية، ولكنها بحكم مسؤوليتها الدولية تقوم باتصالاتها السياسية مع مختلف دول العالم للبحث عن أفضل التفاهمات لإنهاء معاناة السوريين ". أي أن معاذ الخطيب ومن معه في الائتلاف يدركون أنهم متهمون بالتعامل مع الغرب المستعمر وعلى رأسه أمريكا فأراد أن يدافع عن نفسه وعن ائتلافه بأنهم لم يذهبوا حتى الآن إلى أمريكا كما فعل الآباء المؤسسون لسوريا كما ذكر في كلمته وامتدحهم رغم عمالتهم للغرب. أي أنه أراد أن يقول إن الآباء المؤسسين اتفقوا مع دول الغرب المستعمر على صيغة النظام السوري بعد رحيل الاستعمار الفرنسي وهو امتداد للنظام القائم حيث وضعت فرنسا الدستور السوري وعلم الاستقلال عام 1932 فقبل هؤلاء الآباء المؤسسون بأن تكون سوريا حسب ما رسمه الاستعمار في حدودها ودستورها ونظامها وعلمها وسياستها فبقيت سوريا مرتبطة بالاستعمار حتى يومنا هذا. وكانت ذريعتهم هي قولهم "المهم خروج المستعمر من البلد" ولم يدروا أن الأهم هو النظام الذي سيقام في البلد. كما يقول البعض اليوم "المهم أن نتخلص من نظام بشار أسد" ويغفلون عن الأهم وهو النظام الذي سيأتي بعده، لأنه إذا لم يأت النظام الإسلامي فإنه سيأتي نظام كنظام بشار أسد كما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن. وقد حدث مثل ذلك في الانقلابات التي حدثت في سوريا وكان الناس يأملون في كل مرة بمجيء الأفضل ولكن لم يأت الأفضل لأن طبيعة النظام السوري وأسسه لم تتغير فبقي نظاما جمهوريا ديمقراطيا علمانيا مرتبطا بالغرب، والذي كان يحصل هو تعديل في المواد الفرعية من الدستور وليس في الأساس وتغيير في الوجوه العميلة لأنها كانت متبنية لأساس النظام. والائتلاف الوطني الذي أسسته أمريكا بموافقة غربية مع الموالين لها في العالم الإسلامي وافق على أن تكون سوريا على الأساس نفسه الذي أقيمت عليه الدولة السورية منذ الاستعمار الفرنسي مع تعديلات في الفروع فقط وتلميع لعملاء جدد.


ويلفت الانتباه إلى نقطة في هذا الخبر إلى أنه إذا لم يذهب أبناء وأحفاد المؤسسين من الخطيب والأتاسي وسيف ومن معهم في الائتلاف إلى واشنطن أو إلى فرانسيسكو حتى الآن ليفاوضوا على النظام القادم ولكن أمريكا جمعتهم في بلادهم وظنت أنها ستغطي على عمالتهم لها فدعتهم إلى قطر عاصمة التآمر الحديثة على الأمة الإسلامية وعلى ثورتها وشكلت لهم الائتلاف على الأسس التي أقامها الاستعمار الفرنسي مستندة إلى الفكر الغربي وذلك عن طريق سفيرها في سوريا روبرت فورد. مع العلم أن الخطيب ومن معه يجوبون العواصم الغربية ليثبتوا أنهم لن يأتوا بالإسلام إلى الحكم وأنهم مرتبطون بالنظام الديمقراطي فذهب الخطيب ومن معه إلى باريس وإلى لندن وأكد لهم ذلك، ومن المحتمل أن يسافر إلى واشنطن في القريب بعدما وجه نائب وزير خارجية أمريكا وليامز بيرز دعوة له أثناء المؤتمر.


وأضاف الخطيب في كلمته قائلا: " وخلافنا في وجهات النظر مع الولايات المتحدة لا يمنعنا من رؤية الجانب في تحركها تجاه شعبنا، وآخرها اعتراف الولايات المتحدة بالائتلاف الوطني ممثلا للشعب السوري " ولكن الخطيب لم يتساءل لماذا تتدخل أمريكا في بلاده وما مقصدها من تحركها ولماذا تعترف بائتلافه بل لماذا أقامت ائتلافه وأشرفت على تأسيسه؟! في الوقت الذي تتهم فيه من لا يواليها ويطالب بإقامة دولة الخلافة بأنه إرهابي. فالخطيب نفسه أراد أن يرفع العتب عنه وليغطي على عمالته لأمريكا فأظهر كأنه ينتقد قرار أمريكا باعتبار إحدى الجهات التي تقاتل النظام منظمة إرهابية فطلب منها إعادة النظر في قرارها. ويلاحظ على الخطيب أنه يدرك أن كل ما يهم أمريكا هو عدم وصول الإسلام إلى الحكم لأنه يعني تحرر سوريا من الاستعمار الغربي. فأشار إلى ذلك بقوله إن " الحراك في سوريا في معظمه إسلامي اللون وهذا ليس معيبا ". أي أنه يدرك أن هناك تعييب من أمريكا ودول الغرب ومواليهم بأن الثورة إسلامية. ولم يجرؤ أن يقول إنه حراك إسلامي صرف يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية لأنه خرج بالتكبيرات من المساجد قائلا هي لله هي لله ولن نركع إلا لله.


وقد وضح ويليامز بيرز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في كلمته التي ألقاها في المؤتمر سبب قرار بلاده إدراج جبهة النصرة منظمة إرهابية قائلا: " لا نريد أن تختطف جماعة متطرفة ثورة الشعب السوري ". أي أن أمريكا لم تدرج جبهة النصرة لأنها قامت بأعمال ضد أمريكا مباشرة وكل ما تفعله أنها تقاتل الطاغية الذي نصبته، مثلها مثل باقي المسلمين وحركاتهم وتدعو مثلهم إلى إقامة حكم الله. فأمريكا بقرارها هذا لم تعلن الحرب على جبهة النصرة فقط بل على كل من يريد تطبيق الإسلام، فهي خطوة استباقية ضد أهل سوريا المسلمين ومحاولة لإخافتهم من وصول الإسلام إلى الحكم بأنها ستفعل مثلما فعلت في أفغانستان. وتدعي أن أهل الثورة المسلمين يريدون أن يخطفوا الثورة وهي ثورتهم لا ثورة العلمانيين والديمقراطيين الذين يوالونها.


-----------


ذكرت بربارا شتيفانز وزيرة التحرر في حكومة ولاية وستفاليا الشمالية الغربية في بألمانيا في 10/12/2012 إن ربع النساء يتعرضن للاعتداء الجسدي والجنسي. وقد سردت إحصائيات تتعلق بهذا الموضوع منذ عام 2009 حتى عام 2012 بينت فيها أن التعديات على النساء في تزايد مطرد. وذكرت أن النساء الفارّات من بيوتهن بسبب ما يتعرضن له من مثل هذا الاعتداء تتزايد أعدادهن ولم تعد المساكن الاجتماعية التي تقيمها الدولة لإيواء النساء الهاربات من بيوت أزواجهن مع أطفالهن تتسع لتلك الأعداد. ومن الملاحظ أن هذه المشكلة ناتجة عن أفكار التحرر التي يطبقها النظام الديمقراطي. فأصبح التعايش السلمي بين الزوجين من الأمور النادرة عدا انعدام حياة الطمأنينة والسكينة بينهما. فكل واحد يريد أن يمارس حريته، فتنشأ بينهما الخلافات حتى تصل بينهما إلى التعدي على بعضهما البعض. لأن الحرية الشخصية التي تدعو لها الديمقراطية لا تجعل هناك ضوابط للعلاقة الصحيحة بين الزوجين لأنها تدعو إلى تحرر المرأة وإلى حرية الرجل، وكذلك لا تضبط الحقوق والواجبات المتعلقة بالزوجين تجاه بعضهما البعض بضوابط صحيحة. بل ضابط العلاقة بين الزوجين مختل إلى أبعد الحدود بسبب النظام الديمقراطي والحرية الشخصية، والمحاكم مليئة بقضايا ودعوى الأزواج بعضهما على بعض.


والجدير بالذكر أن الكثير من الأوروبيين وخاصة النساء يقبلون على دخول الإسلام رغم حملات التشويه المتعمدة، لأنهم يبحثون في الإسلام فيكتشفون أن نظام الإسلام قد حدد واجبات كل طرف تجاه الطرف الآخر وكذلك حق كل طرف على الآخر، وضبط كل ذلك بضوابط شرعية دقيقة وأسندها إلى الإيمان حتى يلتزم بها الطرفان، فلم يعط أي مجال للحرية الشخصية بل جعل الطرفين يفتخران بأنهما عبدان لله أي ملتزمان بأوامر الله. وبذلك تقل المشاكل بينهما إلى أدنى مستوى ولا يلجأون إلى المحاكم إلا ما ندر، ويعملون على معالجة مشاكلهم بالضوابط الشرعية مظهرين خوفهم من ربهم الذي سيحاسبهم على أي ظلم أو تقصير يقع من قبل طرف تجاه الطرف الآخر. ولهذا السبب كانت السعادة سائدة في المجتمع الإسلامي عندما كان نظام الإسلام يطبق في دولة تستند في دستورها وقوانينها إلى العقيدة الإسلامية. ومن المتوقع أن تتحقق مثل هذه السعادة إذا أبعد النظام الديمقراطي وحرياته عن المجتمع وطبق النظام الإسلامي مرة أخرى في دولة مستندة إلى العبودية لله جاعلة مصادر التشريع فيها الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي فقط لا غير.


ومن المتوقع أن يصبح المجتمع الإسلامي نموذجا يحتذى، حيث سيجعل الغربيين الذين يكتوون بنار الديمقراطية والحرية الشخصية يتطلعون لتطبيق الإسلام عليهم أو يدخلون في دين الله أفواجا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار