الجولة الإخبارية 14-2-2011
February 15, 2011

الجولة الإخبارية 14-2-2011

العناوين:


• اليهود يعلنون تخوفهم من التغيرات التي تجري في مصر والأمريكيون يلومونهم على تضييع فرص ما يسمى بالسلام
• القذافي يحذر الإعلاميين في ليبيا من أي نشاط ضد نظامه ويهدد قبائلهم وأهاليهم
• دول عربية مع كيان يهود تطالب أمريكا بالوقوف في وجه المحتجين وتمنع التغيير
• الرئيس الفرنسي يظهر نوعا من الارتياح لما يجري في مصر لأن المحتجين لم يطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام


التفاصيل:


نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 9/2/2011 عن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو خلال مؤتمر عقده مع برلمانيين أوروبيين أن سيناريوهات عدة تحدث في مصر في هذا الوقت تتجاوز النموذج الديمقراطي الليبرالي، ومن هذه السيناريوهات إمكانية سيطرة الإسلاميين عليها. وقال: لا أعرف ماذا سيحدث في مصر غير أن مصلحتنا واضحة وهي الحفاظ على معاهدة السلام مع القاهرة التي جلبت الهدوء إلى جنوب إسرائيل". وقال بأن التغيرات في مصر من شأنها أن تكون أخطر من إيران.


ومن ناحيته قام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيمس جونز الذي حضر مؤتمر هرتسيليا للأمن اليهودي بتوجيه اللوم إلى نتانياهو بعدم تجميد المستوطنات، وأن ذلك هو سبب جمود المفاوضات، وقال إن الجمود الحالي ليس في صالح إسرائيل بتاتا. وستزداد التهديدات لإسرائيل وستضعف الدول المعتدلة عندما يستشعر العرب احتمالات السلام تبتعد فالوقت ليس في صالحنا. وطالب يهود باغتنام الفرصة والقبول بحل الدولتين وإلا ستضيع هذه الفرصة السانحة ولن يسامحكم أحد. وعندما سئل عما إذا كان هذا قد نسق مع الإدارة الأمريكية، قال: لا ولكن الجميع في الإدارة يقولون مثل ذلك.


وقال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك إن الوضع الحالي يسيء إلى إسرائيل استراتيجيا. واعترف أن هناك خلافا بين إسرائيل والولايات المتحدة. وكان رئيس كيان يهود شمعون بيرس دعا نتانياهو في السعي في مسيرة السلام مع الفلسطينيين محذرا من التطورات في المنطقة لغير صالح إسرائيل.


ومن جانب آخر قام أمين عام حلف الأطلسي أندريه فوغ راسموسن بزيارة كيان يهود وحضر مؤتمر الأمن اليهودي في هرتسيليا لطمأنة هذا الكيان على أمنه إثر التطورات في مصر، وحاول تخفيف قلقهم من هذه التطورات.


فمن هذه الأخبار وغيرها يظهر أن كيان يهود قد فزع أكبر فزع مما يجري في مصر، وإذا خرجت مصر من يد أمريكا واستقلت أو إذا أقيمت الخلافة فإن كيان يهود سيعلن حالة الطوارئ وحالة التأهب والاستعداد للقيام بعدوان آثم عليها.


--------


جمع القذافي نشطاء وإعلاميين على مدى ثلاثة أيام لينقاشهم حول أوضاع ليبيا والإصلاحات وشعر أنهم غير راضين عن أوضاع ليبيا وطالبوا محاربة الفساد وإجراء إصلاحات. ولكن القذافي كما نقلت جريدة "صوت ليبيا" في 8/2/2011 قام وحذر هؤلاء النشطاء الذين اجتمع بهم حذرهم من مغبة المشاركة في أي اضطرابات وهددهم بقبائلهم حيث أعلن أن قبائلهم ستتحمل المسؤولية إذا ما قاموا بعمل يخل بالأمن ويسبب الفوضى. ويفهم من ذلك أن القذافي لم يجتمع بهم لمعالجة الفساد وإجراء الإصلاحات كما ورد في الأخبار وإنما لجس نبض هؤلاء وغيرهم ومعرفة ماذا يمكن أن يفعل الناس ضد طغيانه وجبروته فعندما أدرك أن هناك تململاً في الشارع قام وهدد أهل البلد الذين يعاديهم ويعمل على إذلالهم وإفقارهم.


وكما حاول القذافي أن يدافع عن الفاسد ابن علي بعد سقوطه وهروبه وقد هاجم الثورة في تونس واستخف بها حتى كانت آخر مهاتراته قوله "بأن التوانسة يكرهونه (أي بن علي) لأن زوجته طرابلسية" وقام يدافع عن حسني مبارك بقوله "إنه رجل فقير ولا يملك ثمن ملابسه" ويهاجم المنتفضين ضد الظلم والقهر والذل في مصر متهما إياهم بعملاء جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد الذي يقف وراء ما يجري في مصر. مع العلم أن الأنباء تتحدث عن ثروة حسني مبارك وعائلته وأنها تتراوح بين 40 مليار دولار و70 مليار دولار. وأن أكثر الأطراف المتخوفة من تغيير النظام في مصر هم يهود وهم الذين ساعدوا ويساعدون نظام مبارك، وقد أعلنت مجلة يديعوت أحرنوت أن النظام المصري استعان بخبراء إسرائيليين لتعطيل الإنترنت حتى يمنع المحتجين من التواصل مع بعضهم البعض. والقذافي يتوهم إذا ظن أن أحدا يصدقه سواء في ليبيا أو في غيرها. وحقا فإن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرويبضات ينطبق على القذافي مئة في المئة كما ينطبق على غيره من زعماء العرب بجانب وقاحته وعدم اكتراثه بالأمة وبحركتها المزمجرة ضد أمثاله من المجرمين.


-------


نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 8/2/2011 عن دبلوماسيين قولهم بأن كلاًّ من "إسرائيل" والسعودية والأردن والإمارات ظلت تحض الولايات المتحدة مرارا على عدم التهور في الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك والامتناع عن إلقاء ثقلها خلف الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر بالشكل الذي قد يزعزع استقرار المنطقة أكثر. وقالت الصحيفة إن سفيرا شرق أوسطي لم تسمه قضى 12 ساعة في يوم واحد على الهاتف يتحدث مع المسؤولين الأمريكيين. وذكرت هذه الصحيفة أن هناك أدلة على أن الضغوط على الإدارة الأمريكية قد آتت ثمارها. فبعدما كانت تريد تغييرا فوريا في مصر صارت تدعم انتقالا منظما تحت إشراف نائب الرئيس المصري عمر سليمان. وقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن تقديم الرئيس مبارك استقالة فورية قد يؤدي إلى تعقيد توجه نحو الديمقراطية بدلا من أن يجعله سلسا". وقالت الصحيفة أن لكل من الدول المذكورة ما يساورها من الهواجس فإنها جميعا تخشى من تغيير فوضوي ومفاجئ كما حدث في مصر من شأنه أن يقوض استقرار المنطقة، بل سيعرض قادة الدول العربية للخطر، لا سيما أن العديد منهم زعماء مستبدون يواجهون تململا من شعوبهم. ونقلت الصحيفة تعليق مسؤولين أمريكيين على مطالبات حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بأن أصواتهم لا يمكن تجاهلها لأنهم هم أيضا على قدر من الأهمية للولايات المتحدة.


ومن جانب آخر قال أبو الغيط الذي احتفظ بحقيبة الخارجية في الحكومة التي شكلها مبارك ظنا منه أن ذلك يحل المشكلة قال أبو الغيط إن "أمريكا تريد أن تفرض إرادتها على مصر" بعد حديث جوزيف بايدن وعمر سليمان. ويظهر أن أمريكا تريد تغيير الوجوه الموجودة والذين هم عملاء لها ولذلك اضطر أبو الغيط وهو أحد هذه الوجوه أن يقول مثل هذا القول. وأمريكا لا يهمها الأشخاص مهما علا كعبهم إذا لحق بهم الاهتراء ولم يعودوا نافعين لها، وإنما يهمها مصالحها والحفاظ على نفوذها في مصر وفي المنطقة.


ومن جانب آخر أكدت أمريكا أن عبدالله ملك آل سعود اتصل بالرئيس الأمريكي أوباما وطلب منه بأن لا يهين مبارك. فهذا الملك ينطلق من خوفه على نفسه وعلى عائلته آل سعود الذين كووا الناس بظلمهم لمدة أكثر من ثمانين عاما عندما أسست بريطانيا مملكتهم الفاسدة عام 1932 بعدما مكنتهم من الانتصار على قبائل الحجاز ونجد وحرضتهم ضد الدولة الإسلامية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقد أكلوا أموال الناس بالباطل ومكنوا الكفار من البلد ومن نهب ثرواتها، فيكون مصيره ومصير آل سعود مثل مصير ابن علي وعائلته وأقاربهم فأذلهم الله في الدنيا ولهم في الآخرة الخزي والعذاب الآليم. ويبدو أن مبارك وعائلته سيكون مصيرهم نفس المصير.


فإذاً هؤلاء الحكام وخاصة حكام العرب ترتعد فرائصهم ويلجأون إلى أمريكا لتنقذهم عندما رأوا انتفاضة الناس في مصر من أجل إسقاط النظام الجائر والفاسد لإزالة الظلم عنهم والفساد من بلدهم وإنهاء الخيانات ضد أمتهم لتنقذه، فليتصور الناس عندما يعلن عن إقامة الخلافة عن قريب بإذن الله، فكيف سيتصرفون؟!


-------


قال الرئيس الفرنسي في 9/2/2011 في خطاب له خلال العشاء السنوي الذي أقامه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا وقد حضره كضيف شرف: "المتظاهرون في تونس أو في مصر لم يرددوا شعارات فليسقط الغرب، فلتسقط أمريكا أو فلتسقط إسرائيل، لم يطالبوا بالعودة إلى ماضي العصر الذهبي للإسلام كما أنهم لم يتعرضوا لأية أقلية. وقال لا أريد أن استعجل في استخلاص العبر لأنه من يستطيع أن يتكهن بالمراحل المقبلة؟ وقال من واجبنا الوقوف إلى جانب هذه الشعوب لأنها تطالب بقيمنا. لماذا ما هو جيد بالنسبة لنا يكون محرما عليهم؟ باسم أي مسميات يكون العالم العربي مستبعدا من هذه الخطوة المحتومة للشعوب نحو الحرية؟ ودعا هذه المنظمة اليهودية للعمل لدى إسرائيل لإقناعها على إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن ذلك مشكلة لكل من ديمقراطياتنا لأنه حول هذا النزاع الذي لم ينته تزداد خصوبة أرض الإرهاب والتطرف اللذين نعاني منهما أيضا".


إن الرئيس الفرنسي يعترف بأن الغرب يحرم الشعوب العربية من الحرية ويبقيها مكبلة بأيدي طغاة ولكن يدعم حريتها إذا كان ذلك حسب القيم الغربية فيظهر ارتياحه لأن المطالب لدى المتظاهرين هي القيم الغربية ولم تكن شعارتهم ضد الغرب أو ضد أمريكا أو ضد كيان يهود. ولم ينادوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام معترفا منه بأن المسلمين عاشوا عصورا ذهبية والمقصود من ذلك الخلافة الإسلامية التي كان المسلمون فيها يعيشون في ظلالها أهنأ عيش وأرغد حياة وفي عز وسؤدد. فما دام ذلك بعيدا عن مطالب المتظاهرين ورفعوا شعارات وطنية وديمقراطية وحريات عامة وهي قيم الغرب فإن لشعوب العالم العربي الحق في التظاهر والاحتجاج. ولكن لو رفعوا شعارات الإسلام وطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي وعد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وطرحوا شعارات ضد الغرب وضد كيان يهود لما كان لهم الحق في ذلك ويعتبرون عندئذ إرهابيين ومتطرفين، لأنه قال إن ذلك مشكلة الغرب ويهدد ديمقراطياته العفنة.


وكلام الرئيس الفرنسي يجب أن يلفت انتباه أهل مصر المسلمين الذين يسعون لإسقاط نظام حسني مبارك ويسعون للتغيير وأن يعملوا على العودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإعلان الخلافة ويلفت نظر أهل تونس. وأهل تونس سيرون أن ذهاب بن علي دون إقامة حكم الإسلام لن يغير شيئا له قيمة، وستبقى أحوالهم سيئة في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني. وكان الأحرى بمن يسمون بالإسلاميين في مصر وتونس أن يكفوا عن المناداة بالشعارات التي تعبر عن القيم الغربية. ولكن هناك صوت من أصوات المسلمين يعلو مع مرور الأيام فوق كل الأصوات وهو حزب التحرير الذي يذكر المسلمين بالعصر الذهبي للإسلام وضرورة العودة إليه بإقامة الخلافة الراشدة ويعمل لإقامتها ليلا ونهارا بجد وعزم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار