الجولة الإخبارية 14/5/2012م
May 15, 2012

الجولة الإخبارية 14/5/2012م

العناوين:
• أمريكا مع النظام تتهم أهل سوريا الأبرياء الذين يذهبون ضحية التفجيرات بها
• وكيل الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح السلفي ينتقد السلفيين الذين أيدوا أبو الفتوح لأن نصفه ليبرالي
• الصناديق السيادية القطرية تضخ الأموال الطائلة لدعم الشركات الغربية


التفاصيل:


يوم حدوث تفجيرات في دمشق في 10/5/2012 والتي أدت إلى مقتل أكثر من 55 وجرح المئات، أعلن وزير دفاع أمريكا ليون بانيتا أن لديه معلومات استخباراتية تفيد بأن القاعدة موجودة في سوريا ولكن ليس لديه معلومات عن الأشكال التي تتخذها القاعدة. إن هذا التصريح هو عبارة عن تبرير للنظام العلماني برئاسة بشار أسد بقيامه بالبطش والإجرام بحق أهل سوريا الأبرياء. فيتزامن هذا التصريح مع التفجيرات التي تشير أصابع الاتهام إلى النظام نفسه وأنها من تدبيره ضد الأبرياء وليتهم القاعدة والإرهابيين بأنهم يقفون وراء ذلك كما فعل وزير دفاع أمريكا بالضبط. ويجعل هذا الوزير كل عمل ضد النظام العلماني في دمشق مشكوكاً فيه بحسب زعمه "ربما هو عبارة عن شكل من الأشكال التي تتخذها القاعدة"! مما يثبت أن أمريكا ما زالت تقف وراء النظام العلماني بقيادة بشار أسد حتى تأتي برجال آخرين لأنها أتت بخطة عنان للمماطلة في مسألة رحيل بشار أسد وزمرته. ولذلك قالت ممثلة أمريكا في مجلس الأمن سوزان رايس عقب هذه التفجيرات: "لا أعتقد أن الوقت قد حان للقول أن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار ومبادرة عنان قد فشلتا". مع العلم أن الجميع أصبح مُجمِعا على أن هذه المبادرة فاشلة بل إنها ولدت ميتة. ولكن رايس وحكومتها تريد أن تمدد لبشار حتى يتم تغييره فقالت: "إذا نفذت مبادرة عنان بشكل كامل قد ينتهي العنف وتسفر عن انتقال إلى حكومة بدون الأسد" أي إن أمريكا تريد أن تمدد لبشار أسد حتى تتمكن من إحضار البديل بعدما تجعل الشعب يستيئس ويقبل بخططها كما فعلت في اليمن فرحّلت علي صالح وأتت بنائبه ولم تغير النظام العلماني القائم في اليمن. ويظهر أن أمريكا توعز للأسد بأن يقوم بالتفجيرات ويقتل الأبرياء حتى تحقق ذلك وتتهم الأبرياء من أهل سوريا وتصفهم بالمتعصبين فقالت سوزان رايس: "رأينا بعض الأدلة على تصاعد نشاط المتعصبين وربما يكون ما حدث اليوم أحد مظاهره". فهي تتهم أهل البلد المسلمين الأبرياء الذين يذهبون ضحية هذه التفجيرات ثم تسند إليهم هذه الأعمال الإجرامية، وهم يطالبون بحقهم بحكم بلدهم حسب اعتقادهم وفكرهم، فتنكر عليهم تمسكهم بإسلامهم فتتهمهم بالمتعصبين وبأنهم إجراميون، تماما كما يتهم نظام بشار أسد أهل البلد بذلك، وتصفهم بالمتعصبين لأنها رأت أنهم يدعون للإسلام ولإقامة دولته. وهذا تعبير جديد يريد الأمريكان أن يضيفوه على الثورة المباركة في سوريا بجانب اتهامات بالقاعدة وبالإرهاب.


--------


نشرت العربية في 11/5/2012 انتقادات للشيخ محمد عبد المقصود وكيل الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح السلفية المصرية تأييد حزب النور السلفي للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة مصر قائلا: "للأسف وجدنا إخوانا لنا ذهبوا وراء الفتنة وراحوا لتأييد شخص نصفه إسلامي ونصفه ليبرالي". ودعا لدعم الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة باعتبار ذلك نصرة للإسلام. وقال أن السلفيين لم يؤيدوا في البداية حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المستبعد من السباق الرئاسي قائلا: "لم ندعم أبو إسماعيل رغم أنه ادعى أنه سوف يطبق الشريعة لأننا حين جلسنا معه لم نجد لديه الآليات لتنفيذ ذلك أو لتطبيق الشريعة على أرض الواقع". ولكن هذا الشيخ أي الشيخ محمد المقصود عندما قال ذلك عن حازم أبو إسماعيل إنه لم يؤيده لأنه لا يملك آليات لتنفيذ الشريعة دعا إلى تأييد محمد مرسي الذي لا يدعو لتطبيق الشريعة وليست لديه آليات لتطبيق الشريعة بل دعا إلى تطبيق الديمقراطية وإقامة الدولة المدنية التي عبر عنها بصيغة أخرى بالدولة الحديثة وهي التي تكون علمانية ولكن تكون الشريعة فيها مصدرا أو مرجعا للتشريع كما كان ينص الدستور على عهد حسني مبارك الساقط! والجدير بالذكر أن هناك حزباً عريقاً من أحزاب المسلمين وهو حزب التحرير خط النظم الإسلامية للدولة وللمجتمع ووضح الآليات لتطبيق هذه النظم بشكل منظم ودقيق وشامل. فربما لم يلتفت الشيخ محمد المقصود وكذلك السلفيون لم يلتفتوا إليه ويجلسوا مع مسؤولي هذا الحزب العريق الذي نذر حياته لذلك وكرس عمله لتطبيق هذه النظم بشكل دقيق وشامل وبآليات واضحة وناجعة وهي تنتظر التطبيق في دولة.


---------


ذكر تقرير لنشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) في 11/5/2012 أن صندوق الثروة السيادية القطرية يجري محادثات متقدمة للغاية لشراء حصة تتراوح بين 3 ـ 5% في شركة شيل النفطية العملاقة، كما أنه يتفاوض على شراء حصة في ايني الإيطالية. ومعنى ذلك أن دولة قطر ستضخ أموالا طائلة في شركة شيل الهولندية البريطانية. ولم يعلن عن ثمن هذه الأسهم إلا أنها ستكون بمليارات الدولارات. بجانب ضخ أموال في شركة ايني الإيطالية. مما يقوّي الاقتصاد الأوروبي المتعثر ويدعم شركاته الرأسمالية التي تنهب أموال الشعوب بحيث تكسب عشرات المليارات من الدولارات سنويا ولكن لا ترى أن ذلك كافٍ. فبدل ذلك كان بإمكان قطر أن تبني صناعات ضخمة لإنتاج الآليات وأن تطور التكنولوجيا حتى تستغني عن الاستيراد وتقوم بالتصدير للمنتوجات الصناعية وتضع لبنة صناعية في البلاد الإسلامية. فاستثمار هذه الأموال في داخل قطر أو في أي بلد إسلامي سيفيد الأمة الإسلامية بدلا من أن يفيد الدول المستعمرة في أوروبا. وقد نشرت وكالة رويترز تفاصيل أكثر عن ذلك فنقلت عن قطر القابضة ذراع الاستثمار لصندوق الثروة السيادية القطرية أنها زادت حصتها الشهر الماضي في مجموعة توتال الفرنسية للنفط بنسبة 3%. ووقعت اتفاقا في أبريل/نيسان الماضي لاستثمار 250 مليون دولار مع ذراع بنك باركليز البريطاني للاستثمار المباشر من الموارد الطبيعية. وذكرت هذه الوكالة أن صناديق قطر السيادية في السنوات الماضية استخدمت الأرباح المحققة من الغاز الطبيعي للاستثمار في أصول شملت شركة بورشة الألمانية لصناعة السيارات الرياضية وبنك باركليز البريطاني وغيرهما. وقام هذا الصندوق أي صندوق الثروة السيادية القطرية بشراء أسهم إكستراتا للتعدين المدرجة في بورصة لندن، وتبلغ حيازته الحالية في هذه الشركة 7,2%. فيتبين من كل ذلك أن أموال المسلمين تذهب إلى الغرب وتدعم شركاتهم الأوروبية العملاقة واقتصادهم المتعثر على حساب المسلمين المُعدمين الذين ليس لديهم اقتصاد أصلا لا قائماً ولا متعثراً. لأن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو المطبَّق عليهم ولأن أموالهم تذهب لدعم الشركات الرأسمالية الغربية. وقطر وغيرها من الدول الخليجية تتكفل بمهمة الدول الأوروبية التي كانت تضخ الأموال الطائلة في شرايين شركاتها العملاقة بعد الأزمة المالية العالمية التي تفجّرت عام 2008 حتى تنقذها من التعثر.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار