الجولة الإخبارية 14-09-2016
الجولة الإخبارية 14-09-2016

العناوين:   ·     هولاند: يجب على الجمهورية أن توجِد إسلاماً فرنسياً لمواجهة تهديد (الإرهاب) ·     مكتب الخارجية الباكستاني ينتقد بشدة داعمي (الإرهاب) في جنوب آسيا ·     كوريا الشمالية تتهم بالتهور الجنوني بعد تسبب الاختبار النووي بهزّة أرضية

0:00 0:00
Speed:
September 13, 2016

الجولة الإخبارية 14-09-2016

الجولة الإخبارية 14-09-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     هولاند: يجب على الجمهورية أن توجِد إسلاماً فرنسياً لمواجهة تهديد (الإرهاب)
  • ·     مكتب الخارجية الباكستاني ينتقد بشدة داعمي (الإرهاب) في جنوب آسيا
  • ·     كوريا الشمالية تتهم بالتهور الجنوني بعد تسبب الاختبار النووي بهزّة أرضية

التفاصيل:

هولاند: يجب على الجمهورية أن توجِد إسلاماً فرنسياً لمواجهة تهديد (الإرهاب)

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى إيجاد "إسلام فرنسي" وإزالة الأئمة المتطرفين المدربين في الخارج أثناء خطاب مهم يوم الخميس حول تحديات الإسلام المتطرف التي يشكلها ضد الديمقراطية. وموجهًا النقاش حول الإسلام في أعقاب الهجمات الإرهابية التي تعرّضت لها فرنسا هذا الصيف، أكّد هولاند أن العلمانية الفرنسية لا تتناقض مع الدين. وقال هولاند في باريس "لا يوجد أي شيء في أفكار العلمانية يعارض شعائر الإسلام في فرنسا، طالما - وهذه النقطة الأساسية - تتوافق مع القانون"، وأكّد أيضًا أن العلمانية "ليست دين الدولة الذي يقف ضد جميع الأديان الأخرى". "الذي يجب أن ننجح فيه معًا هو إيجاد إسلام لفرنسا". وقال إن هذا ممكن تحقيقه من خلال المؤسسة الجديدة للإسلام في فرنسا، إجراء أعلن عنه بعد الهجمات الإرهابية من أجل تحسين العلاقة بين الدولة والجالية الإسلامية الكبيرة في البلاد، والتي تشكّل ما بين 7-9% من إجمالي عدد السكان. وقد عيّن السياسي الفرنسي المخضرم جان بيير تشيفنمنت رئيسًا لهذه المؤسسة، الشهر الماضي، كما ورد في تلفزيون BFN المرتبط بـ CNN. وقال هولاند إن فرنسا بحاجة أيضًا إلى إيجاد "تعاون وطني من أجل الحصول على التمويل لبناء المساجد وتدريب الأئمة. "لا يمكن للجمهورية القبول بوضع تدريب معظم الأئمة خارج البلاد وبعضهم لا يتحدثون لغتنا". قوانين فرنسا العلمانية تمنع استخدام ميزانية الدولة في أماكن العبادة، وكانت هناك مخاوف حول النظرة المتطرفة للإسلام الذي يمارس في بعض المساجد المدعومة من الخارج. وتمّ إغلاق على الأقل 20 مكاناً للعبادة للمسلمين بسبب التطرف منذ شهر كانون أول/ديسمبر، كما قال وزير الداخلية الفرنسي بيرنارد كازينغو في تموز/يوليو. وقال هولاند إن الإسلام المتطرف قد أوجد "دولة مزيفة يقودها قتلة حقيقيون. إنها تشوّه الإسلام في سبيل نشر حقدها". وتعيش فرنسا حالة طارئة منذ الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم الدولة في باريس في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وامتدت بعد الهجوم الإرهابي يوم الباستيل في نيس. (المصدر: CNN).

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]

----------------

مكتب الخارجية الباكستاني ينتقد بشدة داعمي (الإرهاب) في جنوب آسيا

في رد سريع ومماثل على خطاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي العنيف في قمة العشرين في مدينة هانجزو الصينية، قال مكتب الخارجية الباكستاني يوم الخميس إن باكستان قد عانت كثيرًا بسبب "داعمي الإرهاب" من جيرانها. "باكستان من أكبر ضحايا (الإرهاب). لقد عانينا الكثير بسبب دولة واحدة في جنوب آسيا، التي تمتلك تاريخاً طويلا من التدخل المستمر وتنفذ (الإرهاب) ومتورطة في تمويله"، بحسب أقوال نافذ زكريا المتحدث الرسمي لمكتب الخارجية في حديثه الأسبوعي للصحافة. وبالضبط مثل السيد مودي، تجنّب الناطق الرسمي لمكتب الخارجية ذكر الهند، ولكن تلميحه كان واضحًا جدًا حيث إنه بإجابته على السؤال أشار إلى اعترافات الجاسوس الهندي كولبوشان جاداف، الذي اعتقلته أجهزة الأمن الباكستانية في آذار/مارس. وقال زكريا "إن اعترافات جاداف تشكّل إشارة واضحة على تلك الدولة في جنوب آسيا". وأضاف "لدينا أدلة قوية واعترافات لإثبات صحة دعاوينا" وتحدث رئيس الوزراء الهندي مودي في قمة العشرين حول تمويل (الإرهاب) بقوله "هناك بعض الدول التي تستغل (الإرهاب) كأداة لسياسة الدولة؛ في الواقع هناك دولة معينة في جنوب آسيا تباشر وكلاء (الإرهاب) في دول في منطقتنا". وقام مودي بعد ذلك بالدعوة إلى عزل ومعاقبة تلك الدولة في جنوب آسيا. كما قام مودي بتصريحات مشابهة في اجتماع غير رسمي لقادة BBICS على هامش قمة العشرين. تزايد المشاحنات والتبادل المستمر للانتقادات اللاذعة بين الهند وباكستان قد تزامنت مع سوء العلاقات الثنائية بعد اندلاع الاحتجاجات في كشمير بسبب مقتل القائد العسكري الشاب برهان واني، على أيدي القوات الهندية هناك. من الجانب الهندي، قاد مودي الهجوم ضد باكستان حيث كان رد إسلام أباد على المستوى الرسمي. رئيس الأركان الباكستاني رحيل شريف هو المسؤول الأكبر في باكستان الذي تورط في هذه الحرب الكلامية التي تبدو أنها تزداد سوءًا. (المصدر:Dawn).

إن مركز (الإرهاب) الدولي هو الدول الديمقراطية وعلى رأسها أمريكا والهند اللتان تتزعمان دعم الحركات الانفصالية التي تعارض سيادة باكستان على أراضيها، ولكن مكتب الخارجية الباكستاني غير قادر على توضيح حجة متماسكة لفضح هذه المؤامرات.

----------------

كوريا الشمالية تُتّهم بالتهور الجنوني بعد تسبب الاختبار النووي بهزّة أرضية

أكّدت كوريا الشمالية تنفيذها لأكبر اختبار نووي قامت به لغاية الآن محتفلةً بالذكرى الثامنة والستين لتأسيسها مذكّرةً العالم باحتمالية اقترابها من تطوير رأس نووي قادر على ضرب الأراضي الأمريكية. اختبار صباح الجمعة الذي تسبب في هزّة أرضية بمقدار 5.3 أدت إلى إدانة فورية من جارة كوريا الشمالية ومن واشنطن. باراك أوباما، الذي كان على متن الطائرة الرئاسية قادمًا من جولة آسيوية، وتم إبلاغه من قبل مستشارة الأمن القومي سوزان رايس، قال إن الأعمال الاستفزازية لكوريا الشمالية ستؤدي إلى "عواقب خطيرة". أمّا اليابان فقد دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، ووصف رئيس وزرائها شينزو آبي البرنامج النووي لكوريا الشمالية "بالتهديد الخطير" على اليابان. المتحدث الرسمي الأكبر للحكومة اليابانية يوشو هايدي سوجا وصف كوريا الشمالية بـ"الجار الخارج عن القانون" وقال إن طوكيو تبحث فرض جولة أخرى من العقوبات الثنائية. الصين، الحليف التقليدي والأكبر لكوريا الشمالية، أكّدت على "معارضتها الشديدة" للاختبار. "إننا نحث بقوة كوريا الشمالية على احترام التزامها في نزع السلاح النووي والانصياع لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذا الأمر واتخاذ خطوات لإيقاف الوضع من التدهور"، بحسب أقوال وزير الخارجية. رئيس كوريا الجنوبية بارك – جين هاي استنكرت الاختبار واصفةً إيّاه بالانتهاك الواضح لقرارات الأمم المتحدة التي حظرت على كوريا الشمالية تطوير السلاح النووي وغيره من أسلحة الدّمار الشامل. واتّهمت بارك كيم "بالتهور الجنوني" في مسعاه لبناء سلاح نووي قابل للحياة، بحسب مكتبها. وأكّد التلفزيون الكوري الشمالي الحكومي اختبار يوم الجمعة قائلاً إن كوريا الشمالية قد نفذّت "تفجير رأس نووي" يهدف، حسب وصف بيونغ يانغ، إلى مواجهة الأعمال العدائية الأمريكية. وكالة أنباء KCNA الرسمية قالت: "هذا الاختبار بالتأكيد قد وضع بمستوى عالٍ تكنولوجيًا DPRKS القادرة على زرع رؤوس نووية على الصواريخ الباليستية. (المصدر: غارديان).

الأمر الأكيد هو أن الدولة التي تستحق أن توصف "بالتهور الجنوني" هي الولايات المتحدة التي قامت باستخدام السلاح النووي ضد اليابان. كوريا الشمالية تخشى من السيطرة الأمريكية على دول جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، ومن الطبيعي لبيونغ يانغ أن تحصل على السلاح النووي لردع الاعتداء الأمريكي. ومن هنا فيجب على الدول العربية أن تحذو حذو كوريا الشمالية وتحصل على الأسلحة النووية للوقوف في وجه الرؤوس النووية لكيان يهود الغاصب. ولكن سياسة الغرب العنصرية النووية تضمن عدم حصول أي دولة تعارض السيطرة الغربية من حيازة السلاح النووي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار