الجولة الإخبارية 14-01-2016
الجولة الإخبارية 14-01-2016

العناوين:     · النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا · حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري · أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية · بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

0:00 0:00
Speed:
January 15, 2016

الجولة الإخبارية 14-01-2016

الجولة الإخبارية

  2016-01-14

العناوين:

  • · النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا
  • · حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري
  • · أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية
  • · بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

التفاصيل:

النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا

دافع وزير خارجية النظام المصري سامح شكري عن الغارات الروسية على أهل سوريا وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية يوم 2016/1/13 أثناء زيارته لبرلين وقال: "نثق في قدرة روسيا على التفريق بين المنظمات الإرهابية والأهداف الأخرى". وذكر أنه "لا تزال لدينا شراكة مع الولايات المتحدة وأن المساعدات الأمريكية لا بديل لها بالنسبة لمصر. ولكن يتعين علينا تنويع علاقاتنا".

إن النظام المصري قد انحاز إلى أعداء الأمة انحيازا يكاد أن يكون به جزءا من هؤلاء الأعداء. وقد حارب أبناء شعبه فقتل وسجن وعذّب عشرات الآلاف منهم. وهو يدعم كيان يهود ضد أهل غزة ويحارب أهل مصر القاطنين في سيناء الذين يريدون أن يحرروا فلسطين، وقد تنازل لإثيوبيا عن مياه النيل ليسبب كارثة عظمى لأهل مصر، وهو يدعم أمريكا وعملاءها في ليبيا وفي كل مكان، ويعلن أن لا بديل لديه عن الشراكة مع عدو الأمة الأكبر أمريكا مقابل ثمن بخس تحت مسمى المساعدات.

والآن يعلن النظام المصري دعمه لعدو الإسلام روسيا وعدوانها على أهل الشام الأحرار، وبذلك يدعم نظام بشار أسد المجرم ضمن الشراكة الاستراتيجية مع أمريكا وبذريعة تنويع العلاقات. وما يطلق عليه منظمات إرهابية هناك ما هم إلا أهل سوريا الثائرون من أجل إعادة حقوقهم المسلوبة. فحقهم في السلطان مسلوب، وحقهم في تطبيق النظام الذي يريدون مسلوب، وحقهم في العيش بكرامة مسلوب، فثاروا ليعيدوا السلطان إليهم من الذين سلبوه بالانقلابات العسكرية وبالتوريث، وليقيموا نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ويعيشوا في عز وكرامة في ظل حكم الإسلام وعدله.

--------------

حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري

نشرت وكالة رويترز يوم 2016/1/12 مقابلة مع رياض حجاب منسق المعارضة السورية قال فيها: "للأسف يوجد تراجع واضح جدا خاصة من الولايات المتحدة فيما يخص أجندة المفاوضات" مشيرا إلى أن "الأمريكيين يرغبون في تشكيل حكومة يترك النظام للمعارضة فيها عددا قليلا من الوزارات.. وإن التراجع الأمريكي ساهم في قرار الأمم المتحدة في كانون الأول الذي قال إنه يتضمن الكثير من الثغرات والغموض".

إن القرار رقم 2254 الذي تبناه مجلس الأمن يوم 2015/12/18 تقدمت به أمريكا نفسها وقد رسمت خارطة طريق لمحادثات سلام مدتها عام وفرض دستور كفر على أهل سوريا المسلمين لإدامة النظام الإجرامي، ولم يتعرض لمصير المجرم بشار أسد بشكل متعمد كما حدث في كل مؤتمر يعقد من أجل النظر في موضوع سوريا سواء مؤتمرات جنيف أو فينّا وأخيرا مجلس الأمن. وبذلك تعمل أمريكا على إقرار بقائه لأنه من أخلص العملاء لها حيث نفذ لها قتل مئات الآلاف من المسلمين في سوريا وتدميرها على رؤوس أهلها وحمى كيان يهود. ولهذا فإن أمريكا وهم يعملون على تثبيت النظام واللعب في المعارضة وخداعها ولن تنال إلا الشوك والخزي والعار في الدارين.

وقال حجاب: "لا يرغب أوباما في فرض منطقة حظر طيران.. ومع وجود خطوط حمراء على الأسلحة الكيماوية نزعوا الأسلحة.. لا أعتقد أن التاريخ سيغفر له"، والغريب ثقة حجاب وأمثاله ممن يطلق عليهم معارضة، ثقتهم بأمريكا وانتظارهم منها حلا وهي العدو الذي يجب أن يحذروه وهو يتآمر عليهم، فثقتهم بأمريكا كثقة الإنسان الضال بالشيطان الذي هو عدو الإنسان فيخدع الإنسان وما زال الإنسان الضال يتبع خطواته مع أنه يكرر خداعه له مرة تلو المرة. فأمريكا خدعت المسلمين في فلسطين أكثر من 60 عاما وما زال هناك أناس ينتظرون حلّها وعونها، كما حاربتهم في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن والصومال، وما زالت مستمرة في حربها على الإسلام والمسلمين تحت ذريعة محاربة الإرهاب والتطرف.

وعندما سئل حجاب عما إذا كانت المعارضة ستحضر محادثات جنيف يوم 25 من الشهر الجاري قال: "السؤال صعب للغاية، أمامنا مشكلة حقيقية، إذا لم نذهب إلى المفاوضات فإنهم سيقولون أننا لا نحترم قرارات الأمم المتحدة، لكن أهلنا يقصفون ويعانون من مجاعة". فهذه عقلية الذين يتنازلون وهم الذين يخافون معارضة ما يُفرض عليهم ويقعون تحت الضغوط بسبب أنهم غير عقائديين ومبدئيين. فالسياسي العقائدي يفرض رأيه ويصر على مبدئه ويرفض كل الضغوط، فلا يذهب لبيع ثورة أمته ودماء شهدائها بثمن بخس مقابل كرسي معوج وربما يحصل عليه لمدة قصيرة ويزاح عنه كما حصل في مصر وتونس وليبيا وفي الوقت نفسه يخدم مصالح المستعمر ويثبت وجوده، ومهما طال به العمر فالحساب العسير عند الله جرّاء خيانته.

-------------

أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية

في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد الأمريكي دعا الرئيس الأمريكي أوباما الأمريكيين إلى عدم القلق من الوضع الاقتصادي في بلاده التي ما زالت تعاني من الأزمة المالية التي تفجرت فيها عام 2008، ولكنه اعترف بوجود تغييرات اعتبرها استثنائية، فقال: "نعيش في زمن تغييرات استثنائية" وحاول أن يطمئن الأمريكيين القلقين من المستقبل المظلم لأمريكا فقال "... أمريكا شهدت في الماضي تغيرات كبرى من حروب وكساد اقتصادي وتدفق مهاجرين ونضال من أجل الحقوق المدنية.. في كل مرة كان هناك من يدعونا إلى الخوف من المستقبل وفي كل مرة انتصرنا على هذه المخاوف". وادعى أن "الحديث عن تراجع اقتصاد الولايات المتحدة خيالي سياسي. الولايات المتحدة أقوى أمة في العالم".

 مع العلم أن الواقع يكذّب ادعاءاته حيث إن مديونية أمريكا بلغت أكثر من 17 ترليون دولار، ولم تستطع أن تخفف من ذلك مع وعد أوباما قبل سنوات على تخفيفها. فكل مرة تزداد، ولم يحصل في تاريخها مثل ذلك وكذلك الفائدة الربوية عماد الاقتصاد الرأسمالي ما زالت تتردد في رفعها وهي تعِد منذ سنوات برفعها فرفعتها بشيء بسيط، وكذلك الهوة بين الأغنياء والفقراء تزداد، فيزداد الفقر، ولم يكن مثل ذلك يحدث سابقا في أمريكا بهذه النسبة التي وصلت إلى أكثر من 15%، وأن أغلب من 60% من الأمريكيين مستاؤون من عدم المساواة في بلادهم ويعتبرون أن 1% يملكون أكثر من 95% من ثروة البلاد، وقد ثار الناس ضد سلطة المال في وول ستريت وهذه أول مرة تحدث. والحروب الحالية التي تخوضها ليست في جمهوريات موز ولا مع مستعمرين أوروبيين من جنسها، ولكنها تخوض حربا الآن مع أمة إسلامية عريقة لديها فكر مستنير بل لديها مبدأ شامل يعالج كافة نواحي الحياة وقد ساد العالم أكثر من 13 قرنا، ولذلك فإنها في هذه المرة ستنهزم فيها أمريكا بإذن الله أمام هذه الأمة الجهادية. ولهذا فإن قياسات أوباما على الماضي خاطئة وهذه التغييرات التي حدثت ليست استثنائية، بل هي أصلية وعميقة ستطيح بأمريكا مع مرور الوقت. وستظهر الحقيقة أن أمريكا ضعيفة جدا، فلولا حفنة من العملاء والمرتزقة في المنطقة يخدمونها لمصالحهم الذاتية والطائفية والعرقية، لما بقيت يوما بعد هزيمتها في العراق وفي أفغانستان وغيرها. وها هي لا تجرؤ على إرسال جنود مرة أخرى وتبحث عن عملاء ومرتزقة لينفذوا لها المهمات القذرة في حربها على أمة الإسلام التي ستهزمها بإذن الله ولو بعد حين.

--------------

بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

قال الرئيس الروسي بوتين في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية نشرت يوم 2016/1/11 "لقد أزيل قبل 25 عاما أهم خط تماس في العالم معروف باسم جدار برلين. لكن أوروبا لم تخرج من حالة الانقسام إذ أقيم جدار فاصل جديد غير مرئي في شرق أوروبا على مقربة من روسيا، الأمر الذي مهد لاستمرار سوء التفاهم بين الغرب والشرق ونشوب الأزمات الجديدة. ورفض الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أن ينشىء في مكان جدار برلين ما يوحد أوروبا ويمنع نشوب الأزمات الجديدة في العالم، وارتكب الغرب أخطاء أخرى بحق روسيا بعدما تفكك اتحاد الجمهوريات السوفياتية وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة".

وذكر أن "روسيا ارتكبت خطأ" وهو كما قال: "لم نعلن مصالحنا الوطنية في حين كان يجب أن نفعل هذا منذ البداية. ولو حددت روسيا مصالحها ودافعت عنها بعد حل الاتحاد السوفياتي ربما كان العالم أكثر اتزانا". أي أن روسيا خرجت من دون أهداف ومن دون خطط بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والمبدأ الشيوعي وبدأت تتخبط لأنها فقدت المبدأ والفكر مثل أي دولة تفقد سر حياتها، وقد وقعت في أحابيل أمريكا التي خدعتها بإزالة جدار برلين الحاجز بينها وبين الغرب، فصار الحاجز على بعد 300 كم متر من عاصمتها موسكو في أوكرانيا.

واعترف بعجز الاقتصاد الروسي حيث قال: "إن عجزنا خارج نطاق النفط والغاز ارتفع إلى مستوى خطير جدا..".

وأما بالنسبة لسوريا فقال "أعتقد أنه من الضروري التحرك باتجاه إصلاح دستوري في سوريا. وبعد ذلك (ينبغي على سوريا) على أساس الدستور الجديد، أن تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة." وذكر أن بشار أسد ارتكب الكثير من الأخطاء أثناء إدارته للأزمة في سوريا، ومع ذلك قال مغالطا إنه "في حال جرى ذلك (إعطاء الشعب حق التعبير) بسبل ديمقراطية فقد لا تكون هناك ضرورة لمغادرة الأسد سواء ظل رئيسا أم لا".

وهذا يدل على أن روسيا أضعف مما يتصوره البعض، فاقتصاديا هي عاجزة وسياسيا عاجزة وواقعة في شراك أمريكا. فكما خدعتها أمريكا في إزالة جدار برلين ونقله إلى حدودها ففقدت البعد الاسترتيجي وأصبح الغرب وعلى رأسه أمريكا على مشارف عاصمتها، وقد خدعتها أمريكا مرة أخرى عندما جلبتها إلى سوريا لتقاتل لصالح أمريكا، فتحقق المكاسب لأمريكا بحماية النظام السوري ورئيسه المجرم قاتل الشعب السوري، فلن يغفر لها هذا الشعب بل الأمة الإسلامية لن تغفر لها، وستخرج خاسرة كما حصل لها في أفغانستان، وستبقى مخدوعة كما خدعتها أمريكا في ليبيا ولن تتعلم، لأنها بدون مبدأ وبدون فكر، وتلهث وراء أمريكا كلما دعتها لشيء، لأنها تتوهم أنها تكسب اعتبار الدولة الكبرى عندما تسخرها أمريكا تحت مسمى الشراكة. ولهذا فهي مهزومة خارج حدودها على أيدي المسلمين بإذن الله، وهم في داخلها يعملون على نشر الفكر الصحيح فيها لينقذوها من الضلال الذي تعيش فيه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار