الجولة الإخبارية 14-05-2017
الجولة الإخبارية 14-05-2017

العناوين:   ·      تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد ·      دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير ·      ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2017

الجولة الإخبارية 14-05-2017


 الجولة الإخبارية 14-05-2017

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد
  • ·      دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير
  • ·      ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

التفاصيل:

تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد

إن عدد الحوادث والجرائم المعادية للمسلمين في أمريكا وصلت خلال السنة الماضية إلى أعلى مستوياتها، وذلك حسب تقرير جديد من منظمة شهيرة لحقوق المسلمين المدنية. حيث سجل التقرير الذي أعده مجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية زيادة وصلت إلى 57% في الحوادث المعادية للمسلمين السنة الماضية مقارنة بـ 2015. وقد تضمنت لائحة الضحايا إضرام النار بالمساجد، ونزع غطاء رأس المسلمات أثناء سيرهن في الشارع، وتلقي مجموعات إسلامية لرسائل تهديد، وطرد مسلمين من وظائفهم أو حرمانهم من الترقيات بسبب دينهم أو تعرضهم "للمساءلة غير الملائمة" من الإف بي آي أو وكالات حكومية أخرى، حسب ما ذكره التقرير. ولإنتاج التقرير الذي تم إصداره الثلاثاء فإن مؤسسة كير تفحصت آلاف المكالمات والرسائل التي تم إرسالها إلى العشرات من مكاتبها المنتشرة في أرجاء أمريكا كما راجعت بيانات من تقارير إعلامية وطنية ومحلية. كما تضمنت العملية إجراء مقابلات مع شهود عيان ورجال شرطة. كما أنه لم يتم التبليغ عن كل الحوادث إلى الشرطة أو تسجيلها كجرائم من قبل منفذي القانون. حيث قالت مؤسسة كير إن تقريرها ليس سوى "صورة جزئية عما يواجهه المجتمع الأمريكي المسلم". وقد اقترح عرض صورة أكثر دقة مقارنة ببيانات الشرطة لأن الجرائم المعادية للمسلمين "كثيرا لا يتم التبليغ عنها لمنفذي القانون ولمؤسسات المجتمع". "لقد حان الوقت لتقوم إدارة ترامب بتناول المشاعر المتنامية المعادية للأقليات في أمتنا بجدية" حسب ما قاله كوري سايلر، أحد المشاركين في كتابة التقرير ومدير دائرة مراقبة ومحاربة الإسلاموفوبيا في مؤسسة كير. حيث قال سايلر إن هذا الارتفاع تم "الترويج له على الأقل بشكل جزئي" من قبل الرئيس ترامب خلال حملته السنة الماضية، بما في ذلك وعده بحظر سفر المسلمين إلى أمريكا وإعلانه أن "الإسلام يكرهنا". كما سجل سايلر "خطاب حملة الرئيس السام، وتعيين الإسلاموفوبيين لصنع السياسات وتقديم سياسات إسلاموفوبية كـ "حظر المسلمين"." [المصدر: لوس أنجلوس تايمز]

إن تصاعد وتيرة العنف ضد المسلمين أمر متوقع، إلا أن ترامب ليس المُلام الوحيد. إذ إن الإعلام الأمريكي الذي يمتلكه الرأسماليون الأثرياء يشوه سمعة الإسلام والمسلمين بشكل روتيني. وهذا ما يفسره اليمينيون المتطرفون كرخصة مفتوحة لقذف الإسلام والتصرف بعدوانية وعنف ضد المسلمين.

---------------

دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير

في تحول استراتيجي كبير، فإن أمريكا قد تقوم بإرسال 3,000 جندي إضافي إلى أفغانستان ــ وربما أكثر ــ كجزء من تحول كبير في سياسة الرئيس دونالد ترامب عن سلفه باراك أوباما. حيث إن إدارة ترامب العليا والعديد من المسؤولين العسكريين يوصون بتوسيع القوة العسكرية لأمريكا في أفغانستان لمساعدة قوات الأمن الأفغانية ومواجهة طالبان المتنامية. ومن المتوقع أن يقوم البيت الأبيض بالمصادقة على هذه الاقتراحات، على الأغلب قبل اجتماع حلف الناتو القادم في 25 أيار/مايو في بروكسيل. حيث إنه يوجد حوالي 13,000 جندي من حلف الناتو حاليا في أفغانستان، منهم 8,400 من أمريكا. أكثر من 2000 منهم مشتركون في عمليات ضد (الجماعات الإرهابية) تنظيم الدولة والقاعدة، إلا أن أغلبهم هو جزء من مهمة تدريب وتعليم ومساعدة قوات الأمن الأفغانية في قتالهم ضد تمرد طالبان. وقد جاءت التوصيات بعد أن قام الجنرال جون نيكلسون، قائد القوة العسكرية الدولية التي تقع تحت القيادة الأمريكية بإخبار الكونغرس في شباط/فبراير أنه يحتاج إلى بضعة آلاف آخرين من الجنود ليتمكن من تدريب وتعليم الجنود الأفغانيين بفعالية، حيث حذر من أن أمريكا وحلفاءها في الناتو يواجهون إخفاقا عسكريا، خاصة بعد مرور 15 سنة من أول إرسال لأمريكا جنودا لأفغانستان. حيث عانت القوات الأفغانية من إصابات شديدة خلال السنة الماضية في محاولتهم لمنع طالبان من السيطرة على عواصم المقاطعات. ولم يقم الرئيس دونالد ترامب بالإعلان عن موقفه حتى الآن بخصوص استراتيجيته الأفغانية. وخلال حملته، كرر قوله إنه يريد وضع "أمريكا أولا"، مما ولّد شكوكا حول سماحه لأمريكا بأن تعلق في صراعات خارجية، بينما يَعِدُ في الوقت ذاته بهزيمة المتطرفين الإسلاميين. إن الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بدأ في 2001، كرد على هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية. إن حجم القوات الأمريكية بقي قليلا في أفغانستان مقارنة بالعمليات الكبرى الأخرى التي جرت في العراق والتي بدأت في 2003. حيث بعد استخدام 30,000 جندي كتعزيزات في 2009 وقت أوباما، وصل العدد إلى قمته حيث أصبح 100,000 جندي في 2010. وقامت إدارة أوباما بتحديد جدول زمني لتقليل أعداد القوات الأمريكية حيث أصبحت القوات الأفغانية تتولى مسؤولية الأمن بنفسها أكثر فأكثر. أما السؤال فهو إذا ما كان بإمكان القوات الأمريكية والأفغانية حتى بعد تعزيزهم باستراتيجية جديدة تتعلق بإرسال المزيد من الجنود والسلطات لاستهداف طالبان قادرين على توليد ضغط كاف لدفع الحرب باتجاه الاستقرار. أما منتقدو رفع عدد الجنود فقد بيّنوا أنه حتى في زمن أوباما عندما وصل العدد إلى قمته فإن ذلك لم يحقق أي تنازلات من قبل طالبان. [المصدر: ذا إندبندنت]

إن أمريكا غير مهتمة بالفوز بالحرب في أفغانستان، بل إن هدفها الأساسي هو تحقيق شرعية الحكومة الأفغانية، واستخدام أفغانستان كقاعدة لعملياتها المستقبلية لتحقيق القوة في أوراسيا.

---------------

ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

في إحدى ليالي نيسان/أبريل، قامت مجموعة من الرجال يرتدون أوشحة بلون الزعفران باقتحام منزل في ميروت، وقاموا بجر شاب مسلم وامرأة هندوسية. أما اعتراضهم فكان: أنهما زوجان من ديانتين مختلفتين واقعين في الحب. وقام الرجال كجزء من مجموعة قامت بتعيين نفسها بنفسها كمجموعة لتطبيق القانون والتي دعت نفسها بـ (فرقة الهندوس الشابة)، بضرب الشاب وتصوير الحادث وتسليم الشاب للشرطة بتهمة ارتكاب الفاحشة. أما المرأة المصدومة والتي بدأت بالبكاء وقامت بتغطية وجهها بوشاحها، فقد سمحوا لها بالذهاب مع توجيه تحذير لها. "نحن لسنا ضد الحب، إلا أن هذا الرجل قام بتغيير اسمه (إلى اسم هندوسي) ليضلل الفتاة. يجب على الشرطة أن تجري تحقيقا في ذلك" حسب قول ناجيندار براتاب سينغ تومار، رئيس الفرقة. وحادث ميروت الذي حصل في 12 نيسان/أبريل هو آخر مثال على قيام المسلحين الهندوس بمهاجمة المسلمين في هذه الدولة ذات الأغلبية الهندوسية، خصوصا بعد النتائج التي حصل عليها الحزب الهندوسي الوطني الحاكم بهاراتيا جاناتا في انتخابات آذار/مارس. العديد من الهجمات المشابهة حصلت منذ آذار/مارس عندما قام رئيس الوزراء ناريندرا مودي باختيار الجمرة المعادي للمسلمين يوغي أديتياناث ليكون رئيس وزراء أكبر مقاطعة هندية، أتار براديش، والتي هي قلب سكان الأمة الهندوسية. كما أنه في نيسان/أبريل، تعرض مزارعان كانا عائدين من معرض للماشية قطيعهم في ولاية شمالية إلى هجوم من قبل مسلحين، خلفوا أحدهما ميتا والآخر مصاباً بجروح بليغة. حيث إن الأبقار تعتبر مقدسة عند الهندوس، الذين يشكلون 80% من السكان المقدّر عددهم بـ 1.3 مليار نسمة. "لقد قمنا بشراء الأبقار بشكل قانوني من مزرعة للأبقار، لكن شاحنتنا تم اعتراضها من قبل هؤلاء الرجال الذين قاموا بضربنا بشكل شديد أدى إلى وفاة جاري" حسب قول عظمت خان، 27 عاما، من قرية نائية في هاريانا وهو على سريره. وقد قال حزب المعارضة الرئيسي في الهند، حزب المؤتمر الوطني الهندي، إن المسلمين يشعرون بخوف شديد منذ استلام مودي، وهو وطني هندوسي عنيف، مكتب رئاسة الوزراء في 2014. "على مدى الـ 30 شهرا الأخيرة، تم خلق جو من الخوف وعدم الشعور بالأمن من خلال التصريحات المتكررة والمتعمّدة والمثيرة للانقسام والاستفزاز" حسب قول أبهيشك مانو سينغفي، عضو في البرلمان ومتحدث باسم حزب المؤتمر. "إنهم يسعون لفرض زي إثنيّ موحد... سواء بعلاقتهم بالطعام أو الملابس، أو الثقافة، أو طريقة التفكير". إلا أن حزب مودي يعارض بشدة. "لقد كان هنالك محاولة من خلال الأحزاب المنافسة وقطاعات الإعلام لتغذية عقدة الاضطهاد بين الأقليات على أساس أحداث نادرة ومعزولة"، حسب قول المتحدث باسم بهارتيا جاناتا ناراسيمها راو. "إن الأجندة الخاصة بمصالح راسخة فشلت وبشكل مزرٍ لأنها ليست حقيقية ومفبركة وخيالية". [المصدر: يو إس توداي]

إن أكبر ديمقراطية في العالم اليوم تقتل وبشكل وحشي المسلمين لأكلهم البقر. هذا هو حال دولة تدعي أنها منارة للديمقراطية والتسامح في آسيا، إلا أنها في الوقت ذاته تشجع القتل غير المنطقي للمسلمين لأكلهم اللحم. فهل تصلح الهند لتكون قائدة لآسيا؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار