الجولة الإخبارية 14-11-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 14-11-2016م (مترجمة)

العناوين:   · "لقد أفسد الأمريكيون العالم مرة أخرى": الرعب والخوف يصيب العالم الإسلامي بعد فوز ترامب · لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا): خسارة الشرق الأوسط نتيجة "للربيع العربي" بلغت 600 مليار · السيسي يدعو ترامب لزيارة القاهرة

0:00 0:00
Speed:
November 13, 2016

الجولة الإخبارية 14-11-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-11-14م

(مترجمة)

العناوين:

  • · "لقد أفسد الأمريكيون العالم مرة أخرى": الرعب والخوف يصيب العالم الإسلامي بعد فوز ترامب
  • · لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا): خسارة الشرق الأوسط نتيجة "للربيع العربي" بلغت 600 مليار
  • · السيسي يدعو ترامب لزيارة القاهرة

التفاصيل:

"لقد أفسد الأمريكيون العالم مرة أخرى": الرعب والخوف يصيب العالم الإسلامي بعد فوز ترامب

اجتاح الرعب والخوف البلاد الإسلامية بعد أن تم تأكيد فوز دونالد ترامب برئاسة أمريكا بعد شهورٍ من الخطاب المعادي للإسلام. فقد أدلى المرشح الجمهوري بتصريحاته المثيرة للجدل حول الإسلام في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وقد أثار غضب 1.5 مليار مسلم عندما دعا إلى فرض حظر على دخول المسلمين إلى أمريكا بعد حادثة إطلاق النار الكبيرة في ولاية كاليفورنيا. وقد كان المسلمون في جميع أنحاء آسيا بالكاد يتقبلون أخبار تولي المرشح الجمهوري مهام منصبه في البيت الأبيض صباح اليوم، وقد قالوا إن تنظيم الدولة سيكون سعيدًا بفوزه في الانتخابات الرئاسية. فقد عبر سيد تاشفين تشودري، الذي يعيش في بنغلادش ويملك العديد من الأصدقاء المقربين في أمريكا، عن ذلك بقوله: "لقد أفسد الأمريكيون العالم مرة أخرى". وقد تابع الآلاف في البلاد النتائج وهي تتوالى في حالة من الصدمة واشتعل الفيسبوك بردود الفعل التي قد أثارها الرعب. وتساءل الناشط الإندونيسي أليجا ديتي عندما اقترب دونالد ترامب من تحقيق فوز غير متوقع في الانتخابات الأمريكية: "أنا خائف جدًا، هل سيكون هناك المزيد من الحروب؟". أما زهيري مصراوي، وهو عالم إسلامي في المنظمة الإسلامية الإندونيسية المعتدلة نهضة العلماء، فقد كان رده على الأخبار بقوله إنه سيجري النظر إليها على أنها دعم للإرهابيين في جميع أنحاء العالم. فقد قال: "عندما تستخدم الولايات المتحدة القوة الشديدة، فإن ذلك يُكسب المتطرفين الزخم"، وأضاف: "وأكثر من سيفرح بفوز ترامب هو تنظيم الدولة". وقد وصف مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية رفض الكشف عن اسمه الأخبار "بالفظيعة للغاية والمروعة" بينما أيضًا انتقد البعض الآخر في البلاد النتائج. وقد عبر عن ذلك إسحاق خان، الذي يبلغ 32 عامًا وكان يتحدث في سوق في إسلام آباد، بقوله: "أشعر بخيبة أمل لرؤية دونالد ترامب يفوز لأن هيلاري كلينتون امرأة جيدة، فهي جيدة لباكستان والمسلمين في جميع أنحاء العالم"، وأضاف: "لقد كانت تتحدث عن السلام في العالم، ولكن ترامب كان يتحدث عن القتال ضد المسلمين". [المصدر: صحيفة ديلي ميل البريطانية]

إن الله سبحانه وتعالى سيخلص العالم الإسلامي من الظلم والظالمين. أولًا، كشفت الثورات العربية عن عداء الحكام تجاه شعوبهم. والآن، فإنه سبحانه وتعالى يكشف لنا عداوة أسيادهم نحو الإسلام. فما الذي يحتاجه بعض المسلمين أكثر من ذلك ليستفيقوا من سباتهم العميق؟

--------------

لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا): خسارة الشرق الأوسط نتيجة "للربيع العربي" بلغت 600 مليار

بلغت خسارة ما يسمى الربيع العربي عام 2011 لاقتصادات المنطقة نحو 614 مليار دولار من النمو بسبب التغييرات الحكومية واستمرار الصراع وهبوط أسعار النفط، وذلك وفقًا لإحدى مؤسسات الأمم المتحدة. وهذا الرقم من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) يعادل 6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي حتى نهاية العام الماضي، وقد أتى هذا الرقم بناء على توقعات النمو التي تم إجراؤها قبل بدء الثورات. وقد نُشر في يوم الخميس واعتُبر أول تقدير من نوعه من قبل هيئة اقتصادية عالمية. ففي شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2010، اندلعت الاحتجاجات في تونس وقد أدت إلى أول سلسلة من الثورات التي أصبحت تعرف باسم الربيع العربي، وقد أطاحت في وقت لاحق بأربعة من الزعماء وأغرقت اليمن وسوريا وليبيا في الحرب. وقد عانت سوريا وحدها في عامها السادس من الصراع من خسائر في ناتجها الإجمالي ورأس مالها يقدر بنحو 259 مليار دولار منذ عام 2011، وذلك وفقًا لتقديرات جدول الأعمال الوطني من أجل مستقبل سوريا، وهو برنامج آخر تابع للأمم المتحدة. وبدأت أسعار النفط في الهبوط في منتصف عام 2014 وانخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 13 عامًا في كانون الثاني/يناير، وتأثرت الدول المنتجة مثل السعودية ودول أخرى بما فيها لبنان التي تعتمد بشكل كبير على التحويلات المالية من رعاياها العاملين في دول الخليج العربي. أما محمد المختار محمد الحسن، مدير التنمية الاقتصادية في الإسكوا، فقال إن الدول المنتجة ربما تستفيد من هبوط أسعار النفط، فقد صرح لوكالة رويترز للأنباء: "إنهم سيقومون بإصلاحات اقتصادية للتعويض عن الخسائر مما يؤدي إلى تنويع حقيقي ولكن في الوقت نفسه، تحتاج المنطقة إلى مزيد من الدعم المالي من المجتمع الدولي"، وأضاف الحسن: "لقد رأينا حجم الدعم الذي تلقته أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية والبلقان من أجل التعافي بعد الصراع. ولم نر حتى الآن حصول المنطقة العربية على مثل هذا الدعم". [المصدر: الجزيرة]

إن تدخل الدول الغربية في العالم العربي قد كلف أكثر من ذلك بكثير. ولكن الأمم المتحدة لا تنشر أبدًا التكلفة الحقيقية للسياسات الغربية في بلاد المسلمين. وقد أخطأ الحسن عندما قال إن هناك حاجة لمزيد من الدعم الغربي. إن ما نحتاجه حقيقة هو طرد جميع الشركات الغربية الصليبية من البلاد الإسلامية.

--------------

السيسي يدعو ترامب لزيارة القاهرة

الرئيس المصري هو أول زعيم على مستوى العالم يتحدث مع الرئيس الأمريكي الجديد على الهاتف، وقد دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في يوم الأربعاء الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لزيارة القاهرة وذلك خلال مكالمة هاتفية هنأ من خلالها ترامب شخصيًا على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بحسب ما أعلنت الرئاسة المصرية. وفي بيان صدر يوم الأربعاء عن الرئاسة المصرية، أعرب السيسي عن أمله في مزيد من التعاون بين مصر والولايات المتحدة في جميع المجالات. من جانبه، شكر الرئيس الأمريكي الـ 45 المنتخب حديثًا السيسي، قائلًا إنه يقدر هذه الدعوة، وألمح إلى أنها أول مكالمة هاتفية تلقاها من رئيس دولة. وأعرب ترامب أيضًا عن رغبته في لقاء الرئيس المصري قريبًا. فقد جاء في بيان الرئاسة المصرية: "مصر تتطلع إلى رؤية روح جديدة على صعيد العلاقات المصرية الأمريكية خلال فترة رئاسة الرئيس ترامب، بما في ذلك مزيد من التعاون والتنسيق لتحقيق المنفعة المتبادلة للشعب الأمريكي والمصري". وأضافت الرئاسة المصرية أن مصر تتطلع إلى تقوية السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط وتأمل في استمرار الاستقرار والرخاء للشعب الأمريكي. وقد التقى السيسي ترامب في شهر أيلول/سبتمبر خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان أول رئيس عربي يلتقي المرشح الجمهوري. [المصدر: الأهرام أون لاين]

إن السيسي حريص على تكوين صداقات مع عدو المسلمين، فاتصل بترامب وهنأه على فوزه. وقد دعم السيسي أيضًا وبشكل علني جزار سوريا الدخيل بوتين. وهو دليل واضح على أن السيسي يفضل صداقة أعداء الإسلام ومؤسساتهم مثل صندوق النقد الدولي لقمع المسلمين داخل مصر وفي جميع أنحاء العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار