الجولة الإخبارية 15-05-2016م
الجولة الإخبارية 15-05-2016م

العناوين:     · تقرير: نصف المقاتلات الأمريكية عاجزة عن الإقلاع · "بوكو حرام" محور قمة أمنية في نيجيريا · قلق أمريكي من تصريح بوتين حول الدرع الصاروخية

0:00 0:00
Speed:
May 17, 2016

الجولة الإخبارية 15-05-2016م

الجولة الإخبارية

2016-05-15م 

العناوين:

  • · تقرير: نصف المقاتلات الأمريكية عاجزة عن الإقلاع
  • · "بوكو حرام" محور قمة أمنية في نيجيريا
  • · قلق أمريكي من تصريح بوتين حول الدرع الصاروخية

التفاصيل:

تقرير: نصف المقاتلات الأمريكية عاجزة عن الإقلاع

روسيا اليوم 2016/5/14 - أكد عسكريون أمريكيون أن أكثر من نصف الطائرات التابعة للقوات الجوية الأمريكية غير قادرة على الإقلاع، حسبما أفادت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نقلا عن تقرير لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وقال العقيد الأمريكي ستيفان جوست للصحفيين إن "42% من مقاتلات "إف – 16" فقط داخل قاعدة إلسوورث في ولاية داكوتا الجنوبية قادرة على الإقلاع عند أول طلب، مرجعا ذلك إلى عدم وجود قطع الغيار.

وأضاف جوست أن 9 من قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز "بي – 1"من تلك المتمركزة في القاعدة نفسها من أصل 20 بإمكانها الإقلاع قائلا: "ليس فقط العاملون لدينا مرهقين بل وطائراتنا أيضا".

وأشار جوست إلى أن عدم صلاحية المعدات العسكرية يعود إلى ضعف التمويل، فضلا عن انخفاض معنويات الجنود الأمريكيين، الذين لم يسعوا للخدمة في الجيش.

الولايات المتحدة قد أصبحت دولة مرهقة، فتقادم الكثير من آلتها العسكرية ليس ظاهراً للعيان، ولكنه موجود بحكم ضعف التمويل، وقلة إيمان الجنود بالأهداف العسكرية الأمريكية، وتجدر الإشارة إلى أن أمريكا لا تقوم بتطوير أي سلاح نووي منذ فترة طويلة، وتقوم فقط بالحفاظ على ما هو موجود. وإذا كانت الآلات كلها تتقادم، وبحاجة إلى تجديد، فإن التجديد يلزمه المال، ويلزمة إيمان بالأهداف النبيلة للآلة العسكرية والقتال، وفي أمريكا كان المال غزيراً، لكنه اليوم وبعد أزمات الرأسمالية المالية أصبح شحيحاً، وهذه هي علامات هرم القوى العظمى، وأن ذلك لازم لتغيير جديد، مع ترقب المسلمين لقيام دولتهم "الخلافة على منهاج النبوة".

----------------

"بوكو حرام" محور قمة أمنية في نيجيريا

روسيا اليوم 2016/5/14 - قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه تم طرد "بوكو حرام" من الكثير من المناطق التي سيطرت عليها لتتراجع قدرتها على شن هجمات، مؤكدا دعم بلاده لنيجيريا معلوماتيا وأمنيا.

ويأتي هذا التصريح، السبت 14 أيار/مايو، لدى مشاركة هولاند في قمة حول الأمن في العاصمة النيجيرية أبوجا بهدف ترسيخ تعاون عسكري إقليمي ودعم دولي لإنهاء تمرد جماعة "بوكو حرام" الإرهابية.

وقال هولاند إن "بوكو حرام ما زالت تشكل خطرا، رغم الإنجازات التي تحققت في مكافحة الجماعة المتطرفة في نيجيريا".

ومن كبار المشاركين في القمة الرئيس الفرنسي وأنطوني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأمريكية ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند.

كما سيحضر القمة رؤساء الدول المجاورة لنيجيريا (بنين والكاميرون وتشاد والنيجر) إلى جانب وفدي الاتحاد الأوروبي والمجموعتين الاقتصاديتين لغرب ووسط إفريقيا.

وبعد سنتين على قمة أولى عقدت في باريس، ستتركز المحادثات هذه المرة على "نجاح العمليات العسكرية" الجارية و"تسوية الأزمة الإنسانية بسرعة".

كما ستتناول المناقشات الانعكاسات على الصعيد الإنساني لهذا النزاع الذي أودى بحياة أكثر من عشرين ألف شخص منذ 2009 وأجبر أكثر من 2,6 مليون آخرين على النزوح من بيوتهم.

من جهته، أعلن مسؤول أمريكي رفيع أن بلاده قلقة من مؤشرات تتحدث عن أن جماعة بوكو حرام النيجيرية المتشددة ترسل مقاتلين للانضمام إلى صفوف تنظيم داعش في ليبيا في تعاون متزايد بين الجماعتين.

أنْ تتعاون فرنسا وبريطانيا وأمريكا ضد الإسلام، فهذا أمر متوقع من الكفار! أما أن يكون ذلك برفقة حكام المسلمين فهذا أمر عظيم! يفتش الكفار عن زوايا العالم زاوية زاوية لضرب أي تحرك للمسلمين، وأما حكام المسلمين فقد بلغوا من الذلة درجة يدعون فيها دول الكفر لمراقبة سلوكهم وأنهم مع حقوق الإنسان، وذلك من أجل أن يدعمهم الكفار بالطائرات، ولكن من أجل ماذا؟ حتى يقتلوا أبناءهم، ومن يطالب بتحكيم الشريعة في بلاده. فعلاً من ارتمى في أحضان الكفار فإن الله يزيده رهقاً في الدنيا، قبل العذاب الأليم في الآخرة.

---------------

قلق أمريكي من تصريح بوتين حول الدرع الصاروخية

روسيا اليوم نقلاً عن وكالة نوفوستي 2016/5/14 - أعرب البنتاغون عن قلقه الشديد من تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول سبل الحد من المخاطر المحتملة لأمن روسيا من نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في رومانيا وبولندا.

أعلن ذلك نائب وزير الدفاع الأمريكي روبرت وورك وفقا لما أفادت به صحيفة Wall Street Journal.

وكانت رومانيا قد شهدت يوم الخميس 12 أيار/مايو الجاري حفل افتتاح القاعدة الأمريكية للمجمعات الصاروخية Aegis Ashore في بلدة ديفسيلو الرومانية وفي اليوم التالي تم في قرية ويدزيكوفو في شمال بولندا وضع أساس قاعدة مماثلة ستصبح جاهزة في 2018.

وجاء رد فعل روسيا على لسان الرئيس فلاديمير بوتين الذي أعلن أن موسكو ستضطر لاتخاذ إجراءات محددة للحد من الخطر الذي يهدد أمن روسيا والناجم عن نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في شرق أوروبا. ويرى الرئيس بوتين أن تصرفات الولايات المتحدة هذه تؤدي إلى زعزعة منظومة الأمن الدولية وإطلاق سباق جديد للتسلح.

وقال وورك إن هذا تهديد ونحن نطلب من روسيا أن تفكر جيدا قبل إطلاق هذه التصريحات "لأن لدينا نية بالتعاون مع روسيا عندما يكون ذلك ممكنا. ولكن هذه التهديدات متضاربة جدا وهي تثير القلق الشديد لدينا".

وتجدر الإشارة إلى أن الجانب الأمريكي قال مرارا أن الدرع الصاروخية التي تقام في أوروبا غير قادرة على تقويض الترسانة الروسية وهي موجهة ضد تهديد الصواريخ البالستية المتوسطة والقصيرة المدى التي يمكن أن تطلق من الشرق الأوسط.

ولكن الخبراء يشيرون إلى أن المجمعات الصاروخية Aegis Ashore مخصصة ليس فقط للأغراض الدفاعية. ويمكن أن تتضمن منصات من طراز Mk-41 التي يمكن أن تستخدم لإطلاق صواريخ مجنحة "توما هوك" (استخدمت خلال ضرب العراق في 2003 وليبيا في 2011). وشدد ممثل روسيا الدائم لدى الناتو الكسندر غروشكو على أن نشر منصات Mk-41 في مواقع الدرع الصاروخية الأمريكية شرق أوروبا يمكن أن يقوض بشكل جدي معاهدة الحد والتخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

ولكن الخارجية الأمريكية تؤكد أن مجمعات Aegis Ashore لا يمكنها أن تطلق صواريخ هجومية والدرع الصاروخية تتوافق بالكامل مع التزامات الولايات المتحدة وفقا للمعاهدة المذكورة.

لا يبدو أبداً أن رئيس روسيا قد استوعب السياسة الأمريكية، فهو يظن أنه بخدمته لأمريكا يصبح من "المقربين" لفرعون العصر - أمريكا -، ولكن أمريكا وقد أجادت توريط روسيا في سوريا، فإنها تريد منها المزيد، فإذا أردتم مثلاً أن نزيل الدرع الصاروخية من رومانيا، فعليكم أن تقدموا المزيد من الخدمة لأمريكا، ولعل التجربة الروسية في سوريا قد علمت بوتين درساً من آل الأسد مع كيان يهود، عندما كانوا يرددون بأن سوريا ستواجه ضربات اليهود "في الوقت المناسب والزمان المناسب"، وبوتين يمكنه القول لأمريكا: سنرد بإجراءات محددة، أما ما هي هذه الإجراءات فقد تكون ولا تكون! لأن روسيا تعلم حجمها الوضيع وأن أمريكا هي سبب بروزها دولياً حول الأزمة السورية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار