الجولة الإخبارية 14-11-2015 (مترجمة)
November 19, 2015

الجولة الإخبارية 14-11-2015 (مترجمة)

العناوين:

  • ·     هجمات باريس: أولاند يتهم تنظيم الدولة "بالعمل الحربي"
  • ·     المحكمة الجنائية الدولية تقدم أدلة على سوء معاملة القوات الدولية للمعتقلين الأفغان
  • ·     روسيا جبهة جديدة للإسلام المتشدد

التفاصيل:

هجمات باريس: أولاند يتهم تنظيم الدولة "بالعمل الحربي"

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أن الهجمات المتزامنة التي وقعت في باريس وأدت إلى مقتل 128 شخصاً على الأقل "تعتبر عملاً حربياً من تنظيم الدولة المسلح". وأضاف أن "الهجمات نفذها ثمانية مسلحين وانتحاريين ونظمت وخطط لها من الخارج". ولقد شملت الأهداف نادياً ليلياً ومطاعم وحفلة موسيقية ومباراة كرة قدم مهمة. وقد تبنى تنظيم الدولة الهجمات وقال وزير العدل أن عدة اعتقالات نفذت في بلجيكا. وقد أعلن أولاند حالة الطوارئ بعد أسوأ هجوم على فرنسا في حالة السلم منذ الحرب العالمية الثانية. كما وأنها الأكثر دمويةً في أوروبا منذ تفجيرات مدريد عام 2004. وأوردت مصادر طبية أن أكثر من 300 يتلقون العلاج في المشافي، ثمانون منهم في حالة حرجة. وقد أصدر تنظيم الدولة بيانًا يوم السبت قال فيه "أن ثمانية من الأخوة مرتدين أحزمةً ناسفةً وأسلحةً نفذوا الهجمات على أهداف مدروسة بعناية "وكانت ردًا" على تدخل فرنسا في الضربات الجوية ضد التنظيم في العراق وسوريا". وكان أولاند قد قال قبل البيان أن "فرنسا قد هوجمت بشكل جبان ومخز وعنيف"، وسيكون الرد الفرنسي بدون رحمة ضد تنظيم الدولة "وتعهد" باستخدام كل الوسائل المتاحة قانونيًا "على كل الجهات هنا وفي الخارج مع حلفائنا". (المصدر: BBC).

لا أحد في فرنسا يسأل أسئلة صعبة عن فشل أولاند في حماية الشعب الفرنسي.

منذ هجمات تشارلي إيبدو في كانون ثاني/يناير 2015 أرسلت فرنسا 10500 من قواتها خارج البلاد وأنفقت ملايين الدولارات لتحسين الأمن ومع هذا فإن الإجراءات الأمنية تم اختراقها بسهولة. وعوضًا عن المطالبة باستقالة أولاند ورئيس الأجهزة الأمنية هناك أصوات تنادي بالتدخل العسكري في سوريا.

-----------------

المحكمة الجنائية الدولية تقدم أدلة على سوء معاملة القوات الدولية للمعتقلين الأفغان

قال مدعون عامون في الأمم المتحدة يوم الخميس أنه توجد لديهم أدلة تقول أن القوات الدولية في أفغانستان قد تسببت بأذى شديد للمعتقلين من خلال تعريضهم إلى سوء معاملة جسدي ونفسي. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد بدأت تحقيقاً في جرائم ارتكبت منذ عام 2003 من قبل كل أطراف النزاع في أفغانستان، ولكن في تقارير سابقة عن نتيجة التحقيق كانت المحكمة أكثر حرصًا على الجرائم المزعومة والأذى المسبب. وفي تقريرها الأخير حول الفحوصات التي أجرتها، قال مكتب المدعي العام للمحكمة أن تحقيقات الولايات المتحدة حول الجرائم المزعومة لجنودها لم تؤد إلى أي إدانات أو لتحرك السلم الهرمي. هذا التقرير يمثل تصعيدًا مهمًا في تحقيقات المحكمة الطويلة ومن الممكن أن تحدث جدلاً في الولايات المتحدة، وهي ليست عضوًا في المحكمة وعارضتها بشدة في السابق. وكتب المدعون "إن تأثير الأساليب المتبعة في التحقيق من الممكن أن تكون قد سببت أذىً نفسيًا وجسديًا". وكانوا ما يزالون يحاولون التقرير في خطورة ومدى الخروقات المرتكبة من قبل القوات الدولية والأمريكية بحسب المدعي العام. جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي قد شاركوا في عمليات قوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان منذ عام 2001 حتى العام الماضي. وما زالت هنالك قوات أمريكية وغيرها في أفغانستان من ضمن برنامج تدريبي لحلف شمال الأطلسي. (المصدر: رويترز).

اكتشفت المحكمة الجنائية الدولية بعد 12 عامًا أدلةً على سوء معاملة الأفغان على أيدي الغزاة المحتلين. ولكن هل هذا الكشف سوف يقدم الجناة إلى العدالة. ولا ننسى أن الاتفاقية تحمي الجنود الأمريكيين من المثول أمام المحكمة.

-----------------

روسيا جبهة جديدة للإسلام المتشدد

في الوقت الذي تعمق فيه روسيا تدخلها في سوريا فإنها لا تخاطر فقط بمستنقع عسكري. إن تدخلها يفاقم تهديداً محليًا متزايدًا من الممكن أن يؤدي إلى زعزعة البلاد.

نوع جديد من الإسلام المتطرف آخذٌ بالتزايد في روسيا يشعل فتيله مقاتلون روس مشتاقون لتنفيذ أعمال إرهابية في الوطن. وحتى قبل عقد من الزمان لم يكن عمق ومدى هذه الشبكة الإرهابية المنبثقة متصورًا. لقد أخذت روسيا حصتها من المعاناة من الإرهاب المحلي ولكنها كانت من تنفيذ المقاتلين الشيشان من شمال القوقاز. وعندما أعلنت روسيا انتصارها في الشيشان عام 2009 ظنت أن خطر أو تهديد العنف المتطرف قد تم احتواؤه لحد كبير. ولكن الإسلام المتشدد لم يختفِ. في الواقع إن التعاليم الأصولية قد انتشرت من الشيشان إلى أواسط روسيا. لقد نشرها أئمة روس تعلموا في الشرق الأوسط ووجدوا مستمعين جدداً - في مسلمي أهل البلاد الأصليين بالإضافة إلى مهاجرين من آسيا الوسطى في موسكو. وحتى الشباب والمؤمنون الذين يبدو استيعابهم ضعيفًا يتم جعلهم متطرفين. ومثل نظرائهم في أوروبا، فإنهم يتجهون نحو أفلام الإنترنت ووسائل التواصل التي تهدف إلى إشعال الغضب ضد الصليبيين الغربيين. إن هذا خطر حقيقي بالنسبة لروسيا. إن البلاد قد أصبحت جبهةً جديدةً في الحرب ضد الإسلام المتشدد وهي معركة تبدو فيها أكبر دولة للمسلمين في أوروبا غير مستعدة لها. ويقدر وزير الخارجية الروسي أن هنالك ما يقارب من 5000 شخص من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق يقاتلون إلى جانب تنظيم الدولة (يقدر مراقبون مستقلون الأعداد بـ 7000). وتعتبر اللغة الروسية اليوم الثالثة انتشارًا بين البلدان الإسلامية بعد العربية والإنجليزية. نرى الكتابة على الجدران باللغة الروسية في داريا سوريا تقرأ "اليوم سوريا وغدًا روسيا"، "لقد نهض الشيشان والتتار!" "بوتين: سوف نصلي في قصرك!". ويبدو أن السلطات الروسية قد وعت على المخاطر من الروس الذين قاتلوا مع تنظيم الدولة الذين عادوا إلى الديار وباتوا يمثلون خطرًا مباشرًا. فقد قال بوتين من على منبر مجلس الأمن الدولي في أيلول/سبتمبر: "بعد أن تذوق المقاتلون طعم الدماء في سوريا فإنهم سوف يعودون إلى روسيا ويستمرون في أعمالهم الشريرة". ولكن الأجهزة الأمنية الروسية معتادة على مقاتلة الإرهاب في المناطق الصغيرة نسبياً ومتفرقة السكان والنائية في شمال القوقاز. إنهم غير مستعدون على مواجهة التتار والبشكير المتطرفين والساخطين في آسيا الوسطى في المدن الكبرى وعلى اختراق تنظيم الدولة المتزايد في بلادهم. إن المهمة ليست سهلة على الإطلاق لأن الجهاد الجديد شاسع جغرافيًا (أوردت وكالات الأنباء اعتقالات للمسلمين حتى سيبيريا شرقًا) ومناطق أكثر حضرية. ولهذا فإن الشبكة الإرهابية سيكون لديها الوقت الكافي للتنظيم والاختباء. ولقد ضاعف بوتين من تهديد الإرهاب من خلال مواجهة السنة في سوريا مع أن أغلبية مسلمي روسيا هم من السنة. ولغاية الآن قام 55 عالمًا وهابيًا سعوديًا بالدعوة للجهاد ضد روسيا بسبب تدخلها العسكري في سوريا. (المصدر: واشنطن بوست).

تتعمد روسيا والغرب عدم مواجهة الأسباب الأساسية للتطرف وهو التدخل الغربي المقيت في بلاد المسلمين بالإضافة إلى الضعف الفكري للمبدأ الغربي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار