الجولة الإخبارية 14-08-2016
الجولة الإخبارية 14-08-2016

العناوين:   ·        أمريكا تعلن أنها قتلت 45 ألفا من أعدائها المسلمين خلال سنتين ·        تركيا تعلن التعاون المشترك مع روسيا في قتال المسلمين بسوريا ·        تركيا تعلن عن مصادقة البرلمان قريبا على تطبيع العلاقات مع كيان يهود ·        أمريكا تطور قنبلة نووية تعادل عشرين ضعفا لقنبلة هيروشيما

0:00 0:00
Speed:
August 13, 2016

الجولة الإخبارية 14-08-2016

الجولة الإخبارية 14-08-2016

العناوين:

  • ·        أمريكا تعلن أنها قتلت 45 ألفا من أعدائها المسلمين خلال سنتين
  • ·        تركيا تعلن التعاون المشترك مع روسيا في قتال المسلمين بسوريا
  • ·        تركيا تعلن عن مصادقة البرلمان قريبا على تطبيع العلاقات مع كيان يهود
  • ·        أمريكا تطور قنبلة نووية تعادل عشرين ضعفا لقنبلة هيروشيما

التفاصيل:

أمريكا تعلن أنها قتلت 45 ألفا من أعدائها المسلمين خلال سنتين

نقلت وكالة فرانس برس يوم 2016/8/11 تصريحات الجنرال الأمريكي شون ماكفرلاند قائد حملة العدوان الأمريكي الأخيرة منذ سنتين على العراق وسوريا حيث قال لصحفيي البنتاغون من بغداد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة: "تشير تقديراتنا إلى أنه خلال الأشهر الـ 11 الماضية قتلنا نحو 25 ألفا من مقاتلي العدو، وإذا أضفنا هذا العدد إلى 20 ألفا قتلوا بحسب تقديرات سابقة فقد قضينا على 45 ألفا من مقاتلي العدو وأزلناهم من المعركة. وإن المتطرفين يواجهون صعوبات متزايدة في تعزيز صفوفهم". وقال: "عدد المقاتلين على خط الجبهة انخفض... وقد تقلصت قوتهم ليس فقط من حيث العدد، بل كذلك من حيث النوعية". وذكر أن الأعداد المتبقية من مقاتلي التنظيم تتراوح بين 15 إلى 30 ألف مقاتل وأن التنظيم خسر 25 ألف كلم مربع كان يسيطر عليها في العراق وسوريا أي نحو 50% و20% على التوالي في البلدين".

إن أمريكا تعلن أنها تقاتل المسلمين باعتبارهم أعداء لها، وتفتخر بقدرتها على إزالة عشرات الآلاف منهم عن وجه الأرض لتستولي عليها وتكون الهيمنة لكفرها وجبروتها.

--------------

تركيا تعلن التعاون المشترك مع روسيا في قتال المسلمين بسوريا

قال وزير خارجية تركيا جاووش أوغلو يوم 2016/8/11 في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية عندما سئل عن التعاون الروسي التركي المشترك في محاربة تنظيم الدولة: "نعم، ما زالت فكرة إجراء عملية مشتركة مطروحة على جدول الأعمال". علما أن تنظيم الدولة يُتخذ ذريعة لإجهاض الثورة في الشام من قبل أعداء الإسلام، والقتلى كلهم من أبناء المسلمين، وعند قيام تركيا بعملياتها في سوريا فسوف يقتل أتراك مسلمون إخوة لهم من المسلمين في سوريا، وكل ذلك يصب في مصلحة طاغية الشام الذي قتل مئات الآلاف من المسلمين.

ومن ناحية ثانية نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية يوم 2016/8/10 أقوال إبراهيم قالين المتحدث باسم الرئيس التركي ذكر فيها أن: "الرئيسين التركي والروسي أوعزا الثلاثاء (2016/8/9) بتشكيل آلية ثلاثية ستضم ممثلين عن المخابرات وعسكريين ودبلوماسيين من الجانبين... وأعتقد أن اللجنة ستتوجه مساء اليوم إلى موسكو، وستعقد أول اجتماع لها غدا... وأنه أقيم خط اتصال مباشر بين هيئتي الأركان الروسية والتركية لمناقشة المسائل المتعلقة بتفادي وقوع حوادث جوية... فتحنا فصلا جديدا، وكانت تلك الحادثة (إسقاط الطائرة الروسية) قد أزعجتنا. وجرى الحديث يوم الثلاثاء حول أن البلدين سيواصلان التعاون الوثيق من أجل تفادي مثل هذه الحوادث".

لقد وقع كثير من الذين يؤيدون تركيا أردوغان في إشكالية كيف يقوم أردوغان ونظامه، وهو يدّعي أنه مع أهل سوريا بالتنسيق مع روسيا والتعاون معها في قتال أهل سوريا، خاصة أن روسيا حمت النظام السوري والطاغية بشار أسد من السقوط منذ أن بدأت بعدوانها المباشر قبل سنة تقريبا، وقد قامت الثورة لإسقاطهما!

--------------

تركيا تعلن عن مصادقة البرلمان قريبا على تطبيع العلاقات مع كيان يهود

نقلت وكالة الأناضول يوم 2016/8/11 عن وزير خارجية تركيا جاووش أوغلو قوله: "إن البرلمان التركي سيصادق قريبا على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" على أن يليه تبادل للسفراء، وإن عملية التطبيع تأخرت بسبب الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي في تركيا... وإن الاتفاق سيحصل على موافقة النواب قبل الإجازة الصيفية للمجلس في نهاية الشهر الجاري" وأضاف: "سنغلق كما أعتقد هذا الملف قبل العطلة البرلمانية، وسيتم تبادل السفراء بعد ذلك لترسيخ المصالحة". وقد توترت العلاقات بين تركيا وبين كيان يهود بعد قيام جنود يهود بالاعتداء على سفينة مرمرة الزرقاء التي كانت تنقل مساعدات إلى غزة وقتلت عشرة من أهل تركيا العزل الذين كانوا على متنها.

يظهر أن النظام التركي بقيادة أردوغان لا يهمه إلا مصالحه وخدمة أمريكا وكيان يهود ولا يهمه دماء أبنائه المسلمين ولا دماء أبناء المسلمين الذين يقتلهم اليهود في فلسطين، ولا يلتفت نهائيا إلى ما يفعله كيان يهود في القدس وخاصة المسجد الأقصى، فهو يعزف على أغنية مساعدة غزة ليغطي على خيانته بالتطبيع مع كيان يهود.

----------------

أمريكا تطور قنبلة نووية تعادل عشرين ضعفا لقنبلة هيروشيما

نشرت صحيفة ازفيستا الروسية يوم 2016/8/10 مقالا عن تطوير أمريكا لسلاح نووي جديد ذكر فيه أن مديرية الأمن النووي الأمريكية أعلنت عن بدء عملية تحديث السلاح النووي. حيث سيجري تطوير القنبلة النووية الذرية ذات السقوط الحر التي تسمى "بي 61" وتستخدم المظلة لإنزالها. ففي الوقت الراهن يستخدم الجيش الأمريكي النموذج الحادي عشر من هذه القنبلة ويجب أن يحل محله النموذج رقم 12 أي "12- بي 61" وهو أقوى بكثير من النماذج السابقة ويجب أن تدخل القنبلة الجديدة مجال الخدمة عام 2018 وسينفق على إنتاجها بشكل تجاري 8 مليارات دولار. وهذه القنبلة تشبه الصاروخ طولها 3,5 متر وقطرها 33 سم ويبلغ متوسط وزنها 320 كغم، وتعلق عادة على هيكل الطائرة الهجومية الأمريكية إي 10 والمقاتلة المتعددة المهام إف 16 ومقاتلات الجيل الخامس إف 22 و إف 35 والطائرة الأوروبية تورنادو. والقوة التدميرية لها يمكن تغييرها من 10 كيلو طن إلى 340 كيلو طن، بينما كانت القنبلة الأمريكية التي ألقيت على هيروشيما عام 1945 تتراوح من 13 إلى 18 كيلو طن ومع ذلك قضت على 150 ألف شخص، يمكن بسهولة حساب عدد الأرواح التي يمكن أن تزهقها هذه القنبلة المتغيرة بي 61. (كيلو طن هي وحدة قياس وزن تعادل 1000 طن)

وتفيد تقارير مختلفة بأن لدى أمريكا حوالي 400 قنبلة نووية من هذا النوع نصفها موجود في خمس دول أوروبية (ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وتركيا) وتم تدريب طيارين من ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا على استخدام هذه القنابل وهو انتهاك مباشر لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي تمنع الدول الموقعة عليها من تسليم هذه الأسلحة إلى دول ثالثة.

وذكرت الصحيفة أن "هذه القنابل مخصصة لتخويف روسيا لردعها كما تؤكد واشنطن والناتو، لكن هذه العبارة تهدف في الواقع لتغطية هدف آخر وهو إبقاء الدول الأوروبية عن طريق تخويفها بالعدوان الروسي بشكل مستمر بمساعدة هذه القنابل الذرية تحت العباءة الأمريكية".

وبشكل رسمي لا تشمل معاهدتا ستارت 1 وستارت 2 هذا النوع من هذه القنابل وحتى الآن لا توجد أي اتفاقات بين روسيا وأمريكا حول الأسلحة التكتيكية.

وتفعل أمريكا ذلك باعتباره حلالاً لها ومحرماً على غيرها تطوير السلاح النووي، وإذا قامت دولة بتطوير سلاح نووي وخاصة من بلاد المسلمين فتقوم بحملة ضدها، لأنها لا تريد أن يملكه غيرها حتى تبقى الهيمنة لها، وتخشى إذا ما امتلكته البلاد الإسلامية أن ينتقل هذا السلاح إلى متطرفين كما تقول، أي إذا مسك المسلمون المخلصون بزمام الأمور في بلادهم وتخلصوا من العملاء والأنظمة الفاسدة فإنهم سوف يخلّصون البلاد من هيمنة أمريكا واستعمارها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار