الجولة الإخبارية 14-02-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 14-02-2017م مترجمة

العناوين:   · ما الذي قاله فريق ترامب عن الإسلام؟ · جنرال أمريكي كبير يقول إن الحرب الأفغانية في مأزق وبحاجة إلى المزيد من القوات · ترامب يغيّر الوضع مع تايوان ويعطي للصين اليد العليا

0:00 0:00
Speed:
February 13, 2017

الجولة الإخبارية 14-02-2017م مترجمة

 الجولة الإخبارية

2017-02-14م

مترجمة

العناوين:

  • · ما الذي قاله فريق ترامب عن الإسلام؟
  • · جنرال أمريكي كبير يقول إن الحرب الأفغانية في مأزق وبحاجة إلى المزيد من القوات
  • · ترامب يغيّر الوضع مع تايوان ويعطي للصين اليد العليا

التفاصيل:

ما الذي قاله فريق ترامب عن الإسلام؟

لقد كان سؤالاً صريحًا الذي وُجّه إلى سباستيان جوركا، نائب مساعد الرئيس، خلال مقابلة على الإذاعة الأسبوع الماضي. وكان جوابه مع ذلك غير صريح. لقد أجاب "النقاش ليس حول كون الإسلام دين أم لا"، "إنه عن إرهاب الإسلام المتطرف. نحن جاهزون لنكون صادقين حول التهديد. لن نقوم بإلغائه أو تغطيته كما فعلت إدارة أوباما. ولكن هل هو دين؟". "أنا أعتذر أن عليك أن نسأله هو ذلك السؤال". "لكني أريد أن أقول أن ذلك حقيقة قراءة خاطئة لكل ما قاله على مدى الـ18 شهرًا الماضية". "نظرة قريبة إلى ما قاله ترامب على مدى عام ونصف مضت نعقّد الأمور فقط، وأيضًا هي كذلك تصريحات المستشارين المقربين للرئيس. لقد حذّر ترامب باستمرار من أخطار إرهاب الإسلام المتطرف". وهي عبارة وُصفت بأنها توبيخ مباشر لباراك أوباما، الذي رفض عندما كان رئيسًا استخدام هذا المصطلح. لقد اتهم أوباما وهيلاري كلينتون بكونهما "مؤسسي" تنظيم الدولة. لقد اشتبك علانيةً مع أهل جندي أمريكي مسلم قُتل في العراق. ونادى في بعض الأحيان بالحظر المؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة وأسس "قاعة مراقبة" للمسلمين الموجودين في أمريكا. هذه الأفعال والسياسات، يقول الناقدون، كشفت كراهية المسلمين الموجودة في قلب سياسة ترامب. "من البداية إلى النهاية، كشفت انتخابات الرئاسة 2016 بصراحة أن الرّهاب من الإسلام حيّ، وله صدى رنّان وقوي جدًا"، كما كتب البروفيسور خالد بيضون من جامعة ديترويت. "جعل الإسلام كبش فداء وتشويه صورة المسلمين كان أكثر من مجرد دعاية انتخابية: بالنسبة لترامب كان استراتيجية للفوز". وأحيانًا لم يقم ترامب بأي شيء لتبرير هذه النتيجة. قال ترامب في مقابلة في شهر آذار/مارس 2016 "أعتقد أن الإسلام يكرهنا". وفي تصريحات أخرى رفع من نبرته عندما وضح الفرق ما بين ما يزيد عن 1.6 مليار مسلم وبين فئة قليلة من "الناس السيئين والخطرين" الذين هم من المسلمين. من جهة هناك المستشارون الأكثر كلامًا للسيد ترامب ويرددون الخطابات المناهضة للإسلام والمسلمين. ومنهم مايكل فلين مستشار الأمن القومي، الذي على سبيل المثال، وصف الإسلام بـ"فكرة سياسية" "تختبئ وراء نظرية أنه دين"، وهذا ما دعا إلى سؤال جوركا السابق في الأسبوع الماضي. بالإضافة إلى السيد باتون، الذي شغل منصب مدير الموقع الإلكتروني للإعلام الوطني بريبارت قبل أن يأخذ موقعاً عالياً في حملة ترامب الانتخابية وقد وصف الإسلام بـ"أكثر دين متطرف في العالم" وحذّر أن أتباع الدين أوجدوا "طابوراً خامساً هنا في الولايات المتحدة". وهناك رؤية أضيق قليلاً قدمها السيد سبنسر، الذي يُعتبر مهندس سياسة ترامب للهجرة. "هناك أيديولوجيا سامّة، ونأمل أن تكون صغيرة في الإسلام، ومن المؤكد أن معظم الناس، معظم المسلمين، لا يوافقون على المنهج الجهادي العنيف"، "ويجب علينا أن نوجد طريقاً أفضل للتعرف على ذلك". (المصدر: BBC).

ليس مفاجئًا كراهية طاقم ترامب للإسلام. ولكن الإعلام الأمريكي قد أوجد الانطباع أن الإدارات السابقة كانت أكثر ميوعةً في معاملتها للمسلمين وهذا ليس صحيحًا. منذ أحداث أيلول 2001 أعلنت الولايات المتحدة الحرب على الإسلام وهذا مستمر بلا هوادة لغاية اليوم.

---------------

جنرال أمريكي كبير يقول إن الحرب الأفغانية في مأزق وبحاجة إلى المزيد من القوات

في اعتراف صارخ، أخبر قائد أمريكي عسكري كبير في أفغانستان المشرعين في العاصمة الأمريكية يوم الخميس أنه بعد 15 عامًا من الحرب، يبقى الصراع في مأزق - وقال إن هناك حاجة إلى آلاف من القوات لتدريب القوات الأفغانية. وقدّم الجنرال جون نيكلسون إلى المشرعين تقريرًا مُحبطًا حول إمكانيات حقيقية لإنهاء الحرب التي حصدت لغاية الآن أرواح أكثر من 2000 أمريكي - ومليارات الدولارات - منذ 2001. التحدّي، حسب قوله، أصبح أصعب مع المساعدة الإيرانية والروسية لطالبان، وسط دلالات على تقدُم الجماعة المسلحة على الأرض. "أعتقد أننا في مأزق" قال نيكلسون لجون مكين، رئيس لجنة مجلس الشيوخ للقوات المسلحة، عندما سأله بشكل مباشر عما إذا كانت أمريكا وحلفاؤها يفوزون أم يخسرون. وقال إنه يملك مصادر "كافية" لمحاربة الإرهاب، ولكنه ينقصه بضعة آلاف من القوات لتدريب القوات الأفغانية. وأوضح أنه يمكن لهذه القوات الإضافية أن تأتي من الحلفاء بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وقال إن الموضوع سيكون على الطاولة عندما يحضر وزير الدفاع جيم ماتيس اجتماعاً دفاعياً للناتو الأسبوع المقبل في بروكسيل. وأثناء جلسة الاستماع أمام الكونجرس، قال نيكلسون أيضًا للمشرعين إن جنديًا من القوات الأمريكية الخاصة قد جُرح "بشكل خطير" في ذلك الصباح في إقليم هلمند جنوب أفغانستان وقد لقي اثنا عشر أمريكيًا مصرعهم في أفغانستان منذ تشرين أول/أكتوبر. وفي دليل إضافي على أن الحرب الأفغانية بعيدة عن النهاية بالرغم من إعلان الرئيس أوباما سابقًا نهاية العمليات القتالية عام 2014، أوردت الأمم المتحدة يوم الاثنين رقمًا قياسيًا للضحايا المدنيين الأفغان الذين قُتلوا العام الماضي. وقال التقرير إن 3500 أفغاني تقريبًا قتلوا وجُرح ما يُقارب 8000 آخرون. وقالت مجموعة مراقبة حكومية أيضًا إن الحكومة الأفغانية تسيطر فقط على 60% من البلاد حاليًا. (المصدر: فوكس نيوز)

تفتخر أمريكا بقوتها العسكرية الجبّارة، ومع ذلك فإنها لم تستطع لغاية الآن هزيمة حركة طالبان. وقد عانت أمريكا الأمر نفسه في العراق وغيره من بلاد المسلمين. إن هذا الأمر هو صرخة للاستيقاظ لمن يدّعي أن الخلافة لن تقدر على أمريكا، فإذا كانت أمريكا لا تستطيع هزيمة بعض المسلحين، فكيف لها أن تهزم دولة الخلافة القوية؟.

----------------

ترامب يغيّر الوضع مع تايوان ويعطي للصين اليد العليا

في تراجعه عن وعده، أثناء مكالمة تلفونية مع الرئيس الصيني، في مراجعة الوضع مع تايوان، أزال ترامب لربما المواجهة مع عدو أمريكا الأقوى. ولكنه، من خلال ذلك، قدم فوزًا للصين ولطّخ سمعته مع قائدها تشي بيجينغ، بوصفه مفاوضًا صعبًا يحب أن يُخشى، كما قال المحللون. وقال شي ينهونغ، بروفيسور في العلاقات الدولية في جامعة رينمين الصينية في بكين ومستشار للمجلس الحكومي الصيني، قال "لقد خسر ترامب معركته الأولى مع تشي وسيُنظر إليه مثل نمر من ورق"، "سوف يُفسر هذا في الصين على أنه نجاح كبير حققه تشي في التعامل معه". إن انقلاب ترامب على تايوان من المحتمل أن يُعزز نظرة الصينيين الذين يعتبرونه مجرد رئيس أمريكي جديد يتحدث بفظاظة ضد الصين ومن ثمّ يخضع للحقيقة الاقتصادية ويتبنى سياسات أكثر تعاونًا". وهذا يمكن أن يعني مفاوضات أصعب مع بكّين حول التجارة وكوريا الشمالية وغيرها من القضايا. وفي الوقت نفسه، سوف تنظر القيادة الصينية إلى تصريحات ترامب مع الكثير من الشك. وقال يان تشيتونغ عميد كلية العلاقات الدولية في جامعة تسينغهاو في بكّين "مع أن ترامب قال إنه سوف يدعم سياسة صين واحدة، إلاّ أن الصين لا يمكنها الثقة به كثيرًا"، "حتى شعبه لا يثقون به". الرد الصيني الرسمي على المحادثة الهاتفية التي أكد فيها ترامب أن أمريكا سوف تلتزم بسياستها القائمة منذ زمن، كان مؤدبًا، وحتى متفائلاً. وقال لو كانغ، المتحدث بلسان وزارة الخارجية أثناء مؤتمر صحفي رتيب "المحادثة كانت ودّية جدًا" وأضاف "أن مبدأ الصين واحدة هو الأساس السياسي للعلاقات الصينية - الأمريكية". (المصدر: نيويورك تايمز).

ما زال الوقت مبكرًا للاستنتاج بأن إدارة ترامب تلطف الأجواء مع الصين. هناك قضايا أخرى مثل كوريا الشمالية، وبحر الصين الجنوبي. والتبت وتايوان والخلافات المناطقية مع جيران الصين جعلت العلاقات الدائمة الأمريكية مع الصين متوترة، ولن يتغير هذا الحال في وقت قريب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار